سُجن مرّتين ثم تمت توفيته في سجلّات السجن
لم تكن الصدمة مرتبطة بالاعتقال وحده. فعندما عاد إلى داريا، وجد منزله مدمّرًا وعائلته قد فارقت الحياة خلال سنوات سجنه، ثم اكتشف أن اسمه أُدرج أيضًا بين أسماء المتوفين في قوائم المعتقلين التي انتشرت بعد سقوط النظام. وعندما بدأ بالبحث عن أسماء رفاقه السابقين في السجن، وجد أن عددًا منهم مصنّفون هم أيضًا كمتوفين رغم أنهم أحياء. وهو ما أثار مخاوفه من أن تُعتمد هذه القوائم لاحقًا كأساس لإصدار شهادات وفاة رسمية بحق أشخاص ما زالوا على قيد الحياة. في تحقيق «سراج» الجديد، نتتبع قصص معتقلين خرجوا من سجون النظام ليكتشفوا أن معاناتهم لم تنتهِ عند باب المعتقل، بل بدأت معركة جديدة لاستعادة وجودهم القانوني وإثبات أنهم «أحياء على الورق» أيضًا.
التحقيق الكامل
- أسهمت في إعداد هذا التحقيق: لينا المصري
- التنسيق الإبداعي والحلول البصرية: رضوان عواد
لا يوجد تعليقات