اعتُقل محمد كمال وليد فتّة ثلاث مرات خلال عهد نظام الأسد، وتنقّل بين سنوات طويلة من السجن بتهم مختلفة. وبعد خروجه من المعتقل للمرة الأخيرة قبل سقوط النظام بنحو 20 يومًا، اكتشف بالمصادفة أن اسمه منشور ضمن قوائم المعتقلين المتوفين، رغم أنه ما يزال على قيد الحياة.
على مدى أشهر، تتبع فريق “سراج” خيوط ما جرى في وادي طعيم، وجمع شهادات الناجين والأهالي وشهود العيان، ووصل إلى أشخاص ارتبطت أسماؤهم بالأحداث. في التحقيق المصور، نعيد بناء ما حدث، ونواجه أحد الأشخاص الذين قادتنا إليهم الشهادات والمعلومات.