Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

وثّقنا 17 معتقلًا محرّرًا تمت توفيتهم على الورق بينما هم على قيد الحياة

وثّقت «رابطة معتقلي الثورة السورية» 17 حالة لمعتقلين سابقين تمّت توفيتهم على الورق؛ بعضهم سُجّلت وفاته بشكل نهائي في قيود النفوس، فيما ظهرت أسماء آخرين ضمن سجلات السجون ومراكز الاعتقال كمتوفين، رغم أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

هذا الواقع لا يعني مجرد خطأ في وثيقة رسمية. فالشخص المسجّل كمتوفى قد يجد نفسه عاجزًا عن استخراج أوراقه الرسمية، أو السفر، أو العمل، أو إجراء معاملات البيع والشراء، بل قد تمتد المشكلة إلى أسرته وتعليم أطفاله. أحد المعتقلين السابقين لم يتمكن من تسجيل ابنته في المدرسة لأنه، وفق القيود المدنية، كان «متوفى».


التحقيق الكامل


اترك تعليقًا

التسجيل غير مطلوب



بقيامك بالتعليق فإنك تقبل سياسة الخصوصية

لا يوجد تعليقات