“موتى على قيد الحياة”… معتقلون وفّاهم نظام الأسد يصارعون للعودة إلى الحياة!
خرجوا من سجون الأسد أحياء، لكنّهم اكتشفوا أنهم موتى في سجلّات الدولة. بعد سنوات من الاعتقال، عاد معتقلون سوريون سابقون إلى الحرّية ليواجهوا معركة جديدة: إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة. بعضهم دُفن اسمه في سجلّات النفوس واستُخرجت له شهادة وفاة، فيما ظهر آخرون ضمن قوائم الموتى في السجون. يوثّق هذا التحقيق رحلة معتقلين سوريين سابقين في محاولة استعادة هويّاتهم وحقوقهم المدنية، وسط إجراءات قضائية معقّدة وتكاليف تفوق قدرة كثير منهم.