Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

غنى الكردي، وثّقنا 17 معتقلًا محرّرًا تمت توفيتهم على الورق بينما هم على قيد الحياة

وثّقت “رابطة معتقلي الثورة السورية” 17 حالة لمعتقلين سابقين تمّت توفيتهم على الورق؛ بعضهم سُجّلت وفاته بشكل نهائي في قيود النفوس، فيما ظهرت أسماء آخرين ضمن سجلات السجون ومراكز الاعتقال كمتوفين، رغم أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

هذا الواقع لا يعني مجرد خطأ في وثيقة رسمية. فالشخص المسجّل كمتوفى قد يجد نفسه عاجزًا عن استخراج أوراقه الرسمية، أو السفر، أو العمل، أو إجراء معاملات البيع والشراء، بل قد تمتد المشكلة إلى أسرته وتعليم أطفاله. أحد المعتقلين السابقين لم يتمكن من تسجيل ابنته في المدرسة لأنه، وفق القيود المدنية، كان “متوفى”.

وبدل أن تنتهي معاناتهم بالخروج من المعتقل، تبدأ معركة أخرى لإثبات أبسط حقيقة: أنهم ما زالوا أحياء. رحلة بين المحاكم ودوائر الأحوال المدنية، ودعاوى قانونية قد تستغرق وقتًا طويلًا وتفرض تكاليف لا يستطيع كثير من الناجين تحمّلها.

غنى الكردي، مديرة مكتب المفقودين في رابطة معتقلي الثورة السورية، تتحدث لـ”سراج” عن هذه الحالات، والعوائق التي تواجه المعتقلين السابقين في استعادة وضعهم القانوني وهوياتهم وحقوقهم المدنية.

التحقيق الكامل


  • أسهمت في إعداد هذا التحقيق: لينا المصري
  • التنسيق الإبداعي والحلول البصرية: رضوان عواد

اترك تعليقًا

التسجيل غير مطلوب



بقيامك بالتعليق فإنك تقبل سياسة الخصوصية

لا يوجد تعليقات