Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

تحقيق “أطفال سوريا المسروقون” المشترك بين “سراج” وشركاء دوليين يفوز بجائزة سيغما الدولية

فاز التحقيق الاستقصائي المشترك “أطفال سوريا المسروقون” بجائزة سيغما الدولية 2026، بعد كشفه منظومة سرّية استخدمتها أجهزة مخابرات نظام الأسد لإخفاء أبناء المعتقلين داخل دور الرعاية وتحويلهم إلى أدوات ابتزاز ضد عائلاتهم، وذلك ضمن تحقيق عابر للحدود قادته “سراج” بالشراكة مع مؤسسات إعلامية دولية.

اشترك بالنشرة الشهرية

سراج – باريس

فاز التحقيق الاستقصائي المشترك “أطفال سوريا المسروقون.. كيف حوّل نظام الأسد أبناء المعتقلين إلى رهائن حرب بين أجهزة الأمن ودور الرعاية” بجائزة سيغما الدولية للصحافة الاستقصائية 2026، التي تمنحها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية GIJN، وذلك ضمن أفضل التحقيقات الاستقصائية والقصص المدفوعة بالبيانات على مستوى العالم.

وجاء اختيار التحقيق بين 18 عملاً فائزاً فقط من أصل 543 تحقيقاً من 84 دولة تقدّمت للمسابقة هذا العام.

وأعدّ النسخة العربية المنشورة على منصة “سراج” كل من الزملاء : علي الإبراهيم، أحمد حاج حمدو، محمد بسيكي، شارلوت ألفريد، مونيكا كاماشو، لينزي بيلينغ، وهيا البدارنة، إلى جانب فريق دولي من الصحفيين والباحثين والمحررين.

التحقيق كشف للمرة الأولى عن منظومة سرّية استخدمتها أجهزة المخابرات السورية خلال حكم بشار الأسد لإخفاء أبناء المعتقلين قسرياً داخل دور الأيتام والرعاية الاجتماعية، بهدف ابتزاز عائلاتهم والضغط عليها وترهيبها.

وعلى مدى تسعة أشهر من العمل الاستقصائي، بنى فريق الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية، سراج  إلى جانب منظمة لايت هاوس ريبورتس الهولندية  وهيئة الإذاعة البريطانية BBC، وصحيفة دير شبيغل الألمانية، ونساء ربحن الحرب، إضافةً إلى صحيفة Observer وصحيفة Trouw الهولندية وصوت قاعدة بيانات موثقة تضم أكثر من 323 طفلاً جرى تحويلهم من الأفرع الأمنية إلى دور رعاية، فيما لا تزال عائلات تبحث عن مصير ما لا يقل عن 3700 طفل مفقود حتى اليوم.

وبحسب أعضاء لجنة التحكيم في الجائزة، فإن قوة هذا التحقيق تكمن في قدرته على جمع السجلات المتفرقة والقصص الشخصية ضمن نمط واضح ومتماسك، لكونه حوّل الأدلة المبعثرة إلى مادة صلبة، ويجعل النظام الخفي مرئيًا.

واعتمد التحقيق على آلاف الوثائق الرسمية الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية، والمخابرات الجوية، ودور الرعاية، إلى جانب سجلات أرشيفية وقرارات إحالة ومراسلات أمنية، إضافة إلى أكثر من 100 مقابلة مع عائلات وموظفين ومبلّغين ومسؤولين سابقين، وتحليل واسع للمصادر المفتوحة والوثائق القضائية والحقوقية.

يمثل هذا الفوز اعترافاً دولياً جديداً بالدور الذي تؤديه وحدة “سراج” في إنتاج تحقيقات استقصائية عابرة للحدود، تكشف الانتهاكات المعقدة وتوثّق الجرائم التي طالت السوريين على مدى سنوات، عبر صحافة قائمة على الوثائق والبيانات والشهادات الميدانية والعمل الجماعي طويل النفس.


نُشر التحقيق بأربع لغات: العربية، الإنجليزية، الألمانية، والهولندية و BBC