Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

بعد تحقيق لسراج كشف سلاسل توريد مواد الكبتاغون.. الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد الرقابة على السلائف الكيميائية

يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الرقابة على تجارة المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها في تصنيع المخدرات غير المشروعة، في خطوة تعيد تسليط الضوء على ثغرات في سلاسل التوريد الدولية سبق أن كشفها تحقيق استقصائي نشرته الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية، سراج بالتعاون مع “أريج” و”درج” في أغسطس/آب 2025، وتتبع انتقال مواد كيميائية من الأسواق العالمية إلى منشآت لإنتاج الكبتاغون مرتبطة بالفرقة الرابعة في عهد نظام بشار الأسد.

اشترك بالنشرة الشهرية

وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، التوصل إلى موقف تفاوضي بشأن قواعد جديدة تهدف إلى تعزيز مراقبة المواد الأولية المستخدمة في صناعة المخدرات، وتوحيد إجراءات الرقابة بين الدول الأعضاء، والحد من الثغرات التي قد تستغلها شبكات الجريمة المنظمة.

ويشمل المقترح إنشاء نظام رقمي أكثر تكاملًا لمراقبة استيراد المواد الكيميائية الخاضعة للرقابة، وربطه بمنظومة البيانات الجمركية الأوروبية، بما يسمح بتبادل المعلومات والإبلاغ السريع عن الضبطيات.

كما يتضمن إلزام الشركات من خارج الاتحاد الأوروبي، التي ترغب في طرح المواد المشمولة بالتنظيم داخل السوق الأوروبية، بتعيين ممثل مسؤول داخل الاتحاد يتولى إجراءات الترخيص والامتثال للقواعد المعمول بها.

ويولي المقترح اهتمامًا خاصًا لما يُعرف بـ “السلائف المصممة” (Designer Precursors)، وهي مواد كيميائية تُستخدم في تصنيع المخدرات غير المشروعة وتختلف من حيث طبيعتها التنظيمية عن المواد ذات الاستخدامات الصناعية والطبية المشروعة.

وبموجب الإطار المقترح، ستخضع هذه الفئة لقيود صارمة تصل إلى حظر تداولها واستخدامها وحيازتها، مع استثناءات محدودة.

تحقيق سراج: مواد كيميائية عبرت الحدود بوثائق تجارية

يأتي هذا التطور بعد أكثر من عام على نشر تحقيق “دواء على الورق… الكشف عن سلسلة توريد سرّية غذّت مصانع ماهر الأسد للكبتاغون في سوريا”، الذي أنجزه فريق من “سراج” بالتعاون مع “أريج” و”درج”.

وكشف التحقيق، المنشور في 16 أغسطس/آب 2025، عن مسارات توريد دولية لمواد كيميائية وصلت إلى منشآت سرية لإنتاج الكبتاغون في سوريا خلال عهد نظام الأسد البائد.

وأظهرت الوثائق التجارية والرسمية مسارًا بدا قانونيًا، شمل شركات شحن واستيراد وموافقات إدارية، قبل أن يعثر فريق التحقيق على براميل من المادة داخل منشأة سرية لتصنيع الكبتاغون في ريف دمشق، كانت خاضعة لسيطرة الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد.

كما وثّق التحقيق وجود عشر مواد كيميائية مستوردة من دول بينها ألمانيا والصين والهند وماليزيا وبولندا وبريطانيا، داخل منشآت مرتبطة بصناعة الكبتاغون.

اقرأوا تحقيق سراج:
دواء على الورق… الكشف عن سلسلة توريد سرّية غذّت مصانع ماهر الأسد للكبتاغون في سوريا

للمزيد حول إعلان مجلس الاتحاد الأوروبي:
مجلس الاتحاد الأوروبي – البيان الصحفي، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026