ترشيح “سراج” لجائزة الريادة في الإعلام الحر لعام 2026 من المعهد الدولي للصحافة
سراج – باريس:
أعلن المعهد الدولي للصحافة في فيينا (IPI)، بالشراكة مع مؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS)، ترشيح الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج ضمن القائمة القصيرة Short list لِجائزة «الريادة في الإعلام الحر لعام 2026 ».
وتكرم هذه الجائزة التي أطلقت في العام 1996 المنظمات الصحفية التي تتعامل مع التحديات التي تواجه الإعلام بأساليب جديدة أو مبتكرة للعمل الصحفي، أو صمودها في وجه هذه التحديات.
ومُنحت الجائزة في العام الماضي إلى وسائل الإعلام المستقلة في هنغاريا اعترافاً بقدراتها على الابتكار والتعامل مع الضغوط السياسية والمالية المستمرة ضد عملها.
وقال محمد بسيكي، الرئيس التنفيذي لـ “سراج” إن “ترشيحنا لجائزة الريادة في الإعلام الحر هذا العام هو تقدير في غاية الأهمية للعمل والتفاني الذي يقدمه فريقنا في سياق معقد مرتبط بالنزاع والقيود والتحديات الكبيرة التي تواجهها الصحافة المستقلة اليوم”.
وأضاف بسيكي: “يمنحنا هذا الترشيح دفعة قوية لنستمر في عملنا الصحافي المستقل بهدف تعزيز قيم المحاسبة والشفافية وحرية الصحافة في سوريا والمنطقة. كما أنه يمثل بارقة أمل جديدة للصحافة الاستقصائية في سوريا الجديدة ويعكس أهمية دعم الأصوات الصحفية المستقلة”.
المعهد الدولي للصحافة (IPI) هو منظمة دولية مقرها العاصمة النمساوية فيينا، تأسست في العام 1950 ، وتضم صحافيين وعاملين في الصحافة في أكثر من 100 دولة حول العالم. وتهدف المنظمة إلى دعم حرية الصحافة وحمايتها من الانتهاكات وتعزيز التعاون بين الصحفيين حول العالم.
أما مؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS) فهي منظمة غير ربحية تأسست في العام 2001 ومقرها في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. وهي تسعى إلى دعم المؤسسات الصحفية والإعلامية في البيئات الحساسة وعالية الخطورة.
الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج هي مؤسسة مستقلة رائدة في نشر ثقافة الاستقصاء الصحفي في سوريا، وعضو في كل من الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) ومشروع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP). تأسست “سراج” في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وتعمل على تدريب الصحفيين السوريين، وإنتاج تحقيقات معمّقة تكشف الفساد، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتحايل على العقوبات الدولية، سواء داخل سوريا أو في مناطق الشتات.