Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

بعد تحقيق “سراج”..الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة توضّح حول انتشار ذهب مغشوش في عهد نظام الأسد المخلوع

أقرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، في أول تعليق رسمي، بانتشار كميات من الذهب المغشوش في الأسواق خلال سنوات حكم نظام الأسد المخلوع، مرجعة ذلك إلى “ضعف الرقابة وارتفاع مستويات الفساد”، وذلك عقب تحقيق استقصائي نشرته الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج، وثّق عمليات غش وتزوير واسعة في سوق الذهب السورية تسببت بخسائر مالية طالت مدّخرات المواطنين.

اشترك بالنشرة الشهرية

سراج – باريس

بعد نشر تحقيق الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية  – سراج، كشف عمليات غش واسعة طالت معدن الذهب في السوق السورية، أقرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، في أول تعليق رسمي لها، بأن جزءاً كبيراً من الذهب المغشوش المتداول في الأسواق يعود إلى فترة حكم النظام السابق، نتيجة “ضعف الرقابة وارتفاع مستويات الفساد”.

وقال مدير عام الهيئة، مصعب الأسود، في تصريحات نقلتها وكالة “سانا”، إن حالات الذهب المغشوش المتداولة “تعود بمعظمها إلى فترة ما قبل التحرير”. مشيراً إلى أن ضعف الرقابة آنذاك أتاح “لبعض ضعاف النفوس” إدخال مشغولات ذهبية مخالفة للمواصفات القياسية السورية إلى الأسواق. 

وأضاف الأسود أن الهيئة باشرت، بعد سقوط النظام، تشديد الرقابة على جمعيات الصاغة، وتغيير القائمين عليها، واستقدام أجهزة معايرة حديثة. مؤكداً أن “معظم الذهب المتداول حالياً مطابق للمواصفات”.

وكان تحقيق “ذهب بلاستيك: كيف خسر سوريون في عهد الأسد مدّخراتهم في الذهب المغشوش”، والذي نشرته “سراج” في 15 أيار/مايو الحالي، قد وثّق، عبر شهادات متضررين وصاغة وخبراء، انتشار عمليات غش وتزوير في سوق الذهب السورية، تسببت بخسائر مالية طالت مدّخرات عدد كبير من المواطنين.

وبحسب الأسود، وجهت الهيئة إنذارات واستدعت عدداً من الصاغة وأصحاب الورش لفحص المشغولات الذهبية والتأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة. مشيراً إلى أن بعض الورش المتورطة بالغش “أغلقت أو غادر أصحابها البلاد”.

ويُعدّ هذا التصريح أول اعتراف رسمي بوجود انتشار واسع لمشغولات ذهبية مغشوشة في الأسواق السورية خلال السنوات الماضية، وذلك عقب تحقيق استقصائي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد تسليط الضوء على ملف الغش في سوق الذهب وخسائر المتضررين.

الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج هي مؤسسة مستقلة رائدة في نشر ثقافة الاستقصاء الصحفي في سوريا، وعضو في كل من الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) ومشروع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP). تأسست “سراج” في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وتعمل على تدريب الصحفيين السوريين، وإنتاج تحقيقات معمّقة تكشف الفساد، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتحايل على العقوبات الدولية، سواء داخل سوريا أو في مناطق الشتات.


التحقيق الكامل