Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

هجوم سيبراني يستهدف حسابات رسمية سورية مع تصاعد الحرب

تعرض ما لا يقل عن عشرة حسابات رسمية سورية على منصة “إكس” لاختراق مؤقت في هجوم سيبراني كشف عن ثغرات في البنية الرقمية للدولة، في وقت يشهد تصاعداً في التوترات الإقليمية.

اشترك بالنشرة الشهرية

علي الإبراهيم ومحمد بسيكي


قالت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا يوم الثلاثاء إن عدداً من الحسابات الحكومية الرسمية تعرّض للاختراق لفترة وجيزة على منصة “إكس”، ما أثار مخاوف بشأن أمن البنية الرقمية الرسمية في لحظة تتسم بحساسية إقليمية متزايدة.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته على فيسبوك، أنها فقدت السيطرة مؤقتاً على عدد من الحسابات، لكنها نسّقت مع إدارة المنصة لاستعادة الوصول إليها ومنع إساءة استخدامها.

وأضافت أن مختصين في مركز أمن المعلومات الوطني يعملون على معالجة الثغرات، وأنه سيتم اعتماد ضوابط حوكمة ملزمة وجديدة لإدارة الحسابات الرسمية. وأكدت أن الأمن السيبراني “مسؤولية مشتركة”، مشيرة إلى أن إطاراً تنظيمياً أوسع لتعزيز الحماية الرقمية سيُعلن قريباً.

ولم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. وقبل استعادة الحسابات، حملت بعض المنشورات التي ظهرت عليها مضامين مؤيدة لإسرائيل، وفقاً لسجلات النشاط على المنصة، ما أثار تكهنات بشأن وجود دوافع سياسية وراء الاختراق.

وشمل الهجوم ما لا يقل عن عشرة حسابات تعود لمؤسسات سيادية وخدمية، بينها الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، ومصرف سوريا المركزي، ووزارات النقل، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية، والرياضة والشباب، إضافة إلى اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الاختراق اقتصر على نشر محتوى غير مصرح به أم امتد إلى الوصول إلى بيانات داخلية.

وقال الخبير التقني علاء غزال إنه “لا يمكن تحديد الجهة المسؤولة من دون معطيات تقنية وأدلة رقمية واضحة”، مضيفاً أن الحادثة “تكشف عن نقاط ضعف في آليات إدارة وحماية الحسابات الرسمية، وأن تحديد المسؤولية يتطلب تحقيقاً تقنياً معمقاً”.

وجاء الهجوم السيبراني في اليوم الثالث من التصعيد المتعلق بالنزاع الذي يشمل إيران، ما ضاعف المخاوف بشأن قدرة الأنظمة الرقمية السورية على الصمود في فترات التوتر الإقليمي الحاد.