<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جيش الأسد Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Jun 2026 08:11:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>جيش الأسد Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;كتيبة الجبل&#8221;.. قصة وحدة عسكرية دافعت عن بقاء نظام الأسد وتفككت لأسباب نفسية  </title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%b4/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:38:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتيبة السابعة]]></category>
		<category><![CDATA[الميليشيات الرديفة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[قمة النبي يونس]]></category>
		<category><![CDATA[كتيبة الجبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=14650</guid>

					<description><![CDATA[<p>تُقدَّم "كتيبة الجبل" كنموذج لـ"كتائب الدفاع الوطني" التي أنشأها النظام السوري للعمل مع الجيش النظامي، والحاجة إلى تشكيلات غير نظامية يُنظر إليها على أنها أكثر ولاءً، إذ تم إحياء نمط قديم من التشكيلات الموازية يمتد إلى بدايات الحكم البعثي، وتطوّر لاحقًا عبر "الشبيحة" المقربين من آل الأسد، قبل أن تأخذ هذه "القوى" شكلًا أكثر تنظيمًا بعد عام 2011.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%b4/">&#8220;كتيبة الجبل&#8221;.. قصة وحدة عسكرية دافعت عن بقاء نظام الأسد وتفككت لأسباب نفسية  </a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">مع تصاعد وتيرة الثورة السورية عقب انطلاق شرارتها في آذار/ مارس 2011، لا سيما ظهور فصائل المعارضة المسلحة بأطيافها، برزت الحاجة لدى النظام السوري إلى أدوات أكثر مرونة وانتشاراً، قادرة على الإمساك بالتفاصيل اليومية للحياة على مستوى الشوارع والأحياء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">انطلق هذا التأسيس من فرضية واضحة: السيطرة لا تتحقق فقط بالقوة العسكرية المباشرة وانتشار قوات وكتائب عسكرية صرفة، بل أيضاً عبر إنتاج شبكات ولاء محلية تتداخل فيها المعرفة بالمكان مع القدرة على مراقبته والسيطرة عليه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا التحقيق الذي أُعد بالتعاون بين &#8220;الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية &#8211; سراج&#8221; وموقع &#8220;درج&#8221;، تُقدَّم &#8220;الكتيبة السابعة&#8221; كنموذج لـ&#8221;كتائب الدفاع الوطني&#8221; التي أنشأها النظام السوري خلال سنوات الحرب للعمل بمحاذاة الجيش النظامي، في ظل الانشقاقات التي شهدها الأخير، والحاجة إلى تشكيلات غير نظامية يُنظر إليها على أنها أكثر ولاءً. ولا تُعرض هذه الكتيبة كحالة استثنائية، بل كمدخل لفهم نمط أوسع من التشكيلات والقوى التي برزت في تلك المرحلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكشف البيانات والسجلات التي اطلع على نسخ رقمية منها فريق الصحافيين في&nbsp; &#8220;درج&#8221; و&#8221;سراج&#8221;، أن هذه القوى لم تُبنَ على الولاء السياسي فقط، بل على منطق محلي أيضاً، يفسر الانخراط فيها باعتبارها جماعات توفر حماية مباشرة للحياة والملكية والمجال القريب، بخلاف الجيش النظامي الذي يعد إطاراً جامعاً للقتال في مناطق بعيدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>لماذا نشأت الكتيبة السابعة؟</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">تشير وثيقة بعنوان &#8220;إنشاء الكتيبة السابعة&#8221;، ومقرها قمة النبي يونس في الساحل السوري، إلى أنّ الهدف هو &#8220;إنشاء المتاريس حول القمة بما يتماشى مع طبيعة الجغرافيا&#8221;، واعتماد &#8220;الكمائن المتقدمة&#8221; و&#8221;الرصد والاستطلاع&#8221;، وأيضاً خلق &#8220;روح المنافسة بين المقاتلين&#8221; و&#8221;التركيز على الهندام والمظهر الخارجي للمقاتلين&#8221;.&nbsp; بصورة ما، تشكيل ميليشيا ذات شكل مميز وسطوة، خصوصاً أنّ وثيقة التأسيس تركز على &#8220;حلاقة الذقن والشعر&#8221;!<br></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="697" height="1024" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-34-1-697x1024.png" alt="" class="wp-image-14657"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">وثيقة تأسيس الكتيبة السابعة في قمة النبي يونس &#8211; سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">تعتبر الكتيبة السابعة جزءاً من ميليشيات &#8220;الدفاع الوطني&#8221; المؤلفة من عناصر محلية في كل منطقة من سوريا، كقوات رديفة لقوى الأمن والجيش السوري، وفي عام 2013 <a href="https://syrianmemory.org/api/file/blob169/3710d99a717847b9b0bcb96b3387f4c9?fileName=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9%20-%20Carnegie%20Endowment%20for%20International%20Peace.pdf&amp;type=application/pdf">أصبحت </a>تأخذ شكلاً مؤسساتياً منظماً وتحصل على السلاح والرواتب والذخيرة، وتخضع لهرمية قيادية يتداخل فيها الأمني مع العسكريّ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورقة الشرح التي تُقدَّم بعنوان &#8220;لمحة عن الكتيبة السابعة&#8221;، لا تقدم سرداً متماسكاً أو مفهوماً، بقدر ما تكشف عن ممارسة لغوية خشبية، تشابه كتب التربية القومية والبلاغة البعثية التي تراهن على خطاب إسلامي عروبي، هدفه حماية الدولة لا فقط بوصفها مصدر الشرعية بل أيضاً مصدر البقاء والاستمرار لسوريا.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="697" height="1024" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-40-697x1024.png" alt="" class="wp-image-14669"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">وثيقة من الكتيبة السابعة تعطي لمحة عن مهمات الكتيبة وظروف تشكيلها &#8211; سراج&nbsp;</h6>



<p class="wp-block-paragraph">يبدأ النص من أعلى درجات التعميم: وحدة الأراضي السورية، القضية المركزية، حماية الوطن، والعدو الخارجي المتمثل بالكيان الصهيوني. ثم لا يلبث أن ينحدر سريعاً إلى مستوى محلي ضيق، حيث تصبح المعركة هي قمة &#8220;النبي يونس&#8221; والمناطق المحيطة بها، ويصبح جوهر المهمة هو &#8220;الدفاع عن مناطقنا&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هكذا يبدأ الخطاب بوصفه دفاعاً عن الوطن، وينتهي بوصفه دفاعاً عن منطقة محددة. ما يُعلن عن خطاب وطني عام يُمارَس فعلياً كمناطقية قتالية وممهد لشكل من حرب أهلية بسبب انقسام المناطق والجماعات بجغرافيا طائفية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>عام 2015، </strong><a href="https://syrianmemory.org/daily-events/event/63e00286f0c16f000158478f"><strong>تم تداول </strong></a><strong>أخبار تفيد بأن الكتيبة السابعة شكلت فرقة انتحارية هدفها &#8220;الدفاع عن الإسلام الذي شوهته الجماعات الإرهابية، والدفاع عن الوطن باللجوء إلى العمليات الاستشهادية&#8221;، بصورة ما، تحاول الكتيبة ليس فقط مصادرة &#8220;تمثيل الإسلام&#8221; بل أيضاً، وبصورة مفارقة، تبنّي أسلوب الجهاديين نفسه!</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>من هم &#8220;جنود&#8221; الكتيبة السابعة؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في ظل عجز جيش النظام عن الانتشار في بعض المناطق، تم الاعتماد على عناصر محلية تمتلك معرفة بالجغرافيا، خضعت لتدريب يجمع بين القتال والانضباط الاستخباراتي، مع ارتباط مباشر بالمؤسسة العسكرية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتُظهر الوثائق أيضاً إعفاء موظفين مدنيين من وظائفهم للمشاركة في مهام قتالية، إذ تقدّمت الأولوية العسكرية على البيروقراطية، وأُعيد ترتيب العلاقة بين المدني والعسكري لصالح هيمنة الأمن والسلاح داخل المجتمع، كأن نقرأ عن مقاتل هو بالأصل موظف في البلدية!</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="697" height="1024" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-36-697x1024.png" alt="" class="wp-image-14661"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">وثيقة إثبات انتساب متطوع عامل في البلدية للكتيبة السابعة &#8211; سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">نقرأ في مذكرة إدارية عن متطلبات بناء المقاتل في الكتيبة السابعة، تحت شعار &#8220;إيماناً منا بمبدأ أَعطِي المقاتل ما يحتاجه لتأخذ منه النصر&#8221;، هذه المذكرة تكشف يوميات مقاتلي هذه الكتيبة، إذ لا تشرح المشهد، بل تشير إلى علاقة الاستغلال القائمة. نقرأ أيضاً عن نقصٍ بالمواد والمعدات مثل: (الشاي، السكر، مفتاح رنش، تيار كهربائي…)، هذا &#8220;النقص&#8221; ليس حادثاً، بل أثر مباشر لطريقة إدارة التشكيل نفسه، إذ يتم التعامل مع المقاتل كـأداة، يؤمَّنْ له الحد الأدنى من شروط البقاء، مقابل المخاطرة بحياته وحماية الوطن! ولا يظهر هنا مشروع بناء جندي وطني مستقل، بل مقاتل مربوط بشبكة معيشية ضيقة، تتوقف استمراريته على ما يقدم له يومياً.&nbsp;<br></p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-33-copy-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14672"/></figure>



<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">&#8220;صورة أحد المقاتلين الذين لقوا حتفهم في الكتيبة السابعة &#8211; المصدر: فيسبوك&#8221;</h6>



<p class="wp-block-paragraph">ومن يملك الماء والطعام والدفء، يملك القدرة على التحكم بالاستمرار. وما يبدو خدمات لوجستية ليس سوى شكل من أشكال الضبط الناعم، ينتج ولاء قائماً على الاعتماد. المقاتل لا يغادر هذه الشبكة حين يقاتل، بل يدخل المعركة محمولاً بها، محدداً بما تسمح له به، وبما تطلبه منه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أسلوب صياغة &#8220;المتطلبات أو الطلبات&#8221; يكشف أيضاً خللاً أعمق في الإدارة نفسها. هناك تقشف، واستجداء، وعجز عن ضبط الحاجات الأساسية للمقاتلين، إلى درجة يصبح معها البقاء اليومي مسألة مرهقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لذلك، لا يفهم &#8220;التأمين&#8221; هنا بوصفه خدمة فقط، بل كجزء من علاقة مضطربة وغير متوازنة. ما تمنحه الكتيبة للمقاتل لا يقتصر على الغذاء والمأوى، بل تمنحه أيضاً قدراً من الاعتراف. لكنه اعتراف مشروط بالحد الأدنى من الحياة مقابل استمرار الانخراط والالتزام وإنتاج الفعل المطلوب. بهذه الصيغة لا تُدار حياة المقاتل وحسب، بل يُثبت موقعه داخل بنية يصعب الانفكاك عنها لأنها متصلة بحماية منطقة جغرافية محددة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يمكن فهم الكتيبة السابعة بوصفها نموذجاً مصغراً عن &#8220;دولة رعاية مسلحة&#8221; فاشلة، فالنظام يريد من المنتسبين الولاء والانخراط والجاهزية، لكنه لا يملك القدرة على إنتاج شروط حياة مستقرة لمن يجندهم. ما يقدمه ليس حقاً، بل مقابلاً للبقاء في الخدمة.<br><br>لهذا، لا يبدو المقاتل مجرد عنصر عسكري، بل شخصاً مشدوداً إلى بنية معيشية مغلقة تستمد قدرتها على ضبطه من عجزه نفسه. وما يبدو تبادلاً بسيطاً يخفي اختلالاً بنيوياً واضحاً، لأن ما يُعطى لا يكفي لحياة كريمة، بل يكفي فقط لمنع الانفصال، وربما هنا يفسر اقتصاد الحواجز وعمليات الجباية والتشبيح كـ&#8221;حوافز&#8221; تخضع لنظام الأتاوات.في هذا السياق، تكشف الوثائق التأخر في دفع الرواتب، تلك التي كانت قيمتها عام 2014 تبلغ 20 ألفاً أو 25 ألف ليرة سورية شهرياً، تضاف إليها المكافآت المالية بقيمة 3 آلاف ليرة. وهي مبالغ زهيدة في تلك الفترة، إذ كان <a href="https://orient-news.net/ar/news_show/79059/%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-1252014">سعر </a>صرف الدولار  الواحد نحو 170 ليرة سورية، أي كانت الرواتب والمكافآت لا تتجاوز الـ20 دولاراً أميركياً.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-33-copy-2-1-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14693"/></figure>



<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">وثائق استلام مكافآت ورواتب مخصصة لعناصر الكتيبة السابعة – سراج</h6>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما هي مهام الكتيبة السابعة؟</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">لم تعمل الكتيبة السابعة بصورة مستقلة، إذ تكشف قوائم الأرقام أن أفرادها على تواصل مع قادة الدفاع الوطني في مناطق أخرى، و&#8221;صقور الصحراء&#8221; و&#8221;الأصدقاء&#8221;. وعادة ما يُقصد بالأخيرة&nbsp; عناصر من حزب الله أو الحرس الثوري الإيراني تحت أسماء مثل &#8220;الحاج زهير&#8221; و&#8221;الحاج علاء&#8221; من دون أسمائهم الكاملة. هذا إلى جانب التواصل مع قادة أفواج عسكرية، ما يفسر انتشار عناصرها إلى جانب عناصر الوحدات العسكرية الرسمية ضمن قائمة تكشف عتاد الكتيبة السابعة.<br></p>



<figure class="wp-block-video"><video height="1080" style="aspect-ratio: 1920 / 1080;" width="1920" controls src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/TEST.mp4"></video></figure>



<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">&#8220;مقر الكتيبة السابعة في قمة النبي يونس&#8221;، تصوير: أحمد حاج بكري</h6>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>&nbsp;التصدّع ومحاولة الحل</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">في ورقة “المناقشة” التي اطلعنا عليها، نقرأ ما يبدو لحظة اعتراف داخلي بالتصدّع. وهي تأتي في سياق كانت فيه قدرة النظام على دعم الميليشيا عسكرياً، أسوة بالجيش، تتراجع، وكانت البنى التي أنشأها لتعويض ضعفه تبدأ هي نفسها بالدخول في طور من الإنهاك والفشل في حماية مناطقها.<br><br>لذلك، لا تظهر الوثيقة كورقة تنظيم عادية، بل كمحضر أزمة داخلية، يسجل بشكل إداري مكثف ما يتفكك داخل الكتيبة نفسها: انهيار الثقة، الأثر السلبي على نفسية المقاتل، عدم تلبية المتطلبات، النقل العشوائي، غياب التعويض، تشويه الصورة، تهميش الموقع، التغاضي عن المقصرين، وإهمال الجرحى والشهداء. ذلك كله لا يشي فقط بمشكلة تشغيلية، بل بأزمة بدأت تصيب الميليشيا المتشكلة نفسها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">مع ذلك، فإن مفهوم “المناقشة” هنا لا يدل على حوار، بل على أسلوب في ضبط التصدع ومحاولة إنقاذ الكتيبة. إذ تأتي الإشارة المتكررة إلى تهميش القائد، والنقل من دون الرجوع إليه، واحتضان العناصر المقصرة، كأن الوثيقة تحاول إعادة تثبيت التسلسل القيادي داخل بنية بدأت تتآكل من الداخل. وما يزيد هذا المعنى وضوحاً، أن هذه الورقة تأتي في فترة كان النظام يفقد فيها مناطق سيطرته، ويزداد ارتهانه للتدخلين الإيراني ثم الروسي، بما يكشف أن الخلل داخل الكتيبة لم يكن معزولاً عن التراجع الأوسع في بنية الحرب نفسها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الأهم أن الورقة تكشف المسافة بين الخطاب التعبوي الذي تبنيه الكتيبة عن نفسها، وبين واقعها الفعلي. ففي حين تتحدث الأوراق الأخرى عن الثبات والانتصار والانضباط، تأتي هذه الورقة لتقول شيئاً مختلفاً تماماً: الثقة منهارة، المقاتل متعب، الشروط الأساسية غير مؤمنة. وحتى “التقدم” نفسه لا يقود إلى استقرار، بل إلى فوضى إضافية وافتقاد المناطق والسيطرة.<br><br>على سبيل المثال، فقرة “التقدم” في الوثيقة لا تعرض نجاحاً عسكرياً بقدر ما تكشف عن أن التحرير يُطلب من دون شروط، وأن ما بعده ينقلب سريعاً إلى انسحاب عناصر، نقص في السلاح، غياب المحاسبة، وعدم تأمين شروط البقاء. بل وتوحي الطريقة المكتوبة بها هذه الأوراق بتشويش وعدم انتظام في بناء السردية نفسها، كأن اللغة أيضاً تتعثر تحت ضغط ما تحاول إدارته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا يمكن فهم هذه “المناقشة” إلا إذا وُضعت داخل نطاق زمني أوسع من الورقة نفسها. فمنذ عام 2012، ومع تزايد الانشقاقات داخل الجيش السوري وتراجع قدرته على الإمساك بالجبهات والمناطق بشكل ثابت، بدأ النظام يوسّع الكتائب الرديفة بوصفها تعويضاً عن النقص، لا فقط في العدد، بل في الثقة أيضاً. لكن هذا التوسّع لم ينتج بنية مستقرة، بل راكم هشاشات جديدة، لأن الميليشيات التي أُريد لها أن تسد الفراغ، بدأت هي نفسها تعيش فراغها الداخلي.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="698" height="1024" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/1Artboard-35-698x1024.png" alt="" class="wp-image-14659"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">ورقة مناقشة داخلية لوضع الكتيبة السابعة &#8211; سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">وفي عامَي 2014 و2015، حين كان النظام <a href="https://carnegieendowment.org/research/2016/03/strength-in-weakness-the-syrian-armys-accidental-resilience?utm_source=chatgpt.com">يفقد</a> مساحات واسعة من سيطرته، ويجد نفسه أكثر فأكثر تحت ضغط التراجع العسكري، صار هذا الخلل جزءاً من صورة أشمل: جيش يتآكل، وكتائب رديفة تتعب، ومراكز سيطرة لم تعد قادرة على إنتاج الثبات الذي تتكلم باسمه. ثم جاءت لحظة الاعتماد المتزايد على التدخل الإيراني، ثم الروسي، لتكشف أكثر أن هذه البنى لم تكن قادرة على حمل الحرب وحدها، ولا حتى على حمل نفسها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حاولنا التواصل مع ثلاثة أشخاص وردت أسماؤهم بوصفهم عناصر في الكتيبة، من دون أن نتلقى أي رد. كما رصدنا، من خلال البحث في المصادر المفتوحة، مقتل عدد من الأشخاص الذين عملوا ضمن الكتيبة، إذ نُشرت صورهم وأُنشئت صفحات بأسماء بعضهم على فيسبوك.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأرسلنا إلى وزارة الداخلية في اللاذقية استفسارات بشأن آلية تعاملها مع عناصر الدفاع الوطني، وما إذا كانت التسويات التي أجرتها الحكومة مع عناصر الجيش تشملهم، أم أن للعناصر المتطوعين إجراءات مختلفة. وحتى لحظة نشر هذا التحقيق، لم نتلقَّ أي رد.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن بعد سقوط النظام، وتحديداً في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أعلنت وزارة الداخلية، إلقاء <a href="https://www.facebook.com/syrtelevision/posts/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D9%89-%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A/1388105890026116/">القبض</a> على قائد الكتيبة السابعة العقيد قصي وجيه ابراهيم، في اللاذقية، وذلك &#8220;على خلفية تورطه بقيادة عمليات عسكرية استهدفت المنطقة خلال العام 2012&#8243;، <a href="https://www.aljazeera.net/news/2025/10/16/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9">وبالهجوم</a> على الأمن العام قبل اندلاع أحداث الساحل 2025.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>التنسيق الإبداعي والحلول البصرية:&nbsp;</strong><a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/"><strong>رضوان عواد</strong></a></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%b4/">&#8220;كتيبة الجبل&#8221;.. قصة وحدة عسكرية دافعت عن بقاء نظام الأسد وتفككت لأسباب نفسية  </a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خرائط سريّة تركها جيش الأسد تكشف لأول مَرة أماكن حقول ألغام في ريف اللاذقية</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:43:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[ألغام]]></category>
		<category><![CDATA[بوز الخربة]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[خرائط]]></category>
		<category><![CDATA[ريف اللاذقية]]></category>
		<category><![CDATA[عكو]]></category>
		<category><![CDATA[كبانة]]></category>
		<category><![CDATA[مخلفات الحرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=13811</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد هروبهم إبان معركة "ردع العدوان"، ترك ضباط من نظام الأسد المخلوع خرائط عسكرية مرسومة بخط اليد لتسعة حقول ألغام في ريف اللاذقية، بتحليل هذه الخرائط حدد صحفيون من "سراج" أماكن حقول الألغام بدقة قرب قرى كبانة، وعكو في ريف اللاذقية.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/">خرائط سريّة تركها جيش الأسد تكشف لأول مَرة أماكن حقول ألغام في ريف اللاذقية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 وملف الألغام يعد واحداً من أعقد الملفات التي تواجه السلطات السورية والمنظمات العاملة في هذا الشأن. إذ تتوزع حقول الألغام ومخلفات الحرب على نطاق واسع في الجغرافيا السورية، خصوصاً في المناطق التي كانت محاور مواجهات بين قوات ذاك النظام والمعارضة ومختلف التشكيلات المسلحة خلال سنوات الثورة السورية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أحد أبرز الأمثلة هو خط التماس السابق جنوب مدينة إدلب، الفاصل بين تمركزات قوات النظام وقوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، ويمتد ليشمل مناطق واسعة في أرياف حلب وحماة واللاذقية. إذ يعتبر من أكثر المناطق تلوثاً بالألغام، بحسب مدير إدارة دعم الضحايا في المركز الوطني السوري لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، عبد الرزاق القنطار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">شهدت تلك المنطقة ما بين العامين 2020 و2024 وفيات وإصابات بالآلاف  نتيجة انفجار الألغام، وصلت إلى 15 ألف حالة، طبقاً لتصريحات قائد عمليات فوج الهندسة في الفرقة 80 بوزارة الدفاع السورية، ميسرة الحسن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان غياب خرائط حقول الألغام المزروعة إبان سني الثورة، نتيجة إتلاف الوثائق أو تهريبها من قبل ضباط النظام المسؤولين عن تلك العمليات، واحداً من أهم أسباب تواصل الوفيات والإصابات لدى المدنيين والعاملين في تفكيك الألغام بعد سقوط النظام. يقول مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، إن النظام كان يترك تلك المناطق بدون خرائط لعمليات التلغيم أو إشارات تحذيرية، بهدف مضاعفة الإصابات بعد فقدان السيطرة عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان </span><a href="https://sirajsy.net/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3/"><span style="font-weight: 400;">تحقيق سابق</span></a><span style="font-weight: 400;"> نشرته &#8220;سراج&#8221; في آذار/ مارس الماضي، كشف عن منهجية استهداف المناطق الزراعية في خط التماس، وأن تكلفة إزالة الألغام من المنطقة التي عاينها التحقيق قدرت بحوالي 137 مليون دولار (حوالي 15.2 مليار ليرة سورية جديدة).</span></p>
<p><b>يكشف هذا التقرير المبني على المصادر المفتوحة في وحدة &#8220;سراج&#8221; من خلال صور لخرائط يدوية موقعاً يضم تسعة حقول ألغام، وذلك عبر ترجمة تلك الخرائط،  كما أنظمة الخرائط المحلية التي كانت معتمدة من قوات الأسد، إلى إحداثيات دقيقة في ريف اللاذقية الشرقي جنوب قرية كبانة. وتبلغ مساحة الموقع ثلاثة كيلومترات مربعة، لكنه يمتد بتهديده ليشمل حياة سكان العديد من القرى المحيطة.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عاين صحفيون من الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية &#8211; سراج، صوراً لخرائط تسعة خرائط حقول ألغام تركها ضباط النظام بعد انسحابهم من مناطق تمركزهم (خطوط الجبهات) في ريف اللاذقية إبان معركة &#8220;ردع العدوان&#8221; في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وتشير التسميات في تلك الخرائط إلى العديد من مناطق ريف اللاذقية، مثل قرية كبانة وجبل الزويقات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن على عكس أنظمة الخرائط الاعتيادية التي يستعملها معظمنا من خلال تطبيقات الخرائط، وتعتمد قياسات خطوط الطول والعرض أو المقاسات المترية التقليدية، فإن قوات نظام الأسد كانت تعتمد نظاماً مترياً مختلفاً عن الأنظمة المتعارف عليها عالمياً والتي تعتمد نقطة التقاء خط غرينتش مع خط الاستواء كنقطة الصفر. إذ إن النظام الذي كان يستعمله جيش الأسد كان نظاماً محلياً لا نعرف بالضبط نقطة الصفر الخاصة به، ما يمنع أنظمة الخرائط العادية من التعرف على الإحداثيات الموجودة في تلك الخرائط.</span></p>
<p><figure id="attachment_13820" aria-describedby="caption-attachment-13820" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-13820" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/04/SIRAJ_AD2Artboard-13-copy-9-1-745x1024.png" alt="" width="650" height="894" /><figcaption id="caption-attachment-13820" class="wp-caption-text">صورة لإحدى خرائط حقول الألغام التي تركها ضباط النظام السابق في ريف اللاذقية &#8211; سراج</figcaption></figure></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالتعاون مع خبراء باستخدام تقنيات مفتوحة المصدر، حلل  الصحفيون  هذه الخرائط وحولوا  إحداثياتها التي تعتمد نظاماً محلياً إلى إحداثيات عالمية يمكن تحديدها بشكل دقيق، عبر أنظمة الخرائط المتوفرة للعموم، مثل &#8220;غوغل إيرث&#8221; أو &#8220;غوغل مابس&#8221; أو &#8220;ألباين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عرضنا الخرائط على ضابط برتبة عقيد في كتيبة الهندسة بوزارة الدفاع السورية، رفض الكشف عن اسمه، وذلك لفهم سبب تركيز جيش النظام المخلوع على هذا النمط من الخرائط وأهميتها عسكرياً. وقال: &#8220;إن نظام الأسد كان يستعمل هذا النمط من الخرائط والإحداثيات الخاصة لحماية معلوماته، وجعل قراءة محتواها وتفكيك الألغام أكثر صعوبة على أي مجموعة قد تعثر عليها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتمد هذه الخرائط اليدوية على مقياس رسم هو 1 على 25000، ما يعني أن كل واحد سنتيمتر على الورق يساوي 25 ألف سنتميتراً في الواقع، أو 250 متراً. وفي حال كانت مساحة المربع الذي يشير لحقل الألغام في الخريطة المرسومة يدوياً 4 سنتيمترات مربعة، على سبيل المثال، فهذا يعني أنه يغطي مساحة تبلغ 250 ألف متر مربع على أرض الواقع أو 0.25 كيلومتر مربع. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبلغ عدد الخرائط التي عايناها تسع خرائط، تحدد مواقع تسعة حقول ألغام مرقمة من الرقم 1 حتى 9. وبتحويل الإحداثيات المترية التي استعملها ضباط النظام المخلوع عبر تقنيات خاصة لتحويلها إلى الإحداثيات العالمية، تمكنا من تعيين خمسة حقول ألغام تشكل حدود المنطقة الملغمة، إضافة إلى أربعة حقول أخرى داخل تلك الحدود. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُظهر الإحداثيات أنّ حجم المساحة التي تغطيها حقول الألغام التسعة تبلغ حوالي ثلاثة كيلومترات مربعة، وهو ما يعادل مساحة أكثر من  400 ملعب كرة قدم. وتغطي حقول الألغام هذه مساحات واسعة من التلال جنوب قرية كبانة وجنوب شرق قرى عكو وبوز الخربة وبشرفة في ريف اللاذقية، وهي من القرى التي لازالت تعاني بشكل مستمر من وقوع إصابات ووفيات نتيجة الألغام</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما يتوسط منطقة حقول الألغام حديقة الرقرقرية، ما يضع حياة الكثير من العائلات والأطفال من  القرى المجاورة في خطر محدق نتيجة كثافة الألغام الموجودة في تلك المنطقة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرتبط الخطر الأكبر بهذه المنطقة أن حقول الألغام التسعة لا تقع على ارتفاع واحد، كون المنطقة تضم العديد من التلال مختلفة الارتفاع.، كما أن الطبيعة الوعرة لتضاريسها تزيد صعوبة ملاحظة الألغام من قبل السكان المحليين في المنطقة، وهو ما يزيد خطورة العبور من خلالها.</span></p>
<p><figure id="attachment_13816" aria-describedby="caption-attachment-13816" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-13816" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/04/SIRAJ_AD1Artboard-13-copy-8-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-13816" class="wp-caption-text">Maxar Images/Airbus &#8211; تبلغ مساحة منطقة حقول الألغام التي حددناها نحو ثلاثة كيلومترات مربعة، وتجاور قرى كبانة وعكو وبوز الخربة وبشرفة في اللاذقية</figcaption></figure></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من غير المعروف بالضبط  نوعية الألغام التي وضعتها قوات النظام المخلوع في تلك المنطقة، وما إذا كانت من النوعية المضادة للأفراد أم المضادة للمدرعات. إلا أن موقع حقول الألغام تلك يشير إلى أن النظام كان يهدف لاستعمالها كخط دفاع أول عن مناطق سيطرته في ريف اللاذقية في حال تجاوز قوات المعارضة حدود خط التماس الذي كان يفصل بينهما</span><span style="font-weight: 400;"> آنذاك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من أجل تحديد الموقع الجغرافي لهذه الحقول بالتحديد على الأرض، حددنا ست نقاط إحداثيات رئيسية لحدود منطقة حقول الألغام، تتوزع على حدود الشكل سداسي الأضلاع الذي تشكله حقول الألغام التسعة. وإحداثياتها على التوالي هي:</span></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.6898, 36.24565</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.69881, 36.24585</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.70798, 36.235</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.70814, 36.22395 </span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.69913, 36.22376</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">35.68996, 36.23461</span></li>
</ol>
<p><figure id="attachment_13814" aria-describedby="caption-attachment-13814" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-13814" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/04/SIRAJ_AD1Artboard-13-copy-7-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-13814" class="wp-caption-text">Maxar Images/Airbus &#8211; تضم الخريطة ست نقاط ترسم حدود منطقة الألغام التسعة في ريف اللاذقية</figcaption></figure></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تضم الخريطة التالية جميع إحداثيات حقول الألغام والمنطقة التي تتواجد فيها والقرى المحيطة بها.</span></p>
<p style="text-align: center;">
<!-- iframe plugin v.6.0 wordpress.org/plugins/iframe/ -->
<iframe loading="lazy" 0 1="style=&quot;font-weight:" 2="400;&quot;&gt;&lt;iframe" src="https://www.google.com/maps/d/embed?mid=1pJ76FKq4sdXioy6z8-ybZ3Wy2oq6kmA&#038;ehbc=2E312F&#038;noprof=1" width="65%" 3="height=&quot;200&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/span&gt;&quot;" height="500" scrolling="yes" class="iframe-class" frameborder="0"></iframe>
</p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول الضابط: &#8220;إن تفكيك هذه النوعية من الخرائط لها أهمية كبرى في تسريع عمليات إزالة الألغام وتحديد عمليات البحث بنطاق جغرافي واضح، وتقليل أعداد الضحايا واستعمال كاسحات الألغام التي لا تعتمد على خرائط دقيقة عادة والأهم هو تحذير سكان المناطق المتضررة من وجود الألغام فيها&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 3,485 شخصاً، بينهم 872 طفلاً، نتيجة انفجار الألغام الأرضية ما بين آذار/ مارس 2011 وبداية العام الجاري.</span></p>
<hr />
<ul>
<li>
<h3><b>تمت مشاركة جميع الخرائط والإحداثيات ونتائج هذا التقرير مع السلطات السورية المعنية بملف الألغام ومخلفات الحرب.</b></h3>
</li>
<li>
<h3><b>التنسيق الإبداعي والحلول البصرية: <a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/">رضوان عواد</a>.</b></h3>
</li>
</ul>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/">خرائط سريّة تركها جيش الأسد تكشف لأول مَرة أماكن حقول ألغام في ريف اللاذقية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
