<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جرمانا Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%ac%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%ac%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Tue, 12 Dec 2023 18:25:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>جرمانا Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%ac%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الخدمات في ريف دمشق «مزرية»&#8230; مراكز صحية دون أطباء والتربية تمارس «الإغراء»!</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[nawar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2016 09:41:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنون السوريون]]></category>
		<category><![CDATA[جرمانا]]></category>
		<category><![CDATA[خالد رحيمة]]></category>
		<category><![CDATA[ريف دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا دمشق ريف دمشق أمراض مراكز صحية]]></category>
		<category><![CDATA[يونيسيف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>حازم عوض &#8211; قاسيون  زادت الحرب من معاناة ريف دمشق، بل زادت حتى من تهميشه خدمياً وصحياً وتعليمياً نتيجة بعده ولو نسبياً عن العاصمة دمشق [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/">الخدمات في ريف دمشق «مزرية»&#8230; مراكز صحية دون أطباء والتربية تمارس «الإغراء»!</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="itemBody">
<div class="itemIntroText">
<p>حازم عوض &#8211; <a href="http://kassiounpaper.com/syria/item/15671-2016-05-07-09-50-05">قاسيون </a></p>
<p>زادت الحرب من معاناة ريف دمشق، بل زادت حتى من تهميشه خدمياً وصحياً وتعليمياً نتيجة بعده ولو نسبياً عن العاصمة دمشق ومقر الوزارات الحكومية، والجمعيات الخيرية المتعاونة مع المنظمات الدولية، ما فاقم مشاكل عدة كانت موجودة سابقاً للأسباب سالفة الذكر، إضافة إلى الضعف الذي تعاني منه الجهات الحكومية نتيجة الأزمة بجوانبها الأمنية أو الاقتصادية.</p>
</div>
<div class="itemFullText">
<p><strong>أطباء على الورق</strong></p>
<p>صحياً، كان وضع المراكز الصحية في أغلب مناطق ريف دمشق «سيئاً» من نواح عدة، منها وجود أطباء مندوبين إليها كأسماء على الورق فقط، إضافة إلى وجود أجهزة معطلة لافائدة منها، عدا عن اقتصار تلك المراكز على الخدمات الصحية الأولية، وهنا يقول أحد العاملين في المجال التطوعي، إنه رغم وجود عدد كبير من الأطباء النازحين الذين باتوا على ملاك مديرية صحة الريف، إلا أن أغلب المراكز هناك مساحتها واسعة  دون تجهيزات.</p>
<p>ويضيف قائلاً إن عشرات الأطباء في مراكز جرمانا الصحية موجودين كأسماء على الورق فقط، وفي جديدة الشيباني، مساحة المستوصف كبيرة، ويوجد فيه جهاز سنية مفروز إليه 4 أطباء، إلا أن الجهاز معطل ولا يوجد أطباء.</p>
<p>الاقتصار على رعاية الطفل والصحة الإنجابية في مراكز ريف دمشق الصحية، كان له سلبية أخرى وسط قلة عدد المشافي الحكومية أو انعدامها في بعض المناطق، مايجبر المواطنين على التوجه إلى دمشق، ودفع تكاليف كبيرة وسط حال اقتصادي سيء.</p>
<p><strong>أموال مهدورة</strong></p>
<p>وقد هاجم المذكور بدوره بعض الجمعيات الأهلية التي تعمل في المجال الطبي، قائلاً «أغلب الجمعيات التي تعمل بالمشاريع الطبية تتمركز في دمشق أو المدن الكبيرة المخدمة أساساً، أما في الأرياف فهي قليلة أو غير موجودة نهائياً في بعض الأماكن كمخيم الوافدين»، مضيفاً «هناك جمعيات تبحث عن مناطق معروفة للظهور إعلامياً، وتهمل المناطق المهمشة، علماً أن المشاريع الطبية التي تقوم بها هذه الجمعيات تحصل على ميزانيات ضخمة مقدمة من منظمات دولية، لكنها تذهب لتخديم مناطق مخدمة أساساً”.</p>
<p>في المنطقة الممتدة بين ركن الدين والميسات وساحة الشهبندر ومنطقة المزرعة، ضمن مساحة 1 كيلو متر مربع تقريباً وسط دمشق، هناك ما لا يقل عن 3 جمعيات  مشتركة مع منظمات الأمم المتحدة، بينما في بعض مناطق الريف لا يوجد جمعيات تتحمل عناء الأهالي كما يحصل في خربة الورد ونجهة ومخيم الوافدين، على سبيل المثال.</p>
<p>وبحسب الناشط بالحقل التطوعي، هناك مراكز صحية «وجودها كعدمها، لعدم وجود أخصائيين مؤهلين، وأجهزة معطلة»، مشيراً إلى وجود «خطورة في حفظ اللقاحات لعدم وجود التجهيزات ببعض المناطق»، ضارباً مثالاً عن أحد الأشخاص في قدسيا قام بتلقيح الأطفال ليومين متتاليين من الأنبوبة ذاتها علماً أنه لا توجد وسائل لحفظها عدا عن أنه يجب إتلاف الأنبوبة بعد انتهاء يوم التلقيح بساعات.</p>
<p><strong>مكتومون دون لقاح</strong></p>
<p>في بعض مناطق الريف الدمشقي أيضاً، هناك أطفال غير مثبتين في السجلات الرسمية، نتيجة عدم تثبيت زواج الأهل، وهنا لا يحصل الطفل على «دفتر اللقاح» لعدم وجود دفتر عائلة، أو لعدم وجود اسمه على دفتر العائلة، مايعني بالنتيجة عدم حصول الطفل على اللقاحات الدورية، بحسب الناشط أعلاه الذي قّيم الرعاية الصحية في ريف دمشق بـ60 – 70% في أحسن الأحوال، بينما قيم مناطق أخرى بـ50%.</p>
<p>مدير صحة ريف دمشق ياسين نعنوس، يبرر وضع المراكز الصحية في الريف بأنها «وجدت لتقديم اللقاح، ثم تطورت لتقديم الرعاية الصحية الأولية، وهي غير معنية بتقديم أكثر من ذلك»، لكنه اعترف في حديث إذاعي بوجود نقص بالرعاية الصحية في ريف دمشق بطريقة غير مباشرة، حينما قال إن «المركزين الصحيين في جرمانا يقدمان خدمات صحية لها سقف معين، ونأمل أن يقدم مشفى جرمانا المتوقع تشييده بعد 3 سنوات، ما تحتاجه المنطقة من رعاية”.</p>
<p><strong>مستوصفين لتخديم مليون مواطن </strong></p>
<p>لا توجد أية عيادات شاملة، والمراكز الصحية خدماتها بحدود معينة، وما زالت وزارة الصحة تنتظر تشييد مشفى بعد 3 سنوات دون اتخاذ خطوات إسعافيه، علماً أن نعنوس أكد «زيادة عدد الوافدين إلى جرمانا بشكل كبير جداً”.</p>
<p>ويضيف مدير صحة ريف دمشق قائلاً «مركزي جرمانا الشرقي والغربي، يقدمان اللقاح والخدمات الإنجابية، والمستوصفين غير كافيين لتقديم الخدمات والرعاية الصحية لحوالي المليون مواطن هناك، وسط ازدياد عدد السكان بشكل دائم بسبب الوافدين».</p>
<p>ويبلغ عدد المراكز الصحية في ريف دمشق 185 مركزاً، خرج عن الخدمة منها خمسون مركزاً، بينما لا توجد أية عيادات شاملة، في حين يوجد فقط 3 عيادات متنقلة مهمتها الوصول إلى المناطق الريفية البعيدة.</p>
<p>من المفترض أن تقوم تلك المراكز على الأقل بتقديم اللقاحات للأطفال جميعهم في المناطق المتواجدة فيها، إلا أن وجود متسربين عن اللقاح  بشكل جزئي أو كلي، يثبت ضعف تلك المراكز، حيث قال نعنوس «قمنا بحملة في شهر نيسان لمتابعة المتسربين الذين بلغ عددهم 17501 طفلاً، بينما تم منح 58 ألف طفل بطاقات لقاح»، وهذا يعني وجود أعداد كبيرة  من الأطفال لا تحصل على اللقاح، بينما يبين منح دفاتر اللقاح لأول مرة لبعض المتسربين، أن هؤلاء الأطفال لم يحصلوا عليه منذ ولادتهم.</p>
<p><strong>بسكوتة</strong></p>
<p>الوضع التربوي في ريف دمشق، لم يكن بأفضل من الحال الصحي، حيث أكد المتطوع أنه لاحظ خلال جولاته إلى عدة مناطق بريف دمشق، منها خربة الورد، لاحظ وجود أعداد كبيرة من الأطفال تسربوا من مدارسهم رغم وجود المدارس في المنطقة، وقال «قبل الأزمة، كانت أعداد المتسربين تزداد عاماً بعد عام، والحال يزداد سوءاً خلال الأزمة الحالية، مضيفاً «مدارس ريف دمشق ترفع أعداد المتسربين منها شهرياً إلى المديرية، دون أي متابعة”.</p>
<p>مدير التربية في ريف دمشق، خالد رحيمة، يرى رغم تلك المصاعب كلها والحرب الطاحنة وحركة النزوح والهجرة، أن عدد المتسربين من مدارس ريف دمشق «انخفض هذا العام»، لكنه لايملك أية إحصائية أو أرقام تثبت ذلك.</p>
<p>يقول رحيمة «هناك حالات تسرب بحسب الحالة الاجتماعية، والسكن والمعيشة، لكن وزارة التربية بالتعاون مع المنظمات الدولية، قامت بتوزيع حقائب تعليمة ومستلزمات أخرى، إضافة إلى عدة إغراءات أخرى للأطفال للالتحاق بالمدارس ومنها البسكويت!، عدا عن اتباع أسلوب الاقناع مع الأهالي لإرسال أطفالهم إلى المدارس بدلاً من تطبيق العقوبات بحقهم، وقد لمسنا نتائج!» على حد تعبيره.</p>
<p><strong>أين حقائب اليونسيف؟</strong></p>
<p>لكن، حتى توزيع تلك الإغراءات للأطفال لم يخلُ من المشاكل، وهنا قال الناشط المتطوع إن هناك مناطق في ريف دمشق محتاجة ولم تحصل نهائياً على الحقائب التي قدمتها اليونسيف، بينما قال مدير تربية الريف إن المحتاجين جميعهم حصلوا على تلك الحقائب التي وزعت على «الفقراء والنازحين».</p>
<p>لكن الأرقام قد تشير إلى عكس ماتحدث به رحيمة، حيث بلغ عدد طلاب ريف دمشق «المتزايد يومياً بسبب حركة النزوح»، حوالي 450 ألف طالب بينهم 150 ألف مهجر ووافد، بينما عدد الحقائب الموزعة لم يتعد الـ80 ألف حقيبة أي أن هناك حوالي 70 ألف طفل نازح لم يحصل على الحقيبة، وفقاً للإحصائيات الرسمية التي كشف عنها رحيمة نفسه، والتي لم تحص عدد الفقراء الذين لم يحصلوا أيضاً على تلك الحقائب.</p>
<p><strong>خدمياً</strong></p>
<p>خدمياً، يعاني ريف دمشق كما يعاني صحياً وتعليمياً، حتى وصف البعض الحال الخدمي هناك بـ»المزري»، ففي جرمانا، يقول أحمد إن «عدم الرقابة على الأسعار بات لا يطاق، حيث يصل الفرق بسعر السلعة ذاتها بين جرمانا ومنطقة أخرى حوالي الـ50 ليرة وأكثر، لذلك نقصد كل يوم جمعة سوق كشكول لنبتاع ما نحتاجه»، مضيفاً «التجار هناك، يستغلون انعدام الرقابة، ليرفعوا الأسعار بشكل يومي».</p>
<p>واتهم أحمد البلدية «بالتقصير» لإهمالها الصرف الصحي قائلاً «الحارة بعد دوار الباسل عند مفرق بنك الإبداع، طايفة من 15 يوم وما حدا عم يرد علينا».</p>
<p><strong>صحنايا «مشاكل بالجملة»</strong></p>
<p>وفي صحنايا وأشرفيتها، أيضاً كانت المشاكل الخدمية «بالجملة» على حد تعبير منهل، الذي قال: إن «مشكلة انقطاع التيار الكهربائي المختلف عن مناطق ريف دمشق كلها بات مزعجاً، فقد تم تدشين محولتين للكهرباء خلال سنة واحدة ولكن التيار لا يزال على حاله السيء، فالمحولة الكهربائية الأولى أصابها عطل بعد أن دشنها وزير الكهرباء ولم يتم إصلاحها حتى الآن، والمحولة الثانية  توقفت عن العمل بعد تدشينها بساعات  نتيجة عدم توفر الوقود».</p>
<p>وأيضاً يعاني سكان صحنايا وأشرفيتها من «انقطاع المياه»، حيث أكد منهل أن «التقدم العمراني فاقم مشكلة المياه التي لم تعد تكفي الجميع كما السابق» مشيراً إلى أن «المياه لا تتوفر سوى 3 أيام في الأسبوع في فصل الشتاء، وفي الصيف يوم واحد فقط، وبعض المناطق لا تصلها المياه نهائياً، ما يجبر السكان على شراء صهاريج المياه الذي أصبح باباً جديداً للاستغلال من قبل تجار الحرب وخاصة في فصل الصيف».</p>
<p>وتابع «وصل سعر برميل المياه إلى 200 ليرة سورية حالياً، ويختلف سعره حسب ارتفاع البناء وعدد الطوابق».</p>
<p>كل ما سبق نضعه برسم محافظة ريف دمشق والجهات المعنية الأخرى، من تربية وصحة وتموين وبلديات وغيرها، من أجل الحد من التهميش وتداعياته والفساد وملحقاته.</p>
</div>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/">الخدمات في ريف دمشق «مزرية»&#8230; مراكز صحية دون أطباء والتربية تمارس «الإغراء»!</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%85%d8%b2%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%b5%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية «كاذبة» رفعت عنها الغطاء شبكة تسول تديرها امرأة.. وأفرادها أطفال دون العاشرة</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[nawar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2016 08:36:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[جرمانا]]></category>
		<category><![CDATA[حالات الخطف]]></category>
		<category><![CDATA[حي الحمصي]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[ريف دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[قصة اختفاء مدارس تسوّل حي الوحدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/</guid>

					<description><![CDATA[<p>حازم عوض &#8211; قاسيون  اسم الطفل «غيث» شغل حديث كثر من سكان مدينة جرمانا. رغم أنه غير معروف شخصياً للجميع. لكن قصته التي أثارت الرعب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/">رواية «كاذبة» رفعت عنها الغطاء شبكة تسول تديرها امرأة.. وأفرادها أطفال دون العاشرة</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حازم عوض &#8211; <a href="http://kassiounpaper.com/syria/item/15192-2016-02-21-00-20-05">قاسيون </a></p>
<div class="itemBody">
<div class="itemIntroText">
<p>اسم الطفل «غيث» شغل حديث كثر من سكان مدينة جرمانا. رغم أنه غير معروف شخصياً للجميع. لكن قصته التي أثارت الرعب والتساؤلات في تلك المدينة، ألقت الضوء على «ظاهرة» استفحلت في دمشق وريفها خلال سنوات الحرب.</p>
</div>
<div class="itemFullText">
<p>أطفال لم يبلغوا العاشرة من العمر، انتشروا على أطراف الشارع العام لمدينة جرمانا من مدخلها حتى نهايتها، وتفرعوا في الأحياء، باحثين عن رزق مشغليهم، على حد تعبير أحد السكان.</p>
<p><strong>اختفى من المدرسة بظروف غامضة!</strong></p>
<p>اختفى «غيث» ذو السبع سنوات من «مدرسته»، وبعد التوجه إلى ناحية جرمانا «أُبلغت بأن القانون يحول دون البحث عنه قبل مضي 24 ساعة»، بحسب حديث «حنان» وهي «أم غيث». وفقاً للرواية الأولى التي انتشرت على شبكة أخبار جرمانا.<br />
«حنان» صعّدت موقفها، وشغلت حي الوحدة، في البحث عن «ابنها الضائع»، حتى تم العثور عليه بوضع «مزري»، حيث كان «مرمياً خارج أحد المنازل على أطراف مدينة جرمانا، بلباس رث، ووضع صحي سيء».<br />
في الرواية الأولى، وجد «غيث» في منزل امرأة تدير مع زوجها وبعض أقرباءها شبكة أطفال تحت سن الـ10 سنوات، للتسول لحسابها ضمن جرمانا، وفي الرواية الثانية كانت هناك تفاصل أكثر إيلاماً.</p>
<p><strong>بداية القصة</strong></p>
<p>الصحفي خلدون قسام، مدير شبكة أخبار جرمانا، أول من تلقى شكوى «أم غيث» عن فقدان ابنها «بظروف غامضة»، وبدوره تحرك إلى لجنة حي الوحدة التي يسكن بها «غيث وأمه»، وبدأ «جهد شعبي وإعلامي للبحث عن الطفل، بعد أن ادعت «حنان» أنها توجهت إلى الشرطة ولم يتجاوبوا معها لعدم مضي 24 ساعة عن اختفاء الطفل» على حد تعبير قسام.<br />
في رواية «حنان» الأولى، ذهب الطفل إلى مدرسة «الشهيد نزيه يوسف منذر» في حي الوحدة ولم يعد.<br />
وفي الرواية الأولى أيضاً والتي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، قيل إن «رحلة البحث عن غيث بدأت بالتسارع بعد معلومات سربها طلاب من المدرسة الابتدائية ذاتها، تتحدث عن طالبة تحاول دائماً تسويق امتهان التسول بين الطلاب».<br />
الصحفي قسام، عاد ليؤكد في الرواية الثانية، أن «السؤال عن غيث تم في حيه وبين رفاقه، وليس في المدرسة، حيث تبين لاحقاً أنه متسرب من التعليم هو والطفلة التي قيل أنها تروج للتسول في المدرسة».</p>
<p><strong>كيف لم يهرب من مروى؟!</strong></p>
<p>بعد رحلة البحث عن الطفل بتضافر جهود «الجيران» ولجنة حي الوحدة، تم العثور عليه في منزل بحي النسيم، تملكه امرأة تدعى «مروى»، ارتمى «غيث» على أريكة خارجه، نائماً من شدة التعب، ويعاني من المرض، وبحسب لجنة الحي «فقد «كان مفروزاً للتسول لحساب «مروى» أمام ملهى ليلي على طريق النسيم».<br />
السؤال الذي يثار هنا، هو كيف لم يهرب غيث من «مروى»، أو من أمام الملهى الليلي ليعود إلى حضن «أمه»؟، وهنا يقول قسام إن «هناك موافقة مسبقة من حنان على ذلك»، وهنا بدأت الأمور تتوضح أكثر، وبدأت تفاصيل الرواية الأولى تتبدل إلى تفاصيل صادمة أكثر.<br />
عضو لجنة حي الوحدة علي عثمان، الذي كان ضمن فريق البحث عن «غيث»، يقول إن «شكوى «حنان» وردت إلى مكتب اللجنة بأن ابنها ذهب إلى المدرسة ولم يعد حتى الساعة الرابعة عصراً، مؤكدةً أنها زوجة شهيد وأن ابنها يدعى «غيث معلا» وهو من جبلة».<br />
وتابع «بدأنا البحث عن غيث من باب إنساني، لذلك لم نتأكد من المعلومات التي قدمتها «حنان»، خاصة وأنها ادعت توجهها للمخفر وأن الأخير رفض البحث عن «غيث» لعدم مضي 24 ساعة على اختفائه».</p>
<p><strong>متسولون صغار «يدلون» على المكان!</strong></p>
<p>وأردف «بعد السؤال في الشارع، تبين أن «غيث» يتردد على شخص يعلمه التسول، وخلال جولة البحث في الأحياء العشوائية، كانت ردود الفعل صادمة، حتى أن أحدهم قال: «لو عثرت على ذلك الطفل لجعلته يعمل في التسول لحسابي»، وهنا يؤكد عثمان «انتشار شبكات التسول  بشكل كبير بظاهرة علنية ودون خوف».<br />
عثمان وفريق البحث عن الطفل، بدؤوا بسؤال المتسولين عن شكل «غيث»، و»هنا بدأ اسم «مروى» بالظهور»، على حد تعبير عثمان الذي تابع: «جميع من سألناهم من متسولين كانوا أطفالاً صغاراً، وجميعهم عرفوا «غيث»، وقد استمر البحث حتى الليل، حينها عدنا لمتابعة البحث في اليوم التالي».<br />
وأضاف «سألنا الأشخاص المتسولين نفسهم وأغريناهم بالمال أحياناً، حتى وصلنا إلى مكان تواجد «غيث» في حي النسيم، ووجدناه مع عشرة أطفال ضمن منزل المدعوة مروى».</p>
<p><strong>الحقائق بدأت تتوضح</strong></p>
<p>يؤكد عثمان أن لجنة الحي لم تحقق بعلاقة «حنان بغيث» قبل البحث عنه، ليتبين لاحقاً أنها ليست أمه، وأن روايتها الأولى محض «افتراء»، وأنها لم تسأل مخفر الشرطة، بل توجهت «إلى أحد الحراس لسؤاله عن آلية البحث عن المفقود بشكل عام»، على حد تعبير عثمان.<br />
بشر أبو الفخر، رئيس لجنة حي الوحدة، يؤكد أن الطفلة «عُلا» التي كانت في الرواية الأولى «طالبة تروج للتسول في المدرسة»، متسربة وليس لها علاقة بالمدرسة المذكورة، لا هي ولا «غيث»، التي أكدت إدارة المدرسة عدم وجود اسمه في السجلات.</p>
<p><strong>تفاصيل صادمة!</strong></p>
<p>مدير ناحية جرمانا المقدم شايش الحمد، كشف عبر إذاعة ميلودي إف إم، تفاصيلاً صادمة، بعد التحقيقات وإلقاء القبض على شبكة التسول التي كانت تُشغل أطفالاً دون سن العاشرة من العمر، مؤكداً أن «حنان» التي ادعت أنها أم «غيث» ليست سوى أخته، وأن «غيث فؤاد معلا» ابن شهيد من جبلة، هو اسم مصطنع ليس له أصل للطفل «محمد نور ابراهيم رحال»، ووالده ابراهيم محمود رحال، موجود في الصنمين بدرعا مع الأم الحقيقية لمحمد أو الذي اشتهر بـ«غيث».<br />
وتابع الحمد «حنان نسجت قصة محبوكة، وانطلت الحيلة على البعض، متهماً الجهات التي بحثت عن الطفل «بالتقصير» لعدم الرجوع إلى ناحية المدينة، قبل حدوث «الجلبة» بالقصة.<br />
لكن تلك «الجلبة» أدت في النهاية للتوصل إلى شبكة تسول كبيرة، تعمل بالعلن في مدينة جرمانا، حيث تم اعتقال «مروى» وزوجها وابنها، وهم مشغلين للأطفال بالتسول، مع مشغل رابع وهو والد الطفلة «عُلا» التي تروج عمل التسول بين الأطفال، وهي متسربة من المدرسة أيضاً»، وفقاً لما أعلنته ناحية جرمانا.<br />
الحمد أكد أن «مروى تُشغل عُلا في التسول مع عدد من الأطفال دون سن العاشرة، ويتم استقطابهم من الشارع وتقديم الطعام لهم بداية، ثم تقدم اللباس الرث للعمل بالتسول لحسابها».<br />
وأضاف «الأطفال المضبوطين، ضمن شبكة التسول، كلهم تحت العشر سنوات ولا توجد عقوبة سجن لهؤلاء، حيث تم استدعاء ذويهم وضبط أقوالهم، وتبين أن الأطفال يعملون بعلم أهلهم»، مشيراً إلى أن «التحقيقات مازالت جارية».</p>
<p><strong>الناحية تنفي تفاصيل رواية لجنة الحي</strong></p>
<p>ناحية جرمانا التي علمت بقصة «غيث» عن طريق الانترنت، تقول إنها استطاعت ضبط شبكة التسول بأقل من 8 ساعات»، ونفت على لسان الحمد أن تكون رحلة البحث استمرت يومين، حيث قال: «فُقد غيث الساعة 12 ظهراً، وعاد إلى أمه في الرابعة عصراً»، رغم أن لجنة الحي وشبكة أخبار جرمانا أكدت أن البحث والوصول إلى منزل «مروى» استمر حتى اليوم التالي لفقدانه.<br />
الحمد نفى أيضاً أن تكون لجنة الحي وفريق البحث قد سألوا المتسولين عن مكان الطفل، مايشير إلى أن شبكات التسول تعمل بشكل علني، قائلاً إن «حنان دلت على مكان «غيث»، وهي التي أحضرته وليس فريق البحث».<br />
وقد أفادت «حنان» بعد توقيفها، أنها فقدت غيث 4 مرات سابقة ووجدته مع مروى أو أم يوسف، التي تعمل أيضاً في التسول مع ابنها يوسف وهو صديق غيث».</p>
<p><strong>3 حالات خطف خلال شهر.. ومشغل جديد لم يضبط بعد</strong></p>
<p>خلدون قسام، مدير شبكة أخبار جرمانا، عاد ليؤكد أنه «لم يتم العثور على غيث حتى اليوم التالي، وأنه مكث ليلة كاملة يتسول أمام ملهى ليلي قبل العثور عليه»، مشيراً إلى أن «اختطاف الأطفال ظاهرة موجودة في جرمانا»، قائلاً «خلال الأزمة وردتنا طلبات كثيرة لنشر إعلانات عن فقدان أطفال، وضمن شهر شباط وحده وردتنا 3 حالات اختطاف موثقة لدى شبكة الأخبار»، وهنا يبدو واضحاً أن ذوي المفقودين يتوجهون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، دون<br />
سلك الشرطة، لسبب ما!.</p>
<p>وكشف عن «شكوى جديدة لم يتم التحقيق بها عن «مُشغلة أخرى تملك منزلاً في حي الحمصي»، مشيراً إلى أن «جيرانها اشتكو عليها دون جدوى، وأنه سيتم التواصل مع ناحية جرمانا للتحقيق في الأمر».</p>
<p><strong>ظاهرة خطيرة ووسائل قديمة</strong></p>
<p>حادثة غيث وحنان ومروى وغيرهم، بمدينة جرمانا أو سواها، تؤكد على أن ظاهرة التسول باتت من الخطورة بمكان، حيث وسعت الشبكات العاملة بها من حيز عملها لتصبح مقترنة بالاختطاف، وذلك ما تم الكشف عنه حتى الآن، وبحال استمرار التعامل مع هذه الظاهرة وشبكاتها العاملة على المنوال نفسه والوسائل والآليات القديمة نفسها، فإن أفق عمل هذه الشبكات من الممكن أن يتوسع ليشمل نشاطات وظواهر قد تكون أكثر خطراً وإجراماً، مع كل ما تحمله هذه الظواهر من آفات وأمراض، وخاصة الاجتماعية منها.</p>
</div>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/">رواية «كاذبة» رفعت عنها الغطاء شبكة تسول تديرها امرأة.. وأفرادها أطفال دون العاشرة</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%b9%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
