<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انتهاكات حقوق الإنسان Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Thu, 21 May 2026 08:21:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>انتهاكات حقوق الإنسان Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;ملفات دمشق&#8221;.. كيف درّبت الصين وإيران استخبارات الأسد للتجسّس على السوريين؟</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2025 10:20:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[IMSI catcher]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتقال التعسفي]]></category>
		<category><![CDATA[التجسس الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[الراشدة 4G]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات السورية]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الاتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات دمشق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=12945</guid>

					<description><![CDATA[<p>طوّع نظام الأسد قبل سقوطه تقنياتٍ مختلفة، للتجسّس على السوريين ثم الإيقاع بهم، سواء أولئك المطلوبين أمنيًا أو حتّى في مرحلةٍ لاحقة من يمتلكون الأموال، وذلك بعد أن حصل النظام على تدريبات من جمهورية الصين الشعبية وإيران.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/">&#8220;ملفات دمشق&#8221;.. كيف درّبت الصين وإيران استخبارات الأسد للتجسّس على السوريين؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في 23 حزيران/ يونيو 2024، كان يومًا اعتياديًا للصحافية حنين عمران (26 عامًا) عندما كانت تتنقّل ضمن العاصمة السورية دمشق، لقضاء حاجياتها اليومية، ولكنّها لم تكن تعلم أن أجهزة الأمن السورية كانت تلاحق تحرّكاتها، لتقبض عليها في منتصف ذلك اليوم، بعد بضعة دقائق من استقرارها بمكانٍ محدّد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذلك اليوم، تنقّلت عمران، التي كانت تعمل من دمشق مع وسائل إعلام تُعارض نظام الأسد بأسماء مستعارة، في أحياء عدة داخل دمشق، وفي منتصف يومها دخلت إلى أحد المراكز التعليمية في دمشق، لاستخدام الإنترنت والشحن الكهربائي الذي يوفّره المركز، ولكن فجأةً دخل شخص غريب الأطوار، أخذ نظرة سريعة على الجالسين في أحد القاعات، وخرج ليعود بعد دقائق ويطلب من الجميع إبراز هويتهم الشخصية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأ هذا الشخص بالصحافية حنين، التي كانت قريبة من باب القاعة حينها، وعندما عرّف عن نفسه أنه من السياسية (فرع الأمن السياسي) حصل على هوّيتها ولم يعاين هويات بقية الموجودين لأن المستهدفة كانت حنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اعتُقلت حنين في فرع المخابرات الجوية في مطار المزّة العسكري، وتعرّضت خلال الاعتقال لأنواعٍ شتّى من التعذيب خلال التحقيق وخارجه، وذلك عقب استرجاع كامل بيانات أجهزة الاتصال الخاصة بها، لينتهي بها الأمر في المستشفى&#8221; كما تقول لفريق التحقيق، موضحةً أنّه تم القبض عليها بجهاز التجسّس على اتصالاتها، وتعتقد الشابّة أن تتبّعها تم بواسطة الجهاز المعروف باسم &#8220;الراشدة&#8221; واسمه التقني IMSI catcher.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول حنين: &#8220;قبل الاعتقال بفترة قصيرة، كانت تصلني رسائل نصية لاستعادة كلمات المرور على الهاتف، وعندما تم اعتقالي وجدت ثلاث سيارات تقف في الخارج، كما أن اعتقالي جاء بعد دقائق من وصولي إلى ذلك المركز وجلوسي هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حنين لم تكن الوحيدة التي اعتُقلت بعد تتبّعها بواسطة تقنيات للتجسّس في عهد نظام الأسد المخلوع، إذ أظهرت وثائق اعتقال عشرات &#8220;الأهداف&#8221; بعدما تم تتبّعها والتجسس عليها رقميًا من القوى الأمنية في عهد نظام بشار الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">التقنيات التي استخدمها نظام الأسد للتجسّس على السوريين، واعتقالهم، تستخدمها الدول عادةً لحماية أمنها ومكافحة الجريمة المنظّمة، ولكنَّ الأسد طوّع هذه المقدرات لملاحقة معارضين، وفي وقتٍ لاحق، لمن يمتلكون </span><span style="font-weight: 400;">الاعمال التجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء ذلك فيما كان النظام السوري وحلفاؤه على الأرض السورية (حزب الله وإيران) تحت الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي.</span></p>
<p><b>كشفت نسخ رقمية من وثائق شاركها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، ضمن مشروع &#8220;ملفات دمشق&#8221;، مع &#8220;الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية &#8211; سراج&#8221;، أن نظام الأسد المخلوع قبل سقوطه حصل على تدريبات من عناصر تقنية واستخباراتية من جمهورية الصين الشعبية وإيران، لاستخدام أجهزة هذه &#8220;الراشدات&#8221;، وهي من طراز 4G هدفها &#8220;تتبع المطلوبين&#8221; والإيقاع بهم.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومشروع &#8220;ملفات دمشق&#8221; هو مشروع تحقيقات استقصائي تشاركي يديره &#8220;الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين </span><a href="https://www.icij.org/"><span style="font-weight: 400;">ICIJ</span></a><span style="font-weight: 400;">&#8221; بالتعاون هيئة البث العامة الألمانية </span><a href="https://www.ndr.de/"><span style="font-weight: 400;">NDR</span></a><span style="font-weight: 400;">، ويضم  صحافيين من مختلف أنحاء العالم لكشف تفاصيل جديدة مروّعة حول أحد أكثر أنظمة القتل التي تديرها دولة وحشيةً في القرن الحادي والعشرين: نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أمضى الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين و NDR والوحدة السورية للصحافة الاستقصائية &#8211; سراج، </span><span style="font-weight: 400;">و126 صحافياً من 24 منصّة إعلامية شريكة في 20 دولة، أكثر من ثمانية أشهر في تنظيم هذه الوثائق وتحليلها، واستشارة الخبراء، وإجراء مقابلات مع عائلات سورية ما زالت تبحث عن أحبائها الذين اختفوا خلال حكم الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يكشف تحقيق &#8220;ملفات دمشق&#8221; عن البنية الداخلية لجهاز أمن الأسد وصلاته بحكومات أجنبية ومنظمات دولية، ويتكوّن التسريب من أكثر من 134 ألف ملف/ وثيقة مكتوبة في الغالب باللغة العربية — ما يعادل نحو 243 غيغابايت من البيانات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تغطي هذه الوثائق مدة زمنية لأكثر من ثلاثة عقود، من عام 1994 حتى كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتعود أصولها إلى مخابرات سلاح الجو، وإدارة المخابرات العامة في سوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد فُرضت على هاتين الجهتين الاستخباراتيتين عقوبات واسعة من الولايات المتحدة وأوروبا بسبب ممارساتهما الوحشية، بما في ذلك التعذيب والعنف الجنسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشمل المواد مذكرات داخلية وتقارير ومراسلات تكشف آليات العمل اليومية لشبكة الأسد في المراقبة والاعتقال، إضافة إلى تنسيقها مع حلفاء أجانب مثل روسيا وإيران، واتصالاتها مع وكالات تابعة للأمم المتحدة تعمل داخل سوريا.  كما تتضمّن قاعدة البيانات شديدة الحساسية أسماء عدد من عناصر المخابرات السورية السابقين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستمرّ نظام الأسد بتدريب كوادر على استخدام &#8220;الراشدة 4G&#8221; حتّى نهاية عام 2024، إذ تكشف صور رقمية للوثائق التي اطلع عليها فريق التحقيق والصادرة عام 2023، عن حصول عناصر عدة من المخابرات على تدريبات متقدّمة على الراشدة 4G من &#8220;الأصدقاء الصينيين&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2024 واصلت المخابرات خطة التدريب هذه، وتم تكثيفها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إضافةً الى ذلك، طوّع الأسد منظومات التعقّب الأخرى كافة لضمان استمرار حكمه، بما في ذلك ملاحقة المعارضين، أو من يمتلكون العملة الأجنبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الراشدة، أو كما تُعرف باسمها العالمي IMSI catcher (اختصارًا لـ International Mobile Subscriber Identity catcher)، هي جهاز يُستخدم لاعتراض إشارات الهواتف المحمولة والتقاط هوية المشترك الدولي (IMSI) الخاصة بها.</span></p>
<h3><b>تدريب تحت إشراف &#8220;الأصدقاء الصينيين&#8221;</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">في شهر أيلول/ سبتمبر 2024 وبينما كان النظام السوري المخلوع يكافح للبقاء في ظل تزايد العزلة الدولية وتعاظم مفاعيل العقوبات بفعل قانون قيصر، كانت أجهزة الاستخبارات تحرص على تطوير قدراتها لمواجهة التجسس وتقيم دورات تدريبية لأجل ذلك. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تورد برقية تحت عنوان &#8220;تقرير باطلاع السيد العميد الركن المهندس رئيس الفرع&#8221; 280 تحت بند سري للغاية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مفاد الوثيقة، طلب</span><b><i> &#8220;</i></b><span style="font-weight: 400;">ترشيح موظف لاتباع دورة تدريبية في مجال مكافحة التجسس&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تطلب البرقية من العميد ترشيح موظفين اثنين لحضور تدريب عملي للمرة الثانية حول &#8220;إدارة المصادر والمعالجة الفنية&#8221;. وعلى الفور، تم تكليف المساعد1 حسين، باتباع الدورة المذكورة. </span></p>
<figure id="attachment_12910" aria-describedby="caption-attachment-12910" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-12910" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-9-copy-5-2-1024x690.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12910" class="wp-caption-text">وثيقة صادرة عن إدارة المخابرات العامة لترشيح موظفين لاتباع دورة تدريبية في مكافحة التجسس &#8211; سراج/ICIJ/ NDR</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">في السياق نفسه، تم تركيب منظومة التعقب بالتغطية وتدريب عناصر على استثمارها وأصول التعامل مع إدارة الاتصالات لتأمين متطلبات تعقب الأهداف، وتدريب عشرة عناصر من القسم (جهاز المخابرات) على استثمار الراشدة، للتعقب بالتغطية وتنفيذ مهمات تدريبية لرفع قدرتهم وجاهزيتهم لتعقّب الأهداف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت هذه الإنجازات كجزء من خطة عمل شاملة، تفصح عنها وثيقة بعنوان &#8220;الأعمال التي أٌنجزت في عام 2023&#8243;، ومنها أيضاً &#8220;إجراء دورة تدريبية للعناصر بإشراف الأصدقاء الصينيين على استخدام الراشدة (4G)&#8221;.</span></p>
<h3><b>أعمال التعقب التي أنجزتها استخبارات الأسد للعام 2023</b></h3>
<p><img decoding="async" class="aligncenter wp-image-12912" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-13-copy-2-scaled.png" alt="" width="650" height="526" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول الريم كمال، وهي</span> <span style="font-weight: 400;">مسؤولة قانونية في وحدة حقوق الإنسان والأعمال التجارية في &#8220;البرنامج السوري للتطوير القانوني SLDP&#8221;: &#8220;إن الانتهاك بالتجسس هو انتهاك الخصوصية، ولكن ما يتبعه يمكن أن يرقى الى جرائم ضد الإنسانية مثل التعذيب والإخفاء القسري، وبالتالي يمكن أن تكون هذه الشركات قد ساعدت في جرائم  دولية، لافتةً إلى أن هناك دولاً سنّت قوانين لتنظيم أعمال الشركات والحدّ من المخاطر المرتبطة بأنشطتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما اعتمد الاتحاد الأوروبي أخيرًا توجيه العناية الواجبة للاستدامة المؤسسية (CSDDD)، الذي يفرض على الشركات الكبيرة &#8211; بما فيها بعض الشركات غير الأوروبية التي تنشط داخل السوق الأوروبية &#8211; واجبًا قانونيًا بتحديد مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة، ومنعها، ومعالجة آثارها السلبية في سلاسل الإمداد وسلاسل القيمة.</span></p>
<h3><b>أهداف تحت المراقبة </b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">تشير وثيقة حصرية أخرى إلى أنه تم معالجة مجموعة الأهداف (التي تم تعقبها) المحالة من السيد اللواء مدير إدارة المخابرات العامة، وتم توقيفها واعتقالها، إضافةً إلى معالجة مجموعة من المواضيع الواردة إلى القسم عن طريق عناصر الفرع (280) ومجموعة من مصادر الفرع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان يرأس جهاز المخابرات السورية في ذلك العام، حسام لوقا (مواليد 1964)، وهو ضابط مخابرات سوري، يُعتقد أنه في روسيا حالياً، وكان قد شغل منصب مدير إدارة المخابرات العامة السورية خلال فترة حكم حزب البعث منذ العام 2019 لغاية سقوط النظام السوري في كانون الأول/ ديسمبر 2024.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بخبرته الطويلة في أجهزة الأمن السورية، لعب لوقا دورًا محوريًا في تقوية مجتمع المخابرات السوري، ويُعرف بمشاركته في عمليات أمنية واستخباراتية متنوعة داخل سوريا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بإشراف ومتابعة من لوقا، تم تتبّع 233 هدفاً (الرسم التوضيحي أدناه) لأشخاص عاديين بهدف إلقاء القبض عليهم، من بينها 178 بتهم (مواضيع مختلفة) من دون تحديد تفاصيلها، وموضوعين يتضمّنان فسادًا في مؤسسات الدولة، وخمس مواضيع استخراج جوازات سفر، و11 موضوع مخدرات، و17 موضوع تعامل بغير الليرة السورية، و20 موضوع مطلوبين لصالح إدارة المخابرات.</span></p>
<figure id="attachment_12915" aria-describedby="caption-attachment-12915" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-12915" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-9-copy-6-1-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12915" class="wp-caption-text">رسم توضيحي أصلي أعدته المخابرات السورية عن أبرز المواضيع المتابَعة التي تم تعقبها بالراشدة &#8211; سراج/ICIJ/ NDR</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن بين الأهداف الـ 233 التي تم تعقبها، رُفعت مذكرات تعقّب ومتابعة بخمس أهداف (مطلوبين)، وبقي 12 هدفاً آخر قيد المعالجة، في حين أحيلت ستة أهداف إلى الفرع 300، و7 أهداف إلى الفرع 285، في حين ذهبت بقية الأهداف إلى الفرعين 235 و315.</span></p>
<figure id="attachment_12918" aria-describedby="caption-attachment-12918" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12918" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-9-copy-7-1-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12918" class="wp-caption-text">رسم توضيحي أعدته المخابرات السورية عن الإجراءات المتخذة حول الأشخاص الذين تم تعقبهم بالراشدة &#8211; سراج/ICIJ/ NDR</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في وثيقة الأعمال التي أُنجزت عام 2023، أنه تم التعاون مع بعض الفروع لتوقيف الأهداف المحالة إليها عن طريق (الراشدة)، وفي الربع الأخير من هذا العام تمت متابعة (30) هدفاً وتوقيف (7) أهداف، كان من بينها 11 هدفًا للفرع 322، وتم التمكن من القبض على أربعة أهداف منها، وخمسة أهداف للفرع 345، وأربعة أهداف للفرع 320، وعشرة أهداف تدريبية.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<figure id="attachment_12921" aria-describedby="caption-attachment-12921" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12921" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-9-copy-8-1-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12921" class="wp-caption-text">رسم توضيحي حول الأهداف المطلوب متابعتها بالراشدة من المخابرات في المدن السورية &#8211; سراج/ICIJ/ NDR</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">وتلخّص أفرع المخابرات خلاصة عملها في التجسّس على المواطنين سنويًا، ضمن ملف يُسمّى &#8220;أهداف المنظومة&#8221;، واطلع فريق التحقيق على وثيقة عن أهداف منظومة التتبّع بين عامي 2019 &#8211; 2024.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي كل هدف من أهداف هذه المنظومة حُدِّد عدد من الأرقام التي تم تعقبها، وتشمل قوائم لعدد أرقام هذه الهواتف وأسماء أصحابها والتهمة التي يتم التعقب على أساسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تظهر &#8220;أهداف المنظومة&#8221; مئات الأرقام الخليوية، المرفقة بأسماء مالكيها، وأماكن وجودهم، والتهم الموجّهة إليهم، والتي تتراوح بين تهم سياسية واقتصادية، مثل &#8220;التواصل مع إرهابي&#8221; أو &#8220;هدف خاص&#8221; أو تهريب المواشي، أو التحدث عن الأسلحة، وفي بعض التهم يظهر أن &#8220;الهدف&#8221; تتم ملاحقته لأنه تواصل مع رقم لبناني وشتم حزب الله، وظهر أن &#8220;أهدافًا&#8221; أخرى تعاملت بغير الليرة السورية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي نهاية الملف، يظهر مصير &#8220;الهدف&#8221; والذي غالباً يتم توقيفه والقبض عليه، أو الاستمرار في ملاحقته، أو حتّى فشل ملاحقته بسبب إيقافه الخط الخليوي، حتّى أن أهدافًا تم الوصول إليها ولكن تبيّن أن الأشخاص الذين تم تسجيل أرقام الهواتف باسمهم هم أصلاً معتقلون، ويُستخدم رقم الهاتف من شخص آخر قام بشرائه بعد توقّفه من الشركة، والبعض منهم قُبض عليهم بعد تتبعّهم عبر IMEI.</span><span style="font-weight: 400;">وفي وثيقة غير محدّدة التاريخ، اطلعنا على نسخة منها (مرفقة ادناه)، تعود الى العام 2024، أبدى الفرع 280 التابع للمخابرات العامة، المساعدة في تعقّب 19 هدفًا / شخصًا في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أي قبل سقوط الأسد بفترة قصيرة، بواسطة الراشدات 4G، وبلغ عدد المطلوبين لصالح أربعة أفرع أمنية مشهود لها بالقمع وتعذيب المعتقلين، 19 مطلوباً، وهي الأفرع (322 &#8211; 318 &#8211; 325  وفرع مكافحة التجسس 300)، وطلبت هذه الأفرع دفعة واحدة </span><b>إلقاء القبض على 19 شخصًا،</b><span style="font-weight: 400;"> وتم القبض على أربعة منهم بواسطة الراشدات.</span></p>
<figure id="attachment_12924" aria-describedby="caption-attachment-12924" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12924" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-9-copy-9-1-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12924" class="wp-caption-text">نموذج مذكرة عمال تفصيلية بعدد الأشخاص (الأهداف) المطلوب تتبّعهم بالراشدة لصالح فروع الأمن &#8211; سراج/ICIJ/ NDR</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<h3><b>استخدام تعسّفي للتكنولوجيا</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ اندلاع الثورة، عمل النظام السوري على توظيف التكنولوجيا للإيقاع بالمعارضين، وقُطعت الإنترنت عن حواضن كبيرة كانت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن انتهاكات تطال المدنيين خلال التظاهرات ضد الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول مهران عيون، مدير فريق &#8220;سلامتك&#8221; المتخصص بالأمن الرقمي والمواطنة الرقمية: &#8220;في بدايات الثورة السورية، كانت الاتصالات مقطوعة بشكلٍ كامل عن مدينة دوما ومحيطها، ولكن في الوقت نفسه كانت الهواتف داخل المدينة تلتقط إشارة اتصال، ما يؤكّد وجود راشدات تنتحل صفة برج الاتصال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف عيون، أن النظام انتقل باستخدام الراشدات في المرحلة الأخيرة قبل سقوطه، لتعقّب التجّار أو من يقومون بأي أنشطة مالية، بغرض جمع أكبر قدر ممكن من الأموال، وليس لأغراض جنائية أو لمصلحة عامة، وذلك لأن الفترة الأخيرة قبل سقوط الأسد لم تشهد أي عمل ثوري أو عسكري في المدن الكبرى ولا سيما دمشق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما لفت إلى أن الدول تمتلك &#8220;الراشدة&#8221; ولكن استخدامها يحتاج إلى أمر قضائي ومصلحة عامة، وفي حال اختراق البيانات من دون أمر قضائي يؤدّي ذلك الى محاكمات وغرامات مالية، وهذا ما لم يحدث في زمن النظام المخلوع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان المهندس وسيم حسن تقني اتصالات، ويعمل سابقًا في بناء &#8220;مقسم النصر&#8221; بدمشق في غرفة المراقبة المركزية الخاصة بالاتصالات الأرضية Operations and Maintenance Center OMC، وكان وما زال الجزء الخلفي من مبنى مقسم النصر مسؤولاً عن مراقبة  كل الاتصالات في سوريا والتحكم بها، وفي المبنى نفسه كانت تقع غرف مراقبة الاتصالات من قبل الفرع 225.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">انشقَّ حسن وغادر سوريا، لأن الفرع 225 كلّفه بعمل خوارزمية للكشف عن العلاقة بين المتّصلين، ففي حال كانت هناك مجموعة يتصل أعضاؤها ببعضهم بشكل متكرر فهذا يشير إلى أنّهم تنسيقية، ويقول: &#8220;حينها أخبرني رئيس الفرع 225 العميد بأن لدي كل الصلاحيات لتشكيل فريق من المهندسين والمبرمجين  لعمل هذه الخوارزمية، لأن طلبها من الخارج يحتاج إلى مناقصة والكثير من الوقت&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل انشقاقه في بدايات الثورة السورية، رافق حسن أحد زملائه في العمل بجولة مع معدّات تقنية على مدار أيام عدة، ليكتشف لاحقًا أن الجهاز كان يستخدم </span><a href="https://www.eff.org/wp/gotta-catch-em-all-understanding-how-imsi-catchers-exploit-cell-networks?utm_source.com"><span style="font-weight: 400;">الراشدة</span></a><span style="font-weight: 400;"> من دون معرفة نوع المعلومات التي كانت تُجمع حينها، وقبل بدء المهمّة، تم تركيب هوائي اتصال على السيارة وربطها بالجهاز.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-12927" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/7845Artboard-15-1024x465.png" alt="" width="650" height="295" /></p>
<h3><b>تدريب الاستخبارات في الصين </b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يُعتبر امتلاك أجهزة IMSI catcher انتهاكًا في حدِّ ذاته، إذ تمتلك غالبية الدول حول العالم الأجهزة ذاتها، ولكنّها تستخدمها لأغراض أمنية وعسكرية بحتة، وفي الحروب، ولضبط الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة. غير أنّه وبعد انطلاق الثورة السورية، طوّر نظام بشار الأسد أدواته عبر استقدام راشدات جديدة 4G والحصول على تدريبات تقنية بمساعدة مباشرة من دولة الصين حليفة الأسد حينها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأت العلاقات السورية &#8211; الصينية في عام 1956 بعد استقلال سوريا، وكانت العلاقات حينها محدودة في فترة الحرب الباردة في التسعينات حتى مطلع الألفية، عندما شهدت هذه العلاقات تحسّنًا ملحوظًا بزيادة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 2004، ارتقى التعاون الاقتصادي بشكل كبير حين أصبحت الصين من أكبر موردي السلع إلى سوريا. تشير وثائق جهاز المخابرات الجوية السورية إلى أنه بين عامي 2012 و2024، تلقى ضباط مخابرات وعسكريون سوريون تدريبات على تقنيات مختلفة من عسكريين ومخابرات صينيين. وقد زارت وفود سورية الصين مرارًا وتكرارًا لهذا الغرض. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالعودة إلى وثائق عام 2012، تبيّن أن قيادة جهاز المخابرات الجوية السورية أرسلت عددًا من العسكريين إلى الصين لحضور ورشة عمل لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر على أنظمة الرادار العسكرية YLG-6M. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُظهر وثيقة اطلعنا عليها، أسماء ضباط سوريين تم إيفادهم الى الصين لحضور دورات تدريبية في تخصصات مختلفة في مجال الاتصالات السلكية والدفاع، وتم ترشيح أسمائهم من المخابرات الجوية السورية التي كان يقودها جميل الحسن، وهو موضوع على لوائح العقوبات الأوروبية والأميركية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت الصين من ضمن الدول التي دعمت نظام الأسد سياسيًا خلال سنوات الثورة، واستخدمت حق النقض (الفيتو) لمرات عدة ضد مشاريع قوانين قُدِّمت في مجلس الأمن الدولي لإدانة الأسد.</span></p>
<p><b>لم تردّ السفارة الصينية في برلين، ولا الخارجية الصينية على طلبات فريق التحقيق والزملاء في هيئة الاذاعة والتلفزيون الألمانية NDR للتعليق. </b></p>
<h3><b>استرجاع المعلومات وفتح الأقفال</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">امتدّ عمل أجهزة الأمن في عهد الأسد، إلى إجراء دورات تدريبية بإشراف الإيرانيين أيضًا، تضمنت تزويد &#8220;شعبة الأقفال&#8221; التابعة لأحد أفرع المخابرات السورية بأجهزة خاصة لفتح مختلف أنواع الأقفال واستلام عدة خاصة يدوية لفتح السيارات ونسخ مفاتيحها، وكشف ترددات فتحها وإغلاقها ونسخها على مفاتيح جديدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتم اتباع دورة تدريبة لـ &#8220;تأهيل عناصر الاستخبارات السورية على فتح أقفال المنازل والمكاتب&#8221;، وذلك بحسب وثيقة توضح ما أُنجز على هذا الصعيد عام 2023.</span><span style="font-weight: 400;">كذلك، تم تجهيز &#8220;شعبة كشف الجرائم الرقمية&#8221; بمهارات عدة، من بينها إجراء دورات تدريبية متقدّمة في مجال استرجاع المعلومات من وسائط التخزين المختلفة ( هارد – فلاشة – كرت ذاكرة ..) وبخاصة التالفة منها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسعت المخابرات السورية الى تطوير قدراتها تقنيًا بدعم من الإيرانيين، من خلال مواكبة التطبيقات الحديثة، ومتابعة ورصد مواقع التواصل الاجتماعي والهندسة الاجتماعية، إضافةً إلى اتباع دورات في مجال فتح الأقفال الميكانيكية الحديثة والخزنات الميكانيكية والإلكترونية بمختلف أنواعها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حصل عناصر الاستخبارات أيضًا على دورات في مجالات فتح &#8220;السيارات الحديثة التي تعمل على البصمة وكيفية نسخ ترددات أجهزة تحكم السيارات الحديثة، بالإضافة الى السعي للتزود بالتجهيزات والأدوات اللازمة للعمل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تشير وثائق من جهاز المخابرات السورية، يعود تاريخها إلى الفترة 2012-2014، إلى أن إيران دربت أفرادًا عسكريين سوريين، بما في ذلك كيفية الرد على هجمات الصواريخ غير الموجهة على الطائرات. علاوة على ذلك، يُزعم أن إيران ساعدت في صيانة طائرات الحكومة السورية في حالات عدة، وأنها باعت طائرات لسوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فيما تشير وثيقة تعود لعام 2018، إلى مصنع للأسلحة الكيميائية في الغوطة، قرب دمشق (حران العواميد)، يُديره بشكل أساسي عمال إيرانيون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اطلعنا أيضا على وثيقة أخرى، يعود تاريخها إلى عام 2023، تشير إلى أن &#8220;زملاء إيرانيين&#8221; دربوا ضباط مخابرات سوريين على فتح أقفال السيارات والمكاتب وأبواب المنازل ونسخ المفاتيح. ويبدو أن التدريب كان يهدف إلى تحسين قدرتهم على مواجهة أهداف استخباراتية. </span></p>
<p><b>أيضاً، لم ترد وزارة العدل الإيرانية ولا مكتب المرشد الأعلى على طلبات فريق التحقيق، والزملاء في هيئة الاذاعة والتلفزيون الألمانية NDR للتعليق. </b></p>
<h2><b>تكنولوجيا التعقب قبل الثورة السورية </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لنظام الأسد إرث سابق في استيراد أجهزة وتقنيات التجسس ومعدات إلكترونية لتعقّب الاتصالات والإنترنت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفضى البحث مفتوح المصدر، الى الكشف عن شركات عدة حول العالم، زوّدت النظام السوري قبل اندلاع الثورة بأجهزة تكنولوجية للتعقب، ويوضح كيف اشترى النظام معدات اتصالات استُخدمت في التعقب ومكّنته من توقيف معارضين واعتقالهم وتعذيبهم على خلفية التجسّس على مكالماتهم واتصالاتهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل شهر من اندلاع الثورة السورية، وتحديدًا في شباط/ فبراير 2011، حصل النظام السوري على نظام المراقبة المركزي (CMS) أميركي الصنع، تم توريده إلى المؤسسة السورية للاتصالات. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على إثر ذلك، دفعت الشركة الموردة </span><a href="https://www.bis.doc.gov/index.php/all-articles/107-about-bis/newsroom/press-releases/press-release-2014/755-italian-company-agrees-to-100-000-penalty-for-unlawful-technology-export-to-syria-2"><span style="font-weight: 400;">غرامة</span></a><span style="font-weight: 400;"> قدرها 100 ألف دولار أميركي لمكتب الصناعة والأمن التابع للخارجية الأميركية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويستطيع هذا النظام جمع بيانات عن تصفّح الإنترنت والبريد الإلكتروني والدردشة عبر الإنترنت والمكالمات الصوتية عبر الإنترنت (VOIP). واعتبرت الخارجية الأميركية أن بإمكان الحكومة السورية استخدام هذا النظام لتعزيز قمع الشعب السوري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إضافةً الى ذلك، حصل النظام السوري على تقنيات Deep Packet Inspection (DPI) لتحليل حركة الإنترنت، وقد مكنت المخابرات السورية من مراقبة نشاطات الإنترنت (تصفح، بريد إلكتروني، إلخ)، كما </span><a href="https://web.archive.org/web/20201108140828/https://www.vice.com/en/article/nz75wd/european-surveillance-companies-agt-rcs-sell-syria-tools-of-oppression"><span style="font-weight: 400;">باعت</span></a><span style="font-weight: 400;"> إحدى الشركات، أنظمة &#8220;فحص عميق للحزم&#8221; والتي يُمكن استخدامها في عمليات التجسس للنظام السوري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مرحلة ما بعد اندلاع الثورة، والعقوبات الدولية على نظام الأسد، يبدو أن الأخير اتّجه إلى الصين لاستيراد أنظمة تكنولوجية، وقد </span><a href="https://www.cnbc.com/2019/01/08/new-documents-link-huawei-to-suspected-front-companies-in-iran-syria.html"><span style="font-weight: 400;">واجهت</span></a><span style="font-weight: 400;"> شركات صينية كثيرة تهماً عدة ببيع معدات اتصالات لأنظمة سلطوية مثل إيران وسوريا، مثلاً يكشف تقرير لشبكة رويترز أن شركة “هواوي” الصينية العملاقة استعملت شركات واجهة تحت أسماء سكاي كون وكانيكولا.</span></p>
<h3><b>اهتمام الأسد بالمنتج الصيني </b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل سقوط النظام السوري بأشهر، أعدّ &#8220;الفرع 280&#8221; دراسةً مفصّلة عن شركة صينية اطلع عليها فريق التحقيق، وتضمّنت الدراسة معلومات تفصيلية عن الشركة التي تولّد حلولاً ذكية، والأنظمة ذات الصلة، وتقدم بطاقات تشمل تحديد الهوية والتوثيق وتخزين البيانات ووسائل النقل.غير أنّه لم يتم التحقق ممّا إذا كانت الشركة قد ورّدت أي معدّات لنظام الأسد، أو بُنيت أية علاقة تجارية بين الطرفين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول المهندس وسيم حسن: &#8220;خلال عملي، كانت المعدات في غالبيتها تأتي من شركة هواوي الصينية، وكانت تزوّدهم بالتقنيات والمعدّات كافة، حتى أن الموظفين كانوا يدخلون في منافسة للحصول على بعثات تدريبية إلى الصين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح أنه في عام 2011 وبعد العقوبات وانسحاب غالبية الشركات من سوريا، دخلت هواوي بقوة مع الحكومة السورية، فكانت تزوّد مؤسساتها بالتكنولوجيا المطلوبة، &#8220;حتى أنني عملت سابقًا مع صينيين وكانوا يأتون لتركيب سيرفرات ومعدات أخرى، وكان هناك خبراء صينيون يعملون باستمرار في مركز السورية للاتصالات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب تقرير لشبكة </span><a href="https://www.scworld.com/brief/unregulated-chinese-firms-sell-imsi-catchers-on-black-market"><span style="font-weight: 400;">SC Media</span></a><span style="font-weight: 400;"> للأمن الرقمي، كانت شركات كثيرة في هونغ كونغ والصين تبيع جهاز “الراشدة” في السوق السوداء مقابل مبالغ وصلت الى 15 ألف دولار أميركي شرط &#8220;الوعود باستخدامه قانونياً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول الريم كمال، وهي</span> <span style="font-weight: 400;">مسؤولة قانونية في وحدة حقوق الإنسان والأعمال التجارية في &#8220;البرنامج السوري للتطوير القانوني SLDP&#8221;: &#8220;هناك عواقب قانونية في هذه الحالة. وبموجب المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، ثمة طرق عدة لانخراط الشركات في هذا النوع من الانتهاكات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت كمال، أنه حتى لو لم تتسبّب هذه الشركات مباشرةً بأضرار، إلا أنها متواطئة عبر شركة وسيطة، فهي لا تعرف الوسيط إلى أين سينقل هذه التكنولوجيا، ولكن من مسؤولية الشركة البائعة، معرفة الطرف الذي سيستفيد من هذه التكنولوجيا قبل عملية البيع.</span></p>
<p><b>الوصول إلى بيانات حسّاسة من دون أمر قضائي</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أظهرت النسخ الرقمية من الوثائق التي اطّلعنا عليها، أن أجهزة الأمن كان لديها وصول إلى معلومات حسّاسة عن جميع مستخدمي الهواتف المحمولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت أفرع الأمن كافة ترفع أسماء محددة أو أرقام هواتف أو أرقاماً وطنية لأشخاص، وتخاطب الفرع 300 ليتواصل مع &#8220;إدارة الاتصالات&#8221; لجلب البيانات المطلوبة، بما في ذلك الأرقام الصادرة والواردة، واسم صاحب الرقم، وآخر ظهور جغرافي له، وفي بعض الأحيان محتوى مسجّل للمكالمات والرسائل، وهو ما يتقاطع مع كلام الخبير غزال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سؤال حول ما إذا كان يمكن لأجهزة الأمن الوصول الى منظومة العائدية وباقي المنظومات من دون تسهيل أو موافقة من شركات الاتصالات، أجاب علاء غزال، تقني متخصص بالسلامة الرقمية وأمن المعلومات: &#8220;معظم المنظومات، وبشكل أساسي منظومات العائدية والتغطية وIMEI وIMSI، تحتاج الى قيام شركة الاتصالات بإعطاء وصول لها لتتمكن من الحصول على المعلومات والبيانات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن شركات الاتصالات لديها منظومتَي العائدية والتغطية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُعرّف منظومة العائدية، على أنّها تقدّم بيانات رقم الهاتف بما في ذلك بيانات صاحب الرقم، مكان الشراء وتاريخه وبيانات نقطة البيع، أمّا منظومة التغطية، فتقدّم معلومات عن أبراج الاتصالات التي اتصل بها أي جهاز أو رقم  هاتف، والتي تمكّن من تحديد موقع الأشخاص من خلال تتبع الرقم أو الجهاز.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-large wp-image-12929" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-13-copy-1024x458.png" alt="" width="1024" height="458" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول مهران عيون، مدير فريق &#8220;سلامتك&#8221; المتخصص بالأمن الرقمي والمواطنة الرقمية: &#8220;هذا يعني أن الأفرع الأمنية لديها وصول إلى البنية التحتية لشركات الاتصال، ويظهر ذلك من خلال معرفتها باستخدام الشخص رقم هاتف جديد، أو معرفة ما يملكه أي شخص من أرقام هواتف عن طريق الرقم الوطني&#8221;.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-large wp-image-12931" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/12/98654Artboard-15-copy-1024x465.png" alt="" width="1024" height="465" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم ترد شركتا الاتصال سيريتل وإم تي إن على أسئلة فريق التحقيق، حول ما ورد من اطلاع المخابرات السورية على بيانات المستخدمين الحسّاسة وشمول الذين تم توقيفهم بالاستفادة من خدمات أبراج الاتصالات وتحديد نطاق تغطيتها الجغرافي.</span></p>
<hr />
<ul>
<li aria-level="1">
<h3><b>التنسيق الإبداعي والحلول البصرية: رضوان عواد.</b></h3>
</li>
<li aria-level="1">
<h3><b>شارك في جمع المعلومات الزميل وائل قرصيفي.</b></h3>
</li>
</ul>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/">&#8220;ملفات دمشق&#8221;.. كيف درّبت الصين وإيران استخبارات الأسد للتجسّس على السوريين؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ali Ibrahim]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Sep 2025 20:14:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[siraj]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات الصحافيين]]></category>
		<category><![CDATA[التجسس]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة المؤقتة]]></category>
		<category><![CDATA[الشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الاستقصائية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافيون السوريون]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة القضائية]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[المحاسبة]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات العقوبات]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم النظام]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإعلاميين]]></category>
		<category><![CDATA[سراج]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط نظام الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة تحرير الشام]]></category>
		<category><![CDATA[وثائق أمن الدولة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=11758</guid>

					<description><![CDATA[<p>عقب سقوط نظام الأسد وفتح أبواب الفروع الأمنية، عثرنا على ملف في مقر إدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في دمشق، يكشف عن عملية تتبّع وتجسّس تستهدف “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية- سراج”، المنضوية كشريك محلي مع مشروع OCCRP.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=139769" data-title="وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على “سراج” شركاء “درج”" data-hashtags="OCCRP,النظامالسوري,سراج,محمدبسيكي"></div>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p>قبل أقل من شهرين من الانهيار المفاجئ لنظام بشار الأسد في سوريا، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي في “إدارة المخابرات العامة” أو أمن الدولة، بما في ذلك التجسّس على الصحافيين.</p>
<p>كشفت الوثائق التي تم العثور عليها عقب سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر، أن فرع أمن الدولة، الواقع في المربع الأمني في منطقة كفرسوسة في دمشق، كان يتحرّى حول “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج” ، شريك منصة “درج ميديا” في سوريا منذ عام 2019 .</p>
<p>تتكون “سراج” من مجموعة صحافيين سوريين، نشروا بالتعاون مع منصات صحافية عالمية وعربية منها “درج ميديا” تقارير وتحقيقات استقصائية، تكشف عن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في ظل نظام الأسد منذ عام 2019. لكن الوثائق تُظهر أن المخابرات العامة اختلقت نظرية مشبوهة عنهم!.</p>
<p>ورد في إحدى الوثائق: “المنصة المذكورة (سراج) لا تتعدّى كونها واجهة لممارسة أعمال تجسّسية، وربط مصادر وجمع معلومات عن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والأمنية على مختلف الصعد”.</p>
<p>الاتّهام لا يمت للواقع بصلة، لكنه يعكس النظرة المشبوهة لنظام الأسد تجاه الإعلام المستقل – وهي نظرة غالباً ما كانت تتحول إلى عنف بحق الصحافيين.</p>
<div class="kb-gallery-wrap-id-139769_b440d9-74 alignnone wp-block-kadence-advancedgallery">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139773 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png" data-id="139773" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
</figure>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139775 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png" data-id="139775" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
</figure>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-has-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139776 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png" data-id="139776" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item__caption">وثائق من أمن الدولة الخاصة بـ”سراج”</div>
</figure>
</div>
</div>
<p>خلال الحرب التي شنّها النظام على السوريين، خطفت قوات الأسد مئات الصحافيين، <a href="https://rsf.org/en/syria-rsf-calls-bashar-al-assad-be-prosecuted-murder-181-journalists-2011-revolution" target="_blank" rel="noopener">وذكرت </a>منظمة “مراسلون بلا حدود” أن 23 منهم كانوا لا يزالون في السجن يوم سقوط النظام. وأضافت المنظمة أن سبعة صحافيين آخرين كانوا “ضحايا اختفاء قسري؛ خُطفوا إلى مواقع مجهولة”، ويضيف التقرير أن نظام الأسد وحلفاءه، قتلوا ما لا يقل عن 181 إعلامياً منذ عام 2011.</p>
<p>عام 2011 اندلعت الاحتجاجات  في سوريا  كجزء من “الربيع العربي”، حينها خرج الناس إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاح الديمقراطي في منطقة تهيمن عليها أنظمة استبدادية، كما في مصر وتونس، والنتيجة كانت هروب بن علي وتنحّي حسني مبارك، لكن في سوريا، شنّت قوات بشار الأسد حملة قمع دموية، تحولت إلى حرب أهلية أودت بحياة أكثر من 500,000 ألف شخص.</p>
<p>ولكن القتل في سوريا بدأ قبل 2011 بوقت طويل، وربما لن يُعرف أبداً العدد الحقيقي للقتلى من الناشطين والصحافيين وغيرهم من المعارضين، الذين كان يعتبرهم النظام أعداء له.</p>
<p>قال تيبو بروتين المدير العام لـ “مراسلون بلا حدود”، لـ OCCRP:  “على مدى أكثر من خمسة عقود، أصبح نظام الأسد ديكتاتورية متخصصة في إخفاء جثث ضحاياه في مقابر جماعية”.</p>
<p>الكثير من جرائم النظام السوري خرجت إلى العلن منذ أن هرب بشار الأسد إلى موسكو، قبل سيطرة قوات المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق، ومع غياب الأسد، هرب العديد من حلفائه ورجال الأمن في الأفرع الأمنية، وتركوا مكاتبهم ومقراتهم فارغة، من ضمنها “إدارة المخابرات العامة”.</p>
<p>سمح تحالف فصائل المعارضة الذي تقوده “هيئة تحرير الشام” للصحافيين والباحثين بفحص أكوام من الوثائق الحكومية، التي يوفّر بعضها سجلاً لجرائم النظام.</p>
<p>وقال فراس دالاتي الصحافي السوري الذي زار مقر إدارة المخابرات العامة في 20 كانون الأول/ ديسمبر، واكتشف الملف المتعلق بـ “سراج”: “كان مسموحاً التقاط الصور، لكن كان محظوراً إخراج الوثائق من المكتب”.</p>
<h2 id="الموافقة-على-التجس-س" class="wp-block-heading"><strong>الموافقة على التجسّس</strong></h2>
<p>كشف الملف أن إدارة المخابرات العامة بدت وكأنها تفسر الممارسات الصحافية العادية، التي يقوم بها صحافيو “سراج”، مثل إجراء المقابلات وفحص الوثائق، على أنها أعمال استخبارات سرية.</p>
<p>وجاء في مذكرة موجهة إلى مدير إدارة المخابرات العامة:<br />
المنصة المذكورة لا تتعدّى كونها واجهة لممارسة أعمال تجسّسية وربط مصادر وجمع معلومات، عن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والأمنية على مختلف الصعد، وتقديمها إلى شبكة من المنظمات الدولية الغربية المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية.”</p>
<figure class="wp-block-image"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139771 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg" sizes="auto, (max-width: 1480px) 100vw, 1480px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg 1480w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1536x1152.jpg 1536w" alt="" width="1480" height="1110" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg 1480w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1536x1152.jpg 1536w" data-sizes="(max-width: 1480px) 100vw, 1480px" /><figcaption class="wp-element-caption">بناء أمن الدولة في دمشق &#8211; تصوير: علي الابراهيم</figcaption></figure>
<p>هذا الادّعاء غريب، لأن “سراج” تنشر نتائج تحقيقاتها على موقعها الإلكتروني الخاص ومع شركائها الإعلاميين، وبالتالي فإن المعلومات التي يحصل عليها الصحافيون متاحة للجميع.</p>
<blockquote><p><strong>تُشير مذكرة المخابرات العامة إلى “المنظمات  الدولية التي  تتعاون ما تسمى منصة (سراج) المشبوهة، وتتبادل معها المعلومات بذريعة تبادل المعرفة”.</strong></p></blockquote>
<p>من بين هذه المنظمات المذكورة “الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية” (GIJN) وهي جمعية تضم منظمات غير ربحية، وحين عرضت الوثيقة على إميليا دياز- ستراك المديرة التنفيذية للشبكة، قالت: “الوثيقة تُشوّه عمل الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية وعمل الصحافيين الاستقصائيين.”</p>
<p>تركّز مذكرة المخابرات العامة على <a href="https://www.occrp.org/en/investigation/design-test-the-secretive-supply-chain-sending-eu-trucks-to-syria" target="_blank" rel="noopener">قصة </a>نشرتها “سراج” و”OCCRP” في أيلول/ سبتمبر، كشفت عن ثغرات في نظام العقوبات، سمحت للجيش السوري بالحصول على شاحنات سويدية الصنع.</p>
<p>وجاء في مذكرة المخابرات العامة أنه بعد نشر التحقيق “طالب العديد من السياسيين والبرلمانيين السويديين مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بمراجعة سياسته بشأن العقوبات على سوريا”.</p>
<p>في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، وافق مدير المخابرات العامة على عملية للتجسّس على “سراج”، وتُظهر المذكرة التي تطلب هذه العملية كيف امتدّت شبكة المخابرات العامة إلى خارج سوريا.</p>
<blockquote><p>وجاء في الطلب: “توجيه محطاتنا في الخارج لمتابعة الموضوع وموافاتنا بالمعلومات المتوفرة، ومفصّل هويات العملاء الذين يديرون المنصة المشبوهة تحت غطاء إعلاميين”.</p></blockquote>
<p>في ذلك الوقت، كان المدير العام للمخابرات العامة هو حسام لوقا، الذي فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات، ويُعرف بلقب “العنكبوت”، موقعه الحالي غير معروف، ولم يرد على أسئلتنا التي أُرسلت له عبر تطبيق “واتساب”.</p>
<p>وافق لوقا على العملية، لكن من غير الواضح من الوثائق ما هي الموارد التي تم استخدامها أو الأنشطة المحددة التي تم تنفيذها، إذ سرعان ما انهار النظام بعد ذلك.</p>
<p>ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من كتابة المذكرة، زار عميلان مسلّحان من المخابرات العامة  في دمشق، مكان عمل والد محمد بسيكي، مؤسس منصة “سراج” والمدير التنفيذي، الذي يعيش في الخارج. قام المسلّحان باستجواب والد بسيكي لمدة ثلاث ساعات وفتشوا هاتفه، خوفاً من الاعتقال غادرت عائلة بسيكي منزلها لبضعة أيام بعد الاستجواب.</p>
<h2 id="الطريق-الطويل-نحو-العدالة" class="wp-block-heading"><strong>الطريق الطويل نحو العدالة </strong></h2>
<p>على الرغم من أن ذلك الاستجواب كان مرعباً، لكن العديد من السوريين عانوا من أمور أسوأ بكثير في ظل نظام الأسد.</p>
<p>اشتهرت أجهزة الأمن بممارسة التعذيب لانتزاع المعلومات من المعتقلين، وامتلأت السجون بأشخاص يُشتبه في أنهم يعملون ضد النظام، في حين اختفى آلاف آخرون ببساطة.</p>
<p>مع رحيل الأسد وتشكيل حكومة مؤقتة، يطالب الضحايا وعائلاتهم بالمحاسبة، لكن يبقى السؤال: كيف ستبدو هذه المحاسبة؟.</p>
<blockquote><p><strong>قال تيبو بروتين من منظمة “مراسلون بلا حدود”: “العدالة الدولية تقدم طرقاً مختلفة لمقاضاة بشار الأسد، على جرائم قتل الصحافيين خلال سنوات القمع التي أعقبت الانتفاضة الشعبية عام 2011. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يأمل أن يقوم النظام القضائي السوري بالمهمة في المستقبل القريب”.</strong></p></blockquote>
<p>مهما كان المسار القانوني المختار، حذّر بروتين من أن تحقيق العدالة لن يكون قريباً، حيث يتعين على الباحثين تحديد الضحايا وجمع الأدلة ضد المسؤولين عن هذه الجرائم، وأضاف: “طريق طويل ينتظر كل من يريد محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الشنيعة”.</p>
<p>كما دعت لجنة حماية الصحافيين الحكومة السورية الجديدة إلى السعي لتحقيق العدالة للعاملين في مجال الإعلام، الذين قُتلوا وسُجنوا خلال الحرب الأهلية، وقالت اللجنة في <a href="https://cpj.org/2024/12/cpj-calls-on-new-syrian-leaders-to-protect-journalist-safety-hold-assads-media-persecutors-to-account/" target="_blank" rel="noopener">بيان</a>:<br />
“تدعو لجنة حماية الصحافيين السلطات إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سلامة جميع الصحافيين”.</p>
<p>على الرغم من أن نظام الأسد مسؤول عن مقتل ما لا يقل عن 181 صحافياً، وفقاً لـ “مراسلون بلا حدود”، فإن 102 آخرين قُتلوا على يد أطراف أخرى، يشمل ذلك ستة صحافيين قتلهم تنظيم “هيئة تحرير الشام”، الذي يقود الآن البلاد.</p>
<p>لم ترد “هيئة تحرير الشام” على طلب للتعليق قبل النشر.</p>
<p>استعادة الثقة بالنظام القضائي تمثّل أولوية للحكومة الجديدة، وفقاً لما قاله متحدث باسمها لقناة “الجزيرة”، وأضاف: “يشمل ذلك إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة أعضاء نظام الأسد وداعميه، الذين ارتكبوا جرائم ضد السوريين”.</p>
<h3 id="ساهم-في-إعداد-التقرير-ديفيد-كينر-من-الاتحاد-الدولي-للصحافيين-الاستقصائيين-icij-والصحافي-السوري-فراس-دالاتي" class="wp-block-heading">ساهم في إعداد التقرير: <strong>ديفيد كينر من “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” (ICIJ) والصحافي السوري فراس دالاتي.</strong></h3>
<h3><strong>نشرت نسخة من هذا التحقيق بالعربية على موقع <a href="https://daraj.media/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">درج</a>، وبالانكليزية عبر موقع <a href="https://www.icij.org/news/2024/12/syrian-spy-agency-targeted-icijs-syrian-media-partner-documents-show/">ICIJ</a> و <a href="https://www.occrp.org/en/scoop/documents-found-after-the-fall-of-assad-show-syrian-intelligence-spying-on-journalists">OCCRP</a> وبالإسبانية عبر موقع <a href="https://www.infolibre.es/economia/documentos-hallados-caida-asad-revelan-inteligencia-siria-espiaba-periodistas_1_1921096.html">LibreInfo</a>.</strong></h3>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Apr 2025 13:07:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[FPV]]></category>
		<category><![CDATA[إدلب]]></category>
		<category><![CDATA[الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيقات الاستقصائية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب في سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات المسيّرة]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات بدون طيار]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقة 25]]></category>
		<category><![CDATA[القصف الجوي]]></category>
		<category><![CDATA[المدنيين]]></category>
		<category><![CDATA[المرتزقة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع السوري]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق استقصائي]]></category>
		<category><![CDATA[تسليح]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[درعا]]></category>
		<category><![CDATA[درون]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا في سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح الجو]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح المسيّرات]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا لا صوت للمدنيين]]></category>
		<category><![CDATA[قوات النمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=11027</guid>

					<description><![CDATA[<p>دخلت الطائرات من دون طيار إلى الصراع السوري في عامه الثالث عشر، ولعب السلاح الجديد دوراً كبيراً في تشكيل ديناميكيات الحرب، وتصاعدت الهجمات بالطائرات من دون طيّار من قِبل كلّ من النظام السوري السابق والجماعات المعارضة، مما شكّل تطوراً حاسماً في هذا الصراع. يتطرّق هذا التقرير إلى الاعتماد المتزايد على الطائرات من دون طيّار، وتحليل تأثيرها على الاستراتيجيات العسكرية والتداعيات الخطيرة التي تركتها على السكّان المدنيين.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/">من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=142502" data-title="من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا " data-hashtags=""></div>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<div class="ghostkit-divider ghostkit-divider-type-solid ghostkit-custom-Z19GfwI"></div>
<p>منذ تدخّلها المفتوح في سوريا في عام 2015، كانت روسيا بلا شك الحليف الأكثر ثباتاً للنظام السوري السابق، فعبر سلاح الجوّ الروسي، تمكّن جيش الأسد من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد بشكل سريع نسبياً،  وبحلول نهاية العام الثاني من التدخّل في 2016، كان النظام قد استعاد السيطرة الكاملة على مدينة حلب، وسقطت معاقل المعارضة السورية واحدة تلو الأخرى، لتُحصر الجماعات المناهضة للنظام في محافظة إدلب إلى حدّ كبير.</p>
<p>فاتورة التدخّل الروسي كانت عالية بالنسبة إلى المدنيين، واتُّهمت القوّات الروسية في سوريا بأنها كانت فعلياً تساعد وتشارك – إن لم تكن ترتكب بشكل مباشر – في جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد.</p>
<p>الهجمات الجوّية التي نفّذها النظام السوري وروسيا، لعبت دوراً حاسماً في سلسلة الهزائم التي تكّبدتها المعارضة السورية بين عامي 2015 و2019، الأمر الذي أدّى إلى إرهاق المعارضة التي لم يكن لديها أي ردّ فعل تكتيكي.</p>
<p>عملت روسيا على تعزيز قدرات نظام الأسد من خلال نقل الدروس التي تعلّمها جيشها في أوكرانيا، ولا سيّما مسيّرات FPV  التي نقلها مدربون روس إلى مقرّات الوحدات الأكثر ثقة لدى نظام الأسد، من بينها الفرقة 25 قوّات خاصّة – المعروفة سابقاً باسم قوّات النمر – المتّهمة بارتكاب بعض من أسوأ الفظائع في سوريا، بما في ذلك المجازر ضدّ المتظاهرين في الأيام الأولى للثورة، وبالتالي فإن تزويد وحدات قوّات النظام السوري بطائرات FPV نقل الصراع إلى مرحلة جديدة مميتة.</p>
<p>وفقًا للدكتور جلين كولوميتز مستشار القانون الدولي والمحامي العسكري السابق في الجيش الأسترالي، فإن سوريا وقبل سقوط نظام الأسد بفترة وجيزة، أصبحت “مختبراً للطائرات المسيّرة”، ما يسمح لروسيا بـ”اختبار قدرة دولة حليفة على تصنيع طائرات FPV منخفضة التكلفة محلياً باستخدام التكنولوجيا التجارية، واختبار القدرة على التحايل على العقوبات”، ونظراً لأن روسيا وعدّة دول حليفة لها ترزح تحت وطأتها، تمثّل هذه الفرصة قيمة كبيرة لموسكو لاكتساب خبرة عملية، سواء في قدرتها على التحايل على العقوبات، أو في قدرتها على دعم الدول الحليفة وممارسة نفوذها، ويضيف كولوميتز: “لقد حصلت روسيا على مقعد في طاولة النفوذ في الشرق الأوسط”.</p>
<p>بدأ العمل على هذا التحقيق طيلة الأشهر الخمسة التي سبقت سقوط نظام الأسد المدوّي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بهدف متابعة تطوّر نشاط استخدام الجيش الروسي والسوري قدرات المسيّرات الانتحارية في سوريا، وذلك بناء على معلومات استخباراتية مفتوحة المصدر OSINT، بتحليل طبيعة استخدام الطائرات من دون طيّار FPV في سوريا، والآثار المترتّبة على ذلك بالنسبة إلى الحرب في سوريا.</p>
<h2 id="ماهي-طائرات-fpv-المنظور-الشخصي" class="wp-block-heading">ماهي طائرات FPV -المنظور الشخصي</h2>
<p>طائرات FPV – First-Person View تعني “المنظور الشخصي” أن تتطابق عين الكاميرا مع عين المتحكّم بالطائرة، هذه التقنية كانت تُستخدم في الأصل لسباقات الطائرات من دون طيّار والتصوير الجوّي والفيديوغرافي، ولكنها وجدت الآن طريقها إلى ساحات القتال في أوكرانيا وسوريا والسودان وغيرها، يشير مصطلح “FPV” إلى الطريقة التي يختبر بها المشغل عبر كاميرا مثبتة على الطائرة، حيث تقوم بنقل فيديو مباشر إلى سماعة رأس أو شاشة أو جهاز محمول، مما يسمح للمشغّل برؤية المنظر من منظور الطائرة، ويوفّر تجربة آمنة نسبياً له في مناطق النزاع، ويمكن التحكّم فيها من مسافات تصل إلى كيلومترات.</p>
<p>تُعتبَر الطائرات من دون طيّار من نوع FPV تكنولوجيا متطوّرة، توفّر إمكانات كبيرة نظراً لتكلفتها المنخفضة وقدرتها على الفتك، تُتيح تنفيذ عمليات دقيقة وموجّهة، مما يجعلها أداة قوية لتنفيذ هجمات مركّزة على أفراد أو أهداف محدّدة.</p>
<p>انتشار طائرات FPV يُثير مخاوف بشأن الأمن والحاجة إلى إجراءات تنظيمية فعّالة لمنع إساءة استخدامها، بينما يمكن في الوقت نفسه استغلالها في تطبيقات مشروعة مثل المراقبة وإدارة الكوارث وصناعة الأفلام.</p>
<h2 id="الحرب-في-أوكرانيا-وتطو-ر-طائرات-fpv" class="wp-block-heading">الحرب في أوكرانيا وتطوّر طائرات <strong>FPV</strong></h2>
<p>دفعت الحرب في أوكرانيا إلى تطوّر كبير في تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع FPV، حيث كانت وحدات الجيش الأوكراني سبّاقة في استخدام هذه التكنولوجيا بعد عدّة أشهر من بدء الحرب، وسرعان ما واكب الروس وبدأوا في إنشاء خطوط إنتاجهم الخاصّة، بحلول كانون الأول/ ديسمبر 2023، حذّر الخبراء الأوكرانيين من أن روسيا تُنتج ستّة أضعاف ما تُنتجه كييف من الطائرات من دون طيّار، حيث تصل إلى 300 ألف طائرة شهرياً مع إمكانية زيادة الإنتاج.</p>
<p>تُوضح الأرقام فعّالية هذه الأسلحة، حيث توجد لقطات لتدمير دبابات حديثة بشكل كامل بضربات دقيقة من طائرات FPV، إضافة إلى أن المركبات الأخفّ – مثل المدرّعات وعربات المشاة – تكون أكثر عرضة للخطر.</p>
<p>كما أن استخدام طائرات FPV لقتل جندي واحد يُعتبَر استخداماً أكثر فعّالية من حيث التكلفة، مقارنة بالأساليب التقليدية، لأن الطائرات صغيرة وسريعة وقابلة للمناورة، مما يجعل إسقاطها بالرصاص العادي شبه مستحيل، ونتيجة لذلك، تجول الطائرات من دون طيّار ساحات المعارك في أوكرانيا من دون عوائق تقريباً، وأصبحت تمثّل السلاح الأكثر رعباً في الحرب.</p>
<h2 id="تكنولوجيا-رخيصة" class="wp-block-heading">تكنولوجيا رخيصة</h2>
<p>ما يُثير القلق بشأن طائرت FPV هو سهولة الوصول إليها والفعّالية التي توفّرها، مما يجعل إمكانية الحصول عليها من قبل المنظّمات الإرهابية والأنظمة الخاضعة للعقوبات سهلة. التكنولوجيا أمر وارد نسبياً، حيث يمكن تجميع FPV يدوياً في غضون ساعات وبتكلفة منخفضة، يُوضح المحلّل العسكري الألماني جوليان روبكه: “من السهل شراء طائرة FPV  بشكل قانوني بأقلّ من 750 يورو وتحويلها إلى انتحارية، كل ما تحتاجه هو إضافة رأس حربي RPG-7 أو أي نوع آخر من المتفجّرات وربطها بالطائرة من دون طيّار”.</p>
<p>وأمام هذه المعطيات، وصول هذه التكنولوجيا إلى أيدي نظام الأسد السابق يثير قلقاً واضحاً، ووفقًا لجوليان روبكه “استخدم النظام هذه الطائرات كسلاح إرهابي، بدلاً من استخدامها بشكل استراتيجي لهزيمة قوّات المعارضة السورية، يبدو أن النظام يستخدم هذه الطائرات كبديل رخيص عن سلاح المدفعيّة وقذائف الهاون”.</p>
<p>وفقًا للمنظّمات الإنسانية السورية، استُخدمت الطائرات من دون طيار لاستهداف المدنيين – سواء كان ذلك كنوع من اللعب، أو كاستمرار لاستراتيجية النظام السوري الوحشية.<strong> </strong><strong> </strong></p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142518 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg" sizes="auto, (max-width: 375px) 100vw, 375px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg 375w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10-300x225.jpeg 300w" alt="" width="375" height="281" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg 375w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10-300x225.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 375px) 100vw, 375px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142517 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg" sizes="auto, (max-width: 448px) 100vw, 448px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg 448w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9-300x196.jpeg 300w" alt="" width="448" height="293" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg 448w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9-300x196.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 448px) 100vw, 448px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142516 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg" sizes="auto, (max-width: 424px) 100vw, 424px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg 424w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8-300x205.jpeg 300w" alt="" width="424" height="290" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg 424w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8-300x205.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 424px) 100vw, 424px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142515 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg" sizes="auto, (max-width: 443px) 100vw, 443px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg 443w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7-300x160.jpeg 300w" alt="" width="443" height="237" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg 443w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7-300x160.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 443px) 100vw, 443px" /></figure>
</div>
<p>تمّ رصد طائرات من دون طيّار رباعية المراوح ذات تصميم صيني وروسي في الأساس تستخدمها قوّات الجيش السوري السابق.  ومن المرجّح أن تُظهر الصور أعلاه طائرات رباعية المراوح من طراز <em>Gastello FPV</em> الروسية – التي ورد أنها قيد الإنتاج الضخم في روسيا منذ عام 2023. وقد ظهرت هذه الطائرات في وسائل الإعلام الروسية الرسمية، في الصورة الرابعة.</p>
<p><em> </em>شوهدت أيضاً طائرات من دون طيّار صينية وروسية التصميم من نوع “<em> </em><em>quadcopter</em>” تُستخدَم من قِبل قوّات النظام السوري السابق، تُظهر الصور طائرات روسية الصنع من نوع “<em> </em><em>quadcopter</em>” من طراز “<em>Gastello FPV</em>“، التي يُقال إنها تُنتَج بكميات كبيرة في روسيا منذ العام 2023 وتظهر الطائرات في وسائل الإعلام الرسمية الروسية (الصورة الرابعة).</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142514 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg" sizes="auto, (max-width: 351px) 100vw, 351px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg 351w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6-235x300.jpeg 235w" alt="" width="351" height="449" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg 351w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6-235x300.jpeg 235w" data-sizes="(max-width: 351px) 100vw, 351px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142513 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg" sizes="auto, (max-width: 278px) 100vw, 278px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg 278w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5-169x300.jpeg 169w" alt="" width="278" height="494" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg 278w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5-169x300.jpeg 169w" data-sizes="(max-width: 278px) 100vw, 278px" /></figure>
</div>
<p>في الصورة أعلاه إلى اليسار، يبدو أن المشغّل يحمل طائرة صينية من طراز <em>Mavic</em> 3 بينما تُظهر الصورة الموجودة إلى اليمين طائرة من دون طيّار مع ظهور النص “<em>MA</em>3″.</p>
<h2 id="التدريب-والمرتزقة-الصرب" class="wp-block-heading">التدريب والمرتزقة الصرب</h2>
<p>فضّلت موسكو منذ بداية تدخّلها العسكري في سوريا في عام 2015، العمل مع عدد قليل من وحدات عسكرية محدّدة في قوّات النظام السوري السابق، التي تمّ فرزها بناءً على ولائها لنظام الأسد وفعّاليتها القتالية مقارنةً بوحدات أخرى. غالباً ما كانت هذه الوحدات أوّل من يتلقّى المعدّات المصنّعة في روسيا، ويبدو أن الأمر يتكرّر في ما يتعلق بتدريب وتزويد الطائرات من دون طيّار من نوع FPV.</p>
<p>أحد المدرّبين وهو يرتدي زياً يُظهر العلم الصربي، كما تمّ رصد مرتزقة صرب يقاتلون لصالح الجيش الروسي في أوكرانيا.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142512 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg" sizes="auto, (max-width: 366px) 100vw, 366px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg 366w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x200.jpeg 300w" alt="" width="366" height="244" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg 366w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x200.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 366px) 100vw, 366px" /></figure>
</div>
<p>وفقًا لتحليلنا باستخدام تقنيات المصادر المفتوحة OSINT، تبيّن أن أربعة وحدات من قوّات النظام السوري السابق خضعت للتدريب على استخدام طائرات FPV، وهي الفرق: الخامسة والسادسة والسابعة، والفرقة 25 للمهامّ الخاصّة المعروفة سابقاً باسم “قوّات النمر”، بقيادة سهيل الحسن الذي شغل لغاية سقوط النظام منصب قائد القوّات الخاصّة.<br />
لم يقتصر <a href="https://x.com/r_u_vid/status/1718075985403470316" target="_blank" rel="noopener">التدريب</a> على استخدام الطائرات من دون طيّار من نوع FPV فقط، بل شوهد المدرّبون الروس وهم يحملون معدّات حرب إلكترونية، وما يبدو أنه بندقية روسية مضادّة للطائرات من دون طيّار من نوع “<strong>Garpiya</strong>“، وشوهد ضبّاط من رتب تصل إلى العميد يخضعون للتدريب، علاوة على ذلك، وبناءً على تحليل الصور التي نشرتها حسابات مؤيّدة للنظام السوري المنهار على الإنترنت، يبدو أن التدريب يتمّ في موقعين تابعين للجيش السوري على الأقلّ.</p>
<p>الأول مقرّ الفرقة الخامسة في مدينة إزرع في محافظة درعا، والثاني في بلدة كوم الويسية بالقرب من مرتفعات الجولان المحتلّة من قِبل إسرائيل، وقد تمّ تحديد المواقع من خلال تحليل OSINT.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142511 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg" sizes="auto, (max-width: 552px) 100vw, 552px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg 552w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x211.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-140x100.jpeg 140w" alt="" width="552" height="389" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg 552w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x211.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-140x100.jpeg 140w" data-sizes="(max-width: 552px) 100vw, 552px" /></figure>
</div>
<p>الصورة من حساب موالي للنظام على موقع <em>X</em>، يدّعي أنه يُظهر ضبّاطاً شاركوا في “العملية العسكرية الخاصّة” (في أوكرانيا) وهم يدرّبون قوّات النظام السوري.</p>
<p>في الصورة التي نشرتها حسابات مؤيّدة للنظام، يمكن رؤية علامات تحمل علم النظام السوري السابق.</p>
<p>تتطابق هذه الصورة مع الصور المستخلصة من صفحة بلدية كوم الويسية على “فيسبوك”.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142510 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg" sizes="auto, (max-width: 435px) 100vw, 435px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg 435w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x224.jpeg 300w" alt="" width="435" height="325" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg 435w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x224.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 435px) 100vw, 435px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142509 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg" sizes="auto, (max-width: 449px) 100vw, 449px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg 449w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-300x225.jpeg 300w" alt="" width="449" height="337" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg 449w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-300x225.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 449px) 100vw, 449px" /></figure>
</div>
<p>كما نُشرت صور أخرى لمدرّبين روس على أسطح المنازل، مما يوفّر أدلّة إضافية حول مواقعهم.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142508 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png" sizes="auto, (max-width: 456px) 100vw, 456px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png 456w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x225.png 300w" alt="" width="456" height="342" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png 456w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x225.png 300w" data-sizes="(max-width: 456px) 100vw, 456px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142507 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png" sizes="auto, (max-width: 468px) 100vw, 468px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png 468w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x189.png 300w" alt="" width="468" height="295" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png 468w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x189.png 300w" data-sizes="(max-width: 468px) 100vw, 468px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142506 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png" sizes="auto, (max-width: 598px) 100vw, 598px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png 598w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x185.png 300w" alt="" width="598" height="368" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png 598w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x185.png 300w" data-sizes="(max-width: 598px) 100vw, 598px" /></figure>
</div>
<p><strong> </strong>في الواقع، تبدو الصور الملتقطة على الأسطح وكأنها ملتقطة من سطح مبنى بلدية كوم الويسية.</p>
<p>كما ذُكر سابقاً، يتجاوز التدريب أكثر من مجرّد استخدام طائرات FPV، فبعض الصور المنشورة على قنوات الإنترنت المؤيّدة للأسد، تعطي لمحات نادرة لبندقية روسية مضادّة للطائرات من دون طيّار من نوع “Gharbiya”، وإذا كان كذلك، فقد تكون قوّات النظام السوري من أوائل الجيوش في العالم التي تستخدم هذا النوع من الأسلحة المضادّة للطائرات من دون طيّار، ما يعكس الخطر المتزايد الذي تمثّله طائرات FPV وغيرها من الأسلحة الصغيرة، التي يتمّ التحكّم بها عن بُعد.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142505 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg" sizes="auto, (max-width: 490px) 100vw, 490px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg 490w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-300x200.jpeg 300w" alt="" width="490" height="326" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg 490w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-300x200.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 490px) 100vw, 490px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em> بندقية Gharbiya المضادّة للطائرات من دون طيّار</em></strong></p>
<p>وفقاً لمصدر عسكري في المعارضة السورية السابقة “تم إطلاق طائرات من دون طيّار انتحارية من قِبل القوّات الخاصّة الروسية، من المناطق المرتفعة على خطوط الجبهة في المناطق الريفية من إدلب وحلب، من دون أي وجود ملحوظ لقوّات النظام السوري خلال عمليات الإطلاق”.</p>
<p>وهذا يؤكّد ما<a href="https://t.me/alaskari_news/12980" target="_blank" rel="noopener"> نشره</a> الحساب العسكري الرسمي لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، وهي فصيل سابق مناهض للنظام السوري قبل سقوطه، وبحسب المصدر فإن الطائرات تُوجًَه بواسطة طائرات مراقبة روسية، وقد توغّلت لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي التي تسيطر عليها قوّات المعارضة السورية.</p>
<p>يعود الاستخدام الأول لطائرات fpv إلى مطلع العام 2024 في بلدة الزيارة غرب</p>
<p>تُظهر لقطات عسكرية غير منشورة لقوّات المعارضة السورية، أن مواقع إطلاق الطائرات من دون طيّار من قِبل نظام الأسد، تتمركز حول قرى الدانا وسراقب وجبل الزاوية، وكذلك الفوج 46، وهو موقع محصّن في ريف حلب شهد معركة كبيرة في عام 2012.</p>
<p>وفقاً لنوار شعبان الباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، الذي قال إن: “هناك أدلة على أن قوات الأسد عملت بنشاط على تطوير الطائرات من دون طيّار، مثل تركيب بطاريات أكبر لزيادة مدى الطيران، ونظراً للتكتيكات الوحشية التي عُرفت بها قوّات النظام تاريخياً، فإن الزيادة الملحوظة في استخدام طائرات FPV واكتساب الخبرة من قِبل قوّات الأسد قد تكون لها عواقب وخيمة على المدنيين”.</p>
<p>بالمقابل تُظهر وثيقة استخباراتية عثر عليها أحد الصحافيين لدى المخابرات السورية بعد سقوط النظام، كانت في أحد المباني التي حوّلها جيش الأسد إلى مقرّ عسكري في حماة، تعقّب النظام السوري السابق التحرّكات المتعلّقة بنشاط القوّات المعارضة له والجماعات التي يصفها بالإرهابية، بخاصّة في ما يتعلّق باستخدامها طائرات الدرون. مما يعني أن تطوّر قدرات خصومه كانت محطّ متابعة ومراقبة من قبله، من أجل الإبقاء على ميزة السبق في استخدام هذا السلاح الحديث.</p>
<p>تُظهر برقية موجّهة من فرع الأمن السياسي في اللاذقية رقمها 28933 بتاريخ 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الساحلية، تتبّع مخابرات النظام السوري السابق أنشطة المعارضة المسلّحة في ما يتعلّق بسلاح المسيّرات.</p>
<p>تقول المذكرة: “وردنا معلومات من أحد فروع شعبتنا تفيد بأن ما يسمّى الحزب التركستاني الإرهابي وكتيبة غرباء فرنسا الإرهابية، يملكان طائرات مسيّرة عدد 20 من نوع “بروبر” أوكرانية الصنع. وأن الطيران الحربي السوري- الروسي يستهدف المقر ات التابعة للمجموعات المسلّحة”.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142504 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png" sizes="auto, (max-width: 397px) 100vw, 397px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png 397w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-233x300.png 233w" alt="" width="397" height="512" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png 397w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-233x300.png 233w" data-sizes="(max-width: 397px) 100vw, 397px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em>مذكّرة على شكل تبليغ عن معلومات تتعلّق بطائرات درون من فرع الأمن السياسي في اللاذقية، لقائد المنطقة الساحلية في جيش النظام السابق (حصري).</em></strong></p>
<p>أيضا تُظهر وثيقة أخرى، تعود للفترة الزمنية نفسها تقريباً بعد شهر، وتحديداً في تشرين الثاني/ نوفمبر، أن المخابرات العامّة السورية التابعة لنظام الأسد السابق، حذّرت قوّات الجيش السوري من الاستهداف بالمسيّرات الأوكرانية التي “حصلوا عليها عبر تركيا”، كما تذكر الوثيقة، وذلك في منطقة استهدافات متنوّعة في مطار حماة العسكري ومنطقة السقيلبية وجورين وسط البلاد.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142503 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png" sizes="auto, (max-width: 724px) 100vw, 724px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png 724w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-212x300.png 212w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-768x1086.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.png 785w" alt="" width="724" height="1024" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png 724w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-212x300.png 212w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-768x1086.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.png 785w" data-sizes="(max-width: 724px) 100vw, 724px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em>مذكرة على شكل تبليغ عن معلومات تتعلق بطائرات درون من المخابرات العامة السورية الى قائد المنطقة الساحلية في جيش النظام السابق (حصري).</em></strong></p>
<h2 id="تأثير-طائرات-fpv-على-المدنيين" class="wp-block-heading">تأثير طائرات <strong>FPV</strong> على المدنيين</h2>
<p>امتلاك قوّات النظام السوري السابق، المعروف بوحشيته تاريخياً، تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع FPV حمل معه تداعيات كبيرة، خاصةً على المدنيين، كما نشر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في تقاريره أن قوّات الأسد استهدفتهم بشكل منظّم.</p>
<p>سواء خلال تدريب المشغّلين على طائرات <strong>FPV،</strong> أو من خلال استراتيجية أوسع للإرهاب الموجّه ضدّ المدنيين، فإن التأثيرات تظلّ نفسها، فقد استهدفت هذه الأجهزة بالفعل العشرات من المدنيين، مما أسفر عن مقتلهم أو التسبّب بتشويههم، لا سيّما في بداية العام 2024.</p>
<p>علاوة على ذلك، منحت الطائرات من دون طيّار من نوع FPV النظام السوري مزايا تكتيكية واستراتيجية كبيرة. وفقاً للدكتور جلين كولوميتز مستشار القانون الدولي والمحامي العسكري السابق في الجيش الأسترالي، فإن هذه الأسلحة تكون فعّالة بشكل خاصّ، عندما تكون في أيدي فصيل لا يُولي اعتباراً كبيراً للخسائر المدنية.</p>
<p>ويقول كولوميتز: “من منظور الأسلحة والتوجيه، تمنح الطائرات من دون طيّار من نوع FPV القادة خيارات أكبر ومرونة أكثر ودقّة أعلى في ساحة المعركة”، مشيراً إلى أن هذا الأمر يكون أكثر وضوحاً عندما لا تكون الأضرار الجانبية جزءاً رئيسياً من عملية اتّخاذ القرار لدى القادة، وهو ما يبدو أنه الحال مع القوّات المؤيّدة للأسد.</p>
<p>ويضيف كولوميتز علاوة على ذلك: “إن الفوائد تتجاوز ساحة المعركة بسبب ما يسمّيه “التأثير المدمّر” بمعنى التأثير على معنويات قوّات المعارضة، وخلق حالة من الذعر والرعب بين المدنيين من الطائرات الانتحارية المحمّلة بمتفجرّات يتمّ تشغيلها عن بعد”.</p>
<p>ويابع كولوميتز: “لنتذكّر الاستخدام التكتيكي الشائع من قِبل القوّات الموالية للأسد للبراميل المتفجّرة – وهي في الأساس براميل مملوءة بالمتفجرات التي يتمّ رميها من طائرات الهليكوبتر إلى المناطق المكتظّة بالسكّان، من دون أي اعتبار عملي للدقّة. لقد أثبتت القوّات الموالية للأسد باستمرار اعتمادها على مثل هذه التكتيكات الإرهابية لإخضاع السكّان المدنيين، حيث تمنحهم طائرات FPV من دون طيّار وسيلة جديدة لمتابعة هذه الاستراتيجية، مع مخاطر أقلّ بالنسبة للمشغّلين، خاصّة وأن المهندسين يبتكرون طرقاً لزيادة عدد الطائرات من دون طيّار”.</p>
<h2 id="تكنولوجيا-تتجاوز-العقوبات-الغربية" class="wp-block-heading">تكنولوجيا تتجاوز العقوبات الغربية</h2>
<p>يمكن اعتبار تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع <strong>FPV،</strong> بمثابة تدبير لتوفير التكاليف بالنسبة لنظام الأسد، الذي عاني من العقوبات، “من دون تقليل التأثير الإنساني لهذه الأسلحة، فإن الطائرات من دون طيّار من نوع FPV، منحت قوّات النظام السوري ‘نتائج كبيرة بتكلفة أقلّ”، كما يوضح الدكتور كولوميتز. “هذه الطائرات… أرخص بكثير في التصنيع والتشغيل مقارنة بأنظمة الأسلحة التقليدية غير المباشرة… الكثير من التكنولوجيا المستخدمة هي تجارية ومتعدّدة الاستخدامات ومتاحة في الأسواق”، وهذا يسهّل على النظام السوري تصنيع هذه الطائرات المسيّرة، وهو ما يفعله على ما يبدو.</p>
<p>التقدّم السريع في التكنولوجيا ذات الطابع المدني والمتعدّد الاستخدامات يجعل من الصعب تحديد المعدّات التي تخضع للعقوبات، ومع تقدّم روسيا وإيران في تصنيع الطائرات المسيّرة محلياً، أصبح من السهل على النظام السوري الوصول إلى المكونات الحيوية اللازمة لتصنيعها.</p>
<h2 id="جيل-جديد-من-الحروب" class="wp-block-heading">جيل جديد من الحروب</h2>
<p>الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة من طراز <strong>FPV</strong> من قِبل قوّات النظام السوري السابق، عكس النفوذ المتزايد الذي تمارسه روسيا في سوريا، والتي استفادت جزئياً من الخبرة التي اكتسبتها خلال غزوها لأوكرانيا.</p>
<p>تساعد هذه الخبرة أيضاً روسيا في تطوير قدراتها الذاتية على مدى عقود، كان الجيش الروسي يتطوّر تدريجياً من جذوره السوفييتية نحو قدرات معاصرة تتماشى مع المناخ الجيوسياسي والعسكري الحالي، أحد أهم مظاهر هذا التحوّل هو تركيز روسيا على تطوير قدرات عسكرية صغيرة النطاق، كما شهدنا في غزوها أوكرانيا في عام 2014، وتدخّلها في سوريا، ومشاركتها في العديد من الصراعات في أفريقيا.</p>
<p>وبناءً على ذلك، فإن تدريب القوّات الموالية للأسد السابقة على استخدام طائرات <strong>FPV</strong>، يتماشى مع “الجيل الجديد من الحروب” الذي تطبّقه روسيا، والذي يوضح الدكتور كولوميتز أن له “طابعاً تكنولوجياً متزايداً، وهذا يمكن أن يُسهم بشكل كبير في تعويض تراجع تصدير الأسلحة الروسية، إذا أخذنا بعين الاعتبار دور روسيا في التدريب على الطائرات المسيّرة في سوريا، فمن الممكن القول إن بيع الخبرة في مجال الطائرات <strong>FPV</strong> كأداة نفوذ متخصّص، بدأ يحلّ تدريجياً محلّ بيع الأسلحة التقليدية”.</p>
<p>من خلال تجربته في أوكرانيا، اكتسب الجيش الروسي مستوى من الخبرة في القتال الحديث على نطاق واسع، يتجاوز تقريباً أي دولة أخرى في العالم باستثناء أوكرانيا.</p>
<p>وهذا يمنح روسيا القدرة على فرض نفوذها بطريقة لا يستطيع منافسوها مجاراتها بالقدر نفسه، واكتسبت القوّات الروسية وحلفاؤها سمعة سيئة بسبب الأضرار التي تُلحقها بالمدنيين، سواء في أوكرانيا، أو سوريا، أو جمهورية أفريقيا الوسطى، أو دول الساحل. حيثما توجد القوّات الروسية أو وكلاؤها، يحوم الموت حول المدنيين، ومن خلال مشاركة خبراتها التكنولوجية، تُسهّل الدولة الروسية على حلفائها المشكوك فيهم تحقيق أجنداتهم.</p>
<p>تشكّل طائرات <strong>FPV</strong> المسيّرة حقاً جبهة جديدة في الحروب، ولسوء الحظ، تتصدّر روسيا هذه الجبهة. تقع المسؤولية على الجميع للحاق بها.</p>
<div class="ghostkit-divider ghostkit-divider-type-solid ghostkit-custom-Z2o9vYO">
<hr />
</div>
<h3><strong>نُشرت نسخة من هذا التقرير على موقع “أوبن سورس” في أوكرانيا باللغة الإنكليزية، وشارك في الإعداد الزميل مصعب الياسين.  </strong></h3>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/">من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دليل نادر في قضية اختفاء الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%b3/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jan 2025 10:48:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أوستن تايس]]></category>
		<category><![CDATA[الاختفاء القسري]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخبارات السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافيون الأجانب في سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيقات سراج]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[سجون النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون بلا حدود]]></category>
		<category><![CDATA[نظام الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[وثائق أمن الدولة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=10728</guid>

					<description><![CDATA[<p>اختفى الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا في عام 2012، تايس جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وأثناء تغطيته الحرب السورية اختفى، وحالياً تم العثور على وثائق بعد انهيار نظام بشار الأسد تحوي أدلة جديدة، مما يرفع الآمال في العثور عليه حياً أو تحديد مكان رفاته.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%b3/">دليل نادر في قضية اختفاء الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt"></div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p>تم العثور على وثائق من فرع أمن الدولة في حي كفرسوسة في العاصمة دمشق، وهو أحد فروع الاستخبارات السورية السابقة، تُظهر كيف كان نظام بشار الأسد يتتبع الصحافيين الأجانب عند دخولهم لتغطية الحرب الأهلية هناك، بمن فيهم مراسل حربي أميركي مفقود منذ فترة طويلة.</p>
<p>تشير الوثائق إلى أوستن تايس، الذي اختفى أثناء عمله لصالح صحيفة “واشنطن بوست” وسلسلة أخبار “ماكلاتشي”، ولم تذكر الوثائق أنه توفي.</p>
<p>هذا التمييز مهم للغاية، لأن المعلومات عن اختفاء تايس قليلة، وقد سافرت والدته ديبرا تايس مؤخراً إلى سوريا، على أمل معرفة تفاصيل عن احتجازه ومكان وجوده، وقالت في مقابلة مع وكالة “رويترز” في منتصف كانون الثاني/ يناير في دمشق: “أشعر بقوة أن أوستن هنا، وأعتقد أنه يعلم أنني هنا”.</p>
<p>اكتشف صحافيو “سراج”؛ وهي منصة صحفية شريكة في مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد <a href="https://www.occrp.org/en">(OCCRP)</a> الوثائق في أواخر كانون الأول/ ديسمبر، أثناء فحص ملفات تُركت  عقب الانهيار السريع للنظام السوري، في وقت سابق من ذلك الشهر.</p>
<p>تعود تواريخ الوثائق إلى 4 آذار/ مارس 2013، أي بعد نحو سبعة أشهر من اعتقال تايس المفترض، وتشير إلى أنه كان حياً في ذلك الوقت، لكنها لا تقدم تفاصيل إضافية. لكن إذا كان حياً اليوم، فسيكون عمره 43 عاماً.</p>
<p>أجرى مراسل من “سراج” مقابلة مع سجين سابق، قال إنه كان محتجزاً لدى الاستخبارات السورية في عام 2018، في زنزانة مجاورة لزنزانة يعتقد أن تايس كان يقبع فيها، وذكر الرجل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية، أنه لم يكن يعرف من هو تايس آنذاك، لكنه تذكر أن الحراس كانوا يجلبون مترجماً للحديث مع السجين الذي كانوا ينادونه باسم أوستن، وقال السجين السابق: “كان المترجم يسأله: أوستن، ماذا تريد أن تأكل اليوم؟، كنت أسمع المترجم يتحدث مباشرة مع أوستن لأنني كنت قريباً من زنزانته”.</p>
<p>هرب أعضاء سابقون من نظام الأسد، ممن قد تكون لديهم معلومات عن تايس، أو اختبأوا منذ سيطرة تحالف المتمردين على البلاد في 8 كانون الأول/ ديسمبر.</p>
<p>تم اعتقال تايس عند نقطة تفتيش بعد مغادرته إحدى ضواحي دمشق وهو متجه إلى لبنان، وفقاً لموقع إلكتروني تديره عائلته، وبعد أكثر من شهر بقليل، أرسلت العائلة مقطع فيديو مدته 43 ثانية، يظهر فيه تايس مع مجموعة من الرجال المسلحين، ولم تتلقَ العائلة أية معلومات أخرى بعد هذا الفيديو الذي حمل عنوان “أوستن تايس على قيد الحياة”.</p>
<p>الوثائق التي اكتشفها فريق “سراج” مكتوبة باللغة العربية، وتتضمن قائمة بالصحافيين الذين تسللوا إلى سوريا لتغطية الحرب، ومن بين هؤلاء الصحافيين المذكورين إلى جانب تايس، مراسلون من “بي بي سي” و”سي إن إن” ومن صحيفتي “إل باييس” الإسبانية و”لوموند” الفرنسية.</p>
<p>كما تضمنت القائمة اسم ماري كولفين التي قُتلت مع المصور الفرنسي ريمي أوشيليك، في هجوم استهدفهما من قبل القوات السورية في مدينة حمص، وجاء في الوثيقة: “دخلت البلاد بشكل غير قانوني إلى حمص – بابا عمرو في الشهر الأول من عام 2012 وتوفيت هناك”.</p>
<p>أما الإدخال الخاص بالصحافي تايس فجاء فيه ببساطة: “دخل القطر بطريقة غير شرعية من طريق الحدود التركية، في منتصف شهر حزيران/ يونيو، و أمضى عدة أيام في خان شيخون، حيث التقى فيها أشخاصاً ممن يطلقون على أنفسهم الجيش الحر”.</p>
<p>اكتسبت تلك البلدة الواقعة شمال غرب سوريا شهرة سيئة عام 2017، بسبب استخدام القوات السورية للأسلحة الكيميائية هناك. وكان “الجيش السوري الحر”، هو الاسم الذي أُطلق على مجموعة من قوات المعارضة التي انضمت إلى الانتفاضة ضد نظام الأسد في عام 2011، مما أدى إلى حرب أهلية استمرت قرابة 14 عاماً.</p>
<p>ذكرت منظمة “مراسلون بلا حدود/ RSF” أن 23 صحافياً ظلوا في السجون يوم سقوط نظام الأسد، كما أشارت إلى أن سبعة صحافيين آخرين كانوا ضحايا للاختفاء القسري، تم خطفهم ونقلهم إلى مواقع مجهولة.</p>
<p>وقتل نظام الأسد وحلفاؤه ما لا يقل عن 181 إعلامياً منذ عام 2011، وفقاً لمنظمة “RSF”.</p>
<hr />
<p><strong><em>أنجز هذا التقرير علي الإبراهيم <a href="https://sirajsy.net/ar/">(سراج)</a> كيفن جي. هول، سلمى مهاود، شيا لافلين <a href="https://www.occrp.org/en">(occrp)</a>”.</em></strong></p>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%b3/">دليل نادر في قضية اختفاء الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2024 16:32:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات الصحافيين]]></category>
		<category><![CDATA[التجسس]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة المؤقتة]]></category>
		<category><![CDATA[الشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الاستقصائية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافيون السوريون]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة القضائية]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[المحاسبة]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات العقوبات]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم النظام]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإعلاميين]]></category>
		<category><![CDATA[سراج]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط نظام الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة تحرير الشام]]></category>
		<category><![CDATA[وثائق أمن الدولة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=10677</guid>

					<description><![CDATA[<p>عقب سقوط نظام الأسد وفتح أبواب الفروع الأمنية، عثرنا على ملف في مقر إدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في دمشق، يكشف عن عملية تتبّع وتجسّس تستهدف “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية- سراج”، المنضوية كشريك محلي مع مشروع OCCRP.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=139769" data-title="وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على “سراج” شركاء “درج”" data-hashtags="OCCRP,النظامالسوري,سراج,محمدبسيكي"></div>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p>قبل أقل من شهرين من الانهيار المفاجئ لنظام بشار الأسد في سوريا، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي في “إدارة المخابرات العامة” أو أمن الدولة، بما في ذلك التجسّس على الصحافيين.</p>
<p>كشفت الوثائق التي تم العثور عليها عقب سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر، أن فرع أمن الدولة، الواقع في المربع الأمني في منطقة كفرسوسة في دمشق، كان يتحرّى حول “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج” ، شريك منصة “درج ميديا” في سوريا منذ عام 2019 .</p>
<p>تتكون “سراج” من مجموعة صحافيين سوريين، نشروا بالتعاون مع منصات صحافية عالمية وعربية منها “درج ميديا” تقارير وتحقيقات استقصائية، تكشف عن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في ظل نظام الأسد منذ عام 2019. لكن الوثائق تُظهر أن المخابرات العامة اختلقت نظرية مشبوهة عنهم!.</p>
<p>ورد في إحدى الوثائق: “المنصة المذكورة (سراج) لا تتعدّى كونها واجهة لممارسة أعمال تجسّسية، وربط مصادر وجمع معلومات عن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والأمنية على مختلف الصعد”.</p>
<p>الاتّهام لا يمت للواقع بصلة، لكنه يعكس النظرة المشبوهة لنظام الأسد تجاه الإعلام المستقل – وهي نظرة غالباً ما كانت تتحول إلى عنف بحق الصحافيين.</p>
<div class="kb-gallery-wrap-id-139769_b440d9-74 alignnone wp-block-kadence-advancedgallery">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139773 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png" data-id="139773" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_2.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
</figure>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139775 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png" data-id="139775" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_1.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
</figure>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-has-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain kadence-blocks-gallery-intrinsic"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139776 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png" sizes="auto, (max-width: 1112px) 100vw, 1112px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png 804w" alt="" width="1112" height="1536" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png" data-id="139776" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-1112x1536.png 1112w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-217x300.png 217w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-742x1024.png 742w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0-768x1060.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/Paper_0.png 804w" data-sizes="(max-width: 1112px) 100vw, 1112px" /></div>
</div>
<div class="kadence-blocks-gallery-item__caption">وثائق من أمن الدولة الخاصة بـ”سراج”</div>
</figure>
</div>
</div>
<p>خلال الحرب التي شنّها النظام على السوريين، خطفت قوات الأسد مئات الصحافيين، <a href="https://rsf.org/en/syria-rsf-calls-bashar-al-assad-be-prosecuted-murder-181-journalists-2011-revolution" target="_blank" rel="noopener">وذكرت </a>منظمة “مراسلون بلا حدود” أن 23 منهم كانوا لا يزالون في السجن يوم سقوط النظام. وأضافت المنظمة أن سبعة صحافيين آخرين كانوا “ضحايا اختفاء قسري؛ خُطفوا إلى مواقع مجهولة”، ويضيف التقرير أن نظام الأسد وحلفاءه، قتلوا ما لا يقل عن 181 إعلامياً منذ عام 2011.</p>
<p>عام 2011 اندلعت الاحتجاجات  في سوريا  كجزء من “الربيع العربي”، حينها خرج الناس إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاح الديمقراطي في منطقة تهيمن عليها أنظمة استبدادية، كما في مصر وتونس، والنتيجة كانت هروب بن علي وتنحّي حسني مبارك، لكن في سوريا، شنّت قوات بشار الأسد حملة قمع دموية، تحولت إلى حرب أهلية أودت بحياة أكثر من 500,000 ألف شخص.</p>
<p>ولكن القتل في سوريا بدأ قبل 2011 بوقت طويل، وربما لن يُعرف أبداً العدد الحقيقي للقتلى من الناشطين والصحافيين وغيرهم من المعارضين، الذين كان يعتبرهم النظام أعداء له.</p>
<p>قال تيبو بروتين المدير العام لـ “مراسلون بلا حدود”، لـ OCCRP:  “على مدى أكثر من خمسة عقود، أصبح نظام الأسد ديكتاتورية متخصصة في إخفاء جثث ضحاياه في مقابر جماعية”.</p>
<p>الكثير من جرائم النظام السوري خرجت إلى العلن منذ أن هرب بشار الأسد إلى موسكو، قبل سيطرة قوات المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق، ومع غياب الأسد، هرب العديد من حلفائه ورجال الأمن في الأفرع الأمنية، وتركوا مكاتبهم ومقراتهم فارغة، من ضمنها “إدارة المخابرات العامة”.</p>
<p>سمح تحالف فصائل المعارضة الذي تقوده “هيئة تحرير الشام” للصحافيين والباحثين بفحص أكوام من الوثائق الحكومية، التي يوفّر بعضها سجلاً لجرائم النظام.</p>
<p>وقال فراس دالاتي الصحافي السوري الذي زار مقر إدارة المخابرات العامة في 20 كانون الأول/ ديسمبر، واكتشف الملف المتعلق بـ “سراج”: “كان مسموحاً التقاط الصور، لكن كان محظوراً إخراج الوثائق من المكتب”.</p>
<h2 id="الموافقة-على-التجس-س" class="wp-block-heading"><strong>الموافقة على التجسّس</strong></h2>
<p>كشف الملف أن إدارة المخابرات العامة بدت وكأنها تفسر الممارسات الصحافية العادية، التي يقوم بها صحافيو “سراج”، مثل إجراء المقابلات وفحص الوثائق، على أنها أعمال استخبارات سرية.</p>
<p>وجاء في مذكرة موجهة إلى مدير إدارة المخابرات العامة:<br />
المنصة المذكورة لا تتعدّى كونها واجهة لممارسة أعمال تجسّسية وربط مصادر وجمع معلومات، عن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والأمنية على مختلف الصعد، وتقديمها إلى شبكة من المنظمات الدولية الغربية المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية.”</p>
<figure class="wp-block-image"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-139771 lazyloaded aligncenter" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg" sizes="auto, (max-width: 1480px) 100vw, 1480px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg 1480w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1536x1152.jpg 1536w" alt="" width="1480" height="1110" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1.jpg 1480w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/12/AD_4nXdI6wpwzcfnVWez0vkdP7MQmr3Igk1uhpseWmSF0KFyUWs2dSBciFZ6Hl7CuwZxfcHsS5HcERw1ema9Z7d4cDQU2d2Ye2wWX1wqhf5yspxJNHK7Z-idMTfPvGWiWjlBkyVlHiKz-1-1536x1152.jpg 1536w" data-sizes="(max-width: 1480px) 100vw, 1480px" /><figcaption class="wp-element-caption">بناء أمن الدولة في دمشق &#8211; تصوير: علي الابراهيم</figcaption></figure>
<p>هذا الادّعاء غريب، لأن “سراج” تنشر نتائج تحقيقاتها على موقعها الإلكتروني الخاص ومع شركائها الإعلاميين، وبالتالي فإن المعلومات التي يحصل عليها الصحافيون متاحة للجميع.</p>
<blockquote><p><strong>تُشير مذكرة المخابرات العامة إلى “المنظمات  الدولية التي  تتعاون ما تسمى منصة (سراج) المشبوهة، وتتبادل معها المعلومات بذريعة تبادل المعرفة”.</strong></p></blockquote>
<p>من بين هذه المنظمات المذكورة “الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية” (GIJN) وهي جمعية تضم منظمات غير ربحية، وحين عرضت الوثيقة على إميليا دياز- ستراك المديرة التنفيذية للشبكة، قالت: “الوثيقة تُشوّه عمل الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية وعمل الصحافيين الاستقصائيين.”</p>
<p>تركّز مذكرة المخابرات العامة على <a href="https://www.occrp.org/en/investigation/design-test-the-secretive-supply-chain-sending-eu-trucks-to-syria" target="_blank" rel="noopener">قصة </a>نشرتها “سراج” و”OCCRP” في أيلول/ سبتمبر، كشفت عن ثغرات في نظام العقوبات، سمحت للجيش السوري بالحصول على شاحنات سويدية الصنع.</p>
<p>وجاء في مذكرة المخابرات العامة أنه بعد نشر التحقيق “طالب العديد من السياسيين والبرلمانيين السويديين مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بمراجعة سياسته بشأن العقوبات على سوريا”.</p>
<p>في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، وافق مدير المخابرات العامة على عملية للتجسّس على “سراج”، وتُظهر المذكرة التي تطلب هذه العملية كيف امتدّت شبكة المخابرات العامة إلى خارج سوريا.</p>
<blockquote><p>وجاء في الطلب: “توجيه محطاتنا في الخارج لمتابعة الموضوع وموافاتنا بالمعلومات المتوفرة، ومفصّل هويات العملاء الذين يديرون المنصة المشبوهة تحت غطاء إعلاميين”.</p></blockquote>
<p>في ذلك الوقت، كان المدير العام للمخابرات العامة هو حسام لوقا، الذي فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات، ويُعرف بلقب “العنكبوت”، موقعه الحالي غير معروف، ولم يرد على أسئلتنا التي أُرسلت له عبر تطبيق “واتساب”.</p>
<p>وافق لوقا على العملية، لكن من غير الواضح من الوثائق ما هي الموارد التي تم استخدامها أو الأنشطة المحددة التي تم تنفيذها، إذ سرعان ما انهار النظام بعد ذلك.</p>
<p>ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من كتابة المذكرة، زار عميلان مسلّحان من المخابرات العامة  في دمشق، مكان عمل والد محمد بسيكي، مؤسس منصة “سراج” والمدير التنفيذي، الذي يعيش في الخارج. قام المسلّحان باستجواب والد بسيكي لمدة ثلاث ساعات وفتشوا هاتفه، خوفاً من الاعتقال غادرت عائلة بسيكي منزلها لبضعة أيام بعد الاستجواب.</p>
<h2 id="الطريق-الطويل-نحو-العدالة" class="wp-block-heading"><strong>الطريق الطويل نحو العدالة </strong></h2>
<p>على الرغم من أن ذلك الاستجواب كان مرعباً، لكن العديد من السوريين عانوا من أمور أسوأ بكثير في ظل نظام الأسد.</p>
<p>اشتهرت أجهزة الأمن بممارسة التعذيب لانتزاع المعلومات من المعتقلين، وامتلأت السجون بأشخاص يُشتبه في أنهم يعملون ضد النظام، في حين اختفى آلاف آخرون ببساطة.</p>
<p>مع رحيل الأسد وتشكيل حكومة مؤقتة، يطالب الضحايا وعائلاتهم بالمحاسبة، لكن يبقى السؤال: كيف ستبدو هذه المحاسبة؟.</p>
<blockquote><p><strong>قال تيبو بروتين من منظمة “مراسلون بلا حدود”: “العدالة الدولية تقدم طرقاً مختلفة لمقاضاة بشار الأسد، على جرائم قتل الصحافيين خلال سنوات القمع التي أعقبت الانتفاضة الشعبية عام 2011. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يأمل أن يقوم النظام القضائي السوري بالمهمة في المستقبل القريب”.</strong></p></blockquote>
<p>مهما كان المسار القانوني المختار، حذّر بروتين من أن تحقيق العدالة لن يكون قريباً، حيث يتعين على الباحثين تحديد الضحايا وجمع الأدلة ضد المسؤولين عن هذه الجرائم، وأضاف: “طريق طويل ينتظر كل من يريد محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الشنيعة”.</p>
<p>كما دعت لجنة حماية الصحافيين الحكومة السورية الجديدة إلى السعي لتحقيق العدالة للعاملين في مجال الإعلام، الذين قُتلوا وسُجنوا خلال الحرب الأهلية، وقالت اللجنة في <a href="https://cpj.org/2024/12/cpj-calls-on-new-syrian-leaders-to-protect-journalist-safety-hold-assads-media-persecutors-to-account/" target="_blank" rel="noopener">بيان</a>:<br />
“تدعو لجنة حماية الصحافيين السلطات إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سلامة جميع الصحافيين”.</p>
<p>على الرغم من أن نظام الأسد مسؤول عن مقتل ما لا يقل عن 181 صحافياً، وفقاً لـ “مراسلون بلا حدود”، فإن 102 آخرين قُتلوا على يد أطراف أخرى، يشمل ذلك ستة صحافيين قتلهم تنظيم “هيئة تحرير الشام”، الذي يقود الآن البلاد.</p>
<p>لم ترد “هيئة تحرير الشام” على طلب للتعليق قبل النشر.</p>
<p>استعادة الثقة بالنظام القضائي تمثّل أولوية للحكومة الجديدة، وفقاً لما قاله متحدث باسمها لقناة “الجزيرة”، وأضاف: “يشمل ذلك إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة أعضاء نظام الأسد وداعميه، الذين ارتكبوا جرائم ضد السوريين”.</p>
<h3 id="ساهم-في-إعداد-التقرير-ديفيد-كينر-من-الاتحاد-الدولي-للصحافيين-الاستقصائيين-icij-والصحافي-السوري-فراس-دالاتي" class="wp-block-heading">ساهم في إعداد التقرير: <strong>ديفيد كينر من “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” (ICIJ) والصحافي السوري فراس دالاتي.</strong></h3>
<h3><strong>نشرت نسخة من هذا التحقيق بالعربية على موقع <a href="https://daraj.media/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">درج</a>، وبالانكليزية عبر موقع <a href="https://www.icij.org/news/2024/12/syrian-spy-agency-targeted-icijs-syrian-media-partner-documents-show/">ICIJ</a> و <a href="https://www.occrp.org/en/scoop/documents-found-after-the-fall-of-assad-show-syrian-intelligence-spying-on-journalists">OCCRP</a> وبالإسبانية عبر موقع <a href="https://www.infolibre.es/economia/documentos-hallados-caida-asad-revelan-inteligencia-siria-espiaba-periodistas_1_1921096.html">LibreInfo</a>.</strong></h3>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">وثائق من الاستخبارات السورية تكشف التجسّس على شبكة “سراج” للصحافة الاستقصائية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>“في قبضة الفرقة الرابعة”: ما مصير لاجئين سوريين وقعوا في قبضة ماهر الأسد بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان؟</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Dec 2024 12:29:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بودكاست]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[العودة القسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقة الرابعة]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئون]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق استقصائي]]></category>
		<category><![CDATA[ترحيل قسري]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[درج ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[ذي نيو هيومانيتيريان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا الخطر]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[لا للترحيل القسري]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر الترحيل]]></category>
		<category><![CDATA[مركز وصول]]></category>
		<category><![CDATA[مفقودين سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=10572</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتبع فريق “سراج” و”وصول” و” ذي نيو هيومانيتيريان” على مدار عام كامل المصير النهائي لسوريين رُحّلوا من لبنان وأُجبروا على العودة قسراً إلى سوريا بين [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/">“في قبضة الفرقة الرابعة”: ما مصير لاجئين سوريين وقعوا في قبضة ماهر الأسد بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=137692" data-title="“في قبضة الفرقة الرابعة”: ما مصير لاجئين سوريين وقعوا في قبضة ماهر الأسد بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان؟" data-hashtags="الترحيلالقسري,الفرقةالرابعة,سوريا,لبنان,ماهرالأسد">
<p>تتبع فريق “سراج” و”وصول” و” ذي نيو هيومانيتيريان” على مدار عام كامل المصير النهائي لسوريين رُحّلوا من لبنان وأُجبروا على العودة قسراً إلى سوريا بين تموز/ يوليو 2023 وأيلول/ سبتمبر الماضي، على رغم امتلاكهم وثائق إقامة وأوراقاً تثبت أنهم لاجئون، كشف التحقيق والبحث أن عملية تسليم السوريين المرحّلين قسراً من لبنان إلى السلطات السورية تتم على جانبي الحدود،إذ يتولى الأمن العام اللبناني ومخابرات الجيش مهمة تنفيذ هذه العملية في لبنان، بينما على الجانب السوري من الحدود، تتولى الفرقة الرابعة و شعبة المخابرات العسكرية استلام اللاجئين السوريين المرحّلين، الذين ينتهي بهم الأمر إما معتقلين أو مختطفين أو في الخدمة العسكرية الإلزاميّة.</p>
</div>
</div>
<div></div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p><strong><em>أُنجز هذا التحقيق بالتعاون بين الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – </em></strong><a href="https://sirajsy.net/ar/" target="_blank" rel="noopener"><strong><em>سراج</em></strong></a><strong><em> ، و​​” ذي نيو هيومانيتيريان”، ومركز </em></strong><a href="https://www.achrights.org/en/" target="_blank" rel="noopener"><strong><em>وصول</em></strong></a><strong><em> لحقوق الإنسان، وبدعم من مؤسسة NATIONAL ENDOWMENT FOR DEMOCRACY (</em></strong><a href="https://www.ned.org/" target="_blank" rel="noopener"><strong><em>NED</em></strong></a><strong><em>) وُنشر باللغة العربية على موقع “درج”، وباللغة الإنكليزية على موقع <a href="https://www.thenewhumanitarian.org/investigations/2024/10/16/risk-return-israel-bombs-lebanon-syrian-deportees-face-detention">The New Humanitarian</a>.<br />
</em></strong><br />
<strong>شارك في البحث: محمد السكاف و نوار إبراهيم، تصميم ومونتاج: رضوان عواد.</strong></p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<h3><em><strong>استمع إلى المقابلة مع المحامي مروان العش كاملة:</strong></em></h3>
<p><iframe title="Spotify Embed: ما مصير اللاجئين السوريين الذين وقعوا في قبضة النظام الأمنية والعسكرية بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان" style="border-radius: 12px" width="100%" height="152" frameborder="0" allowfullscreen allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; fullscreen; picture-in-picture" loading="lazy" src="https://open.spotify.com/embed/episode/0NqDbII7XGPsXqUOvJ4YkA?si=Q4NmZ9_qT2SSxPFcsa467Q&#038;utm_source=oembed"></iframe></p>
<hr />
<p><em><strong>فيديو التحقيق:</strong></em></p>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p><iframe loading="lazy" title="YouTube video player" src="https://www.youtube.com/embed/BPQ2jTmtkEs?si=YL7rgn3N6ceLQUrb" width="100%" height="450" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><em><strong> <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6/">لقراءة نسخة التحقيق كاملةً: “في قبضة الفرقة الرابعة”: ما مصير لاجئين سوريين وقعوا في قبضة ماهر الأسد بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان؟<br />
</a></strong></em></p>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p>&nbsp;</p>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/">“في قبضة الفرقة الرابعة”: ما مصير لاجئين سوريين وقعوا في قبضة ماهر الأسد بعد ترحيلهم قسرياً من لبنان؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
