<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>السرطان Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Tue, 12 Dec 2023 10:21:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>السرطان Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;موت مؤجّل&#8221; في غوطة دمشق</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ahmad Haj Hamdo]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Nov 2017 05:21:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أستانة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[السرطان]]></category>
		<category><![CDATA[الغوطة الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[برزة]]></category>
		<category><![CDATA[جنيف]]></category>
		<category><![CDATA[داريا]]></category>
		<category><![CDATA[ريف دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سراج]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فيلق الرحمن]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[مضايا]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[وسام الرز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; كتب: علي الابراهيم نشر على موقع درج  يكفكف الطبيب محمد دموعه حزناً، ويجمع ما تبقى على طاولة مكتبه من عقاقير طبية داخل علبة صغيرة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/">&#8220;موت مؤجّل&#8221; في غوطة دمشق</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>كتب: علي الابراهيم</strong></span></p>
<p>نشر على موقع <a href="http://daraj.com/Article/1977/%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%84-%D9%A5-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85---%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%91%D9%84--%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82">درج </a></p>
<p dir="rtl">يكفكف الطبيب محمد دموعه حزناً، ويجمع ما تبقى على طاولة مكتبه من عقاقير طبية داخل علبة صغيرة في مركز دار الرحمة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ويتحدّث الطبيب الأربعيني عن مئات المصابين بالسرطان الذين كُدّست ملفّاتهم داخل خزانة خشبية في المركز منذ أشهر بانتظار &#8220;الفرج&#8221;.</p>
<p dir="rtl">للتوّ، وصلت سيدة خمسينية إلى المركز الذي يعتبر الوحيد المتخصص بعلاج مرضى السرطان، ويرافقها طفل لم يكمل عامه الخامس بعد، اسمه سامر، وهو من بين 559 مصاباً في الغوطة وفق إحصائيات المركز، وينتظر جرعات العلاج التي نفذت تماماً، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري.</p>
<p dir="rtl">تقول الجدّة: &#8220;إن والد الطفل مُعتقل منذ نحو ثلاث سنوات، فيما هاجرت والدته إلى مصر، لذلك أبقيته عندي أرعاه&#8221;.</p>
<p dir="rtl">وتضيف إنّ سامر &#8220;كان يشتكي من ألم في المعدة والأقدام، وخلال محاولة العلاج اكتشف الأطباء أنه مصاب بسرطان الدم، ثم بدأنا علاجه في دار الرحمة، ولكنه اليوم بدون علاج بسبب عدم توفّر الجرعات&#8221;.</p>
<figure id="attachment_1365" aria-describedby="caption-attachment-1365" style="width: 1280px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_6174_preview-1.jpeg"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-1365 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_6174_preview-1.jpeg" alt="" width="1280" height="853" /></a><figcaption id="caption-attachment-1365" class="wp-caption-text">الطفل سامر يتلقى جرعة علاج في مركز دار الرحمة في الغوطة &#8211; سراج</figcaption></figure>
<p><strong>الموت يهدد الجميع</strong></p>
<p dir="rtl">يفرض الحصار على غوطة دمشق التي تضم عشرات القرى والبلدات والمدن، ويقطنها نحو 400 ألف مدني،  وضعاً حرجاً على مرضى السرطان بسبب غياب الاستطباب بشكل شبه كامل، وتدمير منظومة الاستشفاء كلياً.</p>
<p dir="rtl">المنطقة حوصرت لأول مرة بشكلٍ جزئي في تشرين الأول/أكتوبر 2012، ثم أطبق الحصار وشدد في 2013، أي بعد عام تقريباً، حيث تغيّرت الخريطة الميدانية عسكريا ولصالح قوات النظام السوري التي تقدمت من محاور عديدة، ما جعل حياة المئات من المصابين في خطر بسبب توقف إمدادات الأدوية، وسط مناشدة أذرع الأمم المتحدة الطبية والإغاثية التي تتخذ من دمشق مقرا  لها بضرورة السماح بإدخال القوافل الإغاثية والطبية.</p>
<p dir="rtl">من جديد، وفي شباط/فبراير 2017، شنّت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها هجوماً على حيّي القابون وتشرين في شمال شرق العاصمة دمشق، وسيطرت على جميع الأنفاق التي تربطهما مع الغوطة الشرقية والتي كانت تستخدم في تهريب الأدوية والحاجات الضرورية من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق الحصار، فأضحت الغوطة محاصرة تماماً دون أي منفذ، ومقطوعة عن العالم، وذلك منذ 8 أشهر.</p>
<p dir="rtl">هذا الحال دفعمنظمة الصحة العالمية ، لتعرب عن &#8220;بالغ قلقها إزاء تدهور الوضع الصحي في الغوطة الشرقية بريف دمشق.. ودعت إلى الوصول الفوري لتقديم المساعدات المنقذة للحياة&#8221;.</p>
<p dir="rtl">وأكدت المنظمة أن المستشفيات الحكومية الثلاثة بالإضافة إلى سبعة عشر مركزاً للرعاية الصحية العامة في الغوطة الشرقية لا تعمل ولا يمكن للسكان الوصول إليها. موضحةً أن &#8220;المنظمة وشركائها في مجال الصحة قاموا بتخصيص إمدادات إضافية، وهي جاهزة للتسليم حالما يتم منح الإذن بالوصول&#8221;، غير أنّ المنظّمة لم تُمنح هذا الإذن.</p>
<p dir="rtl">تقول مديرة مركز دار الرحمة، الطبيبة وسام الرز &#8220;في غضون اسبوعين سينفذ كل الدواء، وفي حال استمرَّ الحصار ستكون هناك مجزرة بحق المرضى&#8221;.</p>
<figure id="attachment_1366" aria-describedby="caption-attachment-1366" style="width: 1280px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_7985_preview.jpeg"><img decoding="async" class="size-full wp-image-1366" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_7985_preview.jpeg" alt="" width="1280" height="853" /></a><figcaption id="caption-attachment-1366" class="wp-caption-text">مركز دار الرحمة لعلاج السرطان &#8211; سراج</figcaption></figure>
<p dir="rtl"><strong>العلاج أصبح حلماً</strong></p>
<p dir="rtl">لا يقتصر نقص العلاج والاستطباب الذي أصبح &#8220;حلماً&#8221; وفق توصيف المواطنين على الأطفال فحسب، بل يتعداه إلى السيدات وكبار السنّ والنساء الحوامل، فالشابة العشرينية &#8220;سارة&#8221; من سكان مدينة دوما، تتلقى العلاج منذ سنة تقريباً في نفس المركز الذي يتلقى فيه العلاج الطفل سامر. هي الآن في مرحلة متقدّمة من العلاج وبدأت تتماثل للشفاء، لكنها حالياً محرومة من الجرعات نتيجة نفاذها من المركز، الأمر الذي أدّى لتفاقم حالتها الصحّية بحسب طبيب متخصص في مركز دار الرحمة.</p>
<p dir="rtl">تدرك سارة أن مصير مرضى السرطان هو الموت &#8220;المحتم&#8221; وتتابع حديثها بصوت هادىء &#8220;نحن مرضى سرطان على الرغم من تأكدنا من مصيرنا المحتوم بالموت يبقى لنا الأمل في العيش بضع سنوات، ولكن حتى هذا الأمل حرمنا الحصار منه&#8221;.</p>
<p dir="rtl"><strong>تضاف حالة سارة إلى 559 حالة لـ مرضى بالسرطان، جميعهم بانتظار الأدوية بعدما كُدّست ملفّاتهم داخل مركز الرحمة، والآن هذه الملفّات بانتظار قرار الكادر الطبي، الذي لا يملك سوى احتياجات 3% من هؤلاء المرضى كما تقول مديرة المركز وسام الرز.</strong></p>
<p dir="rtl">وعليه، اعتبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن &#8220;حصار الغوطة شكل من أشكال العقوبات الجماعية&#8221;. وأكد مدير الشبكة، فضل عبد الغني، أن معظم الوفيات التي نجمت عن الحصار كانت &#8220;من الفئات الهشة كالأطفال الرضع، وكبار السن، والمرضى، و جرحى أصيبوا في عمليات القصف المتكرر، ولم توجد أدوية كافية لعلاجهم،كما انعكس الحصار على ذوي الأمراض المزمنة، ولاسيما أمراض السرطان&#8221;.</p>
<p dir="rtl"><strong>الهروب من أجل العلاج</strong></p>
<p dir="rtl">خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تم تسجيل 20 حالة وفاة لمرضى السرطان في مركز &#8220;دار الرحمة&#8221;، بما يعادل شخص واحد كل 5 أيام تقريباً، من الذين كانوا يتلقون العلاج ومن ضمنهم أربعة أطفال دون العشرة أشهر، ولم يعد المركز قادراً على تجديد مخزونه من الأدوية الهامة المضادة للسرطان.</p>
<p dir="rtl"><strong>ووفق مديرة المركز &#8220;مع تناقص الإمدادات، أصبح المركز يقنن رصيده الدوائي المحدود، في حين أنه وفي مرحلة ما قبل الحصار، حقّق المركز نسبة علاج بلغت 37%، وشهد فقط 10% حالات وفاة حتى نهاية 2016&#8221;.</strong></p>
<p dir="rtl">وبسبب الحصار &#8220;اضطر المركز لتغيير مسار العلاج المتّبع، حيث خفّض كميات الجرعات لبعض المرضى، ما أدّى إلى نتيجة عكسية وتراجع الحالة الصحية لبعضهم الذين كان وضعهم آخذاً بالتحسن&#8221;. وفق ممرض متخصص في المركز.</p>
<p dir="rtl">ويقسم علاج السرطان إلى طريقتين، الأولى عبر الجرعات الكيميائية، والثانية عبر العلاج بالإشعاع، ويتم معالجة المريض إما بالعلاج الكيماوي أو بالإشعاع أو بالطريقتين معاً، وذلك حسب نوع المرض وتطوّره، وفقاً لمديرة مركز دار &#8220;الرحمة&#8221;.</p>
<p dir="rtl">ويؤكد الطاقم الطبي في المركز لمعد التحقيق أنّ المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالإشعاع كانوا يخرجون إلى دمشق عبر الأنفاق للحصول على العلاج، الذي يُوجد فقط داخل مشفى الطب النووي في العاصمة دمشق، في حين أن المرضى الذين بحاجة للعلاج بالجرعات الكيماوية كُنّا نؤمّن لهم هذه الجرعات من العاصمة بطرقٍ مختلفة&#8221;.</p>
<p dir="rtl">و&#8221;أما اليوم وبعد إغلاق الأنفاق، فلم يعد هناك مجالاً لأي من العلاجَين، والمركز اليوم مهدد بالتوقف والإغلاق لا لأسباب مادية، إنما لعدم وجود أدوية كيماوية فيه لعلاج المرضى&#8221;.</p>
<p dir="rtl"><strong>الأدوية المفقودة</strong></p>
<p dir="rtl">ما يعيق الحصول على الأدوية المفقودة &#8220;كلياً&#8221; هو &#8220;أن إنتاجها وتوريدها إلى سورية محصور بوزارة الصحة السورية التي منعت إدخالها إلى الغوطة، في حين لم تسمح بإخلاء المرضى لـ مشافي العاصمة دمشق حتى اليوم&#8221;. وفق عدد من المرضى وعمال الإغاثة في منطقة حرستا ودوما بالغوطة.</p>
<p dir="rtl">يقول الطبيب الميداني، بكر عبد السلام، &#8220;منذ إغلاق الأنفاق التي كانت بمثابة شريان إمداد تحت الأرض لنصف مليون إنسان، انقطعت أدوية السرطان واليوم في حال توافرها تكون أسعارها مرتفعة جداً ولا يستطيع المرضى شراؤها على الإطلاق&#8221;.  &#8220;بعض الأدوية يصل ثمنها إلى أكثر من ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يُعدّ خيالياً في الوقت الحالي في الغوطة الشرقية، في حين لا يتجاوز سعره الليرات المعدودة في دمشق&#8221;.</p>
<figure id="attachment_1367" aria-describedby="caption-attachment-1367" style="width: 1280px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_8573_preview.jpeg"><img decoding="async" class="size-full wp-image-1367" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_8573_preview.jpeg" alt="" width="1280" height="853" /></a><figcaption id="caption-attachment-1367" class="wp-caption-text">أدوية لعلاج السرطان &#8211; سراج</figcaption></figure>
<p dir="rtl"><strong>علاج في إدلب</strong></p>
<p dir="rtl">في رد وصل إلى معد التحقيق من منظمة الصحة العالمية، لدى سؤالها عن الخطوات التي اتخذتها لإيقاف &#8220;الكارثة&#8221; التي تتهدد مئات المرضى إن &#8220;المنظمة طلبت رسمياً من الحكومة السورية إجلاء المرضى من الغوطة الشرقية، ليتم علاجهم إما في دمشق أو في إدلب اعتمادا على موافقتهم&#8221;.</p>
<p dir="rtl">على أن المنظمة العالمية دأبت على تقديم تقرير شهري إلى مجلس الأمن بشأن القيود والصعوبات التي تواجه جهود تقديم المساعدة الصحية والإنسانية إلى المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها في عموم سوريا.</p>
<p dir="rtl">وكانت المنظمة وفق بياناتها التي اطلع عليها معد التحقيق، أرسلت 7 أطنان من اللوازم الطبية الإمدادات والأدوية والمعدات واللوازم الطبية من خلال القوافل المشتركة مع وكالات إغاثة أخرى إلى المرافق الصحية في المنطقة المحاصرة، وتم تسليم آخر شحنة في 30 تشرين الأول / أكتوبر 2017.</p>
<p dir="rtl">أما يان إيجلاند، مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا فيقول &#8220;إن 400 ألف شخص محاصرون في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق ويواجهون &#8220;كارثة كاملة&#8221; وأن مئات الأشخاص في حاجة لإجلاء طبي عاجل، لافتاً إلى أن سبعة مرضى توفوا لعدم إجلائهم، وأن 29 آخرين على شفا الموت بينهم 18 طفلاً&#8221;.<br class="kix-line-break" />وبخصوص حالات مرضى السرطان  الذين يعيشون تحت التهديد مع قليل من الأمل، فقد &#8220;تم إدراج المرضى المصابين بالسرطان في القائمة التي تم تقديمها إلى الحكومة الذين سيتم إجلاؤهم لتلقي العلاج المناسب&#8221; وفق منظمة الصحة العالمية.</p>
<p dir="rtl"><strong>كرة الثلج تكبر</strong></p>
<p dir="rtl">آخر ضحايا الحصار مات يوم، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وهو محمد علي عصيدة،  في بلدة حزة في الغوطة الشرقية، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض سرطان الأمعاء، وعدم توفر الأدوية اللازمة.</p>
<p dir="rtl">هذه الحال كان من المفترض ألا يمر بها سكان الغوطة الشرقية وعموم المدن المحاصرة في سورية، فقد مضى نحو ثلاثة أشهر على إبرام اتفاق إقامة مناطق &#8220;خفض التصعيد والتوتر&#8221; في الغوطة الشرقية وثلاث مناطق أخرى بين دول ضامنة هي روسيا وإيران وتركيا، ودخل حيز التنفيذ في 18 آب/آغسطس الماضي، حيث ينصّ البند السابع من الاتفاق على أن &#8220;يتّخذ الطرفان (المعارضة والنظام) جميع التدابير اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية في منطقة خفض التصعيد فوراً وتحقيقاً لهذه الغاية يكفل الطرفان ويسهلان الدخول الفوري لقوافل الإغاثة من الأغذية والأدوية فضلًا عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى من خلال نقطتي عبور يسيطر عليها الطرف الأول في عين ترما وحرستا، ويرافق ذلك إجلاء المرضى إلى المستشفيات السورية أو الروسية وفقا لرغباتهم&#8221;.</p>
<p dir="rtl">وعليه فإن استمرار إطباق الحصار، يمثّل إخلالاً بأحد البنود الرئيسية في اتفاق &#8220;خفض التصعيد&#8221;، و&#8221;خرقاً&#8221; واضحاً لهذا الاتفاق، الذي كان من المفترض أن يخفّف معاناة المدنيين وعلى رأسهم المرضى.</p>
<p dir="rtl">يقول وائل علوان، الناطق باسم &#8220;فيلق الرحمن&#8221; العامل في الغوطة الشرقية، معلقاً &#8220;لم يلتزم النظام السوري وروسيا بالاتفاق، ولا يوجد جدية من قبلهما بالالتزام بهذه البنود، التي من أهمها فتح المعابر الإنسانية&#8221;.</p>
<p dir="rtl">واعتبر أن &#8220;الاتفاق لا يختلف كثيراً عن الاتفاقات السابقة، التي بشكل كامل لم تُترجم بنودها على الأرض&#8221;.</p>
<p dir="rtl">وقد تعذر التواصل مع جهة رسمية سورية لإبداء رأيها بالموضوع.</p>
<figure id="attachment_1368" aria-describedby="caption-attachment-1368" style="width: 1280px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_8519_preview.jpeg"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-1368" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IMG_8519_preview.jpeg" alt="" width="1280" height="853" /></a><figcaption id="caption-attachment-1368" class="wp-caption-text">جرعات أدوية &#8211; سراج</figcaption></figure>
<p dir="rtl"><strong>نظام موافقة بيروقراطي</strong></p>
<p dir="rtl">فضلاً عن خرق اتفاق &#8220;خفض التصعيد&#8221; يشكّل حصار المرضى داخل الغوطة، انتهاكاً لقرار مجلس الأمن 2254، الذي جاء في مادته 12 أنّه &#8220;على الأطراف أن تتيح فوراً للوكالات الإنسانية إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل إلى جميع أنحاء سورية ومن خلال أقصر الطرق، وأن تسمح فوراً بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، لا سيما في جميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها&#8230;&#8221;.</p>
<p dir="rtl"><strong>غير أن هذا البند لم يُطبّق، لا من جانب النظام السوري الذي من المفترض أن يفتح الطريق للوكالات الإنسانية، ولا من جانب الفريق الدولي لدعم سوريا الذي من المفترض أن يستخدم نفوذه كونه يمثل دول عظمى بالضغط على الطرف المحاصِر لتحقيق هذه الغاية.</strong></p>
<p dir="rtl">لم تكن حالة الحصار هذه هي الأولى من نوعها في سوريا، حيث سبقها حالات مأساوية أدّت إلى وفاة مدنيين في الزبداني ومضايا وداريا وغيرها،  لاعتبارات عديدة أبرزها تحكم قوات النظام السوري بالقوافل الإنسانية، وهذا ما أكدته منظمة &#8220;هيومن رايتس ووتش&#8221; في تقريرها السنوي الذي صدر نهاية عام 2016 بأن &#8220;الحكومة السورية استمرت في إلزام وكالات الإغاثة بالدخول في نظام موافقة بيروقراطي للحصول على تصاريح قبل الوصول إلى هذه المناطق&#8221;.</p>
<p dir="rtl">واليوم، لا يوجد خيار أمام فرق الأمم المتحدة في دمشق إلا المناشدات بتذليل العقبات، وإصدار تقارير توثق أبشع مشاهد الحصار وحالات الموت اليومي للمرضى والمدنيين، وسط غياب آليات الضغط اللازمة التي نصت عليها القرارات الدولية من قبل الدول المنخرطة في الصراع، في وقت ينتظر فيه 350 ألف شخص مصيرهم المجهول، و 559 مريضاً محاصر ينتظر &#8220;موتاً مُؤجلاً&#8221;.</p>
<ul>
<li dir="rtl">
<h4><strong><span style="color: #ff0000;">أنجز هذا التحقيق بدعم وإشراف من وحدة التحقيقات الاستقصائية السورية &#8220;سراج&#8221;</span></strong></h4>
</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/">&#8220;موت مؤجّل&#8221; في غوطة دمشق</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%91%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طبيب في القامشلي يحذر من عدم القدرة على مواجهة السرطان بسبب تلوث الهواء</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/1286/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/1286/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ahmad Haj Hamdo]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Oct 2017 20:00:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الانسداد الرئوي القاتل]]></category>
		<category><![CDATA[السرطان]]></category>
		<category><![CDATA[القامشلي]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أمين عثمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/1286/</guid>

					<description><![CDATA[<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/1286/">طبيب في القامشلي يحذر من عدم القدرة على مواجهة السرطان بسبب تلوث الهواء</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/1286/">طبيب في القامشلي يحذر من عدم القدرة على مواجهة السرطان بسبب تلوث الهواء</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/1286/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;سُم في الهواء الطلق&#8221;</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ahmad Haj Hamdo]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Oct 2017 04:11:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[CO]]></category>
		<category><![CDATA[COPD]]></category>
		<category><![CDATA[GARD]]></category>
		<category><![CDATA[Global Alliance against Chronic Respiratory Diseases]]></category>
		<category><![CDATA[Nils E. BILLO]]></category>
		<category><![CDATA[SO2]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[الانسداد الرئوي المزمن]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الحسكة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[السرطان]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة الكهربائية]]></category>
		<category><![CDATA[الطبقة]]></category>
		<category><![CDATA[الغازات السامة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرات]]></category>
		<category><![CDATA[المهندس آلان محمد]]></category>
		<category><![CDATA[جــنار خـــلف]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية حماية البيئة في الحسكة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[داعش]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سد تشرين]]></category>
		<category><![CDATA[سعد عزالدين حسو]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن خليل]]></category>
		<category><![CDATA[عبير حصاف]]></category>
		<category><![CDATA[كــبريت الهيدروجين]]></category>
		<category><![CDATA[مركز روج لحماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[مقاطعة الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ميرفت بازاري]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الصحة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[يوسر محمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الحياة اللندنية: محمد بسيكي وأختين أسعد في الطريق المؤدية إلى شارع الوكالات وسط السوق التجارية في مدينة القامشلي (شمال شرق سورية)، ركن على يمين قارعة الطريق [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/">&#8220;سُم في الهواء الطلق&#8221;</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alhayat.com/Articles/24987258/مرض--غير-قابل-للشفاء--يهدد-ربع-سكان-القامشلي-----سببه-المولّدات"><strong><u>الحياة اللندنية: محمد بسيكي وأختين أسعد</u></strong></a></p>
<p>في الطريق المؤدية إلى شارع الوكالات وسط السوق التجارية في مدينة القامشلي (شمال شرق سورية)، ركن على يمين قارعة الطريق مولد كهرباء ضخم، يعمل على الديزل (المازوت)، أصفر اللون، صوت محركاته يخرق الأجواء، ويطغى على أصوات الباعة الجوالين وعلى أصحاب المحلات التجارية داخل متاجرهم، ينفث دخاناً أسود كثيفاً، بجواره شجرة كانت قبل العام 2015 باسقة ووارفة الظلال، لكنها اليوم أضحت يابسة وبانتظار من يقتلعها ليستفيد من حطبها.</p>
<p>تلاحظ الشابة الثلاثينية سلوى، منذ فترة وجود حمامات ميتة مرمية على الأرض، في حديقة منزلها، لا تعلم السبب، لكن تعزوه إلى تلوث الأجواء و «السموم» التي تعج في سماء المدينة.</p>
<p>هذه «السموم» تجعل الحالة الصحية للشاب آراس حمو (25 عاماً) تتدهور يوماً بعد يوم، مع استمرار استنشاقه هواء ملوثاً بمخلفات المولدات الكهربائية في الشارع وحتى داخل منزله بسبب اعتماد أسرته على مولد للكهرباء، حيث يعاني من «التهاب بلعوم وتخرش»، ويخشى أن يسوء وضعه أكثر، إذ قرر طبيبه وضعه «تحت فحص مركّز للمعالجة»، وفق التقرير الطبي الخاص بحالته، و المؤرخ في 1 حزيران (يونيو) 2017.</p>
<p>وفق هيئة الإدارة والبلديات في المدينة، هناك 175 مولد طاقة كهربائية مركزية داخل الأحياء السكنية. تستهلك يومياً بين 2000 إلى 7000 ليتر مازوت – بنزين، بمعدل 25-30 ليتراً بالساعة. وهناك 40 ألف مولد صغير تعمل طوال الوقت، «ما يعرض مدينة القامشلي، ومحافظة الحسكة لأشد أنواع التلوث جراء غازات سامة»، وفق تقرير لمنظمة روج البيئية. وأصبحت الأمراض الصدرية والتنفسية المزمنة تلاحق السكان بسبب استنشاقهم مخلفات غازية سامة مصدرها مولدات الكهرباء التي تعمل على الوقود المكرر بطرق بدائية، ما سرّع انتشار وظهور أمراض قاتلة كـ «الانسداد الرئوي» و «السرطانات الرئوية».</p>
<figure id="attachment_1265" aria-describedby="caption-attachment-1265" style="width: 564px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/02.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class=" wp-image-1265" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/02-300x200.jpg" alt="" width="564" height="376" /></a><figcaption id="caption-attachment-1265" class="wp-caption-text">إصلاح المولدات في مدينة القامشلي</figcaption></figure>
<p><strong>حل لا بديل منه</strong></p>
<p>سكان القامشلي (300 ألف نسمة) ومنذ توقف تزويد المدينة بالتيار الكهربائي النظامي في 2012 وهم يعانون، أمراض صدرية وتنفسية تصيبهم بسبب «استنشاق هواء ملوث بغازات سامة ومسرطنة»، تنفثها المولدات منها: ثنائي أوكسيد الكبريت (SO2) وأحادي أوكسيد الكربون (CO)، وكبريت الهيدروجين (H2S)، وبحسب خبراء بيئة وأطباء، فإن هذه الغازات «سامة وتعطل الجهاز التنفسي».</p>
<p>تذكر صحف ووسائل إعلام محلية في الحسكة، بأن تنظيم «داعش» قطع التيار نهائياً عن القامشلي وعموم الحسكة (1.5 مليون نسمة) بعد سيطرته على مصدر التغذية الرئيسي «سد تشرين» الواقع على نهر الفرات غرب مدينة حلب في ربيع 2014، ففرضت المولدات نفسها كـ «حل إجباري». يقول معاذ عبد الكريم، الرئيس المشترك لبلدية القامشلي، «المولدات حاجة لنا بسبب عدم توافر الكهرباء، نوفرها لإمداد عيادات الأطباء والصيدليات والمشافي بالكهرباء منذ بداية الثورة».</p>
<p><strong>في كل بيت مريض</strong></p>
<p>بات كل بيت من بيوتات المدينة مريض مصاب إما بـ «التهاب قصبات أو بلعوم، أو ربو تحسسي، أو ضيق تنفس»، وفق الطبيب سعد عزالدين حسو، الأخصائي في الأمراض الداخلية والصدرية، واختبارات وظائف الرئة.</p>
<p>الطبيب الذي يعمل في القامشلي منذ 2013 لغاية الآن، يرصد يومياً وفق قوله زيادة «كبيرة» في نسبة مراجعات المرضى الذين «يعانون من الأمراض الصدرية التي ترافقها أعراض كالسعال وضيق التنفس، وفي بعض الأحيان حدوث خلل في حاسة الشم، إذ يفقد المريض القدرة على تمييز الروائح».</p>
<p>المريضة زينب ش (خمسينية)، تخرج للتو من عيادة أحد الأطباء، تقول إنها تعاني من مرض «التحسس» وبموجب تقريرها الطبي، فقد بدأت تظهر عليها أعراض مثل السعال المرافق لألم شديد في الصدر، تقول: «حالتي تزداد سوءاً مع وجود مولدات الكهرباء المنتشرة في أحياء المدينة، وقد نصحني الطبيب بالابتعاد منها.. أين أذهب؟». تسأل وهي تهم بالخروج.</p>
<p>يعزز عبد الرحمن خليل، رئيس جمعية حماية البيئة في الحسكة، في تصريح نشرته صحيفة «الفرات» في عددها 2349 بتاريخ 11- 10- 2017، ما يسببه استنشاق الأفراد هذه الغازات بقوله «إن ملوثات المولدات الكهربائية.. تحتوي على مواد سامة مسرطنة تضر بالإنسان بشكل مباشر».</p>
<figure id="attachment_1266" aria-describedby="caption-attachment-1266" style="width: 563px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/01.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class=" wp-image-1266" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/01-300x200.jpg" alt="" width="563" height="375" /></a><figcaption id="caption-attachment-1266" class="wp-caption-text">جانب من المولدات في مدينة القامشلي</figcaption></figure>
<p><strong>أكثر الأمراض حدوثاً وقتلاً</strong></p>
<p>تشكل الوفيات بسبب الأمراض التنفسية، ثانية أعلى نسبة وفيات في سورية بنسبة 16.2 في المئة للعام 2009، وفي 2010 كانت أمراض الجهاز التنفسي ثالث الأمراض «الأكثر حدوثاً» بنسبة 12.5 في المئة، وفقاً لوزارة الصحة السورية. لكن بعد عام 2011 وبسبب المولدات ارتفعت النسبة بشكل أكبر، كما يقول الطبيب حسين عثمان، اختصاصي أمراض أنف وحنجرة، حيث زادت نسبة الإصابة بالسرطانات في الطرق الهوائية العلوية بين 75 – 100 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية في القامشلي والحسكة، وقد بنى هذه النتيجة على اعتبار أن 75 في المئة من مراجعيه هذه الأيام يعانون من أمراض تنفسية والتهاب جيوب مزمن.</p>
<p>وبحسب الطبيبة الاختصاصية ميرفت بازاري، فإن مصابي الأمراض التنفسية في ازدياد مطرد، بسبب انتشار التلوث. مشيرة إلى افتقار الجهاز الطبي إلى إحصاءات دقيقة يبنى عليها.</p>
<p><strong>ثالث الأمراض القاتلة</strong></p>
<p>الأمراض التنفسية في القامشلي والحسكة عموماً، والتي وثقها معد التحقيق في تقارير طبية موثقة لمرضى، وعبر شهادات الأطباء وكشوفات المراكز الصحية، «ستؤدي فيما لو استمر المريض بالعيش في جو ملوث، ولديه أمراض تنفسية وراثية أو سابقة، إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic-Obstructive Pulmonary Disease) (<strong>COPD</strong>) المسبب للوفاة، وذلك خلال فترة بين 6– 10سنوات»، وفق الطبيب الاختصاصي، جلال مراد.</p>
<p>من أعراض مرض (<strong>COPD</strong>)، السعال المصحوب بإفراز البلغم، وضيق التنفس، بحسب موقع «ويب طب» المتخصص، ومن مسبباته «تلوث الهواء البيئي أو الصناعي، والالتهابات على اختلاف أنواعها، وينتشر في البلدان النامية».</p>
<p>يقول مراد: «دخان المولدات يزيد ويسرّع ظهور حالات الانسداد الرئوي المزمن، إذ تتضرر القصبات الرئوية النهائية عند المصاب حيث يتم تبادل الأوكسجين والكربون، وهذا مرض غير قابل للشفاء».</p>
<p><strong>يشير الطبيب إلى أن 20 في المئة من مراجعيه لديهم «تربة تحسسية» أو ما يعرف بتحسس وراثي وأمراض تنفسية سابقة، وهم بذلك معرضون للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) لو بقوا في أجواء التلوث الحالية، وهذا الرقم ينطبق على عموم سكان القامشلي التي يتجاوز عدد سكانها حالياً 300 ألف نسمة.</strong></p>
<p>ما يعني أن ربع سكان المدينة تقريباً يترصدهم هذا المرض القاتل، وحياتهم الآن مهددة ، في حين أن كل السكان معرضون للإصابة بالأمراض التنفسية، لافتاً إلى أنه «لا توجد إحصاءات دقيقة لعموم المحافظة أو بقية المناطق المجاورة عن عدد المرضى وأعمارهم ونسب توزعهم».</p>
<p>ويخشى المصاب ريدر محمود، (23 عاماً)، والذي تعاني عائلته من مرض تنفسي وراثي هو «التحسس القصبي» (والدته وفق التقرير الطبي بتاريخ 17 حزيران 2017) من تدهور حالته إلى ما هو أسوأ، إذ يعاني الآن من آلام حادة بالبلعوم، وطلب منه الطبيب الابتعاد من مصادر التلوث فوراً.</p>
<p>أما السيدة سعيدة محمد، وبحسب تقريرها الطبي بتاريخ 1 آب (أغسطس) 2017 تعاني من «التهاب بلعوم تحسسي» وطلب منها الطبيب الابتعاد من دخان المولدات لأن حالتها ستسوء أكثر، وهي لا تعرف كيف أصيبت، ولا تملك إلا خيار البقاء في هذه الظروف كما تقول.</p>
<p>مع تقديرات الطبيب مراد، تتوقع منظمة الصحة العالمية في دراسة لها حصل عليه معد التحقيق وبناء على بيانات جمعت من 193 دولة، «أن يكون مرض الانسداد الرئوي (COPD) السبب الرئيسي الثالث للوفاة في العالم بحلول العام 2030».</p>
<p>الطبيب مراد، أكد إمكان تحقق توقعات هذه الدراسة عالمياً وحتى في سورية، لأن المعايير والمسببات موجودة حالياً على الأرض في عموم محافظة الحسكة، وبنيت على بيانات صحية لدول مستندةً إلى الواقع الطبي لكل بلد.</p>
<p><iframe loading="lazy" title="طبيب في القامشلي يحذر من عدم القدرة على مواجهة السرطان بسبب تلوث الهواء" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/ARbk1CH_bJw?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ولأجل مواجهة المرض وغيره من الأمراض التنفسية، شكلت منظمة الصحة العالمية تحالفاً تحت مسمى «التحالف العالمي ضد الأمراض التنفسية المزمنة» (Global Alliance against Chronic Respiratory Diseases) (<strong>GARD</strong>) وأطلق رسمياً في 28 آذار- مارس 2006 في العاصمة الصينية، بيجينغ.</p>
<p>تواصل معد التحقيق مع البروفيسور، يوسر محمد، منسق تحالف (<strong>GARD</strong>) في سوريا، فاعترف برصد مرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث عاين فريقه العامل في مناطق سيطرة الحكومة السورية حالات لسوريين نازحين من مناطق سيطرة تنظيم «داعش» شرق وشمال البلاد وفدوا إلى مستشفيات حكومية في دمشق، ويعانون من مخلفات تلوث الهواء وتم تشخيص حالات لمصابين بالمرض، وكذلك حالات لنساء أصبن بسرطان الرئة غير مدخنات تحت سن الـ50 عاماً.</p>
<p>لكن البروفيسور امتنع عن تقديم أي أرقام عن عدد المرضى سنوياً أو شهرياً.</p>
<p>وتربط دراسة دولية حديثة نشرتها «<strong>رويترز</strong>» في 20 تشرين الأول 2017 بين نسبة الوفيات حول العالم وتلوث الهواء، إذ إن «للتلوث علاقة بنحو 9 ملايين حالة وفاة في 2015».</p>
<p>وبموجب الدراسة، «غالبية الوفيات تكون ناجمة عن أمراض يسببها التلوث مثل أمراض القلب والسكتات وسرطان الرئة». وأن الهواء الملوث لأسباب مختلفة من وسائل المواصلات والإنتاج الصناعي إلى النيران المستخدمة في التدفئة كان السبب الأكبر للوفيات إذ أسفر عن نحو 6.5 مليون حالة وفاة.</p>
<p><strong>نقص المعدات يعيق التشخيص</strong></p>
<p>ما يعيق تشخيص الأمراض التنفسية والصدرية مثل الانسداد الرئوي المزمن هو نقص المعدات الطبية اللازمة، فضلاً عن أن العديد من «المراكز الصحية توقفت عن العمل في مناطق النزاع»، وفي وقت «بدأ البرنامج بتقديم الدعم لبعض المراكز الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة السورية مثل أجهزة الاستنشاق وغيرها»، وفق ما يقول البروفيسور محمد. وفي حين تبدو أسباب ظهور المرض معروفة لكن نتائجه مجهوله على السكان، يقول الطبيب نيلس بيلو (Nils E. BILLO)، من منظمة الصحة العالمية «إن التحالف لغاية الآن لم يبحث آثار الحرب على صحة الجهاز التنفسي في سورية». واعتبر أن «تلوث الهواء من مسببات مرض الانسداد الرئوي المزمن (<strong>COPD</strong>) إلى جانب التدخين».</p>
<p><strong>واقترح على المجتمعات المحلية في سورية، العمل من أجل الحد من مخاطر أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وسرطان الرئة بالاعتماد على استراتيجيات لزيادة استخدام الطاقات النظيفة.</strong></p>
<figure id="attachment_1268" aria-describedby="caption-attachment-1268" style="width: 563px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/04.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class=" wp-image-1268" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/04-300x200.jpg" alt="" width="563" height="375" /></a><figcaption id="caption-attachment-1268" class="wp-caption-text">متجر لبيع المولدات الكهربائية في مدينة القامشلي &#8211; سراج</figcaption></figure>
<p><strong>ن</strong><strong>نقص «حاد» في عدد الأطباء</strong></p>
<p>أحصى معد التحقيق في القامشلي وجود عيادات لـ6 أطباء اختصاص جراحة صدرية، و9 اختصاص أذن وأنف وحنجرة يشرفون على علاج حوالى 300 ألف نسمة وهو عدد سكان المدينة وفق أرقام غير رسمية مصدرها أطباء في المدينة، بعد آخر إحصاء رسمي عام 2007 ذكر أن عدد سكان القامشلي يبلغ 88 ألف نسمة.</p>
<p>عبير حصاف، الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في الحسكة (مقاطعة الجزيرة) شكلاً آخر لأشكال معاناتهم كهيئة طبية مسؤولة، وتقول: «إننا نعاني من استمرار هجرة الأطباء المتخصصين ونقص الكوادر، ونتخوف على المدى البعيد من التشوهات الجنينية وظهور أورام خبيثة».</p>
<p>ووفق الأرقام المعتمدة لمنظمة الصحة العالمية والمنشورة على موقع «البنك الدولي الرسمي» حول تناسب عدد الأطباء والممرضين مع عدد السكان، يتبين أن في سورية لعام 2014 1.55 طبيب لكل ألف مواطن، لكن في مدينة القامشلي وما يجاورها، يظهر النقص الحاد في عدد الأطباء المتخصصين في الأمراض التنفسية والصدرية المزمنة، حيث لا يتجاوز عدد عيادات الأطباء 15 عيادة، منهم 10 أطباء صدرية وتنفسية فقط يعالجون 250- 300 ألف مواطن، وفق الطبيب المتخصص جلال مراد. أي طبيباً معالجاً واحداً لكل لكل 20 ألف مريض.</p>
<figure id="attachment_1281" aria-describedby="caption-attachment-1281" style="width: 561px" class="wp-caption aligncenter"><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Hasakah.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class=" wp-image-1281" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Hasakah-300x200.jpg" alt="" width="561" height="374" /></a><figcaption id="caption-attachment-1281" class="wp-caption-text">مولدة كهرباء &#8211; القامشلي</figcaption></figure>
<p><strong>الغاز الأخطر</strong></p>
<p>يقدر تقرير مركز «روج» لحماية البيئة السنوي لعام 2015 عدد «محركات الديزل» التي تستخدم لتوليد الطاقة في القامشلي بما يزيد عن 100 مولد تزود المنازل الطاقة الكهربائية، بمعدل ساعات عمل بين (8- 10) ساعات يومياً. في حين يوجد أكثر من 40 ألف مولد على البنزين والمازت طوال الوقت.</p>
<p>وترى جــنار خـــلف، الاختصاصية في علوم البيــئة أن غازات «كــبريت الهيدروجين» وثنائي أوكسيد الكبريت (SO2) و «أحادي اوكسيد الكربون» (CO) خطيرة، لكن الغاز الأخير يعتبر الأخطر بسبب ارتباطه بهيموغلوبين الدم بنسبة أعلى بكثير من نسبة ارتباط الأوكسجين بهيموغلوبين الدم.</p>
<p><strong>الخطر يطاول الجميع</strong></p>
<p>ثنائي أكسيد الكبريت، مركّب كيميائي له الصيغة SO2، ينتج طبيعياً من البراكين وصناعياً من العديد من العمليات الصناعية ومن حرق المشتقات النفطية التي تحوي مركبات الكبريت غرامة 100 دولار</p>
<p>تفرض هيئة البلديات والبيئة التابعة للإدارة الذاتية في منطقة القامشلي وكانتون الجزيرة عموماً، شروطاً على من يريد أن يقتني مولد كهرباء كبير في حي أو شارع، وهي: أن تكون هذه المولدات بعيدة من الحدائق العامة والمدارس وأماكن الازدحام السكاني، وأن تجهّز بعوادم وفلاتر من أجل الصوت، كما يقول المهندس آلان محمد، الإداري في هيئة البلديات والبيئة. لكن 10 مولدات مركزية من أصل 175 مولدة موزعة في المدينة والريف عاينها معد التحقيق تبين أنها مخالفة لهذه الشروط، حيث تتموضع في أسواق وأحياء مركزية مزدحمة ويمر يومياً بجانبها نساء وأطفال وتصدر ضجيجاً ودخاناً وهي غير مطابقة للمعايير والشروط المذكورة.</p>
<p><strong>خلال العامين 2016– 2017 سطرت فرق تابعة للهيئة مخالفتين فقط بحق مخالفيَن اثنين يملكان مولدات مركزية، بغرامة 50 ألف ليرة (100 دولار)، بعد تقديم إنذارات لهما بحجة مخالفة الشروط الفنية، وفق محمد.</strong></p>
<p>ولا تشترط المواصفات الفنية على أصحاب المولدات إبعادها عن التجمعات السكنية بعدد محدد من الأمتار كمسافة فاصلة، ويترك الأمر تقديري لمديرية البيئة ولجانها الكشفية، بإبعادها عن الأحياء السكنية قدر الإمكان، لكن وفق عدد من المواطنين تسمح هذه الثغرة لكثير من أصحاب المولدات الكبيرة بتركيبها وسط الأسواق والأزقة.</p>
<p>في الأحياء السكنية، تستخدم المولدات الكبيرة، ويتراوح سعرها بين 3 ملايين و4 ملايين ليرة (6000- 8000 دولار &#8211; 800 أمبير)، أي اننا نستطيع ان نتحدث عن وصول الكهرباء بواقع 4 أمبيرات لـ 200 منزل يومياً، وهي مولدات غير كاتمة للصوت والدخان.</p>
<p>على كُل من يعيش في القامشلي وعموم الحسكة، إما التخلي عن المولدات ليكسب السكان صحتهم أو يستمر الحال على ماهو عليه بسبب الحاجة إلى الكهرباء، لكن بارقة أمل يزفها المسؤول في الإدارة البيئية آلان محمد حول تنسيق مع هيئة الطاقة لمتابعة أعمال صيانة خط التوتر العالي KBA 230 الواصل بين سد الطبقة شرقاً والحسكة غرباً أملاً في الحصول على تيار بطريقة طبيعية، والخلاص من الوضع الحالي. يقول الطبيب جلال مراد «المرضى الآن لا يستفيدون شيئاً من العلاج بل على العكس يزداد عددهم، والخطر يطاول الجميع&#8230; النساء الحوامل، وكبار السن والأطفال ممن لديهم مرض آخر».</p>
<h3><strong><span style="color: red;">* <span dir="RTL" lang="AR-SA">أنجز هذا التحقيق بدعم وإشراف وحدة التحقيقات الاستقصائية السورية – سراج</span>.</span></strong></h3>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/">&#8220;سُم في الهواء الطلق&#8221;</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%8f%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
