<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدفاع المدني السوري Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Fri, 19 Jun 2026 14:56:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/08/SIRAJ-150x150.jpg</url>
	<title>الدفاع المدني السوري Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>“في غَيابتِ الجُبِّ”.. الآبار المهجورة في سوريا مصائدُ موت تبتلع الأطفال</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 11:17:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الآبار المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<category><![CDATA[تل الضمان جنوب حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث الآبار في شمال سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط الأطفال في الآبار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=14564</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحولت مئات الآبار والجباب المنهوبة والمهجورة في شمال سوريا إلى مصائد موت للأطفال، وسط غياب إجراءات السلامة وضعف الرقابة، بينما تخوض فرق الإنقاذ المحلية سباقاً مع الوقت لإنقاذ الأطفال وسط ضعف الإمكانيات وشح الدعم.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/">“في غَيابتِ الجُبِّ”.. الآبار المهجورة في سوريا مصائدُ موت تبتلع الأطفال</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">في قرية صغيرة جنوب حلب، لم تنتهِ قصة الطفل وليد وحيد الخليف (6 سنوات) عند لحظة سقوطه في البئر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى اليوم، يجلس جدّه وليد السويدان السرحان فوق البئر نفسها التي ابتلعته. يمرّر الرجل يديه فوق التراب بصمت، محاولاً استيعاب كيف تحولت رحلة عودة العائلة إلى قريتها بعد سنوات من النزوح إلى مأتم مفتوح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">منذ عام 2017، عاشت عائلة السرحان سنوات من النزوح القسري بعد مغادرتها قريتها، &#8220;مزرعة السرحان&#8221; في ناحية تل الضمان جنوب حلب، لتستقر في ريف إدلب الشمالي. وبعد سقوط نظام الأسد، عادت العائلة إلى قريتها حاملةً آمالاً بطي صفحة الحرب واستعادة حياتها السابقة. شرعت في ترميم منزلها الذي أنهكته سنوات القصف والإهمال، معتقدة أن رحلة المعاناة أوشكت على نهايتها، وأن الأسوأ بات خلفها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن في الثاني من آذار/مارس 2026، خرج وليد مع عمّه الذي كان يرعى أغنامه في الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية. كان الطفل متعلقاً بعمه، يمشي خلفه بخطوات صغيرة وسط حقول لم تعرفها العائلة منذ سنوات النزوح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول الجد لفريق التحقيق: &#8220;حتى نحن الكبار لم نكن نعرف أن هناك بئراً في تلك الأرض&#8230; كانت محفورة حديثاً خلال سنوات الحرب&#8221;.<a href=""></a></p>



<p class="wp-block-paragraph">في لحظة واحدة، اختفى وليد، عندما داس الطفل على غطاء معدني رقيق تعلوه حجارة صغيرة. لكن الغطاء لم يحتمل جسده الصغير. انهار تحته فجأة، ليهوي إلى داخل بئر ضيقة لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً، ويصل عمقها إلى نحو 80 متراً.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="695" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-33-1024x695.png" alt="" class="wp-image-14567" style="aspect-ratio:1.4734338581553537;object-fit:cover"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center"><strong>مقطع عرضي للبئر يوضح موقع الصخرة العالقة على عمق 30 متراً، ومكان استقرار الطفل وليد الخليف في قاع البئر</strong></h6>



<p class="wp-block-paragraph">قال جد الطفل: &#8220;أخبرنا عمه أن الطفل راح بلمح البصر.. اختفى فجأة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لساعات طويلة، حاولت فرق الإنقاذ ابتكار أي طريقة ممكنة للوصول إلى الطفل. كان كل متر إضافي في العمق يعني مزيداً من خطر انهيار البئر،&nbsp; ومزيداً من الوقت الذي لم يكن متاحاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">شيئاً فشيئاً، تحولت العملية من محاولة إنقاذ إلى محاولة مستحيلة رغم محاولات الحفر الجانبي بيد أن صخور عالقة على عمق يتراوح بين 20 و30 متراً، أعاقت جهود الوصول إليه.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويصف رئيس قسم البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري، إبراهيم الحسن، الحادثة بأنها واحدة من أعقد عمليات الإنقاذ التي تعاملت معها الفرق مؤخراً. ويقول: &#8220;إن صخرة سقطت داخل البئر بعد سقوط الطفل واستقرت على عمق يقارب 30 متراً، ما أعاق محاولات الوصول إليه رغم استخدام الكاميرات وتقنيات البحث المختلفة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، لا يطالب الجد بالكثير. فقط ألا تتكرر المأساة مع طفل آخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول وهو ينظر إلى قبر حفيده: &#8220;البئر المفتوحة فخ موت للأطفال&#8221;.</p>



<!-- iframe plugin v.6.0 wordpress.org/plugins/iframe/ -->
<iframe src="https://www.youtube.com/embed/yRS1mbheUac?si=Wa5f6cEIpt5wsqiF" width="100%" height="500" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" 0="allowfullscreen&gt;&lt;/iframe&gt;" scrolling="yes" class="iframe-class"></iframe>




<p class="wp-block-paragraph">هناك، تحت عشرات الأمتار من التراب والصخور، ما يزال الطفل يرقد في المكان الذي سقط فيه قبل أشهر، بعدما تحولت البئر إلى قبره الأخير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف أن أصحاب البئر عرضوا على العائلة “دية” بعد وفاة وليد، لكنهم رفضوا.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>“طلبنا الوحيد كان يتركوا طريقاً لقبر وليد… حتى نقدر نزوره ونبكي عليه كل ما اشتقنا له”.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>الجباب المفتوحة خلال الحرب</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">لكن مأساة وليد لم تكن حادثة معزولة خلال تتبع فريق &#8220;سراج&#8221; لحوادث السقوط في الآبار شمال سوريا، لمعرفة حجم خطر ظاهرة صامتة تهدد حيوات الأطفال خاصة في المناطق الزراعية، تبيّن أن ما حدث في &#8220;مزرعة السرحان&#8221; يتكرر في مناطق أخرى من البلاد.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">اعتمد الصحفيون على عمل ميداني في محافظات حلب وإدلب وحماة، شمل زيارات لمواقع حوادث سقوط أطفال داخل آبار، ومقابلات مع عائلات ضحايا وناجين وعناصر في الدفاع المدني السوري، إضافة إلى مراجعة وثائق قانونية ومواد مصورة ومقاطع فيديو لعمليات الإنقاذ والتحقق منها ميدانياً ورقمياً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما حصل الفريق على إحصاءات وبيانات رسمية حول حوادث السقوط خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ووثّق شهادات 56 مزارعاً حول نهب الآبار والجباب وتركها مفتوحة بعد سنوات الحرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>وفي اللغة العربية البئر والجُب جمعها (جباب) متقاربان في المعنى لكن يختلفان في الاستعمال، البئر</strong>: اسم عام لكل حفرة تُحفر في الأرض لاستخراج الماء، وخاصة المياه الجوفية، أمّا <strong>الجُبّ</strong>: فهو نوع من الآبار، ويُطلق غالبًا على البئر العميقة والمظلمة والتي تكون مهجورة وخالية من التجهيزات، وقد يُقصد بها البئر التي يُلقى فيها شيء أو يُخفى فيها شخص.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حيث تحولت مئات الآبار والجباب المفتوحة والمعطلة والمهجورة في شمال سوريا إلى خطر متصاعد يهدّد الأطفال، وساهمت سنوات الحرب والنزوح ونهب البنى التحتية في ترك آبار كثيرة دون ردم أو تأمين وسط ضعف إمكانيات فرق الإنقاذ والدفاع المدني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الإمكانات المتاحة حالياً لا تزال غير كافية للتعامل مع هذا النوع من الحوادث المعقدة، يقول أحد أقارب الأطفال الذين سقطوا في بئر في قرية تل أعور جنوب محافظة إدلب, ويضيف: “المعدات المتوافرة لدى الدفاع المدني غير كافية لعمليات البحث والإنقاذ، فنحن بحاجة إلى كاميرات متطورة تصل لأعماق كبيرة، ووسائل تزويد بالأوكسجين حتى أعماق تصل إلى مئة متر، إضافة إلى نقص في الحبال، وهي الأداة الأساسية المستخدمة في الإنقاذ”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في صباح، الثاني من آذار/مارس 2026، وبينما كانت عائلة الطفل في مزرعة السرحان تنتظر معجزة لن تأتي لاخراج وليد من غيابة الجبّ، كانت مأساة مشابهة تتشكل على بعد أكثر من مئة كيلومتر في ريف حماة وسط البلاد.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>سقوط خاطف&nbsp;</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">في قرية حلبان بريف حماة الشرقي، لم تكد عائلة الطفلة دمعة مقداد البروش تستعيد شعور الأمان بعد عودتها من نزوح استمر أكثر من سنتين ونصف السنة إلى قريتها في منطقة السلمية، حتى تحولت العودة نفسها إلى بداية مأساة جديدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعد أسبوع واحد فقط من العودة إلى القرية، كانت دمعة، التي لم تكمل عامها الثاني، تلعب قرب المنزل بينما كان والداها منشغلين ببعض الأعمال على سطحه. وفي لحظة خاطفة، التقطت أعينهما آخر مشهد لطفلتهما قبل أن تختفي داخل بئر تقع على مقربة من المنزل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الثاني من آذار/ مارس الماضي، وهو اليوم نفسه الذي سقط فيه وليد في الجب، <a href="https://sana.sy/video/2416541/">فارقت الطفلة دمعة الحياة</a> بعد سقوطها في بئر يبلغ عمقه نحو 110 أمتار، بينها أكثر من 70 متراً مغمورة بالمياه، بحسب والدها مقداد البروش.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-33-copy-2-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14577"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">صورتان للطفلة دمعة مقداد البروش من قرية حلبان بريف حماة شاركتهما عائلتها مع فريق التحقيق- سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">يروي البروش لفريق التحقيق تفاصيل اللحظات الأولى بعد الحادثة قائلاً: “كنت ووالدتها على سطح المنزل، وفجأة شاهدنا دمعة تسقط. لم نستوعب ما حدث. ألقينا بأنفسنا من فوق السطح محاولين الوصول إليها، لكن كل شيء حدث خلال ثوانٍ”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وصلت فرق الإنقاذ بعد نحو عشرين دقيقة من وقوع حادثة سقوط دمعة في البئر، وبدأت عملية بحث وانتشال معقدة داخل البئر العميقة.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب والد الطفلة، استخدمت فرق الدفاع المدني مختلف الوسائل المتاحة، من الحبال والكابلات وتقنيات الإنقاذ الرأسي، في محاولة للوصول إلى دمعة وإنقاذها، إلا أن عمق البئر ووجود المياه جعلا المهمة بالغة الصعوبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">استمرت العملية نحو ست ساعات كاملة، قبل أن تتمكن الفرق من انتشال الطفلة، لكنها كانت قد فارقت الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم تترك الحادثة أثراً في العائلة وحدها، بل هزّت القرية بأكملها. فبعد وفاة دمعة، بدأ الأهالي بإغلاق الآبار المفتوحة وإحكام تغطيتها خوفاً من تكرار المأساة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويختتم والد دمعة حديثه: “أي بئر مفتوحة هي خطر حقيقي على الأطفال. لا أحد يتخيل أن لحظة واحدة قد تكفي ليخسر طفله إلى الأبد”.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>من حوادث فردية إلى ظاهرة</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">منذ سقوط نظام الأسد المخلوع في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، شهدت مناطق متفرقة في محافظات حلب وإدلب وحماة سلسلة حوادث مشابهة دفعت فرق الدفاع المدني السوري إلى تنفيذ عمليات إنقاذ معقدة استمرت أحياناً لساعات طويلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تقتصر مخاطر الآبار غير المؤمنة على الأطفال وحدهم. فبعد أسابيع من حادثة وليد، تعاملت فرق الدفاع المدني مع حادثة مشابهة في قرية تل حلاوة جنوب شرق إدلب، حيث <a href="https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1321915373476862&amp;id=100069752344785&amp;mibextid=wwXIfr&amp;rdid=kqMCea2zThwifPEH#">سقط الشاب</a> أحمد حسن المطير (18 عاماً) داخل بئر يبلغ عمقها نحو 100 متر وقطرها ضيق.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-35-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14579"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">فوهة البئر التي سقط فيها الشاب في قرية تل حلاوة بريف إدلب، حيث نفذت فرق الدفاع المدني السوري عملية إنقاذ معقدة بسبب عمق البئر وضيق قطرها. المصدر: الدفاع المدني السوري</h6>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب الدفاع المدني، بقي الشاب مفقوداً لأكثر من 24 ساعة قبل أن يعثر ذووه على مكان سقوطه ويبلغوا فرق الإنقاذ. وعندما تمكنت الفرق من إدخال كاميرا إلى البئر، لم تظهر أي مؤشرات على وجود علامات حيوية. واستمرت عمليات الإنقاذ <a href="https://www.facebook.com/share/v/1EDiyVvhVS/?mibextid=wwXIfr%20%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%20%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%84%20%D8%AC%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A6%D8%B1">نحو 18 ساعة</a> متواصلة، قبل أن تتمكن الفرق، بمساعدة الأهالي، من انتشال جثمانه من عمق يقارب 56 متراً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكشف هذه الحوادث أن السقوط في الآبار والجباب لم يعد مجرد حوادث متفرقة، بل بات يمثل خطراً متكرراً في عدد من المناطق السورية، خصوصاً في البيئات الزراعية التي تنتشر فيها الآبار المكشوفة أو غير المؤمنة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حصل فريق التحقيق على إحصائية حصرية من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي جمعت وراجعت بيانات سابقة كانت بحوزة مؤسسات وهيئات محلية عملت في مناطق شمال سوريا قبل تأسيس الوزارة. وتشمل هذه السجلات حوادث سقوط الأطفال في الآبار خلال الأعوام الثلاثة الماضية في المحافظات التي كانت خاضعة لإدارة المعارضة قبل سقوط نظام الأسد البائد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتُظهر البيانات أن محافظات حلب وإدلب وحماة سجلت النسبة الأعلى من حالات الاستجابة المرتبطة بهذه الحوادث، ما يعكس اتساع الظاهرة في عدد من المناطق، خصوصاً تلك التي تنتشر فيها الآبار المكشوفة أو غير المؤمنة بشكل كافٍ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشرح المنقذ إبراهيم الحسن، الذي أشرف على عدد من عمليات البحث والإنقاذ، أن تكرار هذه الحوادث يرتبط بشكل مباشر بغياب إجراءات السلامة حول الآبار المفتوحة والحفر العميقة. ويشير إلى أن كثيراً من مواقع الحفر تُترك من دون أغطية أو إشارات تحذيرية أو وسائل حماية تمنع اقتراب الأطفال منها، ما يحولها إلى مصدر خطر دائم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف، &#8220;أن الحد من هذه الحوادث لا يتطلب دائماً تجهيزات معقدة أو كلفة مرتفعة، إذ يمكن تجنب كثير من المآسي عبر إجراءات بسيطة، مثل وضع إشارات تحذيرية أثناء حفر الآبار وبعد إنجازها، وإغلاق فتحاتها بأغطية معدنية أو صبات خرسانية، أو حتى وضع حواجز وأحجار كبيرة تمنع السقوط داخلها&#8221;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-33-copy-3-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14581"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">حوادث سقوط الأطفال في الجباب والآبار في المحافظات السورية: 61 حادثة موثقة بين كانون الثاني/يناير 2024 وأيار/مايو 2026</h6>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>مصائد مفتوحة</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">مع تكرار الحوادث، يبرز سؤال يتجاوز لحظة السقوط نفسها: كيف تحولت مئات الآبار في شمال سوريا إلى فتحات موت مكشوفة؟ ومن يتحمل مسؤولية تركها بهذه الحالة لسنوات؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">في عدد من المناطق الزراعية في ريفي حماة وإدلب، ترتبط ظاهرة الآبار والجباب المكشوفة بمزيج من عمليات النهب وغياب إجراءات السلامة، رغم أن القانون رقم 31 لعام 2005، المعروف بقانون التشريع المائي، ينظم عمليات حفر واستثمار الآبار وآليات منح التراخيص المتعلقة بها، إلا أنه لا يتضمن نصوصاً واضحة تُلزم أصحاب الآبار، خصوصاً ضمن الملكيات الخاصة، بتأمين فوهاتها أو اتخاذ تدابير سلامة تمنع الحوادث والوصول غير الآمن إليها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن خلف الحوادث المتكررة، تكشف شهادات حصل عليها فريق &#8220;سراج&#8221; عن عامل آخر ساهم في تفاقم الظاهرة خلال السنوات الماضية: نهب مئات الآبار وتحولها للجفاف وتركها كحفر عميقة وجِباب مفتوحة بعد سيطرة قوات النظام السوري السابق ومليشياته على مناطق واسعة من ريفي حماة وإدلب حيث تُركت مئات الآبار مفتوحة ومعطلة بعد نهب تجهيزاتها، لتتحول تدريجياً إلى مصدر خطر دائم يهدد الأطفال والسكان في المناطق الريفية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب شهادات ووثائق جمعها فريق التحقيق، عمدت قوات النظام السوري السابق والمليشيات مرتبطة بها، بعد سيطرتها على مناطق واسعة من ريفي إدلب وحماة بين عامي 2019 و2020، إلى تفكيك وسرقة تجهيزات مئات الآبار الجوفية والسطحية في القرى الزراعية التي يعتمد سكانها على الزراعة والري كمصدر أساسي للعيش.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>وحصلت &#8220;سراج&#8221; على 56 شهادة متطابقة لمزارعين عادوا إلى بلداتهم في ريف حماة الشمالي بعد سقوط نظام الأسد، قالوا فيها إنهم وجدوا آبارهم منهوبة بالكامل بعد سنوات النزوح القسري.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وخلال تلك الفترة، انتشرت قوات الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، إلى جانب مليشيات “الدفاع الوطني” بقيادة سيمون الوكيل ونائل العبد الله، في مناطق واسعة من ريف حماة الشمالي والغربي، حيث بقيت متمركزة لسنوات داخل القرى والبلدات التي تعرض سكانها للنزوح القسري.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-33-copy-5-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14583"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">من أمام أكبر مقرات الفرقة الرابعة في مدينة قلعة المضيق غرب محافظة حماة 10 كانون الأول\ديسمبر 2024- المصدر &#8211; سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">ووثق فريق التحقيق في ناحية قلعة المضيق وحدها سرقة 638 بئراً جوفية وسطحية، وتشمل الآبار الجوفية الآبار العميقة المحفورة للوصول إلى المياه الجوفية، بينما تُقصد بالآبار السطحية الحفر والآبار الضحلة المستخدمة لتجميع المياه القريبة من سطح الأرض أو مياه الري. وقد تعرضت هذه الآبار للتجريد من المضخات والكابلات الكهربائية والمولدات والتجهيزات المعدنية، قبل أن تُترك مفتوحة أو مدمرة وسط الحقول الزراعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، التي تضم نحو 350 بئراً جوفياً بحسب رئيس الجمعية الزراعية في البلدة، عاد السكان بعد سنوات النزوح ليجدوا معظم الآبار جافة ومدمرة أو مفتوحة بعد نهب تجهيزاتها، في وقت كانت فيه البلدة مدمرة بنسبة وصلت إلى 95 بالمئة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما وثّق فريق &#8220;سراج&#8221; وجود مقرات لميليشيات إيرانية في محيط المنطقة، بينها مواقع في بلدة معرة حرمة القريبة، حيث حصل الفريق على صور لمقار ورايات ومواد دينية داخل تلك النقاط العسكرية السابقة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>من مصدر حياة إلى حفرة موت&nbsp;</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">في ريفي إدلب وحماة، ترك آلاف المزارعين أراضيهم وآبارهم خلال موجات التهجير، لتتحول كثير من هذه الآبار لاحقاً إلى جباب مهجورة و منهوبة.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/Artboard-33-copy-1-1024x696.png" alt="" class="wp-image-14585"/></figure>
</div>


<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">عدد الآبار التي نهبتها قوات النظام وتُركت مفتوحة في إدلب وحماة &#8211; سراج</h6>



<p class="wp-block-paragraph">عبدالسلام الأحمد، المنحدر من منطقة محردة شمال محافظة حماة، يروي واحدة من هذه القصص. فقد حفرت عائلته بئراً زراعية عام 2006 بعمق 289 متراً كانت تشكل المصدر الرئيسي لري أشجار الفستق الحلبي في أرضهم. لكن مع تقدم قوات النظام عام 2019 اضطرت العائلة إلى مغادرة المنطقة، تاركة خلفها البئر وتجهيزاتها الزراعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعندما عاد الأحمد إلى أرضه بعد سقوط النظام، وجد أن البئر تعرضت لعمليات نهب واسعة. ويقول: &#8220;لم يبقَ شيء تقريباً، حتى بلاط الأرضيات سُرق&#8221;. ويضيف أنه حاول إعادة تشغيل البئر واشترى مضخة جديدة، إلا أنه اكتشف أن البئر طُمرت بالحجارة وقطع الحديد ومخلفات أخرى حتى عمق يقارب 100 متر، ما جعل إعادة تأهيلها أمراً بالغ الصعوبة والكلفة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أمام هذا الواقع، اضطر الأحمد إلى ترك البئر القديمة والتوجه إلى حفر بئر جديدة لتأمين احتياجات أرضه الزراعية. غير أن البئر المعطلة بقيت مفتوحة، شأنها شأن عشرات وربما مئات الآبار الأخرى التي خرجت من الخدمة في المنطقة بعد تعرضها للتخريب أو النهب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتشير شهادات الأهالي والبيانات التي جمعها فريق التحقيق، إلى أن جزءاً من الآبار التي تشكل اليوم خطراً على الأطفال والسكان هي في الأصل آبار زراعية كانت تؤدي دوراً حيوياً قبل الحرب، لكنها تحولت مع مرور الوقت إلى حفر عميقة ومهجورة بعد فقدان أصحابها القدرة على تشغيلها أو إعادة تأهيلها. ومع غياب أعمال الردم أو التأمين، أصبحت هذه الآبار مصدر تهديد دائم في المناطق الزراعية والقرى المنتشرة في شمال سوريا.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>ثواني بين الموت والحياة!</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">في بعض الحوادث، كانت النهاية مختلفة، ونجحت فرق الإنقاذ في انتزاع الأطفال من باطن الآبار قبل فوات الأوان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في قرية تل أعور جنوب محافظة إدلب، كان ذوو الطفل عسكر الدياب (7 سنوات) يعملون خلال حزيران/يونيو 2024 على تجهيز بئر جوفية جديدة، على أمل تأمين مياه الشرب وري المزروعات في القرية الزراعية.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن البئر التي حُفرت بحثاً عن الحياة، كادت تتحول خلال لحظات إلى فخ قاتل لطفل العائلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في مساء الثامن من حزيران/يونيو 2024، وبينما كانت العائلة مجتمعة أمام المنزل، دوّى صراخ عسكر فجأة قبل أن يختفي داخل البئر المفتوحة.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول عم الطفل في شهادته لـ&#8221;سراج&#8221; إن اللحظات الأولى كانت أشبه بالصدمة، قبل أن تبدأ محاولات الاستغاثة وسط خوف من أن يكون الطفل قد انزلق إلى الأعماق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب شهادات العائلة والدفاع المدني السوري، لعب عامل الوقت دوراً حاسماً في إنقاذ الطفل، إذ كان مركز الدفاع المدني قريباً من القرية، ولم تمضِ سوى دقائق حتى وصلت فرق البحث والإنقاذ إلى الموقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضح الدفاع المدني أن الطفل عسكر لم يكن قد انزلق إلى القاع، بل علق على عمق لا يتجاوز خمسة أمتار، بعدما تشبث بأكبال وحبال مضخة المياه الممتدة داخل البئر، ما منحه فرصة نادرة للبقاء على قيد الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الوصول إليه لم يكن سهلاً. فقد استخدمت فرق الإنقاذ تقنيات الحفر العمودي والأفقي، إلى جانب معدات الإنقاذ بالحبال، في عملية معقدة استمرت نحو أربع ساعات، وسط مخاوف من انهيار التربة أو سقوط الطفل إلى مستويات أعمق داخل البئر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في كثير من الحالات، لا يكون الفارق بين الحياة والموت سوى بضعة أمتار، أو دقائق قليلة تفصل بين وصول فرق الإنقاذ وتأخرها.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي النهاية، تمكنت الفرق من الوصول إلى عسكر وإخراجه حياً، قبل نقله إلى مشفى الرحمة في مدينة دركوش، حيث وثق فريق التحقيق وصوله إلى قسم الإسعاف وخضوعه لعمليات الإنعاش والرعاية الطبية.</p>



<figure class="wp-block-video"><video height="720" style="aspect-ratio: 1280 / 720;" width="1280" controls src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/AQO0dVpeBPkKUttuF7-QHp1gMEpbuZU2_a-WFFqwoQC7HO8tq3bZFHO-cboJBE-N9oOto54GeVCzAm8JaY-JZrpLu5EskFZ4o9Pn-VxtwB5Mfw.mp4"></video></figure>



<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">مشاهد من عملية إنقاذ الطفل عسكر دياب بعد سقوطه في بئر ارتوازي بقرية تل أعور غربي إدلب، مساء السبت 8 حزيران. مصدر الفيديو الدفاع المدني السوري</h6>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>نهايات مختلفة للحادثة نفسها</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">جر&nbsp; آذار/مارس 2026، نفّذت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عملية انتشال طفلة، سقطت داخل بئر في شمال محافظة حلب، مستخدمةً منظومات الحبال والكاميرات الاختصاصية لمعاينة العمق ومحاولة الوصول إليها.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن الطفلة كانت قد فارقت الحياة عند إخراجها، قبل نقلها إلى مشفى مدينة الباب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبعد أيام قليلة، تكرر المشهد في ريف حلب الشمالي، لكن بنهاية مختلفة.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">في بلدة شمارخ شمال محافظة حلب، سقط طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل بئر بعمق 18 متراً، لتبدأ فرق الدفاع المدني عملية إنقاذ دقيقة اعتمدت على الحبال ومعدات الإنقاذ العمودي. وبمساعدة أحد المدنيين الذي نزل إلى داخل البئر، تمكنت الفرق من تثبيت الطفل وسحبه إلى الخارج، قبل تقديم الإسعافات الأولية له ونقله إلى مستشفى في مدينة إعزاز لتلقي العلاج.</p>



<figure class="wp-block-video"><video height="1080" style="aspect-ratio: 1920 / 1080;" width="1920" controls src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2026/06/مشاهد-من-عملية-إنقاذ-الطفل-عسكر-دياب-بعد-سقوطه-في-بئر-ارتوازي-بقرية-تل-أعور-غربي-إدلب،-مساء-السبت-8-حزيران.-مصد�.mp4"></video></figure>



<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">إنقاذ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد سقوطه داخل بئر بعمق 18 متراً في بلدة شمارخ شمال حلب. الدفاع المدني</h6>



<p class="wp-block-paragraph">وتكشف هذه الحوادث المتكررة طبيعة التحديات التي تواجهها فرق الإنقاذ داخل الآبار الضيقة والعميقة، حيث تتحول كل دقيقة بحسب شهادات متقاطعة لمنقذين إلى عامل حاسم في فرص النجاة.&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب الشهادات، فعمق البئر، وضيق قطرها، وطبيعة التربة، ووجود المياه أو الصخور والانهيارات الداخلية، جميعها عوامل تجعل عمليات الإنقاذ شديدة التعقيد، خصوصاً في ظل محدودية المعدات التقنية والإمكانات المتاحة للتعامل مع هذا النوع من الحوادث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويكشف رئيس قسم البحث والإنقاذ في الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إبراهيم الحسن، أن التحدي الأكبر الذي تواجهه فرق الإنقاذ يبدأ من طبيعة الآبار نفسها، إذ إن كثيراً منها لا يسمح بدخول المنقذين بسبب ضيق أقطارها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقول: “أكثر الصعوبات التي تواجه فرق الإنقاذ هي ضيق أجسام الآبار، بحيث تكون فتحاتها بقطر ضيق لا يسمح بدخول المنقذ إلى المكان الذي حُشرت فيه الضحية، فنحتاج إلى إجراءات أخرى مثل الإنقاذ بالحبال وتقنيات خاصة”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشير إلى أن غياب التهوية داخل الآبار يشكل خطراً إضافياً على الضحايا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف: “من الصعوبات أيضاً انعدام التهوية داخل البئر، ما يؤدي إلى خطر اختناق الضحية، إضافة إلى الأعماق الكبيرة، حيث إن سقوط الطفل لأعماق تزيد عن خمسين متراً يجعل موضوع الإنقاذ غاية في الصعوبة”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;وبينما تنتهي بعض الحوادث بعمليات إنقاذ معقدة وسباقات محمومة مع الوقت، تنتهي أخرى بمشاهد أكثر قسوة: أجساد عالقة في الأعماق، وعائلات تعود من النزوح لتفقد أبناءها خلال لحظات، وقرى كاملة تعيش على خوف يومي من حفرة قد تكون على بعد خطوات من المنزل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يوجه الحسن رسالة تحذيرية للأهالي والسكان في المناطق الزراعية، مؤكداً أن الوقاية تبقى العامل الأهم لمنع تكرار هذه المآسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقول “التوصيات الأساسية هي الانتباه للأطفال في الأماكن التي تكثر فيها الآبار، سواء كانت قيد الحفر أو مفتوحة أو مهجورة، والعمل على إغلاقها بجهود بسيطة متوفرة”.</p>



<!-- iframe plugin v.6.0 wordpress.org/plugins/iframe/ -->
<iframe loading="lazy" src="https://www.youtube.com/embed/pes_ZYuzxHc?si=LmFKHXHqWfyzAEgf" width="100%" height="500" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" 0="allowfullscreen&gt;&lt;/iframe&gt;" scrolling="yes" class="iframe-class"></iframe>




<h6 class="wp-block-heading has-text-align-center">مقابلة ابراهيم الحسن رئيس قسم البحث والإنقاذ في الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث &#8211; نيسان/أبريل 2026</h6>



<p class="wp-block-paragraph">تكشف شهادات الأهالي والمنقذين والبيانات التي حصل عليها فريق “سراج” أن هذه الحوادث لم تعد مجرد وقائع فردية، بل نتيجة تراكم سنوات من الحرب وغياب الرقابة، إضافة إلى ترك مئات الآبار والجباب مفتوحة أو مدمرة بعد نهب تجهيزاتها خلال سنوات سيطرة قوات النظام السوري السابق وميليشياته على مناطق واسعة من شمال سوريا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني في ظروف تقنية وإمكانات محدودة، يؤكد المنقذون أن كثيراً من هذه المآسي كان يمكن تفاديها بإجراءات بسيطة: غطاء محكم، أو صبة إسمنتية، أو حتى حجر كبير فوق فوهة بئر مهجورة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يؤكد الخبير والباحث الجيولوجي، ثابت الكسحة، أن الحد من حوادث السقوط لا يتطلب حلولاً معقدة، بل الالتزام بمجموعة من إجراءات السلامة الأساسية عند الانتهاء من حفر الآبار أو عند خروجها من الخدمة. ويشير إلى أن من أهم هذه الإجراءات إغلاق فوهة البئر بغطاء حديدي مُثبت بإحكام، سواء كانت البئر مستخدمة أو مهجورة، إضافة إلى تركيب قميص معدني يبرز فوق سطح الأرض بما لا يقل عن 50 سنتيمتراً حول الفوهة، بما يقلل من احتمالات السقوط العرضي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف الكسحة، أن قطر البئر يلعب دوراً مهماً في فرص الإنقاذ؛ فالآبار التي يزيد قطرها على 35 سنتيمتراً تتيح هامشاً أكبر لعمل فرق الإنقاذ، في حين تعيق الأقطار الأصغر عمليات الوصول إلى الضحايا وترفع مستوى المخاطر، خصوصاً عندما يكون العالق طفلاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبينما توثق السجلات مزيداً من الحوادث يوماً بعد آخر، يواصل أطفال آخرون اللعب بالقرب من آبار مفتوحة، دون أن يعرفوا أن خطوة واحدة قد تكون كافية لتهديد حياتهم.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>التنسيق الإبداعي والحلول البصرية:&nbsp;</strong><a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/"><strong>رضوان عواد</strong></a></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/">“في غَيابتِ الجُبِّ”.. الآبار المهجورة في سوريا مصائدُ موت تبتلع الأطفال</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مابدنا شي من هالدنيا بس طريق لقبر وليد مشان نزوره ونبكي عليه</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b3-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%85/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b3-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 14:17:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الآبار المفتوحة]]></category>
		<category><![CDATA[الآبار المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=14618</guid>

					<description><![CDATA[<p>من أمام البئر الذي تحول إلى قبر… بكلمات تحبس الأنفاس وعيون تملأها الدموع، يروي  جد الطفل "وليد السرحان" لسراج التفاصيل الكاملة لحادثة سقوطه في البئر  في منطقة تل الضمان.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b3-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%85/">مابدنا شي من هالدنيا بس طريق لقبر وليد مشان نزوره ونبكي عليه</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">من أمام البئر الذي تحول إلى قبر… بكلمات تحبس الأنفاس وعيون تملأها الدموع، يروي جد الطفل &#8220;وليد السرحان&#8221; لسراج التفاصيل الكاملة لحادثة سقوطه في البئر في منطقة تل الضمان.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph"><br>مقابلة: <a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/team/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/">مصعب الياسين</a><br>تصميم و مونتاج: <a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/">رضوان عواد</a></p>



<h3 class="wp-block-heading"><a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/">التحقيق الكامل</a></h3>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b3-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%85/">مابدنا شي من هالدنيا بس طريق لقبر وليد مشان نزوره ونبكي عليه</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%b4%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b3-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار </title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 14:23:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=14626</guid>

					<description><![CDATA[<p>ممرات الموت الضيقة: ابراهيم الحسن رئيس قسم البحث والانقاذ في الدفاع المدني السوري يكشف بالأرقام والشهادات أسرار معارك الآبار في سوريا و يفتح في مقابلته [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار </a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">ممرات الموت الضيقة: ابراهيم الحسن رئيس قسم البحث والانقاذ في الدفاع المدني السوري يكشف بالأرقام والشهادات أسرار معارك الآبار في سوريا و يفتح في مقابلته مع سراج الصندوق الأسود لعمليات الاستجابة لحوادث السقوط في الآبار المكشوفة والسباق مع الزمن الذي تخوضه الفرق لإنقاذ الأرواح العالقة في ظلمات الأرض.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph"><br>مقابلة: <a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/team/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/">مصعب الياسين</a><br>تصميم و مونتاج: <a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/">رضوان عواد</a></p>



<h3 class="wp-block-heading"><a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/" type="link" id="https://sirajsy.net/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d8%a8%d9%90%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/">التحقيق الكامل</a></h3>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار </a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84-2/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 16:41:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بودكاست]]></category>
		<category><![CDATA[الآبار المفتوحة]]></category>
		<category><![CDATA[الآبار المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=14634</guid>

					<description><![CDATA[<p>ممرات الموت الضيقة: ابراهيم الحسن رئيس قسم البحث والانقاذ في الدفاع المدني السوري يكشف بالأرقام والشهادات أسرار معارك الآبار في سوريا و يفتح في مقابلته مع سراج الصندوق الأسود لعمليات الاستجابة لحوادث السقوط في الآبار  المكشوفة والسباق مع الزمن الذي تخوضه الفرق لإنقاذ الأرواح العالقة في ظلمات الأرض.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84-2/">الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">ممرات الموت الضيقة: ابراهيم الحسن رئيس قسم البحث والانقاذ في الدفاع المدني السوري يكشف بالأرقام والشهادات أسرار معارك الآبار في سوريا و يفتح في مقابلته مع سراج الصندوق الأسود لعمليات الاستجابة لحوادث السقوط في الآبار المكشوفة والسباق مع الزمن الذي تخوضه الفرق لإنقاذ الأرواح العالقة في ظلمات الأرض.</p>



<figure class="wp-block-embed is-type-rich is-provider-spotify wp-block-embed-spotify wp-embed-aspect-21-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<iframe title="Spotify Embed: الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار" style="border-radius: 12px" width="100%" height="152" frameborder="0" allowfullscreen allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; fullscreen; picture-in-picture" loading="lazy" src="https://open.spotify.com/embed/episode/2yPfIAXByQdugazi0zxvDb?si=x1uVuMTGQfqIgT3QOHyGWA&amp;utm_source=oembed"></iframe>
</div></figure>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph"><br>تصميم و مونتاج:&nbsp;<a href="https://sirajsy.net/ar/team/%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%af/">رضوان عواد</a></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84-2/">الإهمال السبب الأول لحوادث السقوط بالآبار</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>3 ٪ من أحراج سوريا أصبحت رماداً… ماذا تخبرنا أيضاً صور الأقمار الصناعية؟</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%8b/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%8b/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Jul 2025 14:14:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الأحراج]]></category>
		<category><![CDATA[الأقمار الصناعية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة القطرية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الغابات]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جبل التركمان]]></category>
		<category><![CDATA[قسطل معاف]]></category>
		<category><![CDATA[وادي باصور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=11330</guid>

					<description><![CDATA[<p>عاينت “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج” صور الأقمار الصناعية لمنطقة جبل التركمان، أظهرت الصورة تآكل مساحات هائلة من الأحراج والغابات في المنطقة إثر الحرائق في الساحل السوري، الصور التقطت خلال الفترة ما بين 30 حزيران/ يونيو و10 تمّوز/ يوليو، وترصد العديد من القرى، التي نزح أهاليها من منازلهم جرّاء الدمار والخوف من الحرائق.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%8b/">3 ٪ من أحراج سوريا أصبحت رماداً… ماذا تخبرنا أيضاً صور الأقمار الصناعية؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تواصل فرق الدفاع المدني السوري بمساندة فرق إطفاء تركية وأردنية ولبنانية وعراقية وقطرية، لليوم الثاني عشر على التوالي( 14 تمّوز/ يوليو 2025) جهودها لإخماد النيران التي أتت على مساحات حرجية واسعة في الساحل السوري.</strong></p>
</blockquote>



<p class="wp-block-paragraph">وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أعلن مساء السبت، 12 تمّوز/ يوليو، عبر موقع “إكس”، تمكّن فرق الإطفاء “من وقف امتداد النار على كافّة المحاور”، واتّجاه “الأوضاع نحو السيطرة ومن ثم الانتقال لعمليّات التبريد الشامل”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب&nbsp;<a href="https://reliefweb.int/report/syrian-arab-republic/sard-latakia-wildfires-rapids-needs-assessment-report-july-2025" target="_blank" rel="noopener">تقديرات</a>&nbsp;لمبادرة الزراعة المستدامة والتنمية الريفية (SARD) نُشرت اليوم، 14 تمّوز/ يوليو، فقد طالت تأثيرات الحرائق في محافظة اللاذقية ما بين 3,500 و5,000 شخص، اضطرّ عدد منهم للنزوح. كذلك، أتت النيران على ما يقارب 100 كيلومتر مربّع من الغابات والأراضي الزراعية، وهو ما يزيد، بحسب “سارد”، على 3% من غطاء الغابات في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ازداد القلق في صباح يوم السبت، 12 تمّوز/ يوليو، حين امتدّت ألسنة اللهب إلى مداخل مدينة كسب في الساحل السوري، لتهدّد واحدة من أجمل مدن الاصطياف السورية، والقريبة من غابات الفرنلق السورية. ورغم كلّ الجهود المبذولة من فرق الإطفاء على مدار الأيّام العشرة&nbsp; الماضية، لم يمنع ذلك النيران من التقدّم، قاطعة مسافة تزيد على 35 كيلومتراً من ناحية قسطل معاف، وصولاً إلى حدود مدينة كسب.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف تبدو الكارثة من الجوّ؟</strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">لمعرفة حجم الكارثة، عاينت “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – سراج” صور الأقمار الصناعية لمنطقة جبل التركمان، التي أظهرت تآكل مساحات هائلة من الأحراج والغابات في المنطقة، خلال الفترة ما بين 30 حزيران/ يونيو و10 تمّوز/ يوليو، إضافة إلى نزوح مئات الأهالي من القرى الموجودة هناك، جرّاء الدمار والخوف من الحرائق.</p>



<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-12shQn ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/جبل-التركمان-أسبوع.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon">&nbsp;</div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">&nbsp;</div>
<figure><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-11332 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/جبل-التركمان-أسبوع.gif" alt="صور بتاريخ 30 حزيران/ يونيو – 10 تمّوز/ يوليو للحرائق في جبل التركمان – قمر سينتينيل – وكالة الفضاء الأوروبية." width="512" height="512"></figure><div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>



<p class="wp-block-paragraph"><em>صور بتاريخ 30 حزيران/ يونيو – 10 تمّوز/ يوليو للحرائق في جبل التركمان – قمر سينتينيل – وكالة الفضاء الأوروبية</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">وبالاقتراب أكثر، تؤكّد صور الأقمار الصناعية من منطقة قسطل معاف حجم الدمار الذي سبّبته الحرائق للغطاء النباتي والغابات في المنطقة. إذ خلال الفترة ما بين 30 حزيران/ يونيو و10 تمّوز/ يوليو، التهمت النيران معظم مساحة الغابات والأحراج المحيطة ببلدة قسطل معاف، ليتلاشى الغطاء الأخضر المحيط بالبلدة بسرعة هائلة عند مراقبته من الجوّ، ويتحوّل إلى رماد.</p>



<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-de4L3 ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/قسطل-معاف-جيف.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon">&nbsp;</div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">&nbsp;</div>
<figure><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-11334 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/قسطل-معاف-جيف.gif" alt="" width="512" height="512"></figure><div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>



<p class="wp-block-paragraph"><em>صور بتاريخ 30 حزيران/ يونيو – 10 تمّوز/ يوليو للحرائق في منطقة قسطل معاف – قمر سينتينيل – وكالة الفضاء الأوروبية</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تُظهر صور الأقمار الصناعية المأخوذة حديثاً، اقتراب الحرائق من بلدة كسب في ريف اللاذقية الشمالي، على بعد 17 كيلومتراً تقريباً شمال بلدة قسطل معاف.</p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXeVLjJsFnPf2hvxLFkdAxWLsXgsMN-mER7Ncj2nrpQ5nFCOynsplkWFHO1v-uOZcjWTuTgzrizZdlf0hNBHJnenYiNVmNmwX6GGUQFX_0CF6-ARmz9qeOxrMNDtumi6kdOf5u4aXg-1.jpg" alt="" class="wp-image-144881" style="width:700px"/><figcaption class="wp-element-caption">صورة بتاريخ 10 حزيران/ يونيو وتُظهر تمدّد الحرائق من منطقة قسطل معاف نحو بلدة كسب في ريف اللاذقية – قمر سينتينيل – وكالة الفضاء الأوروبية&nbsp;&nbsp;</figcaption></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">أما في قرية وادي باصور، التابعة لمنطقة الحفّة، في ريف محافظة اللاذقية، فقد أدّت الحرائق إلى دمار هائل في الغابات، إضافة إلى انفجار بعض مخلّفات الحرب والذخائر غير المنفجرة خلال عمليّات إطفاء الحرائق بواسطة “الدفاع المدني السوري”، ما عرّض حياة فرق الإنقاذ للخطر، خصوصاً أن المنطقة كانت لسنوات طويلة خطّ جبهة ومواجهات عسكرية، ويوجد فيها العديد من مخلّفات الحرب مثل الألغام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتوثّق صور حديثة من الأقمار الصناعية، التُقطت ما بين 30 حزيران/ يونيو و10 تمّوز/ يوليو، حجم الخسارة الكبيرة في الغابات في قرية وادي باصور، حيث التهمت النيران كامل محيط القرية من الأحراج والأشجار الخضراء ودفعت بالعديد من الأهالي إلى النزوح.</p>



<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-t28z ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/أسبوع-وادي-باصور-1.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon">&nbsp;</div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">&nbsp;</div>
<figure><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-11336 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/أسبوع-وادي-باصور-1.gif" alt="" width="512" height="512"></figure><div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>



<p class="wp-block-paragraph"><em>صور بتاريخ 30 حزيران/ يونيو – 10 تمّوز/ يوليو للحرائق في منطقة وادي باصور – قمر سينتينيل – وكالة الفضاء الأوروبية</em></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="763" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/4485484-1024x763.png" alt="" class="wp-image-14064" style="width:700px"/></figure>
</div>

<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="766" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/69598498-1024x766.png" alt="" class="wp-image-14062" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">تظهر فيديوهات وصور حصرية لـ “سراج” التقطها المراسلون من الجوّ،&nbsp; الحرائق في منطقة جبل التركمان، والتراجع في المساحات الخضراء التي دمّرتها ألسنة اللهب على مدار اثني عشر يوماً حتى الآن.</p>



<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-pzegO ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_4773.mov" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon">&nbsp;</div>
<div class="ghostkit-video-frame">
</div></div>



<figure class="wp-block-video"><video controls src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/969529859.mp4"></video></figure>



<p class="wp-block-paragraph"><em>فيديو للحرائق في منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية – 10 تمّوز/ يوليو – تصوير: أحمد حاج بكري (سراج)</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">بمعاينة النشاط الجوّي في منطقة الحرائق في ريف اللاذقية، نلاحظ تحليقاً مكثّفاً&nbsp; للطائرات التي أرسلتها الحكومة التركية لدعم جهود إطفاء الحرائق في الساحل. وتُظهر صور النشاط الجوّي إجراء طائرة تابعة للمديرية العامّة للغابات في تركيا، وتحمل رقم تسجيل OR2027، طلعات متكرّرة فوق مناطق الحرائق.</p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXe8ccE2vLfxqNAjHyr7-MC9udmZlZoVsMqAhpF7cNcreDtsI3vt4YeoB5KUkX-id66mGs1-kdODCiZ8Sl4Ij_QPuCVEfOHJjDsDDZbv3DPjDLKZBIveWrrue4w5K8riWh1cuqZ8w.jpg" alt="" class="wp-image-144879" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>بيانات حركة الطائرة OR2027 التابعة لمديرية الغابات التركية في ريف اللاذقية – فلايت رادار</em></p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXfLz97KXLZNMnnQiaZZMNmyFde-Wb4df3sca1zzcqg8tY52DuCuQT7DM0aXfjr4BsovkmuCyn2_BKhD2AMwFHj6NBKK6Pw_sYV16gy6qBFiMjB3sXBBdAes5iDI6SSFnFBQMQb7IQ-1.jpg" alt="" class="wp-image-144875" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>صورة للطائرة OR2027 التابعة لمديرية الغابات التركية – .Jet Photos/Kayra D</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تُجري طائرة هليكوبتر تابعة للمديرية العامّة للغابات في تركيا، طلعات دائرية مستمرّة حول مناطق الحرائق في جبل التركمان. وتحمل الطائرة رقم تسجيل OR3126 وهي من نوع Bell 429 GlobalRanger. ويشتهر هذا النوع من الطائرات بسرعة الحركة، ويُستخدم بشكل واسع في عمليّات الإنقاذ والكوارث مثل حرائق الغابات.</p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXd1IFQrqGUhk3X8O9xUBwj9cgdj_68mflR78PceHcVz5BlYINpaS-vhg8bxCmaubuidRFnRaI7rxBtg-pR_3rSbHrYS7R3eY019fJRjxWzh3JR8v0LpNLKv6-QMHhrly7NK1tmQjA.jpg" alt="" class="wp-image-144882" style="width:700px;height:auto"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>بيانات حركة الطائرة OR3126 التابعة لمديرية الغابات التركية في ريف اللاذقية – فلايت رادار</em></p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXdpqf7zaRa-_DY9M8d06qrsiJfSWdedXRvB6mI3sO5Edks7EuLsPdPQ4EEPRiaFzZ8Pqn6wr5nKcwoyBu9ZBRhTArq0md4OP5tCeaGg2HNaKD2hOGMNSnEYzd_tpkubPBUCG6eCqw-1.jpg" alt="" class="wp-image-144876" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>صورة للطائرة OR3126 التابعة لمديرية الغابات التركية – Jet Photos/doguegev</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">إضافة إلى الطائرتين السابقتين، تنشط عدّة طائرات أخرى تابعة للمديرية العامّة للغابات في تركيا، وتحمل أرقام تسجيل OR2024 وOR2028 وOR2029، وجميعها من طراز الطائرات التي تُستعمل في عمليّات الإنقاذ والتعامل مع الحرائق.</p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXc47lrJzAKRbeCiJa_lyAd50YXJ8yD39bN3HeCGeo-NbNtiqDY1WppuU0wh-ri6zfEzAmPhIqRh4cg-RG1BFVFnvbGwdeyKAjhzJhz7OcrjGh9YodzTaQzIrJS_e4o5SOT6rC2WNQ.png" alt="" class="wp-image-144883" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>بيانات حركة الطائرة OR2024 التابعة لمديرية الغابات التركية في ريف اللاذقية – فلايت رادار</em></p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXeUc9DCg6LeGB5xsJSdA0i1X2tqad4CSktkOW-Duim6v47MrrKllR9cRLzXMK64LJEHhPTpKsfIkX8tXZ3XXCToxxV6-V5OanOcygKwF9j_KCumNo_-t5uj89QrN_1yUA4EgRR6-1.jpg" alt="" class="wp-image-144880" style="width:700px;height:auto"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>صورة للطائرة OR2024 التابعة لمديرية الغابات التركية – Jet Photos/Deniz Zeytinoglu</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">بدورها وبعد إعلان الحكومة القطرية على لسان وزير الداخلية الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، عن إرسال خمس طائرات تحمل حوّامات خاصّة، و138 عاملاً متخصّصاً في مجال الكوارث، ترصد بيانات الملاحة الجوّية وصول ناقلة عسكرية تحمل رقم LHOB293 تابعة للقوّات الجوّية الأميرية القطرية إلى مطار حلب الدولي، ومن ثم توجّهها مرّة أخرى إلى الدوحة والعودة إلى حلب، فيما يبدو أنها رحلات لنقل المعدّات والكوادر البشرية المشاركة في عمليّات الإطفاء.</p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXcASUyHD0FZfDW1CnU8YhpyjPKj3A5TxLrWtNJ7SjggJr1k1d0Jwt0pbFwn9nIL6YhlimWCjLKnGq21FScj1XmIjEqfRjTnjJXiTIevhttvBrdboLtZ3DjtnCqAeDaRQypp6JQ-5w.jpg" alt="" class="wp-image-144878" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>بيانات حركة الطائرة LHOB293 التابعة للقوّات الجوية القطرية من وإلى مطار حلب الدولي – فلايت رادار</em></p>


<div class="wp-block-image wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/AD_4nXdtrvhEf6RTL-dBPmKonHZwA15ZDYDJPGIkXfG5f0qfafl_fQN2rrQI3gRLPayL2p7kzY3L5e6rcVqhIcv0hDcwgIgsRVYMuKjZLACpMGV9UTdPfvl98cEy9RXzX2wz1nC-Rt8d-1.jpg" alt="" class="wp-image-144877" style="width:700px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-center wp-block-paragraph"><em>صورة للطائرة LHOB293 التابعة للقوّات الجوية القطرية – Jetphotos/OTKENSPOTTER</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ضوء الدمار الكبير الذي تسبّبت به حرائق الساحل السوري على مدى الأيّام الماضية، اعتبر الوزير الصالح أن هذه الحرائق “تحمل دلالات خطيرة على تهديد أزمة الجفاف لسوريا”، ما دفع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى عقد اجتماع تنسيقي موسّع، يوم الأحد 13 تمّوز/ يوليو بـ”التعاون مع عدد من الوزارات بينها الزراعة، والإدارة المحلّية والبيئة، والطاقة، والاتّصالات، يضمّ ممثّلي منظّمات محلّية ودولية، بهدف بلورة إطار وطني متكامل للاستجابة” لهذه الأزمة “الأشدّ منذ أكثر من ستّة عقود”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد شملت الخطوات المقترحة، كما جاء في منشور للصالح على منصّة “إكس”: “تأسيس لجنة وطنية متعدّدة القطاعات، وإنشاء صندوق وطني للكوارث الطبيعية، وإطلاق منظومة إنذار مبكر متعدّدة المصادر، بالإضافة إلى تطوير سيناريوهات و خرائط تدخّل ميدانية، ومنصّة معرفية تشاركية تسهم في توحيد الجهود وتعزيز الجاهزية المؤسّسية”.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<ul class="wp-block-list">
<li style="font-size:30px"><strong>التنسيق الإبداعي والحلول البصرية: رضوان عواد.</strong></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%8b/">3 ٪ من أحراج سوريا أصبحت رماداً… ماذا تخبرنا أيضاً صور الأقمار الصناعية؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حرائق سوريا: ألسنة اللهب تلتهم الغابات وتوقظ مخلّفات الحرب</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jul 2025 15:29:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<category><![CDATA[اللاذقية]]></category>
		<category><![CDATA[جبل التركمان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سد برادون]]></category>
		<category><![CDATA[كنسبا]]></category>
		<category><![CDATA[وادي باصور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=11191</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعلت الحرائق في المناطق الحرجية السورية في جبل التركمان ومناطق أخرى يوم الخميس الفائت ومازالت مستمرة إلى الآن، ولكنّها لم تكن الأولى من نوعها هذا العام، الذي شهد رقمًا قياسيًا في الحرائق مقارنةً بالأعوام السابقة.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/">حرائق سوريا: ألسنة اللهب تلتهم الغابات وتوقظ مخلّفات الحرب</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تبدو الأجواء في مدن الساحل السوري  وقراه كافة غير طبيعية، ألوان السماء مائلة الى البني الفاتح القريب من البرتقالي، والهواء ثقيل، يحمل مع كل نسمة رائحة احتراق، وذلك حتّى في القرى والمدن البعيدة عن الحرائق المندلعة غرب البلاد منذ أيام.</p>
<p>ليس ثقل الهواء هنا أكبر مشاكل السكّان، إذ إن أقرانهم في القرى القريبة من الحرائق اضطروا لترك منازلهم بعدما أجلتهم وزارة الطوارئ والكوارث، ومؤسسة الدفاع المدني السوري عقب امتداد الحرائق إلى منازلهم.</p>
<p>اشتعلت الحرائق في المناطق الحرجية السورية في جبل التركمان ومناطق أخرى يوم الخميس الفائت، ولكنّها لم تكن الأولى من نوعها هذا العام، الذي شهد رقمًا قياسيًا في الحرائق مقارنةً بالأعوام السابقة.</p>
<p>ولا تُطفأ الحرائق في منطقة حتى تبدأ في منطقة أخرى، فمنذ ما يزيد عن شهر والساحل السوري يواجه حرائق كبيرة في غاباته، فرق الإطفاء تعمل على مدار الساعة للاستجابة والتعامل مع مختلف الحرائق التي بلغ عددها بحسب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة السورية رائد الصالح 1570 حريقاً.</p>
<p>الحريق المشتعل حالياً في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي هو الأضخم بحسب الدفاع المدني السوري، أكثر من 12 الف هيكتار (كل هكتار يساوي 10آلاف متر مربع) احترقت منذ ثلاثة أيام، ويمكن أن تزيد مساحة الغابات المحروقة في حال عدم التمكن من السيطرة على الحريق.</p>
<h2 id="عام-الحرائق" class="wp-block-heading"><strong>عام الحرائق</strong></h2>
<p>منذ بداية شهر أيار/ مايو الماضي، ومع ارتفاع درجات الحرارة بدأت الحرائق في غابات الساحل السوري، اشتعلت الغابات في قرية الريحانية وسد برادون بمنطقة ربيعة وحرقت ما يزيد عن 30 هكتاراً من الغابات، على رغم أن موسم الحر لم يكن بدأ فعلاً، لكنها كانت رسالة أن صيفاً صعباً ينتظر سوريا.</p>
<p>ومذاك وحتى اليوم شهدت سوريا ما يزيد عن 1500 حريق على طول الساحل السوري في مناطق جبلة ومصياف والحفة والقرداحة وجبلي الأكراد والتركمان.</p>
<p>الأسبوع الماضي تمكّنت وزارة الكوارث والطوارئ السورية وبعد أيام من العمل، من إخماد حريق ضخم في منطقة وادي باصور في جبل الأكراد.</p>
<p>الحرائق تشتعل في الوقت نفسه في أكثر من منطقة، ولأن الإمكانات الموجودة محدودة مقارنة بحجم الحرائق، من الصعب التعامل مع حريق واحد من هذا الحجم، فكيف إذا كان التعامل مع عشرات الحرائق في مناطق بعيدة عن بعضها البعض؟!</p>
<p>بحسب الخبير البيئي، زاهر هاشم، تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى جفاف الأوراق والجذوع، والأعشاب والنباتات الموجودة في التربة وتجعل منها وقوداً يسهل اشتعاله مع أي مؤثر خارجي سواء طبيعي مثل البرق، أو لعوامل بشرية نتيجة الإهمال أو الحوادث العرضية أو الحوادث المتعمدة.</p>
<p>كما يساعد الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة ونسبة الرطوبة الجوية المنخفضة على انتشار الحرائق وزيادة شدتها بشكل كبير، وتعمل الرياح القوية الجافة على امتداد النيران إلى مساحات أوسع.</p>
<h2 id="مخل-فات-الحرب-تستيقظ" class="wp-block-heading"><strong>مخلّفات الحرب تستيقظ!</strong></h2>
<p>الغابات في سوريا كانت مهملة خلال السنوات الماضية ومن دون عناية، وبالتالي هي غير مؤهلة وغير منظمة، ما يجعل انتشار الحرائق فيها بسرعة أمراً سهلاً جداً بحسب الوزير رائد الصالح.</p>
<p>كما أن مخلفات الحرب والألغام تزيد من حجم النار وتشكل خطراً على فرق الإطفاء التي تعمل في المنطقة، الحريق المشتعل الآن هو في منطقة كانت لسنوات خط جبهة ومواجهة عسكرية، وانفجارات مخلفات الحرب لا تتوقف ويسمعها السكان بوضوح بحسب ما قال لنا أحد سكان المنطقة.</p>
<p>لا توجد خطوط نار ولا كوادر مدربة للتعامل مع الحرائق، كما أن عدم تنظيف الغابات وإزالة الأشجار اليابسة حوّلها الى مناطق قابلة للاشتعال بشكل مضاعف، شاب من فوج الإطفاء في اللاذقية قال لمعد التحقيق: معدات الفوج لم تحدث من سنوات، نحن نعمل بالإمكانات التي نملكها، لكن المنطقة تحتاج الى أضعاف عدد العناصر الموجودة لحمايتها من الحرائق.</p>
<h2 id="موسم-الحرائق-لم-يبدأ-بعد" class="wp-block-heading"><strong>موسم الحرائق لم يبدأ بعد</strong></h2>
<p>أبو  علي وهو مزارع من قرية الروضة، قال لمعد التحقيق إن الأشجار الموجودة في المنطقة غالبيتها من نوع الصنوبر ، وهذا الصنف من الأشجار تكون نسبة احتراقه غالباً أكبر في شهر أيلول/ سبتمبر، لأن ورقه وثماره تتساقط في هذا الشهر، وهي قابلة للاشتعال بشكل كبير جداً، أما ما يعيشه الآن فهو بداية لما قد تشهده المنطقة في الأشهر المقبلة.</p>
<p>يضيف أبو علي: “في كل عام تشهد هذه المنطقة حرائق كبيرة، وقبل خمس سنوات وصلت النيران إلى القرية والمنزل، حينها لم أغادر منزلي واليوم لن أغادره، أرش المياه حول المنزل وعلى جدرانه، وأزلت الستائر ، وننتظر ماذا سيحصل”.</p>
<p>من جهته يقول محافظ اللاذقية محمد عثمان لـ “سراج”: إن كوادر المحافظة مستنفرة لتقديم الخدمات للأهالي، وإن الفرق الطبية والإسعاف أجلت عدداً من العائلات ونقلتها الى المدينة، كما قدمت الخدمات الطبية لعدد من الأهالي المصابين بحالات اختناق ونقلت بعضهم الى المسشفيات لمتابعة علاجهم.</p>
<h2 id="الحرائق-بالأقمار-الصناعية" class="wp-block-heading"><strong>الحرائق بالأقمار الصناعية</strong></h2>
<p>تظهر صور الأقمار الصناعية المأخوذة حديثاً حجم الضرر الذي لحق بالغطاء النباتي والغابات في ريف اللاذقية جراء الحرائق المستمرة، إذ دمرت الحرائق منذ منتصف شهر أيار/ مايو الماضي مساحات كبيرة من الأشجار المحيطة بسد بارادون في ريف اللاذقية الشمالي.</p>
<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-wOqu9 ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/سد-برادون.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true" data-video-loop="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon"></div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">
<p><figure id="attachment_11202" aria-describedby="caption-attachment-11202" style="width: 512px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-11202 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/سد-برادون.gif" alt="" width="512" height="512" /><figcaption id="caption-attachment-11202" class="wp-caption-text">سدر برادون</figcaption></figure></p>
</div>
<div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>
<p>كما تظهر الأقمار الصناعية تآكل مساحات كبيرة في منطقة جبل التركمان جراء الحرائق التي استمرت لأسابيع من نهاية شهر أيار/ مايو حتى نهاية شهر حزيران/ يونيو، إذ تشير تقديرات الحكومة السورية إلى احتراق نحو 5600 هكتار من الغابات.</p>
<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-2fMxnt ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/جبل-التركمان-٢-1.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true" data-video-loop="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon"></div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">
<p><figure id="attachment_11217" aria-describedby="caption-attachment-11217" style="width: 512px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-11217 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/جبل-التركمان-٢-1-3.gif" alt="" width="512" height="512" /><figcaption id="caption-attachment-11217" class="wp-caption-text">جبل التركمان</figcaption></figure></p>
</div>
<div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>
<p>وفي قرية سد باصور، وثقت صور الأقمار الصناعية تسارع الحرائق بشكل كبير جداً في 23 حزيران/ يونيو وامتدادها حتى أطراف القرية ومحيطها، وتظهر صورة حديثة بتاريخ 3 تموز/ يوليو حجم الدمار الكبير في محيط القرية كاملاً من الغابات والأشجار.</p>
<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-vPFEg ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/وادي-باصور.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true" data-video-loop="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon"></div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">
<p><figure id="attachment_11212" aria-describedby="caption-attachment-11212" style="width: 512px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-11212 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/وادي-باصور.gif" alt="" width="512" height="512" /><figcaption id="caption-attachment-11212" class="wp-caption-text">وادي باصور</figcaption></figure></p>
</div>
<div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>
<p>ويتكرر النمط نفسه في محيط قرية كنسبا وجبل الأكراد، حيث تسببت الحرائق بتراجع واضح في مساحة الغطاء النباتي والغابات منذ نهاية شهر أيار/ مايو ولأسابيع وصولاً إلى نهاية شهر تموز/ يوليو، ويعتبر ريف اللاذقية من أكثر المناطق تأثراً بالحرائق الحالية.</p>
<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-1ofp4s ghostkit-video-ready ghostkit-video-playing" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/كنسبا-1.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain" data-video-autoplay="true" data-video-loop="true">
<div class="ghostkit-video-play-icon"></div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon">
<p><figure id="attachment_11214" aria-describedby="caption-attachment-11214" style="width: 512px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-11214 size-full" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/07/كنسبا-1.gif" alt="" width="512" height="512" /><figcaption id="caption-attachment-11214" class="wp-caption-text">كنسبا</figcaption></figure></p>
</div>
<div class="ghostkit-video-frame"></div>
</div>
<h2 id="حلم-العودة-طريق-طويل-أمام-السوريين" class="wp-block-heading"><strong>حلم العودة: طريق طويل أمام السوريين </strong></h2>
<p>أبو عصمت من مدينة ربيعة عاد الى مدينته بعد تحرير سوريا ، قال لمعد التحقيق: كنت أعيش في اللاذقية وكان الذهاب الى القرية ممنوعاً كونها منطقة اشتباك، عدت إلى القرية بعد التحرير وفتحت استراحة صغيرة، وهدفي إعادة ترميم منزلي واستصلاح أراضيّ الزراعية.</p>
<p>لكن الحرائق غيرت كل شيء، جهزت أغراضي للهروب مجدداً، لكن الحريق لم يصل الى منزلي بعد، لذلك لم أغادر لكنني مستعد للمغادرة في كل دقيقة.</p>
<p>يتكلم أبو عصمت عن حريق الشهر الماضي الذي اندلع  في ناحية ربيعة أيضاً بقوله: “بدأ  الحريق في الصباح وتوسع بشكل كبير خلال ساعات. في اليوم الثاني كان الحريق قد التهم مساحة كبيرة جداً وفرق الإطفاء كانت تصل من كل مكان، لكن مع كبر الحريق كانت عملية السيطرة عليه صعبة جداً”.</p>
<p>يتابع قائلاً :”عندما اقترب الحريق من المدنية حزمت أغراضي أيضاً مستعداً لرحلة نزوح جديدة بعد عودة لمنزلي لم تدم إلا أشهراً قليلة، لكن في النهاية تمكنت فرق الإطفاء حينها من السيطرة على الحريق، واليوم أنا أنتظر على أمل أن تتمكن الفرق من السيطرة على هذا الحريق أيضاً”.</p>
<p>يضيف أبو عصمت:”نحتاج إلى مراكز إطفاء دائمة هنا. عندما ينشب الحريق استغرقت فرق الإطفاء ساعات للوصول من محافظة اللاذقية الى الجبال، خصوصاً إنهم يستخدمون آليات كبيرة وصهاريج حركتها بطيئة”.</p>
<p>يختم أبو عصمت حديثه بصوت حزين: “الغابات تحتاج الى عناية 15 عاماً، وهي مهجورة وعلينا رعايتها كما نفعل مع  أراضينا لتكون منظمة وتكون عملية السيطرة على أي حريق في المستقبل أسهل”.</p>
<h2 id="الفرق-المتخصصة-ضرورة-للمستقبل" class="wp-block-heading"><strong>الفرق المتخصصة ضرورة للمستقبل</strong></h2>
<p>يقول المهندس البيئي، شوكت بلال، وهو من محافظة اللاذقية: “نحن لا نملك فرقاً اختصاصية حقيقية لمواجهة الحرائق، وتعمل فرق الدفاع المدني السوري على الاستجابة الإنسانية بكل إشكالها ومنها الحرائق، لكن ما نحتاجه بشكل عاجل فرق مدربة ومتخصصة للتعامل مع الحرائق، تكون موجودة في مناطق الغابات بشكل دائم لكي يسهل عليها التعامل مع الحرائق، وتكون على معرفة بتضاريس المنطقة الجبلية، وبذلك تكون قدرتها على الاستجابة أكبر بشكل مضاعف”.</p>
<div class="kb-gallery-wrap-id-144609_fa3048-f5 alignnone wp-block-kadence-advancedgallery">
<div class="kb-gallery-ul kb-gallery-non-static kb-gallery-type-fluidcarousel kb-gallery-id-144609_fa3048-f5 kb-gallery-caption-style-below kb-gallery-filter-none" data-image-filter="none" data-lightbox-caption="true">
<div class="kt-blocks-carousel kt-carousel-container-dotstyle-dark">
<div id="splide02" class="kt-blocks-carousel-init kb-blocks-fluid-carousel kt-carousel-arrowstyle-whiteondark kt-carousel-dotstyle-dark kb-slider-group-arrow kb-slider-arrow-position-center kb-splide splide splide-initialized splide-slider splide--loop splide--rtl splide--draggable is-active is-overflow is-initialized" role="region" data-slider-anim-speed="400" data-slider-scroll="1" data-slider-arrows="true" data-slider-dots="true" data-slider-hover-pause="false" data-slider-auto="" data-slider-speed="7000" data-slider-type="fluidcarousel" data-slider-center-mode="true" data-slider-gap="20px" data-slider-gap-tablet="20px" data-slider-gap-mobile="20px" aria-roledescription="carousel">
<div class="splide__arrows splide__arrows--rtl"></div>
<div id="splide02-track" class="splide__track splide__track--loop splide__track--rtl splide__track--draggable" aria-live="polite" aria-atomic="true" aria-busy="false">
<div id="splide02-list" class="splide__list" role="presentation">
<div id="splide02-clone01" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="1 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144621 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3743-scaled.jpg" data-id="144621" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone02" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="2 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144622 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg" data-id="144622" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone03" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone is-active" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="3 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144623 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg" data-id="144623" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone04" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="4 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone05" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="5 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-slide01" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="1 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-slide02" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide is-visible is-prev" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="2 of 5">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144622 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3757-scaled.jpg" data-id="144622" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-slide03" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide is-active is-visible" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="3 of 5">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144623 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3884-scaled.jpg" data-id="144623" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-slide04" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide is-visible is-next" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="4 of 5">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144624 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3918-scaled.jpg" data-id="144624" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-slide05" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="5 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-144625 skip-lazy" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-1536x1152.jpg" sizes="auto, (max-width: 1536px) 100vw, 1536px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-1536x1152.jpg 1536w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-300x225.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-1024x768.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-768x576.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-scaled.jpg 2048w" alt="" width="1536" height="1152" data-full-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-scaled.jpg" data-light-image="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/07/IMG_3928-scaled.jpg" data-id="144625" /></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone06" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="1 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone07" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="2 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone08" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone is-active" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="3 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone09" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="4 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
<div id="splide02-clone10" class="kb-slide-item kb-gallery-carousel-item splide__slide splide__slide--clone" role="tabpanel" aria-roledescription="slide" aria-label="5 of 5" aria-hidden="true">
<div class="kadence-blocks-gallery-item">
<div class="kadence-blocks-gallery-item-inner">
<figure class="kb-gallery-figure kb-gallery-item-has-link kadence-blocks-gallery-item-hide-caption">
<div class="kb-gal-image-radius">
<div class="kb-gallery-image-contain"></div>
</div>
</figure>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>وأضاف بلال، أن سبب الحرائق قد يكون نتيجة موجة الجفاف الكبيرة التي تضرب المنطقة منذ أشهر، إذ لم تهطل أمطار كافية كما يجب، وربما تكون نتيجة عودة المزارعين لأراضيهم وعملهم على استصلاحها مجددًا السبب في الحرائق، وربما نتيجة لعملية تنظيفها وحرق الأعشاب فيها ومع وجود الرياح، ذلك كله قد أدى الى وصول الحرائق إلى الغابات أيضًا، لافتًا إلى أن معظم قرى المنطقة تشهد في هذه الفترة عمليات تنظيم للأراضي، لذلك أنصح بتأجيل العمل في الأراضي للشهر العاشر لتفادي الحرائق مجدداً.</p>
<p>وتابع: “التقنيات الموجودة لدى فرق الإطفاء في سوريا قديمة جدًا مقارنة بالتقنيات الموجودة في دول أخرى متقدّمة، لذلك وخلال عملية بناء الفرق المختصة، يجب على السلطة تجهيز هذه الفرق بالتقنيات الحديثة وتدريبها عليها”.</p>
<p>ونشر “الدفاع المدني السوري” <a href="https://www.facebook.com/SyriaCivilDefense/posts/1060993359569066" target="_blank" rel="noopener">صورًا</a> لفرق الإطفاء التي تعمل على إخماد الحرائق، ويبدو عليهم آثار الإنهاك والإغماء، كما تعرّض عدد من الفرق إلى الإصابة واحتراق آلياتهم.</p>
<p>وأعلن الدفاع المدني السوري، عن مشاركة آليات وفرق إطفاء تركية في عملية إخماد الحرائق، من ضمنها مروحيتان و11 آلية إطفال، إلى جانب 62 عضوًا من الفرق السورية.</p>
<h2 id="مخاطر-على-البيئة-والمياه" class="wp-block-heading"><strong>مخاطر على البيئة والمياه</strong></h2>
<p>يشرح المهندس شوكت بلال، طبيعة المنطقة وأهميتها، قائلًا: “الحرائق لا تهدد الشجر والبشر فقط، فهذا الشهر هو شهر التكاثر عند الطيور ومنطقتنا يوجد بها آلاف الأنواع من الطيور المختلفة كلها مهددة اليوم، صغار الطيور ستموت نتيجة الحرائق، أما باقي الحيوانات في الغابات فستهاجر بشكل جماعي، وهذا يخل في النظام البيئي لدينا.</p>
<p>كما تتأثّر المياه الجوفية في المنطقة نتيجة الحرائق، ما يهدد مستقبل الزراعة فيها، فعند احتراق الغابات ومع انعدام الغطاء الأخضر ، تصل الحرارة إلى باطن الأرض، ما يؤدي إلى تبخر المياه الجوفية مع مرور الوقت.</p>
<p>محافظ اللاذقية محمد عثمان  أكد لـ “سراج” تشكيل غرفة عمليات مشتركة تجمع مختلف الوزارات للتنسيق والعمل الميداني للسيطرة على الحرائق بأسرع وقت، لكن العوامل الجوية ومخلفات الحرب تشكل التحدي الأكبر أمام الفرق العاملة في الميدان.</p>
<p>أما عاصم زيدان، مدير البرنامج السوري للتغير المناخي، فيقول: “هذه الكارثة تأتي في سياق مناخي متسارع يتميز بارتفاع درجات الحرارة، وتزايد فترات الجفاف، وسرعة الرياح، ما يضع البيئة السورية في حالة هشاشة غير مسبوقة”، ويضيف أنه في ظل تصاعد موجة الحرائق غير المسبوقة التي تجتاح مناطق واسعة من محافظة اللاذقية وعموم أرجاء الوطن، يعرب البرنامج السوري للتغير المناخي (SPCC) عن بالغ القلق إزاء ما آلت إليه الأوضاع البيئية والإنسانية خلال الأيام الماضية، إذ تشير البيانات الميدانية والتقنية إلى اندلاع أكثر 3000 حريق خلال الأشهر الماضية، أدّت إلى احتراق أكثر من 5700  هكتار من الغابات الطبيعية والأراضي الزراعية.</p>
<h2 id="العمل-لا-يتوقف" class="wp-block-heading"><strong>“العمل لا يتوقف”</strong></h2>
<p>لا تزال الفرق تعمل على مدار الساعة للسيطرة على الحرائق الموجودة في أكثر من منطقة، كما أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة السورية، رائد الصالح، عن وصول دعم من الجانب التركي للمساعدة في السيطرة على الحرائق.</p>
<p>ويضيف لمراسل سراج: نعمل على خطة شاملة لفتح خطوط نار وتنظيم الغابات خلال الأشهر المقبلة. وضع الغابات صعب جداً، هي مهملة ولم يكن هناك عناية بها. حالياً نركز على السيطرة على النيران ومنع انتشارها، وفي الفترة المقبلة نجهز برنامجاً شاملاً لتفعيل نقاط المراقبة واعادة التشجير وتنظيم الغابات لتكون فعالة بشكل مستدام وآمن”.</p>
<p>وأشار إلى دخول طواقم إطفاء من تركيا وتدخل المروحيات التركية في عملية إخماد الحرائق، لكن مع الرياح الشديدة التي تشهدها المنطقة تزداد رقعة المناطق المشتعلة مع الوقت، وصلت الرياح اليوم لمنطقة خان الجوز وعلى حدود غابات الفرنلق، وهي من أكبر المحميات الطبيعة في سوريا. يوم أمس فتحت فرق الإطفاء جميع الطرق الواصلة بين القرى، واليوم تعود النيران لتقطع بعض الطرق الواصلة وتقترب من بعض القرى، على رغم جميع المحاولات للسيطرة عليها.</p>
<p>الجيش اللبناني، <a href="https://x.com/LebarmyOfficial/status/1942177677428891680">أعلن</a> اليوم 7 تموز/ يوليو، أن طوافتين تابعتين للقوات الجوية توجهتا منذ صباح اليوم من مطار القليعات – عكار للمشاركة في إخماد حرائق في ريف اللاذقية، بناء على مبادرة من السلطات اللبنانية، وذلك بالتنسيق بين قيادة الجيش والسلطات السورية.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/">حرائق سوريا: ألسنة اللهب تلتهم الغابات وتوقظ مخلّفات الحرب</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>“ليس كورونا ما يقلقنا نحن جائعون”… مأساة المخيمات السورية</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ahmad Haj Hamdo]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2020 04:31:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[covid19]]></category>
		<category><![CDATA[ادلب]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني السوري]]></category>
		<category><![CDATA[النازحون السوريون]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[كوفيد ١٩]]></category>
		<category><![CDATA[مخيمات الشمال السوري]]></category>
		<category><![CDATA[مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[منسقو استجابة سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحقيق: مصعب الأشقر وجيهان الحاج بكري تلقي راما (13 سنة) نظرة فاحصة على وجه أمها، وهي تشعر بحرارة وجهها يتصبب عرقاً، وتكرر طلبها المتواصل منذ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/">“ليس كورونا ما يقلقنا نحن جائعون”… مأساة المخيمات السورية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تحقيق: مصعب الأشقر وجيهان الحاج بكري</strong></span></p>
<p><strong>تلقي راما (13 سنة) نظرة فاحصة على وجه أمها، وهي تشعر بحرارة وجهها يتصبب عرقاً، وتكرر طلبها المتواصل منذ ساعات “أمي ألم نكتفِ اليوم، متى نذهب إلى خيمتنا؟”.</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في محاولة لتأمين قوت يومها، تعمل راما إلى جانب أختها الصغيرة مع أمها يومياً في الحقول الزراعية القريبة من مدينة سلقين، غرب إدلب. الأجور اليومية هنا لا تتجاوز 1500 ليرة سورية (أقل من دولار) للعائلة كاملة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول الأم المنهكة بعد يوم شاق وطويل من العمل في الحقل: “نفضل الموت بالفيروس، إذا وصل إلى المخيمات، على الموت جوعاً خصوصاً في ظل صعوبة تأمين المنظفات داخل المخيم”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتضيف أنه من خلال عملها وبناتها تشتري ما أمكنها من المنتجات الزراعية الطازجة وتعمل على صنع مونة الشتاء.</span></p>
<p><iframe loading="lazy" title="نازحو شمال سوريا يخافون من الجوع أكثر من كورونا" width="500" height="281" src="https://www.youtube.com/embed/QH1UNmEjE9w?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نزحت العائلة من منطقة سهل الغاب وتقيم الآن في مخيم الصفصافة بالقرب من مدينة سلقين، وبسبب “كوفيد-19” خسر أخوة راما الذكور أعمالهم في البناء كحال بقية العمال وأصبحوا عاطلين من العمل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اليوم، يُواجه سكان المخيمات مع انتشار الوباء تحديات كبرى، أهمها تضرر المهن التي يعملون بها، إضافة إلى صعوبة تأمين سبل عيشهم مع طول أمد وجودهم في هذه المخيمات، وغياب فرص العمل وغياب الدعم الذي اقتصر سابقاً على تقديم بعض السلال الغذائية والصحية من المنظمات والجمعيات الأهلية، كما يقول السكان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصف عدد من النازحين في مخيمات الشمال السوري ممن التقينا بهم بحرقة الوضع الذي يعيشونه داخل المخيم، مؤكدين أنه خطير ومخيف. وشرح هند ملكي (33 سنة) وهي مهجرة من منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب، مع عائلتها المكونة من ثلاثة أشخاص، وضعهم الحالي: “ليس لدينا ما نسد به رمقنا، وما يصلنا في بعض الأيام المتفرقة من مساعدات لا يكفي أبداً، حتى الماء لا نحصل على حاجتنا منه للشرب والغسيل”. وتضيف: “كان زوجي يعمل بشكل يومي ونحاول تأمين الخبز، إلا أن وضعنا في المخيم بات أكثر سوءاً”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">معظم القاطنين في المخيمات نزحوا من مناطق حماة وحلب وإدلب بسبب العمليات العسكرية لقوات النظام وروسيا إلى الأماكن الأكثر أمناً، يقطنها أكثر من مليون مدني، و يتوزعون على 1277 مخيماً، بينها 366 مخيماً عشوائياً، بحسب فريق منسقو استجابة سوريا.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-5687" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Info-2-4-1.jpg" alt="" width="1233" height="1110" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعتبر الدفاع المدني السوري (وهي منظمة دفاع مدنية تطوعية تهدف إلى إغاثة المتضررين جراء الحرب السورية) في تصريح له، انتشار جائحة فيروس كورونا هاجساً يؤرق نحو أربعة ملايين لاجئ سوري في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، والمخيمات المنتشرة على الشريط الحدودي مع تركيا، خصوصاً فئة العمال المياومين منهم، فهم يعيشون حالة من الترقب والتفكير اليومي في الجائحة والمرض. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتضاعف المشقة بشكل أكبر على سكان المخيمات حيث يُقيم أكثر من مليون شخص وفق إحصاءات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في مخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول ديما الحق، عضو بلدية محافظة إدلب: “يواجه سكان المخيمات صعوبة في توفير قوت يوم واحد، بخاصة مع انتشار الفيروس، ما أدى إلى خسارة شريحة واسعة منهم مصدر رزقها”. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على رغم أن تفشي “كورونا” في مخيمات النازحين السورية في ريفي إدلب وحلب سيكون “كارثة”، لأن التباعد الاجتماعي داخل الخيم ليس ممكناً، لكن الكثير من السوريين قلقون على وجودهم وحيواتهم أكثر من خوفهم من الوباء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع توقف أغلب الأسواق وارتفاع الأسعار، إثر انخفاض الليرة السورية أمام الدولار الذي وصل إلى حدود 2500 ليرة سورية للدولار الواحد، بحسب موقع صرف الليرة في تموز/ يوليو 2020، تصاعدت شكاوى العمال في المخيمات والشمال السوري، التي تضررت بشكل كبير بسبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول والدة راما وهي سيدة أربعينية: “نضطر اليوم للعمل في الحقول الزراعية انا وابنتاي مقابل 500 ليرة سورية لكل منا، وذلك في محاولة لتأمين رغيف الخبز بعد توقف زوجي وابني عن العمل في معامل الزيتون بسبب انتشار كورونا، الذي قضى على حياتنا بشكل كامل، فزوجي وابني كانا يعملان وكانت أوضاعنا مقبولة، إنما بعد توقفهما عن العمل بسبب الفايروس اضطررنا للعمل بأجر متدنٍ لا يتعدى 500 ليرة ومن يدري ربما نضطر للعمل بـ100 ليرة يومياً، إذا واصل كورونا فتكه بنا”.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-5688" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/syrian-woman-refugee-in-lebanon.jpg" alt="" width="1920" height="960" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب <a href="https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/REACH_SYR_Factsheet_HSOS_Regional-Factsheet-Northwest_September-2019.pdf">دراسة</a> للحالة الإنسانية في شمال غربي سوريا، أجرتها مبادرة Reach في أيلول/ سبتمبر 2019، مسحت خلالها 1051 من المجتمعات المحلية (قرى وبلدات) ضمن الشمال السوري، فإن معظم العائلات لا يتعدى دخلها الشهري 50 ألف ليرة سورية (نحو 25 دولاراً )، و941 من المجتمعات لا يكفيها مدخولها لتأمين احتياجاتها الغذائية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واعتمدت 80 في المئة من الأسر على الاستدانة لتأمين احتياجاتها، و56 في المئى على إرسال أطفالها للعمل، و22 في المئى على تقليل حجم وجباتها، و11 في المئة على تقليل عدد الوجبات، و10 في المئة على بيع ممتلكاتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتقاطع يوسف عثمان وهو شاب سوري يعمل يومياً على بسطة خضار وسط مدينة إدلب مع مطالب زملائه ويقول: “نطالب بأن تكون هناك جهة تقف إلى جانبنا وتساعدنا في هذه الظروف المرهقة نتيجة انتشار الوباء والموت”. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في <a href="https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/nw_syria_sitrep17_20200713.pdf">تقرير</a> لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة OCHA، في 13 تموز، فإن “كورونا” اجتمع مع آثار النزوح المتكرر، والمخاطر الأمنية المستمرة، وانعدام الاستقرار الذي يمثله انخفاض قيمة العملة المحلية، لتزيد من معاناة سكان المنطقة البالغ عددهم 4.1 مليون شخص، 2.8 مليون منهم يعتمدون على المساعدات الإغاثية في معيشتهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسببت العوامل السابقة، وفق التقرير، ارتفاع تكلفة السلة الغذائية بنسبة 68 في المئة خلال شهر واحد، ما يهدد بقية سكان المنطقة بالوقوع تحت خط الفقر، والعجز عن تأمين احتياجاتهم من دون مساعدة.</span></p>
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">قلق وتحديات </span></strong></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">يعيش الطفل محمد دعبول (12 سنة) مع عائلته في مخيم عشوائي بمنطقة أطمة بريف إدلب، شمال سوريا في حالة قلق شديد، على خلفية الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المحلية في محافظة إدلب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">محمد كان يجني نحو ألف ليرة سورية يومياً، يتدبر بها أمر معيشته وعائلته المكونة من خمسة أفراد، يقول والحيرة بادية وجهه “صباح كل يوم أعمل على تنظيف الذرة وسلقها ومن ثم بيعها في المخيم، اليوم وبعد انتشار فايروس كورونا لم يعد احد يشتري مني فقد خف عدد زبائني بشكل كبير جداً وذلك بسبب خوف الناس من العدوى عبر الباعة الجوالين”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الأمم المتحدة قدرت نسبة السوريين تحت خط الفقر بـ83 في المئة، بحسب <a href="https://hno-syria.org/#key-figures">تقريرها</a> السنوي لعام 2019، حول أبرز احتياجات سوريا الإنسانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد محمد واحداً من آلاف النازحين السوريين الذين باتوا بحاجة إلى المساعدة العاجلة، خصوصاً مع ارتفاع أسعار السلع في الأسواق السورية، مع اشتداد أزمة “كورونا” في البلاد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدورها أصدرت المجالس المحلية في محافظة إدلب، بعد أيام من الإعلان عن حالة الإصابة الأولى بالفيروس في 9 من تموز 2020، بيانات تقضي بإغلاق البازارات الأسبوعية في مناطق منها الدانا وبنش والفوعة و أطمة، لمنع تجمعات المدنيين في الأسواق “حتى إشعار آخر”، ولكن المنطقة، التي يعتمد ثلاثة أرباع سكانها على المساعدات الإغاثية، أصبحت أمام واقع لا تقل خطورته عن الفيروس نفسه.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-5689" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Info-1-4.jpg" alt="" width="1399" height="1259" /></p>
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">غياب الدعم لعمال المياومة</span></strong></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ خمسة أشهر كانت السيدة فاطمة محمد، تعمل ساعات طويلة على آلة خياطة في خيمتها في ريف إدلب. تعمل هناك منذ ثلاث سنوات تقريباً وتقول إنها كانت سعيدة تماماً بهذا العمل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">السيدة تعتاش من مهنة الخياطة، إلا أنها اليوم تعاني من عجزها عن تأمين عيشتها لعدم قدرتها على متابعة عملها. تقول: “اعمل في الخياطة وكنت أتدبر نفسي وعائلتي، وكنا نعيش من دون الحاجة إلى أحد، حالياً الناس لا يأتون كما في السابق بسبب انتشار كورونا ولم أعد قادرة أيضاً على تأمين حاجات العمل ومستلزماتي من أبر وخيطان، أعاني من أمراض عدة، قلب وضغط… الأطباء حذروني من الخروج للبحث عن عمل آخر”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتراوح مصادر دخل العائلات وفق <a href="https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/REACH_SYR_Factsheet_HSOS_Regional-Factsheet-Northwest_September-2019.pdf">دراسة الحالة الإنسانية في شمال غربي سوريا</a> ما بين اعتماد 85 في المئة على العمل اليومي غير المستقر، و84 في المئة على ما يملكونه من أراضٍ زراعية، و60 في المئة على التجارة أو الصناعة، و14 في المئة على التحويلات من خارج البلاد، و13 في المئة فقط على الرواتب الثابتة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى المحامي يوسف قدور، والعامل مع فريق محلي على رصد الانتهاكات بحق العمال في الشمال السوري “أن العمال النازحين في المخيمات، والذين يعملون بنظام اليومي يواجهون كارثة معيشية في الوقت الحالي، أما الذين يعملون في الورش فيتضررون بشكل كبير بعد شهرين إذا استمرت الأزمة”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره، مدير فريق الاستجابة الطارئة العامل شمال غربي سوريا، الطبيب دلامة أبرز المهن التي يعملون بها في مخيمات الشمال السوري، “معظم المهن تتركز على ما يعرف بعمال اليومية أو الفعالة إضافة إلى أعمال البيع والشراء والخياطة والحلاقة”. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصنف موقع <a href="https://www.numbeo.com/quality-of-life/country_result.jsp?country=Syria">Numbeo</a> العالمي مؤشر القوة الشرائية في سوريا بالمنخفض جداً، إذ وصل فيه مؤشر الشراء إلى 9.30 نقطة من أصل مئة نقطة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">التقى فريق التحقيق عدداً من العمال اليومين النازحين الذين خسروا أعمالهم جراء انتشار كوفيد-19، وما تبعه من إجراءات وتبعات تسببت بازدياد نسبة البطالة والفقر بين النازحين الذين يعانون من ظروف انسانية صعبة قبل انتشار الفايروس وتبعاته التي ألقت بظلالها المباشرة على المخيمات خصوصاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعاني قاطنو مخيمات النزوح في الشمال السوري من ظروف معيشية صعبة، وسط غياب أدنى الخدمات ومقومات العيش من ماء وكهرباء وصرف صحي ومسكن بحسب فريق منسقو الاستجابة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول 8 عائلات اختيرت عشوائياً من سكان المخيمات في لقاء مع فريق التحقيق إنه وبعد خسارة العمال النازحين أعمالهم اليومية، يعانون من غياب كامل للمنظمات في تغطية احتياجاتهم المختلفة لا سيما الاغاثية والصحية.</span></p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;">أبرز المهن التي يمارسها سكان المخيمات: زراعة، خياطة، دكان سمانة، حلاق، مصففة شعر، بائع جوال، عمال بناء، بائع بسطات، توصيل ناس.</span></p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-5690" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/000_1NB9RN-1.jpg" alt="" width="1024" height="682" /></p>
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">خوف كبير من الجوع!</span></strong></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول مدير “فريق منسقو الاستجابة” إن أوضاع النازحين في ظل كوفيد- 19 تسببت بعجز كبير في الاستجابة الإنسانية ضمن المخيّمات متمثّلة بـ49 في المئة في قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش، و66 في المئة في قطاع المياه والإصحاح، و79 في المئة في قطاع الصحة والتغذية، و54 في المئة في قطاع المواد الغير غذائية، و54 في المئة في قطاع المأوى (تأمين الخيم للمخيّمات العشوائية)، وقطاع التعليم 74 في المئة، وقطاع الحماية 70 في المئة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مخيم الصفصافة، في ريف إدلب، شمال سوريا، يعيش أكثر من 5000 نسمة جلهم من منطقة سهل الغاب قدموا إلى المخيم منذ عام 2013 على دفعات، لا يتقنون سوى الأعمال الزراعية، نسبة إلى المنطقة التي نزحوا منها قسرا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يصف وائل الجاسم مدير المخيم المخيم معاناة العمال، “قبل انتشار كورونا كان أكثر من 40 في المئة من النازحين في المخيم يمارسون أعمالاً يومية في معامل الزيتون والمخللات. ولم تكن الأجور اليومية تتعدّى  الـ1000 ليرة الا أنها كانت مقبولة وتعين العائلة التي تخرج برمتها للعمل في تلك المعامل، إلا أنه بعد انتشار كورونا أغلقت المعامل وتم تسريح العمال لتزداد نسبة البطالة والفقر في المخيم الذي يفتقر إلى المساعدات الغذائية والصحية”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بين الحقول والتلال تبرز مخيمات عشوائية مغطاة غالباً بأغطية بلاستيكية ذات لون أزرق، كما هو الحال في ريف إدلب الغربي قرب الحدود السورية- التركية في منطقة جسر الشغور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذه المخيمات الموجودة منذ 2014 تعيش عائلات من الهاربين من قراهم في وقت سابق من منطقتي ريف اللاذقية وريف إدلب الغربي، جميعهم يقطنون مساكن غير صحية تتحول إلى مستنقع في الشتاء، وفي الصيف لا يمكن تحمل الجلوس فيها بسبب الحر. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">“نعيش هنا 8 أفراد داخل خيمتنا”، يقول أحمد البرهو، وهو رجل ثلاثيني يعيش مع عائلته ويعتني أيضاً بأخته وأطفالها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يصمت قليلاً، ثم يكمل: “أختي فقدت زوجها في الغارات الجوية للنظام السوري على بلدتنا في جبل التركمان في ريف اللاذقية وكنت أعيل عائلتي وشقيقتي مع أطفالها من خلال بيع الخضار على بسطة صغيرة، اليوم توقف هذا العمل بسبب انتشار كورونا وعدم قدرة الناس على الشراء نتيجة تدهور الليرة السورية”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب دراسات اقتصادية تتجاوز تكلفة معيشة الأسرة المكونة من خمسة أشخاص 300 ألف ليرة سورية، ما يعني 200 إلى 250 دولاراً، أي أقل بثماني إلى عشر مرات من التكلفة الحقيقية.</span></p>
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">ديلفري </span></strong></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل انتشار “كورونا”، كان سكان المخيمات يعانون من البطالة طويلة الأمد، نتيجة انعدام فرص العمل وعدم امتلاكهم المال. ومع هذا، كان كثيرون منهم يحاولون إيجاد فرصة وكسب ما يعينهم على توفير ظروف نزوح أفضل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على دراجته النارية كان غدير الحموي، (29 سنة) ينقل يومياً الركاب أو البضائع في مخيّم أطمة للنازحين على الحدود السورية- التركية، إلا أن دراجته في هذه الأيام توقفت بشكل كامل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقف غدير بجانب دراجته ويقول: “كنت أقوم بإيصال الزبائن بين المخيمات ونحو أماكن التسوق مقابل مبالغ مالية بسيطة معتمداً على دراجتي النارية التي لا تستهلك إلا القليل من المحروقات ولا يقارن أجر النقل عليها مع أجور السيارات لذلك كنت أحظى بالكثير من الزبائن قبل كورونا، لكن فرض القيود والوقاية والتباعد والمخاوف التي ترافق الفايروس دفعت الناس للتوقف عن ذلك، لذا توقفت عن العمل”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مديرية صحة إدلب في 28 تموز، أعلنت تسجيل إصابات جديدة، ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت أن الإصابة الجديدة سجّلت في مدينة إدلب، بينما كانت أكثر الإصابات في مدينتي سرمدا وسرمين بريف إدلب، وأعزاز في ريف حلب قرب المخيمات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، في الأسبوع الأول من آذار/ مارس الماضي: “هناك أكثر من 11 مليون شخص داخل سوريا بحاجة للمساعدات الإنسانية، منهم أكثر من أربعة ملايين طفل”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اليوم ينتظر الثلاثيني غدير وعمال المياومة في الشمال السوري، انتهاء أزمة كورونا ليتمكنوا من العودة إلى عملهم بعد تعطل دام نحو الشهرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويؤكد غدير وهو يفترش الأرض بجانب دراجته النارية داخل المخيم، أن وضع أسرته المكونة من 4 أطفال بات مأساوياً، وهو غير قادر على تأمين مستلزماتهم، ناهيك بعدم قدرته على تأمين قوت يومه. يقول: “توقف عملنا، وللأسف لا مساعدات أو دعم غذائي، نحن مقبلون على كارثة أخطر من الفايروس، إنه الجوع”.</span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>‎أُنجز هذا التحقيق بدعم وإشراف الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية ”سراج“ بالتعاون مع<a href="https://daraj.com/52698/"> درج ميديا</a>، وبإشراف الزميل <a href="https://twitter.com/aliibrahem88">علي الإبراهيم</a>.</strong></em></span></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/">“ليس كورونا ما يقلقنا نحن جائعون”… مأساة المخيمات السورية</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
