<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجيش السوري Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Mon, 21 Apr 2025 09:55:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>الجيش السوري Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Apr 2025 13:07:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[FPV]]></category>
		<category><![CDATA[إدلب]]></category>
		<category><![CDATA[الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيقات الاستقصائية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب في سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات المسيّرة]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات بدون طيار]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقة 25]]></category>
		<category><![CDATA[القصف الجوي]]></category>
		<category><![CDATA[المدنيين]]></category>
		<category><![CDATA[المرتزقة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع السوري]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاكات حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق استقصائي]]></category>
		<category><![CDATA[تسليح]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[درعا]]></category>
		<category><![CDATA[درون]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا في سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح الجو]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح المسيّرات]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا لا صوت للمدنيين]]></category>
		<category><![CDATA[قوات النمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=11027</guid>

					<description><![CDATA[<p>دخلت الطائرات من دون طيار إلى الصراع السوري في عامه الثالث عشر، ولعب السلاح الجديد دوراً كبيراً في تشكيل ديناميكيات الحرب، وتصاعدت الهجمات بالطائرات من دون طيّار من قِبل كلّ من النظام السوري السابق والجماعات المعارضة، مما شكّل تطوراً حاسماً في هذا الصراع. يتطرّق هذا التقرير إلى الاعتماد المتزايد على الطائرات من دون طيّار، وتحليل تأثيرها على الاستراتيجيات العسكرية والتداعيات الخطيرة التي تركتها على السكّان المدنيين.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/">من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=142502" data-title="من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا " data-hashtags=""></div>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<div class="ghostkit-divider ghostkit-divider-type-solid ghostkit-custom-Z19GfwI"></div>
<p>منذ تدخّلها المفتوح في سوريا في عام 2015، كانت روسيا بلا شك الحليف الأكثر ثباتاً للنظام السوري السابق، فعبر سلاح الجوّ الروسي، تمكّن جيش الأسد من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من البلاد بشكل سريع نسبياً،  وبحلول نهاية العام الثاني من التدخّل في 2016، كان النظام قد استعاد السيطرة الكاملة على مدينة حلب، وسقطت معاقل المعارضة السورية واحدة تلو الأخرى، لتُحصر الجماعات المناهضة للنظام في محافظة إدلب إلى حدّ كبير.</p>
<p>فاتورة التدخّل الروسي كانت عالية بالنسبة إلى المدنيين، واتُّهمت القوّات الروسية في سوريا بأنها كانت فعلياً تساعد وتشارك – إن لم تكن ترتكب بشكل مباشر – في جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد.</p>
<p>الهجمات الجوّية التي نفّذها النظام السوري وروسيا، لعبت دوراً حاسماً في سلسلة الهزائم التي تكّبدتها المعارضة السورية بين عامي 2015 و2019، الأمر الذي أدّى إلى إرهاق المعارضة التي لم يكن لديها أي ردّ فعل تكتيكي.</p>
<p>عملت روسيا على تعزيز قدرات نظام الأسد من خلال نقل الدروس التي تعلّمها جيشها في أوكرانيا، ولا سيّما مسيّرات FPV  التي نقلها مدربون روس إلى مقرّات الوحدات الأكثر ثقة لدى نظام الأسد، من بينها الفرقة 25 قوّات خاصّة – المعروفة سابقاً باسم قوّات النمر – المتّهمة بارتكاب بعض من أسوأ الفظائع في سوريا، بما في ذلك المجازر ضدّ المتظاهرين في الأيام الأولى للثورة، وبالتالي فإن تزويد وحدات قوّات النظام السوري بطائرات FPV نقل الصراع إلى مرحلة جديدة مميتة.</p>
<p>وفقًا للدكتور جلين كولوميتز مستشار القانون الدولي والمحامي العسكري السابق في الجيش الأسترالي، فإن سوريا وقبل سقوط نظام الأسد بفترة وجيزة، أصبحت “مختبراً للطائرات المسيّرة”، ما يسمح لروسيا بـ”اختبار قدرة دولة حليفة على تصنيع طائرات FPV منخفضة التكلفة محلياً باستخدام التكنولوجيا التجارية، واختبار القدرة على التحايل على العقوبات”، ونظراً لأن روسيا وعدّة دول حليفة لها ترزح تحت وطأتها، تمثّل هذه الفرصة قيمة كبيرة لموسكو لاكتساب خبرة عملية، سواء في قدرتها على التحايل على العقوبات، أو في قدرتها على دعم الدول الحليفة وممارسة نفوذها، ويضيف كولوميتز: “لقد حصلت روسيا على مقعد في طاولة النفوذ في الشرق الأوسط”.</p>
<p>بدأ العمل على هذا التحقيق طيلة الأشهر الخمسة التي سبقت سقوط نظام الأسد المدوّي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بهدف متابعة تطوّر نشاط استخدام الجيش الروسي والسوري قدرات المسيّرات الانتحارية في سوريا، وذلك بناء على معلومات استخباراتية مفتوحة المصدر OSINT، بتحليل طبيعة استخدام الطائرات من دون طيّار FPV في سوريا، والآثار المترتّبة على ذلك بالنسبة إلى الحرب في سوريا.</p>
<h2 id="ماهي-طائرات-fpv-المنظور-الشخصي" class="wp-block-heading">ماهي طائرات FPV -المنظور الشخصي</h2>
<p>طائرات FPV – First-Person View تعني “المنظور الشخصي” أن تتطابق عين الكاميرا مع عين المتحكّم بالطائرة، هذه التقنية كانت تُستخدم في الأصل لسباقات الطائرات من دون طيّار والتصوير الجوّي والفيديوغرافي، ولكنها وجدت الآن طريقها إلى ساحات القتال في أوكرانيا وسوريا والسودان وغيرها، يشير مصطلح “FPV” إلى الطريقة التي يختبر بها المشغل عبر كاميرا مثبتة على الطائرة، حيث تقوم بنقل فيديو مباشر إلى سماعة رأس أو شاشة أو جهاز محمول، مما يسمح للمشغّل برؤية المنظر من منظور الطائرة، ويوفّر تجربة آمنة نسبياً له في مناطق النزاع، ويمكن التحكّم فيها من مسافات تصل إلى كيلومترات.</p>
<p>تُعتبَر الطائرات من دون طيّار من نوع FPV تكنولوجيا متطوّرة، توفّر إمكانات كبيرة نظراً لتكلفتها المنخفضة وقدرتها على الفتك، تُتيح تنفيذ عمليات دقيقة وموجّهة، مما يجعلها أداة قوية لتنفيذ هجمات مركّزة على أفراد أو أهداف محدّدة.</p>
<p>انتشار طائرات FPV يُثير مخاوف بشأن الأمن والحاجة إلى إجراءات تنظيمية فعّالة لمنع إساءة استخدامها، بينما يمكن في الوقت نفسه استغلالها في تطبيقات مشروعة مثل المراقبة وإدارة الكوارث وصناعة الأفلام.</p>
<h2 id="الحرب-في-أوكرانيا-وتطو-ر-طائرات-fpv" class="wp-block-heading">الحرب في أوكرانيا وتطوّر طائرات <strong>FPV</strong></h2>
<p>دفعت الحرب في أوكرانيا إلى تطوّر كبير في تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع FPV، حيث كانت وحدات الجيش الأوكراني سبّاقة في استخدام هذه التكنولوجيا بعد عدّة أشهر من بدء الحرب، وسرعان ما واكب الروس وبدأوا في إنشاء خطوط إنتاجهم الخاصّة، بحلول كانون الأول/ ديسمبر 2023، حذّر الخبراء الأوكرانيين من أن روسيا تُنتج ستّة أضعاف ما تُنتجه كييف من الطائرات من دون طيّار، حيث تصل إلى 300 ألف طائرة شهرياً مع إمكانية زيادة الإنتاج.</p>
<p>تُوضح الأرقام فعّالية هذه الأسلحة، حيث توجد لقطات لتدمير دبابات حديثة بشكل كامل بضربات دقيقة من طائرات FPV، إضافة إلى أن المركبات الأخفّ – مثل المدرّعات وعربات المشاة – تكون أكثر عرضة للخطر.</p>
<p>كما أن استخدام طائرات FPV لقتل جندي واحد يُعتبَر استخداماً أكثر فعّالية من حيث التكلفة، مقارنة بالأساليب التقليدية، لأن الطائرات صغيرة وسريعة وقابلة للمناورة، مما يجعل إسقاطها بالرصاص العادي شبه مستحيل، ونتيجة لذلك، تجول الطائرات من دون طيّار ساحات المعارك في أوكرانيا من دون عوائق تقريباً، وأصبحت تمثّل السلاح الأكثر رعباً في الحرب.</p>
<h2 id="تكنولوجيا-رخيصة" class="wp-block-heading">تكنولوجيا رخيصة</h2>
<p>ما يُثير القلق بشأن طائرت FPV هو سهولة الوصول إليها والفعّالية التي توفّرها، مما يجعل إمكانية الحصول عليها من قبل المنظّمات الإرهابية والأنظمة الخاضعة للعقوبات سهلة. التكنولوجيا أمر وارد نسبياً، حيث يمكن تجميع FPV يدوياً في غضون ساعات وبتكلفة منخفضة، يُوضح المحلّل العسكري الألماني جوليان روبكه: “من السهل شراء طائرة FPV  بشكل قانوني بأقلّ من 750 يورو وتحويلها إلى انتحارية، كل ما تحتاجه هو إضافة رأس حربي RPG-7 أو أي نوع آخر من المتفجّرات وربطها بالطائرة من دون طيّار”.</p>
<p>وأمام هذه المعطيات، وصول هذه التكنولوجيا إلى أيدي نظام الأسد السابق يثير قلقاً واضحاً، ووفقًا لجوليان روبكه “استخدم النظام هذه الطائرات كسلاح إرهابي، بدلاً من استخدامها بشكل استراتيجي لهزيمة قوّات المعارضة السورية، يبدو أن النظام يستخدم هذه الطائرات كبديل رخيص عن سلاح المدفعيّة وقذائف الهاون”.</p>
<p>وفقًا للمنظّمات الإنسانية السورية، استُخدمت الطائرات من دون طيار لاستهداف المدنيين – سواء كان ذلك كنوع من اللعب، أو كاستمرار لاستراتيجية النظام السوري الوحشية.<strong> </strong><strong> </strong></p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-142518 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg" sizes="(max-width: 375px) 100vw, 375px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg 375w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10-300x225.jpeg 300w" alt="" width="375" height="281" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10.jpeg 375w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-10-300x225.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 375px) 100vw, 375px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" class="wp-image-142517 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg" sizes="(max-width: 448px) 100vw, 448px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg 448w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9-300x196.jpeg 300w" alt="" width="448" height="293" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9.jpeg 448w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-9-300x196.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 448px) 100vw, 448px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" class="wp-image-142516 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg" sizes="(max-width: 424px) 100vw, 424px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg 424w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8-300x205.jpeg 300w" alt="" width="424" height="290" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8.jpeg 424w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-8-300x205.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 424px) 100vw, 424px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142515 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg" sizes="auto, (max-width: 443px) 100vw, 443px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg 443w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7-300x160.jpeg 300w" alt="" width="443" height="237" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7.jpeg 443w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-7-300x160.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 443px) 100vw, 443px" /></figure>
</div>
<p>تمّ رصد طائرات من دون طيّار رباعية المراوح ذات تصميم صيني وروسي في الأساس تستخدمها قوّات الجيش السوري السابق.  ومن المرجّح أن تُظهر الصور أعلاه طائرات رباعية المراوح من طراز <em>Gastello FPV</em> الروسية – التي ورد أنها قيد الإنتاج الضخم في روسيا منذ عام 2023. وقد ظهرت هذه الطائرات في وسائل الإعلام الروسية الرسمية، في الصورة الرابعة.</p>
<p><em> </em>شوهدت أيضاً طائرات من دون طيّار صينية وروسية التصميم من نوع “<em> </em><em>quadcopter</em>” تُستخدَم من قِبل قوّات النظام السوري السابق، تُظهر الصور طائرات روسية الصنع من نوع “<em> </em><em>quadcopter</em>” من طراز “<em>Gastello FPV</em>“، التي يُقال إنها تُنتَج بكميات كبيرة في روسيا منذ العام 2023 وتظهر الطائرات في وسائل الإعلام الرسمية الروسية (الصورة الرابعة).</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142514 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg" sizes="auto, (max-width: 351px) 100vw, 351px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg 351w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6-235x300.jpeg 235w" alt="" width="351" height="449" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6.jpeg 351w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-6-235x300.jpeg 235w" data-sizes="(max-width: 351px) 100vw, 351px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142513 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg" sizes="auto, (max-width: 278px) 100vw, 278px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg 278w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5-169x300.jpeg 169w" alt="" width="278" height="494" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5.jpeg 278w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-5-169x300.jpeg 169w" data-sizes="(max-width: 278px) 100vw, 278px" /></figure>
</div>
<p>في الصورة أعلاه إلى اليسار، يبدو أن المشغّل يحمل طائرة صينية من طراز <em>Mavic</em> 3 بينما تُظهر الصورة الموجودة إلى اليمين طائرة من دون طيّار مع ظهور النص “<em>MA</em>3″.</p>
<h2 id="التدريب-والمرتزقة-الصرب" class="wp-block-heading">التدريب والمرتزقة الصرب</h2>
<p>فضّلت موسكو منذ بداية تدخّلها العسكري في سوريا في عام 2015، العمل مع عدد قليل من وحدات عسكرية محدّدة في قوّات النظام السوري السابق، التي تمّ فرزها بناءً على ولائها لنظام الأسد وفعّاليتها القتالية مقارنةً بوحدات أخرى. غالباً ما كانت هذه الوحدات أوّل من يتلقّى المعدّات المصنّعة في روسيا، ويبدو أن الأمر يتكرّر في ما يتعلق بتدريب وتزويد الطائرات من دون طيّار من نوع FPV.</p>
<p>أحد المدرّبين وهو يرتدي زياً يُظهر العلم الصربي، كما تمّ رصد مرتزقة صرب يقاتلون لصالح الجيش الروسي في أوكرانيا.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142512 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg" sizes="auto, (max-width: 366px) 100vw, 366px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg 366w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x200.jpeg 300w" alt="" width="366" height="244" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.jpeg 366w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x200.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 366px) 100vw, 366px" /></figure>
</div>
<p>وفقًا لتحليلنا باستخدام تقنيات المصادر المفتوحة OSINT، تبيّن أن أربعة وحدات من قوّات النظام السوري السابق خضعت للتدريب على استخدام طائرات FPV، وهي الفرق: الخامسة والسادسة والسابعة، والفرقة 25 للمهامّ الخاصّة المعروفة سابقاً باسم “قوّات النمر”، بقيادة سهيل الحسن الذي شغل لغاية سقوط النظام منصب قائد القوّات الخاصّة.<br />
لم يقتصر <a href="https://x.com/r_u_vid/status/1718075985403470316" target="_blank" rel="noopener">التدريب</a> على استخدام الطائرات من دون طيّار من نوع FPV فقط، بل شوهد المدرّبون الروس وهم يحملون معدّات حرب إلكترونية، وما يبدو أنه بندقية روسية مضادّة للطائرات من دون طيّار من نوع “<strong>Garpiya</strong>“، وشوهد ضبّاط من رتب تصل إلى العميد يخضعون للتدريب، علاوة على ذلك، وبناءً على تحليل الصور التي نشرتها حسابات مؤيّدة للنظام السوري المنهار على الإنترنت، يبدو أن التدريب يتمّ في موقعين تابعين للجيش السوري على الأقلّ.</p>
<p>الأول مقرّ الفرقة الخامسة في مدينة إزرع في محافظة درعا، والثاني في بلدة كوم الويسية بالقرب من مرتفعات الجولان المحتلّة من قِبل إسرائيل، وقد تمّ تحديد المواقع من خلال تحليل OSINT.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142511 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg" sizes="auto, (max-width: 552px) 100vw, 552px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg 552w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x211.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-140x100.jpeg 140w" alt="" width="552" height="389" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.jpeg 552w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x211.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-140x100.jpeg 140w" data-sizes="(max-width: 552px) 100vw, 552px" /></figure>
</div>
<p>الصورة من حساب موالي للنظام على موقع <em>X</em>، يدّعي أنه يُظهر ضبّاطاً شاركوا في “العملية العسكرية الخاصّة” (في أوكرانيا) وهم يدرّبون قوّات النظام السوري.</p>
<p>في الصورة التي نشرتها حسابات مؤيّدة للنظام، يمكن رؤية علامات تحمل علم النظام السوري السابق.</p>
<p>تتطابق هذه الصورة مع الصور المستخلصة من صفحة بلدية كوم الويسية على “فيسبوك”.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142510 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg" sizes="auto, (max-width: 435px) 100vw, 435px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg 435w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x224.jpeg 300w" alt="" width="435" height="325" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.jpeg 435w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x224.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 435px) 100vw, 435px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142509 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg" sizes="auto, (max-width: 449px) 100vw, 449px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg 449w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-300x225.jpeg 300w" alt="" width="449" height="337" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.jpeg 449w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-300x225.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 449px) 100vw, 449px" /></figure>
</div>
<p>كما نُشرت صور أخرى لمدرّبين روس على أسطح المنازل، مما يوفّر أدلّة إضافية حول مواقعهم.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142508 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png" sizes="auto, (max-width: 456px) 100vw, 456px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png 456w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x225.png 300w" alt="" width="456" height="342" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4.png 456w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-4-300x225.png 300w" data-sizes="(max-width: 456px) 100vw, 456px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142507 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png" sizes="auto, (max-width: 468px) 100vw, 468px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png 468w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x189.png 300w" alt="" width="468" height="295" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3.png 468w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-3-300x189.png 300w" data-sizes="(max-width: 468px) 100vw, 468px" /></figure>
</div>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142506 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png" sizes="auto, (max-width: 598px) 100vw, 598px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png 598w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x185.png 300w" alt="" width="598" height="368" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2.png 598w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-2-300x185.png 300w" data-sizes="(max-width: 598px) 100vw, 598px" /></figure>
</div>
<p><strong> </strong>في الواقع، تبدو الصور الملتقطة على الأسطح وكأنها ملتقطة من سطح مبنى بلدية كوم الويسية.</p>
<p>كما ذُكر سابقاً، يتجاوز التدريب أكثر من مجرّد استخدام طائرات FPV، فبعض الصور المنشورة على قنوات الإنترنت المؤيّدة للأسد، تعطي لمحات نادرة لبندقية روسية مضادّة للطائرات من دون طيّار من نوع “Gharbiya”، وإذا كان كذلك، فقد تكون قوّات النظام السوري من أوائل الجيوش في العالم التي تستخدم هذا النوع من الأسلحة المضادّة للطائرات من دون طيّار، ما يعكس الخطر المتزايد الذي تمثّله طائرات FPV وغيرها من الأسلحة الصغيرة، التي يتمّ التحكّم بها عن بُعد.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142505 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg" sizes="auto, (max-width: 490px) 100vw, 490px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg 490w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-300x200.jpeg 300w" alt="" width="490" height="326" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.jpeg 490w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-300x200.jpeg 300w" data-sizes="(max-width: 490px) 100vw, 490px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em> بندقية Gharbiya المضادّة للطائرات من دون طيّار</em></strong></p>
<p>وفقاً لمصدر عسكري في المعارضة السورية السابقة “تم إطلاق طائرات من دون طيّار انتحارية من قِبل القوّات الخاصّة الروسية، من المناطق المرتفعة على خطوط الجبهة في المناطق الريفية من إدلب وحلب، من دون أي وجود ملحوظ لقوّات النظام السوري خلال عمليات الإطلاق”.</p>
<p>وهذا يؤكّد ما<a href="https://t.me/alaskari_news/12980" target="_blank" rel="noopener"> نشره</a> الحساب العسكري الرسمي لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، وهي فصيل سابق مناهض للنظام السوري قبل سقوطه، وبحسب المصدر فإن الطائرات تُوجًَه بواسطة طائرات مراقبة روسية، وقد توغّلت لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي التي تسيطر عليها قوّات المعارضة السورية.</p>
<p>يعود الاستخدام الأول لطائرات fpv إلى مطلع العام 2024 في بلدة الزيارة غرب</p>
<p>تُظهر لقطات عسكرية غير منشورة لقوّات المعارضة السورية، أن مواقع إطلاق الطائرات من دون طيّار من قِبل نظام الأسد، تتمركز حول قرى الدانا وسراقب وجبل الزاوية، وكذلك الفوج 46، وهو موقع محصّن في ريف حلب شهد معركة كبيرة في عام 2012.</p>
<p>وفقاً لنوار شعبان الباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، الذي قال إن: “هناك أدلة على أن قوات الأسد عملت بنشاط على تطوير الطائرات من دون طيّار، مثل تركيب بطاريات أكبر لزيادة مدى الطيران، ونظراً للتكتيكات الوحشية التي عُرفت بها قوّات النظام تاريخياً، فإن الزيادة الملحوظة في استخدام طائرات FPV واكتساب الخبرة من قِبل قوّات الأسد قد تكون لها عواقب وخيمة على المدنيين”.</p>
<p>بالمقابل تُظهر وثيقة استخباراتية عثر عليها أحد الصحافيين لدى المخابرات السورية بعد سقوط النظام، كانت في أحد المباني التي حوّلها جيش الأسد إلى مقرّ عسكري في حماة، تعقّب النظام السوري السابق التحرّكات المتعلّقة بنشاط القوّات المعارضة له والجماعات التي يصفها بالإرهابية، بخاصّة في ما يتعلّق باستخدامها طائرات الدرون. مما يعني أن تطوّر قدرات خصومه كانت محطّ متابعة ومراقبة من قبله، من أجل الإبقاء على ميزة السبق في استخدام هذا السلاح الحديث.</p>
<p>تُظهر برقية موجّهة من فرع الأمن السياسي في اللاذقية رقمها 28933 بتاريخ 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الساحلية، تتبّع مخابرات النظام السوري السابق أنشطة المعارضة المسلّحة في ما يتعلّق بسلاح المسيّرات.</p>
<p>تقول المذكرة: “وردنا معلومات من أحد فروع شعبتنا تفيد بأن ما يسمّى الحزب التركستاني الإرهابي وكتيبة غرباء فرنسا الإرهابية، يملكان طائرات مسيّرة عدد 20 من نوع “بروبر” أوكرانية الصنع. وأن الطيران الحربي السوري- الروسي يستهدف المقر ات التابعة للمجموعات المسلّحة”.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142504 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png" sizes="auto, (max-width: 397px) 100vw, 397px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png 397w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-233x300.png 233w" alt="" width="397" height="512" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1.png 397w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-1-233x300.png 233w" data-sizes="(max-width: 397px) 100vw, 397px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em>مذكّرة على شكل تبليغ عن معلومات تتعلّق بطائرات درون من فرع الأمن السياسي في اللاذقية، لقائد المنطقة الساحلية في جيش النظام السابق (حصري).</em></strong></p>
<p>أيضا تُظهر وثيقة أخرى، تعود للفترة الزمنية نفسها تقريباً بعد شهر، وتحديداً في تشرين الثاني/ نوفمبر، أن المخابرات العامّة السورية التابعة لنظام الأسد السابق، حذّرت قوّات الجيش السوري من الاستهداف بالمسيّرات الأوكرانية التي “حصلوا عليها عبر تركيا”، كما تذكر الوثيقة، وذلك في منطقة استهدافات متنوّعة في مطار حماة العسكري ومنطقة السقيلبية وجورين وسط البلاد.</p>
<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-142503 lazyloaded" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png" sizes="auto, (max-width: 724px) 100vw, 724px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png 724w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-212x300.png 212w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-768x1086.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.png 785w" alt="" width="724" height="1024" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-724x1024.png 724w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-212x300.png 212w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image-768x1086.png 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2025/04/image.png 785w" data-sizes="(max-width: 724px) 100vw, 724px" /></figure>
</div>
<p class="has-text-align-center"><strong><em>مذكرة على شكل تبليغ عن معلومات تتعلق بطائرات درون من المخابرات العامة السورية الى قائد المنطقة الساحلية في جيش النظام السابق (حصري).</em></strong></p>
<h2 id="تأثير-طائرات-fpv-على-المدنيين" class="wp-block-heading">تأثير طائرات <strong>FPV</strong> على المدنيين</h2>
<p>امتلاك قوّات النظام السوري السابق، المعروف بوحشيته تاريخياً، تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع FPV حمل معه تداعيات كبيرة، خاصةً على المدنيين، كما نشر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في تقاريره أن قوّات الأسد استهدفتهم بشكل منظّم.</p>
<p>سواء خلال تدريب المشغّلين على طائرات <strong>FPV،</strong> أو من خلال استراتيجية أوسع للإرهاب الموجّه ضدّ المدنيين، فإن التأثيرات تظلّ نفسها، فقد استهدفت هذه الأجهزة بالفعل العشرات من المدنيين، مما أسفر عن مقتلهم أو التسبّب بتشويههم، لا سيّما في بداية العام 2024.</p>
<p>علاوة على ذلك، منحت الطائرات من دون طيّار من نوع FPV النظام السوري مزايا تكتيكية واستراتيجية كبيرة. وفقاً للدكتور جلين كولوميتز مستشار القانون الدولي والمحامي العسكري السابق في الجيش الأسترالي، فإن هذه الأسلحة تكون فعّالة بشكل خاصّ، عندما تكون في أيدي فصيل لا يُولي اعتباراً كبيراً للخسائر المدنية.</p>
<p>ويقول كولوميتز: “من منظور الأسلحة والتوجيه، تمنح الطائرات من دون طيّار من نوع FPV القادة خيارات أكبر ومرونة أكثر ودقّة أعلى في ساحة المعركة”، مشيراً إلى أن هذا الأمر يكون أكثر وضوحاً عندما لا تكون الأضرار الجانبية جزءاً رئيسياً من عملية اتّخاذ القرار لدى القادة، وهو ما يبدو أنه الحال مع القوّات المؤيّدة للأسد.</p>
<p>ويضيف كولوميتز علاوة على ذلك: “إن الفوائد تتجاوز ساحة المعركة بسبب ما يسمّيه “التأثير المدمّر” بمعنى التأثير على معنويات قوّات المعارضة، وخلق حالة من الذعر والرعب بين المدنيين من الطائرات الانتحارية المحمّلة بمتفجرّات يتمّ تشغيلها عن بعد”.</p>
<p>ويابع كولوميتز: “لنتذكّر الاستخدام التكتيكي الشائع من قِبل القوّات الموالية للأسد للبراميل المتفجّرة – وهي في الأساس براميل مملوءة بالمتفجرات التي يتمّ رميها من طائرات الهليكوبتر إلى المناطق المكتظّة بالسكّان، من دون أي اعتبار عملي للدقّة. لقد أثبتت القوّات الموالية للأسد باستمرار اعتمادها على مثل هذه التكتيكات الإرهابية لإخضاع السكّان المدنيين، حيث تمنحهم طائرات FPV من دون طيّار وسيلة جديدة لمتابعة هذه الاستراتيجية، مع مخاطر أقلّ بالنسبة للمشغّلين، خاصّة وأن المهندسين يبتكرون طرقاً لزيادة عدد الطائرات من دون طيّار”.</p>
<h2 id="تكنولوجيا-تتجاوز-العقوبات-الغربية" class="wp-block-heading">تكنولوجيا تتجاوز العقوبات الغربية</h2>
<p>يمكن اعتبار تكنولوجيا الطائرات من دون طيّار من نوع <strong>FPV،</strong> بمثابة تدبير لتوفير التكاليف بالنسبة لنظام الأسد، الذي عاني من العقوبات، “من دون تقليل التأثير الإنساني لهذه الأسلحة، فإن الطائرات من دون طيّار من نوع FPV، منحت قوّات النظام السوري ‘نتائج كبيرة بتكلفة أقلّ”، كما يوضح الدكتور كولوميتز. “هذه الطائرات… أرخص بكثير في التصنيع والتشغيل مقارنة بأنظمة الأسلحة التقليدية غير المباشرة… الكثير من التكنولوجيا المستخدمة هي تجارية ومتعدّدة الاستخدامات ومتاحة في الأسواق”، وهذا يسهّل على النظام السوري تصنيع هذه الطائرات المسيّرة، وهو ما يفعله على ما يبدو.</p>
<p>التقدّم السريع في التكنولوجيا ذات الطابع المدني والمتعدّد الاستخدامات يجعل من الصعب تحديد المعدّات التي تخضع للعقوبات، ومع تقدّم روسيا وإيران في تصنيع الطائرات المسيّرة محلياً، أصبح من السهل على النظام السوري الوصول إلى المكونات الحيوية اللازمة لتصنيعها.</p>
<h2 id="جيل-جديد-من-الحروب" class="wp-block-heading">جيل جديد من الحروب</h2>
<p>الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة من طراز <strong>FPV</strong> من قِبل قوّات النظام السوري السابق، عكس النفوذ المتزايد الذي تمارسه روسيا في سوريا، والتي استفادت جزئياً من الخبرة التي اكتسبتها خلال غزوها لأوكرانيا.</p>
<p>تساعد هذه الخبرة أيضاً روسيا في تطوير قدراتها الذاتية على مدى عقود، كان الجيش الروسي يتطوّر تدريجياً من جذوره السوفييتية نحو قدرات معاصرة تتماشى مع المناخ الجيوسياسي والعسكري الحالي، أحد أهم مظاهر هذا التحوّل هو تركيز روسيا على تطوير قدرات عسكرية صغيرة النطاق، كما شهدنا في غزوها أوكرانيا في عام 2014، وتدخّلها في سوريا، ومشاركتها في العديد من الصراعات في أفريقيا.</p>
<p>وبناءً على ذلك، فإن تدريب القوّات الموالية للأسد السابقة على استخدام طائرات <strong>FPV</strong>، يتماشى مع “الجيل الجديد من الحروب” الذي تطبّقه روسيا، والذي يوضح الدكتور كولوميتز أن له “طابعاً تكنولوجياً متزايداً، وهذا يمكن أن يُسهم بشكل كبير في تعويض تراجع تصدير الأسلحة الروسية، إذا أخذنا بعين الاعتبار دور روسيا في التدريب على الطائرات المسيّرة في سوريا، فمن الممكن القول إن بيع الخبرة في مجال الطائرات <strong>FPV</strong> كأداة نفوذ متخصّص، بدأ يحلّ تدريجياً محلّ بيع الأسلحة التقليدية”.</p>
<p>من خلال تجربته في أوكرانيا، اكتسب الجيش الروسي مستوى من الخبرة في القتال الحديث على نطاق واسع، يتجاوز تقريباً أي دولة أخرى في العالم باستثناء أوكرانيا.</p>
<p>وهذا يمنح روسيا القدرة على فرض نفوذها بطريقة لا يستطيع منافسوها مجاراتها بالقدر نفسه، واكتسبت القوّات الروسية وحلفاؤها سمعة سيئة بسبب الأضرار التي تُلحقها بالمدنيين، سواء في أوكرانيا، أو سوريا، أو جمهورية أفريقيا الوسطى، أو دول الساحل. حيثما توجد القوّات الروسية أو وكلاؤها، يحوم الموت حول المدنيين، ومن خلال مشاركة خبراتها التكنولوجية، تُسهّل الدولة الروسية على حلفائها المشكوك فيهم تحقيق أجنداتهم.</p>
<p>تشكّل طائرات <strong>FPV</strong> المسيّرة حقاً جبهة جديدة في الحروب، ولسوء الحظ، تتصدّر روسيا هذه الجبهة. تقع المسؤولية على الجميع للحاق بها.</p>
<div class="ghostkit-divider ghostkit-divider-type-solid ghostkit-custom-Z2o9vYO">
<hr />
</div>
<h3><strong>نُشرت نسخة من هذا التقرير على موقع “أوبن سورس” في أوكرانيا باللغة الإنكليزية، وشارك في الإعداد الزميل مصعب الياسين.  </strong></h3>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/">من سهول دونباس في أوكرانيا إلى بادية الشام… وثائق حصرية ومصادر مفتوحة تكشف تكثيف روسيا حرب المسيّرات في سماء سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7_%d8%ad%d8%b1%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعضاء البرلمان السويدي يدعون الاتحاد الأوروبي إلى تشديد العقوبات على سوريا بعد تحقيق OCCRP و سراج</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b4%d8%af/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b4%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Oct 2024 13:09:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الالتفاف على العقوبات]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان السويدي]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة السرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[المنطقة الحرة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[تجار الشاحنات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التوريد الخفية]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات سكانيا]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات مرسيدس]]></category>
		<category><![CDATA[نقل المدرعات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=10251</guid>

					<description><![CDATA[<p>سوف يدعو السياسيون السويديون الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياسته بشأن العقوبات على سوريا بعد أن علموا من تحقيق حديث أجرته مشروع كشف الجريمة المنظمة والفساد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b4%d8%af/">أعضاء البرلمان السويدي يدعون الاتحاد الأوروبي إلى تشديد العقوبات على سوريا بعد تحقيق OCCRP و سراج</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">سوف يدعو السياسيون السويديون الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياسته بشأن العقوبات على سوريا بعد أن علموا من تحقيق حديث أجرته </span><span style="font-weight: 400;">مشروع كشف الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود (OCCRP)</span><span style="font-weight: 400;">،</span><span style="font-weight: 400;"> و SIRAJ بأن الشاحنات السويدية الصنع تُستخدم من قبل القوات المسلحة السورية في جبهات الحرب الداخلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبعد أكثر من عقد من الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد أكثر من 12 مليون آخرين، فرض الاتحاد الأوروبي بعضًا من أشد العقوبات على نظام الأسد لدوره في استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، </span><a href="https://www.occrp.org/en/investigation/design-test-the-secretive-supply-chain-sending-eu-trucks-to-syria"><span style="font-weight: 400;">أظهر التحقيق</span></a><span style="font-weight: 400;"> أن جيش الأسد يستخدم شاحنات من علامات تجارية أوروبية مثل فولفو، سكانيا، مرسيدس، وإيفيكو لنقل الدبابات والمدفعية الثقيلة إلى جبهات القتال. ويمكن شحن هذه المركبات إلى سوريا بشكل غير مباشر عبر تجار وسماسرة جمركيين يقومون بتمريرها سرًا عبر دول الجوار لسوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا تحظر العقوبات الأوروبية الحالية تصدير الشاحنات من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، لكن أعضاء البرلمان السويدي يدعون الآن بروكسل إلى سد هذه الثغرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت هانا غيدين ويوناس خوستيدت من حزب اليسار السويدي (Vänsterpartiet) لـ OCCRP: &#8220;نحن نعتقد تمامًا أن المعلومات التي كُشفت في هذا المقال يجب أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تحديث سياسته المتعلقة بالعقوبات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافوا: &#8220;سنقدم سؤالًا مكتوبًا إلى المفوضية الأوروبية، ندعو فيه إلى مراجعة وتحديث العقوبات المفروضة على سوريا لوقف الصادرات الأوروبية التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واختتموا بالقول: &#8220;لا نعتقد أن أي شركة شاحنات أوروبية تريد أن تتلطخ يداها بالدماء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبه، قال جاكوب ريسبيرغ، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الخضر (Miljöpartiet)، إن التحقيق كان &#8220;قراءة مقلقة&#8221;، وإنه يجب معالجة الثغرات في نظام العقوبات الأوروبي بسرعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار ريسبيرغ أيضًا إلى ضرورة أن تقوم شركتا فولفو وسكانيا، وهما من الشركات المصنعة التي استُخدمت شاحناتها من قبل الجيش السوري، بإجراء مراجعة شاملة لأنظمة العناية الواجبة الخاصة بهما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أكدت مايا أوبيرغ، المستشارة السياسية في أمنيستي السويد، لشريك OCCRP Blankspot على ضرورة اتباع العناية الواجبة بشكل صارم، وقالت: &#8220;جميع الشركات، بما في ذلك سكانيا وفولفو، لديها مسؤولية اتباع المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشددت المنظمة غير الحكومية على أن هذه العناية الواجبة تنطبق &#8220;على كامل سلسلة القيمة، من البداية حتى الاستخدام النهائي&#8221;، وأن هذا الأمر مهم جدًا في مناطق النزاعات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أوبيرغ: &#8220;نظرًا لخطر استخدام المعدات العسكرية التي تُنقل على الشاحنات من قبل الجيش السوري لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، [&#8230;] يمكن التساؤل عما إذا كانت الشركة قد أوفت بالتزاماتها بشكل صحيح&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كلا من سكانيا وفولفو أخبرتا OCCRP خلال التحقيق أنهما ملتزمتان بالامتثال للقوانين واللوائح ذات الصلة، لكنهما لا تستطيعان التحكم في مبيعات الشاحنات المستعملة من قبل أطراف ثالثة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبه، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي والنائب عن حزب الديمقراطيين السويديين اليميني (Sverigedemokraterna) آرون إميلسون لـ Blankspot إنه قد يكون من الصعب التحكم في &#8220;المركبات المدنية&#8221; المستخدمة لأغراض عسكرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، أشار إلى أن إطار التنظيمات الذي يحكم المنتجات ذات الاستخدام المزدوج يتضمن بند &#8220;شامل&#8221;، وهو ما يتطلب تراخيص لتصدير المنتجات المتجهة إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي، حتى وإن لم تكن المواد مدرجة صراحة في قوائم العقوبات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال إنه &#8220;لا يعارض فكرة طرح هذه المسألة في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي&#8221;.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;">وأثبت </span><a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa/"><span style="font-weight: 400;">تحقيق</span></a><span style="font-weight: 400;"> “سراج” </span><span style="font-weight: 400;"> سلسلة التوريد السرية لإرسال الشاحنات الأوروبية إلى سوريا</span><span style="font-weight: 400;"> مع </span><span style="font-weight: 400;">مشروع كشف الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود (OCCRP)</span><span style="font-weight: 400;"> والذي نشر باللغة العربية على </span><a href="https://daraj.media/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa/"><span style="font-weight: 400;">موقع درج</span></a><span style="font-weight: 400;"> أنّ </span><span style="font-weight: 400;">جيش الأسد يستخدم شاحنات من علامات تجارية أوروبية مثل فولفو، سكانيا، مرسيدس، وإيفيكو لنقل الدبابات والمدفعية الثقيلة إلى جبهات القتال. ويمكن شحن هذه المركبات إلى سوريا بشكل غير مباشر عبر تجار وسماسرة جمركيين يقومون بتمريرها سرًا عبر دول الجوار لسوريا.</span></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية “سراج” أسستها مجموعة صحافيين سوريين في  تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، بهدف نشر صحافة الاستقصاء والمساءلة، وتمكين الصحافيات والصحافيين السوريين من هذا النوع من الصحافة.</span></p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b4%d8%af/">أعضاء البرلمان السويدي يدعون الاتحاد الأوروبي إلى تشديد العقوبات على سوريا بعد تحقيق OCCRP و سراج</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلسلة التوريد السرية لإرسال الشاحنات الأوروبية إلى سوريا</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Sep 2024 12:52:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الالتفاف على العقوبات]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة السرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[المنطقة الحرة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السوري]]></category>
		<category><![CDATA[تجار الشاحنات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التوريد الخفية]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات سكانيا]]></category>
		<category><![CDATA[شاحنات مرسيدس]]></category>
		<category><![CDATA[نقل المدرعات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=10215</guid>

					<description><![CDATA[<p>يحصل الجيش السوري على شاحنات جديدة المظهر تحمل علامات تجارية من الاتحاد الأوروبي، تحقيق سري لـ”سراج” و “OCCRP” يكشف أدلة على سلسلة توريد خفية تنقل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">سلسلة التوريد السرية لإرسال الشاحنات الأوروبية إلى سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="brxe-234dd0" class="brxe-post-excerpt">
<div class="has-excerpt-area" data-url="https://daraj.media/?p=137030" data-title="سلسلة التوريد السرية لإرسال الشاحنات الأوروبية إلى سوريا" data-hashtags="النظاماسوري,تخليصجمركي,خطوطالتهريب,دبابات,شاحنات">
<p>يحصل الجيش السوري على شاحنات جديدة المظهر تحمل علامات تجارية من الاتحاد الأوروبي، تحقيق سري لـ”<a href="https://sirajsy.net/ar/">سراج</a>” و “OCCRP” يكشف أدلة على سلسلة توريد خفية تنقل المركبات من أوروبا إلى سوريا عبر دول مجاورة مثل الأردن ولبنان.</p>
</div>
</div>
<div id="brxe-0442f9" class="brxe-post-content">
<p>الحرب في سوريا واحدة من أكثر الصراعات تدميراً في القرن الـ21، قُـتل فيها أكثر من نصف مليون شخص وأُجبر حوالى 12 مليوناً على الفرار من ديارهم على مدى 13 عاماً.</p>
<p>منذ بداية الصراع في عام 2011، فرض الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بعضاً من أشد العقوبات في العالم ضد سوريا، ومرتكبي العنف، وقطاعات واسعة من الاقتصاد، ومنعت تصدير سلع معينة إلى البلاد. و<a href="https://www.government.nl/latest/news/2023/04/24/eu-sanctions-syrian-regime-netherlands" target="_blank" rel="noopener">أوضح</a> الاتحاد الأوروبي أن الهدف من هذه التدابير هو منع نظام الأسد من استخدام العنف ضد الشعب السوري.</p>
<p>لكن تنفيذ العقوبات صعب، إذ يقع على عاتق دول الاتحاد الأوروبي تنفيذ قرارات غير مكتملة. وغالباً ما تكون القوانين مليئة بالثغرات ومفتوحة للتفسير.</p>
<p>فعلى الرغم من أن تصدير الشاحنات العادية إلى سوريا لا ينتهك العقوبات بشكل صريح، إلا أن صوراً مثل تلك الموجودة في فيديو إدلب ليست شيئاً يرغب المسؤولون الأوروبيون في رؤيته.</p>
<figure class="wp-block-image">
<p><figure id="attachment_137047" aria-describedby="caption-attachment-137047" style="width: 1194px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded wp-image-137047" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85.jpeg" sizes="auto, (max-width: 1194px) 100vw, 1194px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85.jpeg 1194w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-300x235.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-1024x801.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-768x601.jpeg 768w" alt="" width="1194" height="934" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85.jpeg 1194w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-300x235.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-1024x801.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-85-768x601.jpeg 768w" data-sizes="(max-width: 1194px) 100vw, 1194px" /><figcaption id="caption-attachment-137047" class="wp-caption-text">صورة تُظهر تعزيزات وعناصر من قوات النظام السوري مع شاحنات أوروبية مخصصة لنقل المدرعات العسكرية. المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي.</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p>بائعو هذه الشاحنات يعرفون ذلك، وإذا طلبت من تاجر في الاتحاد الأوروبي شحن شاحنة مباشرة إلى سوريا، فستلقى على الأرجح رفضاً قاطعاً.</p>
<p>لكن هذا لن يكون بالضرورة نهاية الحديث. قد يقدم لك بعض التجار طريقاً بديلاً، وفقاً لما وجده الصحافيون العاملون على هذا التحقيق الاستقصائي.</p>
<figure class="wp-block-image">
<p><figure id="attachment_137048" aria-describedby="caption-attachment-137048" style="width: 1600px" class="wp-caption alignnone"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded wp-image-137048" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86.jpeg" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86.jpeg 1600w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-300x168.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-1024x573.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-768x430.jpeg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-1536x859.jpeg 1536w" alt="" width="1600" height="895" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86.jpeg 1600w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-300x168.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-1024x573.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-768x430.jpeg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-86-1536x859.jpeg 1536w" data-sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /><figcaption id="caption-attachment-137048" class="wp-caption-text">مؤتمر بروكسل الثامن EEAS لدعم مستقبل سوريا والمنطقة – 27 أيار/ مايو في بروكسل. علي الإبراهيم، سراج.</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعتمد الحكومة السورية <a href="https://gjia.georgetown.edu/2019/09/02/the-arms-trade-and-syria/" target="_blank" rel="noopener">بشكل كبير</a> على حليفتها روسيا لإمداد مجهودها الحربي ودعمه. لكن في الآونة الأخيرة، وتحديداً في عام 2018، أظهرت مقاطع فيديو بثّتها وسائل الإعلام الحكومية وتمت مشاركتها على <a href="https://x.com/vvanwilgenburg/status/1187524356206944256" target="_blank" rel="noopener">وسائل التواصل الاجتماعي</a>، أن الجيش السوري يحصل على شاحنات جديدة المظهر تحمل علامات تجارية تابعة للاتحاد الأوروبي، مثل مرسيدس وسكانيا وفولفو وايفيكو.</p>
<p>كانت قوات النظام السوري تعتمد على عربات زيل (ZIL) العسكرية لنقل الأفراد والمعدات، والتي صُنِّعت في الاتحاد السوفياتي وأُدخلت الخدمة في الستينات.</p>
<p>ومع تهالك هذه المعدات في السنوات الأخيرة، لجأ النظام السوري إلى استخدام شاحنات مصنّعة في الاتحاد الأوروبي (مرسيدس وسكانيا وفولفو وايفيكو) لنقل القوات والمعدات العسكرية بين الجبهات. تُستخدم هذه الشاحنات لأغراض عسكريّة، من خلال عمليات النقل اللوجستي للجنود والدبابات والمدرعات بسرعة خلال العمليات العسكرية، كما حصل سابقاً في الغوطة وحمص وحلب ودير الزور ودرعا وغيرها، واليوم في محافظة إدلب، وفقاً لمعلومات حصلت عليها “سراج” من الإدارة العامة في وزارة الدفاع التابعة لحكومة النظام السوري.</p>
<figure class="wp-block-image">
<p><figure id="attachment_137050" aria-describedby="caption-attachment-137050" style="width: 1500px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded wp-image-137050" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87.jpeg" sizes="auto, (max-width: 1500px) 100vw, 1500px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87.jpeg 1500w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-300x169.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-1024x576.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-768x432.jpeg 768w" alt="" width="1500" height="844" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87.jpeg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87.jpeg 1500w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-300x169.jpeg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-1024x576.jpeg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-87-768x432.jpeg 768w" data-sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><figcaption id="caption-attachment-137050" class="wp-caption-text">عربات زيل لنقل الجنود والمدرعات كانت تستخدمها قوات النظام السوري في عملياتها العسكرية -المصدر: وسائل التواصل الإجتماعي.</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<p>يتطابق ذلك مع فيديو مصوّر في إدلب يظهر شاحنات سكانيا، بما في ذلك طراز G460، وربما طرازات G480 وR440، ومعظمها يحمل دبابات.</p>
<p>يقول تعليق الفيديو إن الشاحنات تستخدمها “قوات النمر”، وهي وحدة نخبة مدعومة من روسيا لعبت أدواراً رئيسية في الهجمات البارزة. نُشر الفيديو على صفحة مؤيدة للنظام على “فيسبوك” في عام 2021، على الرغم من أنه لم يتسنَّ تأكيد تاريخ تصويره.</p>
<div class="ghostkit-video ghostkit-custom-Z1bDWo2 ghostkit-video-ready" data-video-type="video" data-video="mp4:https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/243823757_1278426305911515_6228399628740890994_n.mp4" data-video-aspect-ratio="16:9" data-video-volume="100" data-click-action="plain">
<div class="ghostkit-video-poster"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded aligncenter wp-image-137035" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL.jpg" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL.jpg 720w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL-300x169.jpg 300w" alt="شاحنات تحمل معدات عسكرية لـ&quot;ميلشيا النمر&quot; التابعة للنظام السوري، إدلب-نشر في 2021، شبكة أخبار ادلب الاعلامية الوطنية" width="720" height="405" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL.jpg 720w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/FX8f4X9WAAApLTL-300x169.jpg 300w" data-sizes="(max-width: 720px) 100vw, 720px" /></div>
<div class="ghostkit-video-play-icon"></div>
<div class="ghostkit-video-loading-icon"></div>
</div>
<p>لا تنشر سوريا معلومات عن مشتريات الجيش، لذلك لا يمكن تحديد كيف أو متى دخلت هذه الشاحنات إلى البلاد. بعض الشركات المصنعة تستعين بمصادر خارجيّة (أطراف ثالثة) لإتمام  أجزاء من عملية الإنتاج، ما يعني أن هذه الشاحنات ربما لم يتم تجميعها في الاتحاد الأوروبي.</p>
<p>لكن يبدو أن بعض المركبات المشابهة تجد طريقها من الاتحاد الأوروبي نحو سوريا عبر خط سري يمر عبر دول مجاورة لا تخضع للمستوى نفسه من العقوبات الأوروبية. وبمجرد وصول الشاحنات إلى هذه الدول، يمكن نقلها بسهولة أكبر إلى وجهتها النهائية.</p>
<p>سجّل أحد المراسلين عشرات المقابلات بصورة سرية مع تجار شاحنات وشركات شحن ووكلاء جمارك في ألمانيا وإيطاليا والسويد وسوريا والأردن ولبنان. وصف هؤلاء الوسطاء بالتفصيل كيف يمكن نقل الشاحنات من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا عبر دول مجاورة مثل الأردن ولبنان، وأحياناً من خلال دفع الرشى وتزوير الأوراق على طول الطريق.</p>
<p>هذه السلسة الملتوية لتوريد الشاحنات تشبه تلك الطرق التي تمر عبر بيلاروسيا أو آسيا الوسطى، والتي أُدخلت من خلالها البضائع إلى روسيا منذ فرض العقوبات عليها بعد غزوها أوكرانيا في عام 2022، ما ساعد على دعم آلة الحرب في الكرملين.</p>
<p>وقال المحلّل العسكري والضابط السابق في الجيش السوري أحمد حمادة، في مقابلة مع الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية “سراج”: “قد تكون الشاحنات أدوات غير عسكرية لكنها تنقل الدبابات والمدفعية”، وأضاف: “يمثّل مثل هذه الخدمات للنظام الموت بالنسبة الى المدنيين”.</p>
<p>لم ترد وزارة الدفاع السورية على طلبات للتعليق على هذا الموضوع.</p>
<h2 id="التجار-الحلقة-الأساسية-في-سلسلة-التوريد" class="wp-block-heading"><strong>التجار: الحلقة الأساسية في سلسلة التوريد</strong></h2>
<p>يعتبر الوسطاء، مثل التجار ووكلاء الجمارك (وسطاء التخليص الجمركي)، عنصراً محورياً في هذه التجارة.</p>
<p>من بين 12 من الوسطاء الذين قابلهم صحافيو “سراج” ومشروع كشف الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود (OCCRP)، قال ثمانية منهم إن الشحن مباشرة إلى سوريا مستحيل بسبب العقوبات والقيود التجارية، وإنه يجب تجنّب ذكر اسم سوريا في وثائق الشحن.</p>
<p>عندما تواصل مراسل سري مع اثنين من التجار المقيمين في الاتحاد الأوروبي وأخبرهم برغبته في إرسال شاحنات مرسيدس وسكانيا من السويد إلى مشترٍ في دمشق، عرضوا عليه المساعدة في التغلب على الحظر التجاري عن طريق الشحن عبر الأردن أو لبنان أو الإمارات العربية المتحدة.</p>
<p>وحذّر أحد التجار المقيمين في مدينة فيمربي جنوب السويد، المراسل من أن السلطات السويدية ستمنع الشحنة إذا علمت أنها متّجهة إلى سوريا. وقال: “لا توجد سفن تذهب إلى سوريا، هناك حظر، وذلك ممنوع”.</p>
<p>قالت وزارة الخارجية السويدية لـ”OCCRP” إن تنفيذ العقوبات بشكل مناسب أمر لا هوادة فيه نظراً الى “القمع الشديد” الذي يمارسه النظام السوري، لكنها أوضحت أن السلطات السويدية لا تمنع الشحنات أو البواخر المتّجهة إلى سوريا.</p>
<p>عوضاً عن ذلك، اقترح التاجر المساعدة في شحن الشاحنات عبر الأردن، وأوضح أنه بمجرد وصول المركبات إلى الشرق الأوسط، يمكن نقلها إلى المناطق الحرة – وهي مناطق اقتصادية خاصة لا تخضع لقواعد الجمارك المعتادة – ومن هناك إلى سوريا.</p>
<p>[خرائط/ تفاعلية شاحنات تتحرك من فيمربي في السويد إلى ميناء العقبة في الأردن، ثم إلى منطقة الزرقاء الحرة في الأردن، ثم إلى الحدود الأردنية/ السورية، وصولاً إلى المنطقة الحرة المشتركة بين الأردن وسوريا، ثم إلى دمشق في سوريا.  [SWITCH TO LEBANON MAP]</p>
<p>&nbsp;</p>
<figure class="wp-block-image">
<p><figure id="attachment_137049" aria-describedby="caption-attachment-137049" style="width: 1528px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded wp-image-137049" title="سلسلة توريد الشاحنات السرية" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3.jpg" sizes="auto, (max-width: 1528px) 100vw, 1528px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3.jpg 1528w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-300x218.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-1024x744.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-768x558.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-1536x1116.jpg 1536w" alt="" width="1528" height="1110" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3.jpg 1528w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-300x218.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-1024x744.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-768x558.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/image-6-3-1536x1116.jpg 1536w" data-sizes="(max-width: 1528px) 100vw, 1528px" /><figcaption id="caption-attachment-137049" class="wp-caption-text">طريق الشاحنات من السويد إلى دمشق-Edin Pašović</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<p>واقترح تاجر فيمربي نقل الشاحنات إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، ومن هناك تُنقل إلى المنطقة الحرة في الزرقاء شرق عمان.</p>
<p>وبعد ملء بعض الأوراق والمستندات، بإمكان الشاحنات أن تتحرك شمالاً إلى المنطقة الحرة الأردنية – السورية المشتركة، الواقعة على الحدود.</p>
<p>ومن الحدود سيكون النقل إلى دمشق سهلاً، “لسنا بحاجة حتى إلى مناقشتها”، كما قال التاجر الذي طلب عدم ذكر اسمه.</p>
<p>أما مسألة تحويل الأموال مقابل المشتريات فليست بالسهولة نفسها، إذ نظراً إلى أن العقوبات المالية قد تمنع المشتري في سوريا من إجراء تحويلات مباشرة إلى أوروبا، نصح التاجر المُشتري بإرسال الأموال إلى شركة صرافة في سوريا حيث بإمكان التاجر بعد ذلك استلامها من شركة صرافة في الأردن. وقال له: “سأستلمها وسأنظّم كل شيء”.</p>
<p>التاجر الآخر، المقيم في ألمانيا، اقترح ربط الصحافي بتاجر سوري مقيم في الإمارات العربية المتحدة، وقال له إنه “قد يكون قادراً على نقل الشاحنات إلى سوريا”.</p>
<p>عندما تواصل “OCCRP” مع الشركات الأوروبية للحصول على ردودها، قالت شركات فولفو، سكانيا، ايفيكو ودايملر تراك – التي تبيع شاحنات مرسيدس منذ عام 2021 –  إنها ملتزمة بالامتثال للعقوبات لكنها لا تستطيع التحكم في مبيعات الشاحنات المستعملة من أطراف ثالثة.</p>
<p>وأوضحت فولفو أنها تتخذ “نهجاً تقييدياً للغاية في ما يتعلق بالمبيعات إلى سوريا، لأن الوضع غير المستقر في البلاد يجعل من الصعب للغاية ضمان الامتثال للعقوبات المعمول بها وسياستنا الخاصة بحقوق الإنسان”. وقالت دايملر تراك إنها لا تقوم بأي أعمال تجارية مع سوريا بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية وكذلك قيود التصدير الألمانية التي تحظر إرسال بعض أنواع الشاحنات إلى سوريا.</p>
<p>كذلك، قال ممثل عن شركة سكانيا إن الشركة ملتزمة بالتصرف بما يتماشى مع العقوبات، لكن “على الرغم من بذل الشركة قصارى جهدها، فإنها لا تستطيع التحكم في كيفية إعادة استخدام منتجاتها من أطراف ثالثة ليست لها علاقة عقدية مع سكانيا”.</p>
<p>وقال ممثل عن شركة ايفيكو إن المجموعة تفرض بنوداً تعاقديّة تلزم المستوردين والموزعين بضمان عدم إعادة تصدير شاحنات ايفيكو إلى وجهات محظورة أو استخدامها لأغراض عسكرية.</p>
<h2 id="المناطق-الحرة" class="wp-block-heading">المناطق الحرة</h2>
<p>تختلف  طبيعة المناطق الحرة الاقتصادية حسب البلد، إلا أنها توفر في كثير من الأحيان ضوابط مريحة للتحرك ومراقبة أقل للبضائع.</p>
<p>وقال توم كيتنغ، مدير مركز التمويل والأمن في معهد المملكة المتّحدة للدراسات الأمنية والدفاعية <a href="https://www.nato.int/cps/en/natohq/news_65090.htm?selectedLocale=ar" target="_blank" rel="noopener">RUSI</a>  ومقره المملكة المتحدة: “بمجرد أن تذكر كلمة (منطقة تجارة حرة)، يجب أن يدق ذلك جرس الإنذار. أنا أسميها مناطق (افعل ما تريد)”.</p>
<p>ولمعرفة كيفية عمل التجارة على أرض الواقع، زار المراسل المنطقة الحرة في الزرقاء بالأردن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث شاهد نحو 50 شاحنة – بما في ذلك شاحنات من طراز مرسيدس وفولفو وسكانيا – تتحرك عبر المنطقة التي تقع في شمال البلاد على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود السورية.</p>
<p>وأوضح أحد ضابط الجمارك أن الشاحنات جاءت إلى الأردن وكانت في طريقها إلى سوريا. ولم يتسنّ التأكد من هوية مشتري الشاحنات، أو ما سيكون عليه استخدامها النهائي.</p>
<figure class="wp-block-image size-large">
<p><figure id="attachment_137036" aria-describedby="caption-attachment-137036" style="width: 1024px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-137036" title="سلسلة توريد الشاحنات السرية" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-1024x706.jpg" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-1024x706.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-300x207.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-768x529.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5.jpg 1500w" alt="" width="1024" height="706" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-1024x706.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-1024x706.jpg 1024w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-300x207.jpg 300w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5-768x529.jpg 768w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/untitled-2_0005_zarqa-free-zone5.jpg 1500w" data-sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption id="caption-attachment-137036" class="wp-caption-text">تتضمن هذه الصورة شاحنات ذات مظهر جديد (الزاوية اليمنى السفلية) –صور من المنطقة الحرة  في  الزرقاء – الموقع الرسمي</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<p>أفاد وكيل تخليص جمركي يعمل في المنطقة الحرة المشتركة بين سوريا والأردن، بأنه يميل إلى توجيه البضائع عبر ميناء العقبة الأردني. وأوصى بأن يذكر الشاحن في أوراق الشحنة أن الشاحنات متّجهة إلى شركته، مشيراً إلا أن مخلصاً جمركياً يعرفه في العقبة سيكون قادراً على تخليص المركبات وإرسالها إلى المنطقة الحرة.</p>
<p>وقال إن العملية تستغرق نحو 10 إلى 15 يوماً، وتكلف نحو 23,000 دولار أميركي لتمرير ما يقرب من 100,000 دولار أميركي من البضائع. وعندما سأله المراسل عما إذا كان سيضطر إلى دفع رشى لإدخال البضائع إلى سوريا، ضحك الوكيل وقال: “نعم، هذا أمر إلزامي”.</p>
<p>لم يكن الأردن هو الطريق الوحيد المتوافر، إذ اقترح أحد وكلاء الشحن المقيمين في سوريا المساعدة في ربط المراسل السري بشركة يمكنها استقبال الشاحنات في لبنان، وقال إنه من هناك  “سننفّذ عملية العبور ونرسلها إلى سوريا”.</p>
<p>وقدم وكيل تخليص جمارك مقيم في دمشق أدلة على استقدام شاحنات أوروبية الصنع إلى سوريا في السنوات الأخيرة. وشارك الوكيل استمارات التخليص الجمركي التي تظهر أن شاحنة مرسيدس مستعملة طراز 2011 Actros 1846 LS، المصنعة في ألمانيا ومقدرة بسعر 38,260 دولاراً أميركيا، قد تم التصريح عنها لدى السلطات الجمركية السورية في 15 آذار/ مارس 2020.</p>
<p>وأظهر إشعار آخر أن شاحنة طراز Iveco 2018 – مصنوعة في اسبانيا ومقدرة بسعر 216,696 دولاراً أميركياً – نُقلت إلى منطقة حرة في سوريا في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.</p>
<p>لم ترد السلطات الأردنية واللبنانية على طلبات للتعليق.</p>
<figure class="wp-block-image size-full">
<p><figure id="attachment_137037" aria-describedby="caption-attachment-137037" style="width: 512px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="lazyloaded wp-image-137037" title="سلسلة توريد الشاحنات السرية" src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1.jpg" sizes="auto, (max-width: 512px) 100vw, 512px" srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1.jpg 512w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1-300x169.jpg 300w" alt="" width="512" height="288" data-src="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1.jpg" data-srcset="https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1.jpg 512w, https://daraj.media/wp-content/uploads/2024/09/unnamed-2-1-300x169.jpg 300w" data-sizes="(max-width: 512px) 100vw, 512px" /><figcaption id="caption-attachment-137037" class="wp-caption-text">صور تظهر شاحنات حديثة من طراز إيفيكو في المنطقة الحرة سوريا بعدرا-  مصدر الصورة: وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.</figcaption></figure><figcaption class="wp-element-caption"></figcaption></figure>
<h2 id="حدود-العقوبات" class="wp-block-heading"><strong>حدود العقوبات</strong></h2>
<p>مع تراجع رغبة الولايات المتحدة وأوروبا في التدخل العسكري الدولي خلال العقدين الماضيين، اعتمدت الحكومات <a href="https://www.washingtonpost.com/business/interactive/2024/us-sanction-countries-work/" target="_blank" rel="noopener">بشكل متزايد</a> على العقوبات الاقتصادية، فمنذ عام 2000، زاد استخدام الحكومة الأميركية العقوبات <a href="https://econofact.org/the-rise-of-economic-sanctions-in-u-s-foreign-policy" target="_blank" rel="noopener">تسعة أضعاف</a>.</p>
<p>لكن استعمال العقوبات المتزايد كأداة للسياسة الخارجية غالباً ما أدى إلى تعقيد عملية تطبيقها، كما أن القوانين التي تحكمها مكتوبة بطرق تترك مجالاً للتفسير.</p>
<p>وقال كرم شعار، باحث في معهد “نيولاينز”، متخصص في موضوع تدفقات المخدرات غير المشروعة من لبنان وسوريا، إنه “يمكن أن تكون العقوبات غامضة للغاية لأسباب متعددة، وأهمها أن تكلفة الامتثال لا تتحملها الجهة التي تفرضها”.</p>
<p>وأضاف أن “الحكومات التي تفرضها لديها المجال لكتابة العقوبات بعبارات عامة لأنها تعرف أن المؤسسات الخاصة والتجار والأفراد هم الذين يقعون في سياق هذه العقوبات”.</p>
<p>وعلى الرغم من أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا تحظر على الشركات والأفراد في الاتحاد الأوروبي تصدير مجموعة من السلع والتكنولوجيا التي قد “تستخدم للقمع الداخلي”، إلا أنها لا تحظر تصدير الشاحنات العادية بشكل واضح، وأقرب مادة في تلك العقوبات تلك التي تحظر تصدير “المركبات الفاخرة لنقل الأشخاص على الأرض أو الجو أو البحر”.</p>
<p>وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن العقوبات لا تحظر تصدير شاحنات الطرق، وقال إن المفوضية تنسق مع الدول الأعضاء لضمان أن عقوبات الاتحاد “تستجيب لأي تقارير تظهر بشأن التحايل على العقوبات أو غيرها من القضايا التي لوحظت أثناء التنفيذ”.</p>
<p>وقال حايد حايد، محلل في مركز تشاتام هاوس للأبحاث ومقره المملكة المتحدة، إنه فيما كانت العقوبات قادرة على الحد من قدرة الحكومة السورية على شراء سلع معينة من خلال الطرق القانونية الاعتيادية، “إلا أنها لم تكن قادرة حقاً على منع النظام والشبكات المرتبطة به من إيجاد طرق… لتأمين تلك السلع”.</p>
<p>بسبب العقوبات، لم يعد بإمكان مسؤولي النظام ورجال الأعمال المحليين طلب السلع مباشرة كما كانوا يفعلون قبل عام 2011 من أوروبا لاستيرادها إلى سوريا. نتيجة لذلك، يعتمد النظام على وسطاء مختلفين، بعضهم في الأردن ولبنان، لتأمين تلك السلع بحسب حايد.</p>
<p>يقول حايد: “العقوبات ليست مصمّمة لمعالجة سلسلة التوريد بكاملها، بل تركز فقط على أشخاص أو كيانات معينة. هذه هي المشكلة، ولتغيير ذلك، يجب أن تتغير عقلية من يفرضون العقوبات. كما يجب تغيير الموارد المخصصة لوكالات العقوبات. يجب أن يتغير التصميم والتنفيذ أيضاً. يجب أن يكون هناك تنسيق بين السلطات المحلية كذلك”.</p>
<p>وبحسب ما قاله كيتنغ من معهد (RUSI)، لكي تكون أنظمة العقوبات فعالة، “يجب أن تكون ديناميكية، ويجب أن تتطور باستمرار، ويجب أن تكون هناك استجابة للمعلومات حال ظهورها”.</p>
<p>ووصف قضية الشاحنات بأنها مثال محتمل على “اللاأخلاقية” بدلاً من “اللاقانونية”.</p>
<p>وأضاف كيتنغ أن الاتحاد الأوروبي، باعتباره “منظمة توافقية” لا تُتخذ فيها القرارات من طرف دولة واحدة، غالباً ما يجد صعوبة في المضي قدماً في تحقيق أهداف العقوبات.</p>
<p>وختم قائلا: “علينا أن نسأل أنفسنا: كيف وجدت هذه الثغرة؟ وماذا نفعل لإغلاقها؟”.</p>
<p><em><strong>ساهم في إعداد التقرير كل من شايا لافلين ولارا دعمس وبنجامين سباهوفيتش.</strong></em></p>
<p>ترجمة التحقيق: عبدالواحد العوبلي</p>
</div>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">سلسلة التوريد السرية لإرسال الشاحنات الأوروبية إلى سوريا</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفجير ذخائر وهدم بيوت في أحياء المعارضة السابقة: أي تغيير ديموغرافي يريده النظام السوري؟</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Bassiki]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Mar 2022 16:27:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش السوري]]></category>
		<category><![CDATA[القابون]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/%d8%aa%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d8%b0%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6/</guid>

					<description><![CDATA[<p>يكشف هذا التحقيق الاستقصائي الذي جمعت معلوماته على مدار عام كامل، كيف يسعى النظام لفرض تركيبة سكانية تناسب مخططاته وفقاً لما تعرّض له نصف حي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9/">تفجير ذخائر وهدم بيوت في أحياء المعارضة السابقة: أي تغيير ديموغرافي يريده النظام السوري؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>يكشف هذا التحقيق الاستقصائي الذي جمعت معلوماته على مدار عام كامل، كيف يسعى النظام لفرض تركيبة سكانية تناسب مخططاته وفقاً لما تعرّض له نصف حي القابون الدمشقي تقريباً من عمليات هدم بعد انتهاء المعارك أواخر عام 2017.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">تحقيق: محمد بسيكي، أحمد حاج حمدو <a href="https://sirajsy.net/ar/who-we-are/">(SIRAJ)</a>، شارلوت ألفريد وبشار ديب (lighthouse reports)</span></strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> </span><span style="font-weight: 400;">حتّى آخر طلقة خرجت من فوهات بنادق المتحاربين في حيّ القابون الدمشقي، كان منزل الشاب بلال البكري (23 سنة) ما زال صامداً، إذ كانت عائلته محظوظة بنجاة منزلها من القصف العنيف والغارات الجوية، برغم شراسة المعارك هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما اندلعت الثورة السورية كان بلال في مرحلة التعليم الإعدادي (الصف التاسع) حينها ترك المدرسة بسبب تدهور الوضع الأمني في القابون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان يعيش مع أهله في بيت من 4 غرف، وقد نجح مع بداية عام 2011 في بناء غرفة جديدة خاصة به على السطح، وضعَ لها سقفاً و نوافذ حديدية، وجهزها بالأسلاك الكهربائية اللازمة للإنارة، ووضع باباً مناسباً لتبدأ مرحلة الاستقلالية، لكن انطلاق المعارك ورصد بيته من قبل قناصة تابعين للنظام على الأوتوستراد الدولي من جهة حرستا المقابلة، خرّب خططه، وجعله يعيش متنقلاً ومتخفياً بينما كان القصف على الحي على أشده.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول: “عندها أدركنا أن بيتنا أصبح مكشوفاً، ولا يمكن أن نبقى فيه، وعلينا المغادرة على الفور، غادرنا في بداية عام 2013، بعدها بقيت بعيداً من البيت”.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-6182" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Sep-2.jpg" alt="" width="2000" height="300" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في أيار/ مايو 2017، حطّت المعارك أوزارها في حي القابون الدمشقي بموجب اتفاق وقّعته الحكومة السورية مع فصائل المعارضة المتمركزة هناك، يقضي بخروجهم مع المدنيين المتبقين في الحي ومنهم بلال وعائلته عبر ممرات نحو الشمال السوري، وحتّى ذلك الحين تأكّد بلال من أن منزله على ما يرام، باستثناء بعض الأضرار الطفيفة نتيجة وقوع قذيفة على جدار المنزل من الجهة الجنوبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول: “في زيارتي الأخيرة إلى البيت قبل النزوح كنت أبحث عن أثمن الأشياء أصطحبها معي… هل تعلم ماذا أخذت؟ لدينا إبريق شاي عمره نحو ستين سنة، أعطاني إياه جدي من بيته، معتبراً أنه تحفة قديمة… أخذت أيضاً بعض الثياب الشتوية وحذائي المفضّل من نوع كاتربيلر… وأخذت آلة كان يعمل عليها والدي لقص الخشب، إضافة إلى كيس يحتوي صوراً قديمة وذكريات لأفراد عائلتي”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تظهر صور الأقمار الصناعية أنّ منزل بلال كان قائماً عند مغادرته وعائلته الحي إلى شمال سوريا، ولكن بعد فترة، هُدم المنزل الواقع خلف بناء شركة سيرونكس الحكومية وجرّف بالكامل مع كل البيوت بالقرب من الاوتستراد الدولي (M5)، ضمن عمليات هدم واسعة قامت فيها الحكومة السورية في حي القابون وأحياء أخرى، بعد انتهاء المعارك، بحجّة إزالة الأسلحة و الأنفاق والذخائر  غير المنفجرة التي خلفتها المعارضة قبل استسلامها، وتم تحويل أجزاء كبيرة من أحياء المعارضة السابقة إلى أنقاض ليس خلال الحرب، بل بعد انتهائها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يظهر تحليل صور الستالايت  أن منزل بلال تم هدمه في الفترة بين 13 و23 أيلول/ سبتمبر 2017.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6184 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Bilal-House.jpg" alt="" width="2000" height="600" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول بلال، الذي يعيش في منفاه في مدينة اسطنبول التركية: “علمنا أنه تم تجريف المنطقة كاملة بعد هدم البيوت القريبة من الاوتوستراد، وشملت عمليات الهدم الشريط الموازي للأوتوستراد من النقطة التي يقع فيها بيتنا وصولاً إلى حي البعلة في القابون”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على غرار بلال، هدمت قوات الحكومة السورية مساحاتٍ شاسعة من حي القابون الاستراتيجي، الذي يقع على مدخل العاصمة دمشق، في منطقة حيوية تطل على الاوتستراد الدولي حلب- دمشق، وتحيط بها ثكنات عسكرية ومؤسسات سيادية يحظر على المدنيين الاقتراب منها كمقرات القوات الخاصة في الجيش وكلية الشرطة وفرع المخابرات العسكرية والحرس الجمهوري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يكشف تحليل مفصل لصور الأقمار الصناعية، ومقاطع فيديو، وتغريدات من وزارة الدفاع السورية، جمعها وحللها صحافيون استقصائيون من “الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية” – سراج وLighthouse reports على مدار عام كامل، تعرّض نصف حي القابون تقريباً للهدم بعد انتهاء المعارك أواخر عام 2017، بما في ذلك مبانٍ شاهقة، مثل مبنى العبود ومبنى الأوقاف اللذين يعتبران من العلامات العمرانية المميزة والتي يعرفها سكان الحي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بداية عام  2018 دأبت وزارة الدفاع السورية وعبر حسابها في “تويتر” على نشر تغريدات على شكل تحذيرات موجهه للسكان، تقول إنّ وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم بتفجير عبوات وذخائر من مخلفات المعارضة السورية في الكثير من الأحياء والمدن السورية كدمشق وحلب وريف دمشق، وكان حي القابون واحداً من هذه الأحياء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قام فريق من الصحافيين الاستقصائيين بتجريف هذه التغريدات (1000 تغريدة) وفرزها مناطقياً وزمنياً على مدار أربع سنوات وقاطعها مع وضع حي القابون عند خروج المعارضة منه في 2017 وعلى خط تسلسل زمني لغاية عام  2020.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعدها تم البناء على تعليق لخبراء عسكريين (ضابطين سابقين في الجيش السوري) بعدما شاهدوا مقاطع الفيديو والصور التي عرضناها عليهم، وخبيرين دوليين، وكذلك على شهادات سكان الحي المهجّرين للوقوف حال بيوتهم وعقاراتهم، عن احتمال وجود ذخائر وعبوات ناسفة بين الشوارع والأزقة في القابون، ما دفع النظام السوري إلى تفجيرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بير بريفيك (Per  Breivik)، رئيس قسم إزالة الألغام في منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (NPA) والتي حصلت على إذن من الحكومة السورية في كانون الأول/ ديسمبر  2021 لبدء إزالة الألغام ولم تبدأ العمل بعد، شكّك في مساعي النظام السوري في تخليص المنطقة من الألغام، وأنه “لا يبدو أنهم يجعلون المنطقة آمنة”. وقال: “إذا هدمت المبنى، فهذا لا يعني أن جميع المتفجرات سوف تنفجر، كذلك يجب على منظمات إزالة الألغام أن تهتم بهذا العمل بدلاً من الجنود. القابون منطقة سكنية، لذلك لا ينبغي أن يقوم الجيش بإزالة الألغام… إنها عملية إنسانية”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">السكان بدورهم نفوا ادعاءات تبعثر الذخائر والعبوات داخل الأبنية وفي الأزقة، والحاجة لتفجيرها، في وقت تعذر الوصول للمنطقة لكونها منطقة عسكرية مغلقة، ويحظر على طواقم الصحفيين وحتى سكان الحي الدخول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالتالي كانت تغريدات وزارة الدفاع السورية عن تفجير الذخائر والعبوات الناسفة بمثابة ستار اختفت وراءه عمليات تفجير واسعة للبيوت وتجريفها لأهداف أخرى، يكشفها هذا التحقيق الاستقصائي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعذّر حصولنا على تعليق وتوضيحات من الحكومة السورية أو الجيش للاستفسار على عمليات الهدم الواسعة.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6188 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IA3-2.jpg" alt="" width="1080" height="540" /></p>
<h2><b>كتلة أحجار !</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">حي القابون مع امتداده باتجاه حي تشرين، وهو حي شعبي وسكن عشوائي لمواطنين سوريين من مختلف المحافظات وخاصة إدلب وحلب وريف دمشق والحسكة، هؤلاء جاؤوا إلى دمشق بحثاً عن حياة أفضل. قبل الثورة كان السكان يعملون في ورشات بسيطة كالخياطة والملابس، وكانوا موظفين وسائقي سيارات اجرة وعمال مياومين في أعمال البناء، يبنون بيوتاً ومشاريع لسكان دمشق الأغنياء ويعملون في مشاريع تموّلها البلديات في العاصمة أي لمصلحة الحكومة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يخترق الحي نهر قديم شبه جاف، وهناك سوق للخضراوات مشهور، وهناك سوق الكترونيات يعرفه السوريون جيداً، يعرف باسم سوق التهريب، تأسس في ثمانينات القرن الماضي بالتزامن مع العقوبات الأميركية على سوريا والحصار الاقتصادي الذي فرض ومنع وصول المواد الحساسة والالكترونيات الغربية للبلاد. كانت تدخل المنتجات تهريباً من لبنان وتباع في السوق السوداء وبعلم الحكومة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل أشهرٍ قليلة من اندلاع الاحتجاجات في سوريا، كان بناء العبود الضخم في حي القابون الدمشقي جاهزاً للسكن، حيث بدأ العمل على بناء المجمّع عام 2009 وكان جاهزاً للاستخدام بحلول 2011، إلّا أن الملّاك داخل المجمّع لم ينعموا به إلّا لفترةٍ محدودة، وتحوّل المبنى إلى كتلة حجارة متراكمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تحدّث فريق التحقيق إلى أحد المالكين، وفضّل عدم ذكر اسمه لأسبابٍ تتعلّق بسلامته، وقال: “قبل تشييده، حصل البناء على الموافقة على التطوير من قبل البلدية بحيث يكون لدى المالكين أوراق رسمية للعقار الذي أقيم على مساحة  2500 متر مربّع، ويتكون من  14 طبقة، في كل طبقة يوجد 8 شقق سكنية ليكون إجمالي عددها  112 شقّة، بكلفة  330 دولاراً للمتر المربّع”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف المالك، أنه بعد اندلاع المعارك، نزح 70 في المئة من سكّان المبنى، ثم تم تهجير العائلات الباقية في وقتٍ لاحق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يؤكّد المالك أنّ المبنى أصيب بطلقات نارية وقصف بقذائف الهاون، كما تعرض </span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=wMra4kNQw58"><span style="font-weight: 400;">لقصف</span></a><span style="font-weight: 400;"> بالدبابات بسبب ورود معلومات عن استخدام الطوابق العليا منه من قبل القنّاصين التابعين لفصائل المعارضة في الحي لرصد الطريق الدولي، لكنه أوضح أن البناء تضرّر بنحو 20 في المئة فقط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في  12 تشرين الثاني/ نوفمبر  2018، </span><a href="https://www.facebook.com/watch/?v=2459156677459696"><span style="font-weight: 400;">تداول</span></a><span style="font-weight: 400;"> نشطاء مقطع فيديو لعملية هدم البناء بالتفجير حيث سوّي بالأرض وارتفعت سحابة غبار ضخمة جداً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عرضنا الفيديو والخرائط الجديدة على أحد المالكين في البناء وسألناه عما إذا تم إخطاره بتفجير البناء أو أنه سوف يحصل مع الملاك الآخرين على تعويضات لقاء خسارته؟ قال : “لم يتم إخطار المالكين بأن المبنى سيتم تفجيره، والآن لا يعرفون طريقة المطالبة بالتعويض”، لافتاً إلى أن رؤية الدمار الممنهج في حي القابون جعلتهم يفقدون الأمل.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6190 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Awkaf-2018-2019.jpg" alt="" width="2000" height="600" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى جانب بناء العبود، يعتبر بناء الأوقاف في حي القابون،  واحداً من أهم الأبنية في الحي. وهو عبارة عن كتلة عمارات على شكل مجمع سكني من خمسة أبنية، ويتكوّن كل بناء من 12 طبقة، كل طبقة من خمس شقق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 26 تشرين الثاني 2018 نشرت وزارة الدفاع السورية </span><a href="https://twitter.com/mod_gov_sy/status/1067002599663198208"><span style="font-weight: 400;">تغريدة</span></a><span style="font-weight: 400;"> على “تويتر”، تفيد بأن وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم بتفجير عبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة القابون شرق دمشق الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6191 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Tweet-1-copy.jpg" alt="" width="1080" height="500" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أحد المقاتلين في الجيش السوري، صوّر </span><a href="https://www.facebook.com/watch/?ref=search&amp;v=308015233259099&amp;external_log_id=0f75eb8f-2808-455f-875b-27f709b54f75&amp;q=%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86"><span style="font-weight: 400;">مقطع فيديو</span></a> <span style="font-weight: 400;">بثه عبر “فيسبوك” في اليوم الذي غرد فيه حساب وزارة الدفاع على تويتر، يظهر لحظة تفجير مبنى الأوقاف في اليوم ذاته. في الفيديو يظهر العسكري ممسكاً بجهاز لا سلكي، ويقول بعد تفجير البناء وتسويته بالأرض ضاحكاً، “لا ضل بناية ولا ضل شي”، ليأتي صوت من خلفه على ما يبدو أنه أمر من ضابط آخر يثني على العملية مهنئاً من قام بها، ويقول “لا تفتحوا الطريق (الأوتوستراد) على مهل شوي”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">معلومات “فريق الصحافيين” الذي عمل على التحقيق </span><a href="https://www.facebook.com/DamasCountryside.Now/photos/a.507765239309888/2040011096085287/"><span style="font-weight: 400;">والصور</span></a><span style="font-weight: 400;"> ومقاطع الفيديو المتاحة التي توثق هدم المبنى من </span><a href="https://www.facebook.com/watch/?v=258842778320363"><span style="font-weight: 400;">زوايا</span></a><span style="font-weight: 400;"> مختلفة، أشارت إلى وجود طبقتين تحت كل عمارة، وهما عبارة عن مستودعات وملاجئ كانت تستخدم أثناء الحرب كمستشفيات ميدانية ومدارس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعود ملكية الأرض التي أقيم عليها المبنى إلى وزارة الأوقاف، ولذلك سمّي “مبنى الأوقاف”، حيث كانت مؤسسة الإسكان العسكري الحكومية هي من تتولّى إنشاء المجمّع السكني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المبنى كان قيد الإنشاء، وكان يفترض أن يُباع على شكل شقق لأفراد الجيش السوري على أقساط ولكن لم يكتمل البناء ولم يسكن فيه أحد بسبب اندلاع المعارك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضحت المعلومات التي جمعناها أيضاً أنه تم ربط الأقبية الموجودة أسفل المباني بأنفاق تحت الأرض، لتسهيل عمليات تنقل السكان بين المجمعات السكنية، وبالتالي تجنب المشي في الشوارع خوفاً من عمليات القنص والقصف على الحي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في محيط المبنى، تظهر الصور المنشورة وصور الأقمار الصناعية أن مدرسة عبد الغني الباجقني المتوسّطة القريبة قد دمّرت بالكامل عام  2017 إلى جانب مبانٍ أخرى بسبب الهدم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل ذلك، كان </span><a href="https://www.facebook.com/156637874497421/photos/a.161720447322497/260280094133198/"><span style="font-weight: 400;">المبنى</span></a><span style="font-weight: 400;"> قد ظهر بصورةٍ نشرها “مكتب التوثيق في حي القابون” في 24 شباط/ فبراير  2014، وظهر المبنى قائماً لكنّه تعرّض لتضرّر بسبب عمليات القصف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بناء الأوقاف وآثار الدمار التي خلفتها المعارك والقصف، مكتب التوثيق/ القابون 2014.</span></p>
<h2><b>المنظمات بدلاً عن الجنود</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تتطلب القواعد الدولية من منظمات نزع الألغام التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الهادفة للربح مثل  NPA تقليل الأضرار التي تلحق بالممتلكات أثناء إزالة المتفجرات. ومع ذلك، لم تسمح الحكومة السورية لأي منظمات دولية كبرى بدخول البلاد لإزالة الألغام خلال عقد من الحرب، وهو تأخير وصفه مسؤول دولي وخبير في إزالة الألغام، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بأنه تصرف لم يسبق له مثيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المحادثات بين النظام السوري والمنظمات الدولية تعطّلت بسبب مخاوف المنظمات من أن الحكومة ستحاول السيطرة على الموظفين الدوليين والمحليين الذين تقوم بتعيينهم والمناطق التي يُسمح لهم بالعمل فيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول بير بريفيك (Per  Breivik): “لن نستبدل برامج إزالة الألغام العسكرية على الفور، لكنني آمل أن نفعل ذلك في الوقت المناسب”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويضيف: ” إذا فجّرت عبوة ناسفة في بناء، ستؤدي إلى انهياره مع غيره. كما أنها ليست طريقة فعالة للتأكد من التعامل مع جميع المتفجرات. لا توجد طرائق مختصرة لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية، يجب التعامل مع كل لغم على حدة وواحداً تلو الآخر”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تحدّث فريق الصحافيين إلى ضابطين سابقين في وحدات الهندسة السورية، وعرضوا عليهما صوراً ومقاطع فيديو وأدلّة بصرية تظهر سياقات الهدم الممنهج بالأسلحة المتفجرة للبيوت السكنية والعمارات في القابون، وأكّد كلاهما أن هناك إمكانية لإزالة المتفجّرات ومخلّفات الحرب دون الحاجة لهدم المباني السكنية أو تفجيرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">العقيد المنشق أديب عتيق، قال: “ليس طبيعياً أن يتم هدم المباني سواء بسبب الذخائر أو الأسلحة أو حتى الألغام، لأن هذه المخلّفات يمكن التعامل معها وتفكيكها وإزالتها ونقلها بعيداً لتفجيرها دون الحاجة إلى هدم المبنى أو تفجيره”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يسأل: “كيف عرفوا أن هذا المبنى فيه ذخائر طالما أنهم لم يدخلوا إليه؟ وإذا دخلوا إلى المبنى ووجدوا ذخائر أو أسلحة أو ألغام فهذا معناه أنّهم كانوا قادرين على إزالة الألغام والذخائر وحملها إلى الخارج دون هدم المبنى أو تدميره، لأن معاينة الألغام تتطلب مشاهدتها بالعين المباشرة ودخول المبنى”.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6193 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/IA2-2.jpg" alt="" width="1080" height="540" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحالة الوحيدة التي تتطلّب التفجير بحسب عتيق، هي وجود قنابل الطائرات الضخمة التي يقارب وزنها  ألف كيلوغرام و التي لا يمكن تفكيكها، وفي هذه الحالة يجب بناء ساتر أو جدار من الرمل حولها ثم تفجير القنبلة فقط دون إحداث ضرر في المنطقة.</span></p>
<h2><b>هدم الحارة!</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد وصول الشاب رامي ع، من سكان حي البعلة في القابون إلى شمال سوريا، ضمن موجة التهجير القسري في أيار/ مايو 2017، دخل أصدقاؤه إلى الحي وأخبروه وقتها أن بيته في حالة جيدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقع المنزل بجانب خزان المازوت في حي البعلة، مساحته مئة متر مربع، مؤلف من طبقتين، شيّد على أرض زراعية تملكها العائلة. لكن بعد عشرة ايام دخلوا مرة أخرى إلى الحي وأخبروه أن بيته تم تفخيخه وهدمه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول رامي: “لقد تم هدم الحارة بالكامل. وجدوا كل البيوت وقد سويت بالأرض”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على غرار حالة بلال، لا تفكر عائلة رامي بالعودة إلى سوريا، خوفاً من الاعتقال والسجن، وبالتالي هم أمام احتمال كبير لفقدان ملكياتهم لمصلحة المشاريع الجديدة المنوي تنفيذها في القابون.</span></p>
<h2><b>3 أهداف وراء الهدم</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يتفق العقيد أديب عتيق مع رئيس قسم الهندسة في الفرقة الرابعة سابقاً، محمود العبد الله، في أن السبب الأبرز للهدم هو التغيير الديموغرافي، إذ تحدّث كلاهما عن نية النظام بتغيير السكّان، فيما يوضح عتيق أنّه شاهد عمليات هدم مشابهة في حي التضامن في دمشق عام  2012.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">العقيد العبد الله الذي خدم لسنواتٍ طويلة في اختصاص هندسة الميدان، قبل مغادرة البلاد في صيف 2012، وضع ثلاثة أهداف للنظام السوري خلف الهدم وهي تخفيف الحاضنة الشعبية من السكان الأصليين وإجراء توزيع ديموغرافي جديد، وإقامة مشاريع سكنية فاخرة من الشركات والتجار المقرّبين منه، ومنع السكان من العودة إلى منازلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل الحديث عن الهدم وضع العقيد عبدالله سؤالاً: “ما هي مخلّفات الإرهابيين التي تتحدّث عنها الحكومة السورية؟” وفي الإجابة على هذا السؤال يوضح أن مقاتلي المعارضة ليست لديهم مخلفات استراتيجية، لأن أسلحتهم أصلاً غير متطوّرة، كانوا يستخدمون الأسلحة الفردية والرشاشات المتوسّطة والقنابل اليدوية والقناصات وقذائف المدفعية وقذائف الدبابات والسماد المطبوخ بشكل تقليدي لتحويله إلى عبوات ناسفة، موضحاً أنّه في الخلاصة لا توجد مخلفات حرب لدى المعارضة وإنما بقايا الأسلحة والذخائر والقذائف وهذه يمكن التعامل معها بسهولة دون الحاجة إلى هدم المدن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشرح العبد الله، أن تفجير الذخائر يكون بوضع مخططات لحالة الأبنية التي تحتوي على الذخائر، حتى أعرف كيفية توجيه الضغط من أجل تفجير الذخائر دون هدم المبنى بشكلٍ كامل، مشيراً إلى أن النظام السوري استخدم سلاح “</span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=I_i2qrlIM84"><span style="font-weight: 400;">الخراطيم المتفجرة</span></a><span style="font-weight: 400;">” التي تسمى “</span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=TWREE_xQm5c"><span style="font-weight: 400;">الحشوة الثعبانية</span></a><span style="font-weight: 400;">“، والتي تتهم المعارضة روسيا بتزويدها للنظام وكان الهدف منها “تفجير الألغام”، ولكن كان الهدف حقيقة هو تدمير أكبر مساحة ممكنة من المباني.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6195 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Q-Amended.jpg" alt="" width="1080" height="540" /></p>
<h2><b>مشاريع إعادة الإعمار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">القابون هو أحد الأحياء العشوائية الأولى التي تخطط الحكومة لتفكيكها وإعادة بنائها من خلال المباني الشاهقة ومراكز التسوق الفاخرة، بموجب تشريعات ما بعد الصراع المثيرة للجدل والتي تسمح للنظام بمصادرة الأراضي والشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص لتطويرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد عام  2012 مرسوماً حمل الرقم  66 “لتطوير مناطق المخالفات والعشوائيات في دمشق”، مثل القابون وجوبر وبرزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد اكتمال عمليات هدم البيوت وتفجير المساكن والأبنية، أصبحت الأرض في وضعية جهوزية لتنفيذ مشاريع تنظيمية، لأنها أصبحت جاهزة لتشييد الأبنية وفق المخططات التنظيمية والهندسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في  14 أيلول/ سبتمبر 2021، صدر المرسوم الذي حمل الرقم (</span><a href="http://www.damascus.gov.sy/Home/HomeNews/NewsView/id/6463"><span style="font-weight: 400;">237</span></a><span style="font-weight: 400;">) ونصّ على إحداث “مناطق تنظيمة” في مدخل دمشق الشمالي (القابون وحرستا)، مستنداً إلى المخطط التنظيمي التفصيلي الذي يحمل رقم (</span><a href="https://www.emmarsyria.com/post/501"><span style="font-weight: 400;">104</span></a><span style="font-weight: 400;">) والمصدّق من مجلس محافظة في حزيران/ يونيو 2019، والذي غطى نحو 200 هكتار (2 مليون متر مربع)، من مناطق القابون وحرستا، وذلك لإقامة مشروع يضم أبراجاً سكنية وتجارية وخدمية، إضافة إلى مبانٍ استثمارية ومستشفيات ومدارس ومراكز خدمية للمدينة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بموجب المخطط التنظيمي الجديد، يجب إخطار سكان القابون بالخطوات التي تنوي الحكومة تنفيذها، إلى إعطائهم فرصة للاعتراض على تقييم الحصص والتعويضات بموجب المخطط الجديد.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6196 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/image3.png" alt="" width="716" height="618" /></p>
<p><strong>المخطط التنظيمي الجديد للقابون السكني – خاص فريق التحقيق </strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تكمن المخالفة هنا للقانون أن الحكومة لم تتبع قواعد قانون إزالة الأنقاض (</span><a href="http://www.pministry.gov.sy/contents/13440/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-/3/-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2018-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3"><span style="font-weight: 400;">قانون رقم 3</span></a><span style="font-weight: 400;"> لعام  2018)، يقول مسؤول الحوكمة وبناء القدرات في وحدة المجالس المحلية التابعة للمعارضة السورية، مظهر شربجي، على اعتبار أن جميع سكان القابون الذين تحدثنا إليهم غير قادرين على إثبات الملكية وعليه من المستحيل إخطارهم قبل إزالة بيوتهم لأنه تم تهجيرهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تنص الفقرة “ج” من المادة (2) من القانون على أنه لمالكي عقارات المنطقة العقارية والمقتنيات الخاصة والأنقاض ووكلائهم القانونيين وأقاربهم حتى الدرجة الرابعة ولكل ذي مصلحة أن يتقدم إلى الجهة الادارية المختصة خلال ثلاثين يوماً من تاريخ الإعلان بطلب يبين فيه محل اقامته مرفقا بالوثائق والمستندات المؤيدة لحقوقه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في بحث مفصّل </span><a href="https://stj-sy.org/ar/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-237-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%88/"><span style="font-weight: 400;">أجرته</span></a><span style="font-weight: 400;"> “منظمة سوريون من أجل العدالة والحقيقية”، أكدت أن المآخذ الكبرى على المرسوم رقم 237، تكمن في توقيت إصداره، والمهلة القصيرة الممنوحة للناس لتثبيت حقوقها (30 يوماً)، ولا سيما أنه يشمل مناطق منكوبة هجرها سكانها بسبب النزاع، أو مناطق اعتاد الناس فيها على التملك خارج السجل العقاري (بموجب أحكام محكمة أو وكالات عدلية أو وثائق عادية)، ما يطرح مخاوف جدية بضياع نسبة كبيرة من حقوق الناس على ملكيتها بهذه المناطق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً للمهندس شربجي، فإنه من المرجح أن تجعل عمليات الهدم هذا الأمر أكثر صعوبة، لأن وثائق الملكية غير الرسمية لا تتضمن مواصفات البناء حتى لا يتمكن الناس من إثبات قيمة ممتلكاتهم بعد هدمها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يضيف: “سيكون من المستحيل على السكان المهجّرين المطالبة بالتعويضات والحصول على الحصص في المشاريع السكنية الجديدة لأنهم مطلوبون للنظام السوري لأسباب سياسية، وبالتالي هناك احتمالية كبيرة أنه ضاعت ممتلكاتهم”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتبر “هيومن رايتس ووتش”، عمليات الهدم في القابون “جريمة حرب محتملة”، وعمليات غير قانونية ولا يوجد سبب عسكري كاف لهدم البيوت، وأن القانون الدولي يحظر التدمير الجائر للممتلكات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قالت الباحثة سارا كيالي لفريق التحقيق: “إنهم يهدمون أراضي خاصة دون سابق إنذار أو تعويض مناسب لسكان القابون، وهذا يمنع الأهالي من العودة إلى هذه المناطق”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: “الحكومة السورية جيدة جداً في تصميم إطار قانوني وسياسي يسمح لها بفعل ما تريد تحت ستار شرعي زائف. يسمح لها بانتهاك حقوق الناس تحت ستار الشرعية. لكن إذا نظرت إلى التأثير على الأرض، ستجد أنه من الواضح جداً أنها مسيئة وتنتهك حقوق السوريين والمقيمين بطريقة تتعارض مع القانون الدولي”.</span></p>
<h2><b>الدور الروسي الملغوم</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">قال الجيش الروسي، الذي يقوم بتدريب المهندسين العسكريين السوريين على إزالة الألغام، إنه ساعد دمشق في تحديد المجالات ذات الأولوية لإزالة الألغام، بما في ذلك القابون. وبحسب وسائل إعلام روسية رسمية، فإن الشرطة العسكرية الروسية تساعد المهندسين السوريين على الأرض في أحياء دمشقية عدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2020، نقلت وكالة “</span><a href="https://tass.com/world/1240033"><span style="font-weight: 400;">تاس</span></a><span style="font-weight: 400;">” الروسية عن قائد القوات الروسية في سوريا الفريق سيرجي كوزوفليف، أن فرق القنابل الروسية فحصت أكثر من 10 آلاف هكتار من الأراضي السورية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عام  2018، أقامت روسيا </span><a href="https://www.armyupress.army.mil/Portals/7/Legacy-Articles/documents/Thomas-Russian-Combat-Capabilities.pdf"><span style="font-weight: 400;">مركزاً لإزالة الألغام</span></a><span style="font-weight: 400;"> في سوريا مكوّناً من 8 مدربين روس خرّجوا 600 من خبراء المتفجرات السوريين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تؤكّد تصريحات رئيس وحدات الهندسة في الجيش السوري، انخراط الشرطة العسكرية الروسية في المساعدة في إزالة الألغام. و</span><a href="https://tass.com/world/1035767"><span style="font-weight: 400;">قال</span></a><span style="font-weight: 400;"> قائد وحدة المتفجرات المكلّفة بإزالة الألغام في ضواحي دمشق، ميّاس محمود عيسى. في تصريحٍ في 13 كانون الأول  2018: “إن نصف الألغام ومخلفات الحرب تمت إزالتها من الغوطة الشرقية قرب دمشق بمساعدة الشرطة العسكرية الروسية”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فيما أظهر تقرير بثّته </span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=JyiL9hrFuG4"><span style="font-weight: 400;">СЕГОДНЯ</span></a><span style="font-weight: 400;"> الروسية، قوات وآليات من الشرطة العسكرية الروسية وهي تشارك في عمليات إزالة الألغام في سوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالتوازي مع ذلك، كانت دمشق قد </span><a href="https://apnews.com/article/022fd00448f441819336cb6b2c5720c9"><span style="font-weight: 400;">منحت</span></a><span style="font-weight: 400;"> من قبل موافقة لمجموعة أرمينية تديرها وزارة الدفاع الأرمينية للانخراط في تفكيك الألغام وإزالتها في حلب في 9 شباط/ فبراير 2019.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بينما وضعت عمليات هدم البيوت أوزارها في حي القابون، وأصبحت المنطقة معدة للتطوير العقاري، لا تزال أحياء أخرى في محافظة حلب وريفها تشهد المصير ذاته، حتى لحظة كتابة هذا التحقيق. حيث مهّد النظام عبر بنية تشريعية صلبة لهذه “الانتهاكات” كما يقول حقوقيون.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-6186 aligncenter" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/10/Tweet-2.jpg" alt="" width="1080" height="500" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأثناء لا تُفكّر عائلة بلال وكغيرها من مئات العائلات التي نزحت قسراً إلى شمال سوريا، بالمطالبة بأي تعويضات أو الاعتراض على هدم بيوتها، بسبب الخوف من الاعتقال والسجن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">“بصراحة الكثير من الناس مثلنا، فقدوا الأمل”، يقول الشاب لفريق التحقيق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويضيف متحسّراً: “حالياً وأنا في اسطنبول أشتاق للأيام السابقة – أهلي وأصدقائي وأقربائي في القابون… لكن لا أحنّ للعودة إلى سوريا الحالية، سوريا الحالية لا تشبهني، ولا أعتقد أنّ أي شخص سوري يريدها أو يحنّ للعودة إليها… أحنّ للعودة فقط، إذا عاد الأشخاص الذين رحلوا… الأشخاص الذين كانوا بيننا… لذلك لا أفكر بالعودة أبداً”.</span></p>
<ul>
<li><strong>تم إنجاز هذا التحقيق بالتعاون بين وحدة “سراج” للصحافة الاستقصائية وLighthouse  reports وراديو “روزنة”، ونشرت النسخة العربية على “<a href="https://daraj.com/88581/">درج</a>”. </strong><strong style="text-transform: initial;">شارك في الإعداد أحمد عبيد (صوت العاصمة)، وميس قات مع  Fernande van Tets.</strong></li>
<li><strong style="text-transform: initial;">نشر التحقيق في صحيفة  Trouw الهولندية وThe Guardian البريطانية).</strong></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9/">تفجير ذخائر وهدم بيوت في أحياء المعارضة السابقة: أي تغيير ديموغرافي يريده النظام السوري؟</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d9%87%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
