<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أسطول سوريا الخفي Archives - SIRAJ</title>
	<atom:link href="https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/</link>
	<description>Syrian Investigative Reporting for Accountability Journalism</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Oct 2025 10:46:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2023/12/cropped-site-logo-32x32.png</url>
	<title>أسطول سوريا الخفي Archives - SIRAJ</title>
	<link>https://sirajsy.net/ar/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أسطول سوريا الخفي: قصة رَجل غامض باعَه نظام الأسد سفن الدولة بدولار واحد</title>
		<link>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Radwan Awad]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 10:11:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول سوريا الخفي]]></category>
		<category><![CDATA[السفن السورية]]></category>
		<category><![CDATA[الكبتاغون]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[بيع بدولار واحد]]></category>
		<category><![CDATA[تهريب الحبوب الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[جزر سيشل]]></category>
		<category><![CDATA[طاهر كيالي]]></category>
		<category><![CDATA[علي محمد ديب]]></category>
		<category><![CDATA[ليفانت فليت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sirajsy.net/?p=12352</guid>

					<description><![CDATA[<p>اتُّهمت ثلاث سفن شحن سورية بالإتجار بحبوب مسروقة من أراضٍ أوكرانية تحتلّها روسيا. وربطت وثائق كُشف عنها أخيرًا شركة مقرها جزر سيشل بالمسؤولية عن هذه السفن، وهي واجهة واضحة لنظام الديكتاتور المخلوع بشار الأسد.</p>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/">أسطول سوريا الخفي: قصة رَجل غامض باعَه نظام الأسد سفن الدولة بدولار واحد</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في يوم صافٍ وباردٍ من أوائل كانون الثاني/ يناير الماضي، رُصد السطح الأحمر لسفينة شحن بالقرب من صومعة حبوب في ميناء على البحر الأسود خاضع لسيطرة القوات الروسية المحتلّة في أوكرانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى جانب سفينتين شقيقتين، كانت سفينة الشحن هذه قد خضعت للتو لعقوبات من الاتحاد الأوروبي لانتمائها إلى ما يسمى بـ&#8221;أسطول الظل&#8221; الروسي</span> <span style="font-weight: 400;">shadow fleet</span> <span style="font-weight: 400;">&#8211; وهي شبكة من السفن ذات الملكية الغامضة التي ساعدت في نقل الحبوب الأوكرانية المنهوبة وغيرها من البضائع على رغم شبكة من العقوبات الدولية عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت السفن الثلاث، التي تُسمى في الأصل &#8220;فينيقيا&#8221; و&#8221;لاوديسيا&#8221; و&#8221;سوريا&#8221;، </span><a href="https://www.mot.gov.sy/web/marine/spage.php?cid=13&amp;id=59"><span style="font-weight: 400;">مملوكة</span></a><span style="font-weight: 400;"> سابقًا للحكومة السورية، الحليف الرئيسي لروسيا في ظل حكم الديكتاتور السابق، بشار الأسد، ولكن في عام 2023، مُنحت إلى شركة خارجية في جزر سيشل، وهي أرخبيل في المحيط الهندي تلتزم بلوائح صارمة لسرية الشركات ولا تكشف علنًا عن أسماء مالكي الشركة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حزيران/ يونيو الماضي، كانت السفن من بين مئات الكيانات والأفراد السوريين الذين </span><a href="https://ofac.treasury.gov/recent-actions/20250630"><span style="font-weight: 400;">أزالتهم</span></a><span style="font-weight: 400;"> وزارة الخزانة الأميركية من قائمة عقوباتها، مانحةً الحكومة الجديدة في البلاد إعفاءً من العقوبات بعد إطاحة الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن يمكن للصحافيين الآن الكشف عن أن الشركة المسجلة في جزر سيشل التي اشترت السفن ولا تزال تملك سفينتين، كان يديرها شخص يبدو أنه مطلع على بواطن الأمور في نظام الأسد، وفقًا لعقود البيع والسجلات المؤسسية التي حصل عليها مشروع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، وشريكه السوري &#8220;الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية&#8221; &#8211; سراج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك مؤشر آخر إلى أن السفن ربما تكون استولت عليها جهات مقربة من الديكتاتور السابق قبل سقوطه، إذ باعت مؤسسة حكومية سورية سفينتين على الأقل إلى شركة مقرها في جزر سيشل مقابل دولار واحد لكل منهما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال فيتوريو ماريسكا دي سيراكابريولا، المتخصص في العقوبات في شركة كرم شعار الاستشارية النيوزيلندية، والتي تُركز على الاقتصاد السياسي السوري: &#8220;إن بيع هياكل بملايين الدولارات مقابل دولار واحد يُشير بقوة إلى صفقة بين أطراف ذات صلة تهدف إلى نقل الأصول من دفاتر الدولة السورية مع إبقائها تحت سيطرة النظام الفعلية&#8221;. وأضاف أن الأمر يبدو &#8220;مثالاً واضحاً&#8221; على &#8220;التهام الدولة السورية على نطاق أوسع&#8221; الذي حدث في السنوات الأخيرة من حكم الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;جُرِّدت الأصول العامة من الخزانة وحُوِّلت إلى كيانات خارجية مرتبطة بشبكاته، ما طمس أي خط فاصل بين ممتلكات الدولة وثروة النظام السابق&#8221;، مشيراً إلى أنه &#8220;حتى بعد إطاحة الأسد، تُظهر عمليات نقل الأصول هذه مدى ترسّخ نظام المحسوبية الذي يتبعه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ بيعها عام 2023، سلكت سفن الشحن الثلاث طرق التجارة بشكل غامض، مستخدمةً أسماءً متعددة، ومُزيِّفةً هوية بلد تسجيلها بما يُسمى &#8220;أعلاماً زائفة&#8221;، ومُعطِّلةً بشكل متكرر الأنظمة المُستخدمة</span><b> لبث مواقعها وما يعرف بنظام التتبع الملاحي AIS إلى السلطات والسفن الأخرى.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتزعم السلطات الأوكرانية أن السفن الثلاث تنتمي إلى أسطول ساعد روسيا في مصادرة</span><a href="https://archive.is/mk83V"><span style="font-weight: 400;"> نحو 15 مليون طن</span></a><span style="font-weight: 400;"> من الحبوب الأوكرانية منذ الغزو الروسي عام 2022.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تمكّن الصحافيون من تجميع بعض التحركات الأخيرة للسفن بمساعدة صور الأقمار الصناعية ومتخصصي تتبع السفن. كشفت قوائم الطاقم والوثائق الأخرى التي حصل عليها الصحافيون عن دليل آخر حول من قد يكون وراءها: منذ أن باعتها الحكومة، أصبحت السفن تُدار &#8211; وفي إحدى الحالات، تم الاستحواذ عليها &#8211; من شركات مرتبطة بطاهر كيالي، وهو سوري (65 عامًا) يخضع لعقوبات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بتهمة الإتجار البحري المزعوم بالكبتاغون، مخدر قائم على مادة  الأمفيتامين غير المشروعة،  والذي كانت تجارته المربحة شريان حياة مالياً لنظام الأسد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يستجب كيالي وشركة الهدى القابضة المحدودة في جزر سيشل التي اشترت السفن في عام 2023، لطلبات التعليق. ولم يتمكن الصحافيون من الوصول إلى مدير شركة الهدى القابضة وقت البيع، وهو رجل أعمال سوري يُدعى علي محمد ديب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتماشى بيع السفن مع نمط موثّق في </span><a href="https://www.brookings.edu/articles/networked-authoritarianism-and-economic-resilience-in-syria/"><span style="font-weight: 400;">تقرير</span></a><span style="font-weight: 400;"> صدر عام 2024 عن مؤسسة بروكينغز، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن. يوضح التقرير بالتفصيل كيف أخضع الأسد قطاعات رئيسية من الاقتصاد السوري لسيطرته من خلال استخدام واجهات أعمال خاصة، غالبًا ما يقودها وكلاء غير بارزين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير التقرير إلى أن إعادة الهيكلة هذه كانت تهدف إلى عزل نظامه عن العقوبات، وقد زادت من تآكل &#8220;الفروق بين الميزانية العامة والمالية الشخصية لعائلة الأسد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في أيار/ مايو 2025، أنشأ مرسوم رئاسي موجز وقّعه الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع لجنة مكلفة بتتبع الأموال المسروقة والتحقيق فيها حتى يتم &#8220;التحقق منها قانونيًا&#8221;. وبصرف النظر عن ذلك، كان هناك قدر ضئيل من الشفافية في جهود الحكومة الجديدة لاستعادة الثروة التي راكمها الأسد، بشكل فاسد خلال حكمه وأودعها في أصول فاخرة وحسابات مصرفية سرية في بعض عواصم العالم، قبل أن يفرّ إلى روسيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تستجب وزارة النقل السورية لطلبات التعليق على بيع السفن. فيما أبلغت الهيئة العامة السورية للمنافذ البرية والبحرية، وهي هيئة جديدة أنشأتها الحكومة الانتقالية في البلاد، مشروعَ OCCRP أن بيع السفن تم قبل إنشائها في عام 2025، ولم تُقدم أي معلومات إضافية.</span></p>
<h3><b>سفن الدولار الواحد</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">لأكثر من عقد، عملت سفن فينيقيا، لاوديسيا وسوريا تحت ملكية الهيئة العامة السورية للنقل البحري، وهي تتبع  لوزارة النقل في حكومة الأسد.</span></p>
<figure id="attachment_12392" aria-describedby="caption-attachment-12392" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-12392" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/2fdg55Artboard-13-1-scaled.png" alt="" width="650" height="438" /><figcaption id="caption-attachment-12392" class="wp-caption-text">في آب/ أغسطس 2015، فُرضت عقوبات أميركية على سفن الشحن واستهدفت موارد يستخدمها النظام لشنّ أعمال عنف ضد المدنيين في الحرب السورية.</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">ثم في عام 2023، بيعت السفن الثلاث لشركة خارجية غامضة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تأسست شركة الهدى القابضة، ومقرها جزر سيشل، في كانون الثاني/ يناير 2019، وليس لها موقع إلكتروني. وحتى الآن، لم تُكشف للجمهور أي معلومات عن الأفراد المنخرطين مباشرةً في عمل الشركة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن المؤسسة العامة السورية للنقل البحري باعت اثنتين من السفن &#8211; فينيقيا وسوريا &#8211; للشركة في نيسان/ أبريل 2023 بسعر رمزي قدره دولار واحد فقط لكل منهما، وفقًا لعقود البيع التي حصلت عليها الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية &#8211; سراج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استحوذت شركة الهدى القابضة المحدودة على السفينة الثالثة، لاوديسيا، في الوقت ذاته تقريبًا، لكن OCCRP لم تتمكن من التحقق من سعر البيع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صرح يوروك إيشيك، محلل الشحن البحري، الذي يدير شركة استشارات Bosphorus Observer ومقرها إسطنبول، بأنه لاحظ وجود السفن مرات عدة في مضيق البوسفور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال إيشيك: &#8221; في مضيق البوسفور خصوصاً، ترى سفناً روسية كثيرة، ومحركاتها قديمة جدًا، إذ بالكاد تستطيع السفينة الصعود إلى البحر الأسود&#8230; هذه السفن الثلاث ليست كذلك، فهي تحقق سرعات جيدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتمتع علي محمد ديب، مدير شركة الهدى القابضة، الذي وقّع باسمه على العقود التي تبلغ قيمتها دولارًا واحدًا، بشهرة عامة محدودة. لكن السجلات والعقود الخاصة بالشركات السورية التي حصل عليها &#8220;مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد&#8221; وشريكه &#8220;سراج&#8221;، تكشف عن وجود علاقات عميقة بينه وبين الكثير من الأفراد والشركات المرتبطة بنظام الأسد، وقد تم فرض عقوبات على الكثيرين منهم بسبب هذه الروابط.</span></p>
<figure id="attachment_12365" aria-describedby="caption-attachment-12365" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-12365" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-sanctioned-ships-annotation-1-clean.png" alt="" width="650" height="402" /><figcaption id="caption-attachment-12365" class="wp-caption-text">فاتورة بيع السفينة السورية المملوكة للدولة &#8220;فينيقيا&#8221;، حصري &#8211; سراج/OCCRP.</figcaption></figure>
<figure id="attachment_12369" aria-describedby="caption-attachment-12369" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-12369" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-sanctioned-ships-annotation-2-clean-1024x634.png" alt="" width="650" height="402" /><figcaption id="caption-attachment-12369" class="wp-caption-text">فاتورة بيع السفينة السورية المملوكة للدولة &#8220;سوريا&#8221;، حصري &#8211; سراج/OCCRP.</figcaption></figure>
<figure id="attachment_12374" aria-describedby="caption-attachment-12374" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12374" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-sanctioned-ships-1024x1002.png" alt="" width="650" height="636" /><figcaption id="caption-attachment-12374" class="wp-caption-text">شارت 1: تسلسل التغيير في ملكيات السفن الثلاث حسب الدول والأعلام التي ترفعها منذ تملّك سوريا لها حتى اليوم.</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، كان علي محمد ديب مساهمًا بنسبة 33 في المئة في شركة &#8220;إيلوما&#8221; الاستثمارية السورية المساهمة الخاصة، التي تأسست عام 2023، واستحوذت في العام التالي على عمليات وإيرادات تذاكر الخطوط الجوية السورية المملوكة للدولة، وفقًا لوثائق سُرّبت إلى سراج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة &#8220;إيلوما&#8221; في كانون الثاني/ يناير 2024، واصفًا إياها بأنها &#8220;واجهة لعائلة الأسد وجزء من مساعي النظام لتحقيق مكاسب شخصية من خلال التلاعب بالاقتصاد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما شغل ديب منصب رئيس مجلس إدارة شركة &#8220;إيلوما&#8221; في عام 2024، وفقًا لعقد مبرم بين الشركة والخطوط الجوية السورية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صرح المدير العام السابق لشركة الطيران السورية، عبيدة جبرائيل، الذي قاد الشركة خلال مفاوضات العقد مع &#8220;إيلوما&#8221;، لسراج، أن ديب كان يمثل مصالح نظام الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال جبرائيل إنه أُبلغ آنذاك بأن &#8220;إيلوما&#8221;، التي لم يكن لها سجل حافل في مجال الطيران، كانت &#8220;شركة الرئيس&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُظهر سجلات الشركات السورية أن ديب كان يمتلك أيضًا حصصًا في ثماني شركات أخرى على الأقل تأسست بين عامي 2021 و2024. وقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاثة من زملائه المساهمين في هذه الشركات لدعمهم نظام الأسد والاستفادة منه، وهم علي نجيب ابراهيم، أحمد خليل خليل، وناصر ديب ديب.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-12379" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/2fdg55Artboard-13-scaled.png" alt="" width="2560" height="1725" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تم تحديد رجلي الأعمال الأولين، بالإضافة إلى المساهمين الآخرين إلى جانب علي محمد ديب  في شركة &#8220;إيلوما&#8221;، في تقرير معهد بروكينغز كجزء من شبكة من واجهات الأعمال التجارية للأسد، والتي شملت مستشاره الاقتصادي السابق، يسار حسين إبراهيم.</span></p>
<figure id="attachment_12361" aria-describedby="caption-attachment-12361" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12361" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/Syrian-Companies-ownership-1016x1024.png" alt="" width="650" height="655" /><figcaption id="caption-attachment-12361" class="wp-caption-text">شارت 2: ملكية الشركات السورية، وتُظهر أن ديب امتلك حصصًا في شركات مع مساهمين آخرين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليهم لدعمهم نظام الأسد. المصدر: جيمس أوبراين/OCCRP/SIRAJ</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتمكن OCCRP من التواصل مع يسار إبراهيم، أو المساهمين في شركة Iloma، أو علي نجيب إبراهيم للتعليق، بينما لم يُجب أحمد خليل خليل، وناصر ديب ديب، عن استفسارات الصحافيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا تزال شركة الهدى المسجلة في سيشل تملك سفينتي سوريا ولاوديسيا حتى يومنا هذا، وفقًا للمنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن سلامة الشحن البحري. لكن ملكية السفينة الثالثة &#8211; فينيقيا &#8211; نُقلت إلى شركة أخرى في الإمارات العربية المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُظهر السجلات التي حصل عليها OCCRP وسراج، أن لهذه الشركة صلات متعددة برجل أعمال سوري مُعاقب، معروف بسوء سمعته كمُهرب كبتاغون مزعوم.</span></p>
<h3><b>الصلة بالكبتاغون</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">في 24 كانون الثاني/ يناير من هذا العام، وبعد أكثر من شهر بقليل من فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي عليها، إلى جانب سفن شقيقة لها، بسبب مزاعم &#8220;نقل حبوب أوكرانية مسروقة&#8221;، سُجلت ملكية سفينة &#8220;فينيقيا&#8221; لشركة مُسجلة في الإمارات العربية المتحدة تُدعى Levant Fleet LLC-FZ، وفقًا لقاعدة بيانات الشحن إكواسيس &#8211; Equasis.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تفاصيل المساهمين والمستفيدين من شركة ليفانت فليت المحدودة &#8211; المنطقة الحرة غير متاحة للعامة، لكن المراسلين وجدوا شركتين أخريين في ولايات قضائية أخرى تُعرفان أيضًا باسم ليفانت فليت، مرتبطتين بطاهر كيالي، رجل الأعمال السوري، الذي اتهمته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بالاتجار في الأمفيتامين غير المشروع كبتاغون، مما يثير تساؤلات حول تورطه المحتمل في ليفانت فليت في الإمارات العربية المتحدة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت شركة ليفانت فليت المحدودة في المملكة المتحدة مملوكة سابقًا لطاهر كيالي، ويبدو أنها قدمت خدمات إدارية لسفن لاوديسيا وسوريا وفينيقيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُظهر النسخ المؤرشفة من موقع شركة &#8220;ليفانت فليت&#8221; الإلكتروني الإماراتية أنه حتى </span><a href="https://web.archive.org/web/20250121080012/https://levantfleet.com/"><span style="font-weight: 400;">كانون الثاني/ يناير من هذا العام،</span></a><span style="font-weight: 400;"> كان الموقع يُقدّم نفسه على أنه البوابة العامة لشركة &#8220;ليفانت فليت المحدودة&#8221; في بريطانيا، حيث كان كيالي مديرًا بين اب/ أغسطس 2020 ونيسان/ أبريل 2023، وكان المساهم الوحيد فيها عام 2020. استقال كيالي بعد أسبوع من فرض الحكومة البريطانية عقوبات عليه، زاعمةً أنه &#8220;رجل أعمال بارز ذو صلات بصناعة </span><a href="https://www.occrp.org/en/investigation/greek-captagon-bust-leads-to-a-criminal-gang-and-the-port-at-the-heart-of-syrias-booming-new-drug-trade"><span style="font-weight: 400;">الكبتاغون</span></a><span style="font-weight: 400;">&#8220;، وأنه &#8220;مرتبط بعمليات ضبط كبتاغون متعددة، بما في ذلك في أوروبا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حين أن كيالي لم يعد منخرطًا في الشركة البريطانية، تُظهر السجلات أنه مدير شركة في بنما تُعرف أيضًا باسم &#8220;ليفانت فليت المحدودة ش.م.&#8221;، ويحمل مديروها التنفيذيون ذات أسماء مديري شركة &#8220;ليفانت فليت المحدودة&#8221; في لندن، ما يُشير إلى وجود صلة قرابة بين الشركتين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتولى شركة &#8220;ليفانت فليت&#8221;، ومقرها المملكة المتحدة، مسؤولية إدارة السلامة لسفينتي &#8220;لاوديسيا&#8221; و&#8221;سوريا&#8221; منذ عام 2023، وفقًا لقاعدة بيانات الشحن &#8220;إكواسيس&#8221;، وتتولى إدارة طاقمي &#8220;سوريا&#8221; و&#8221;فينيكيا&#8221; منذ عام 2024، وفقًا لعقود عمل جزئية حصلت عليها &#8220;سراج&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتحمل قائمة طاقم &#8220;سوريا&#8221; المؤرخة في 5 كانون الثاني/ يناير 2024 اسم &#8220;أورينت فليت&#8221; في أعلى الوثيقة. كما أن كيالي مساهم بنسبة 99 في المئة في شركة سورية تأسست عام 2022 باسم &#8220;أورينت فليت ماريتايم ذ.م.م&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يحمل المساهم الآخر في شركة كيالي &#8220;أورينت فليت ماريتايم&#8221; الاسم نفسه، وهو مؤيد هاني واليو، بصفته أمين سر شركة &#8220;ليفانت فليت&#8221;، ومقرها المملكة المتحدة. عمل كل من كيالي وواليو كضابطين في شركتي &#8220;ليفانت فليت&#8221; البريطانية والبنمية، بينما يشغل أحمد الخانجي، وهو رجل ثالث، منصب مدير في كلتَي الشركتين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يستجب واليو لطلبات التعليق. وصرح الخانجي لـ OCCRP بأنه انفصل عن Levant Fleet، في عام 2023 بسبب &#8220;نزاع مع موظفي الشركة لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال في معرض رده عبر الإيميل: &#8220;أنا منفصل عن شركة ليفانت فليت منذ ما يقارب السنتين، فعلياً عندما عُيِّنت كمدير مرة أخرى في عام 2023، بقيت في الشركة لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر لأدخل بعدها في خلاف مع أفراد الشركة مستمر حتى يومنا هذا. وكما علمت أن الشركة منذ ذلك الحين توقفت عن العمل وأُغلقت، ولكن لا أملك تفاصيل أكثر من ذلك… أنا الآن خارج البلاد ولدي عملي الخاص. أما باقي أسئلتكم فللأسف لا أستطيع تقديم أي مساعدة لكم لعدم امتلاكي أي معلومات تخصّهم بعد خلافي الكبير مع الشركة&#8221;.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يُجب عن أسئلة لاحقة حول علاقاته بطاهر كيالي و&#8221;ليفانت فليت&#8221; في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وبنما لغاية نشر التحقيق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تستجب شركتا أورينت فليت ماريتايم، و&#8221;ليفانت فليت&#8221; التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة مقراً لها، لطلبات التعليق. لكن بعد إرسال الاستفسارات، تلقى مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) رسالة من رقم سوري مجهول، تظهر صورة ملفه الشخصي اسم &#8211; نبتونوس &#8211; لشركة سورية أخرى تابعة لكيالي فُرضت عليها </span><a href="https://home.treasury.gov/news/press-releases/jy2210"><span style="font-weight: 400;">عقوبات غربية</span></a><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال الكاتب/ المرسِل إنهم كانوا يردون على أسئلة حول &#8220;ليفانت فليت&#8221; ووعدوا بتقديم &#8220;جميع الوثائق والمواد اللازمة&#8221;، لكنهم لم يفعلوا ذلك لغاية نشر التحقيق.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في  أيلول/ سبتمبر 2025، تغيرت ملكية سفينة فينيقيا مرة أخرى، إذ نُقلت إلى شركة باياز للشحن المحدودة -Bayaze Shipping Ltd، وهي شركة تأسست في جزر مارشال في 13 حزيران/ يونيو الماضي، وفقاً للمنظمة البحرية الدولية وسجلات الشركة. </span></p>
<h3><b>أعلام مزيّفة  </b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما رُصدت سفينة فينيقيا في كانون الثاني/ يناير الماضي على مقربة صومعة حبوب في محطة أفليتا للشحن في سيفاستوبول، الميناء الأوكراني المطل على البحر الأسود الذي استولت عليه روسيا في شباط/ فبراير 2014، لم يمضِ سوى أسبوعين على فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أبحرت السفينة الآن تحت اسمها الثالث منذ عام 2009 &#8211; مونتي بيانكو &#8211; </span><span style="font-weight: 400;">Monte Bianco </span><span style="font-weight: 400;">وعلم جديد، لدولة غامبيا، وهو أيضًا علمها الثالث منذ ذلك الحين. كان جهاز الإرسال والاستقبال AIS المستخدم لبث موقعها لا يبث، لكن السفينة ظلت مرئية عبر الأقمار الاصطناعية، وفقًا لصورة قدمتها شركة فانتور للاستخبارات عبر الأقمار الصناعية إلى OCCRP.<br />
</span></p>
<figure id="attachment_12383" aria-describedby="caption-attachment-12383" style="width: 602px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12383" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/8484.jpg" alt="" width="602" height="496" /><figcaption id="caption-attachment-12383" class="wp-caption-text">Credit: Satellite image ©2025 Maxar Technologies.</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا النوع من التناوب المنتظم للأسماء وأعلام التسجيل، بالإضافة إلى تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال AIS، كان سمة مميزة لجميع السفن السورية الثلاث منذ أن باعها نظام الأسد في عام 2023. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما زوّرت السفن الثلاث هوية بلدان تسجيلها من خلال ما يُسمى &#8220;أعلام زائفة&#8221;. على سبيل المثال، في كانون الأول/ ديسمبر 2023، سُجِّلت سفن الشحن لدى </span><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A"><span style="font-weight: 400;">مملكة إسواتيني،</span></a><span style="font-weight: 400;"> المعروفة سابقًا باسم سوازيلاند، في جنوب أفريقيا. ولكن بعد شهر واحد فقط، ألغت هذه الدولة الأفريقية غير الساحلية التسجيلات، مشيرةً إلى &#8220;انتهاك مباشر&#8221; لسياساتها، وفقًا لما ذكرته السلطات البحرية في إسواتيني لـ OCCRP.</span></p>
<figure id="attachment_12363" aria-describedby="caption-attachment-12363" style="width: 650px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-12363" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/Syrian-ships-ownership-881x1024.png" alt="" width="650" height="756" /><figcaption id="caption-attachment-12363" class="wp-caption-text">شارت 3: من يقف خلف السفن السورية المعاقبة.<br />المصدر: جيمس أوبراين/OCCRP/SIRAJ</figcaption></figure>
<p><span style="font-weight: 400;">واصلت سفن الشحن السورية الثلاث رفع علم إسواتيني في عام 2024، وكانت تُسافر بشكل رئيسي بين روسيا وسوريا، على الرغم من أن الدولة الأفريقية أبلغت المنظمة البحرية الدولية في رسالة في آب/أغسطس من العام الماضي، أنها &#8220;لم تُعطِ الإذن بعد لأي شركة أو وكالة لتسجيل سفن تبحر في أعالي البحار تحت علمها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت ميشيل بوكمان، كبيرة محللي الاستخبارات البحرية، في شركة ويندوارد للاستشارات البحرية، إن &#8220;التنقل بين الأعلام&#8221; سلوك شائع للسفن الخاضعة للعقوبات، والتي تواجه خيارات محدودة من الدول الراغبة في قبول تسجيلاتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكتبت في تقريرٍ قُدّم هذا العام إلى اللجنة البحرية الفيدرالية الأميركية، أن هذه السفن، التي تفتقر إلى تأمينٍ ساري المفعول وشهادات سلامةٍ أخرى، تُشكّل &#8220;تهديداتٍ جسيمة&#8221; للسلامة والأمن البحري والبيئة. وأضافت: </span><b>&#8220;هذه السفن في جوهرها خارجةٌ عن القانون وعديمة الجنسية&#8221;.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعندما سُئلت المنظمة البحرية الدولية عن رفع الأعلام الزائفة، قالت إنها ممارسةٌ إشكاليةٌ تمنع السلطات من ممارسة سيطرةٍ فعّالةٍ على السفن في البحر، ولكن &#8220;لا يوجد حاليًا إطارٌ دوليٌّ مُلزمٌ لتنظيم عملية تسجيل السفن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى رغم جهودهم في التعتيم، ساعدت صور الأقمار الصناعية ومنشورات تتبع السفن المُخصصة، الصحافيين على تتبع بعض تحركات سفن الشحن الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، غادرت السفينة &#8220;سوريا&#8221;، التي تُسمى الآن &#8220;سان داميان&#8221; &#8211; </span><span style="font-weight: 400;">San Damian</span><span style="font-weight: 400;"> ولا تزال ترفع علمًا زائفًا لمملكة إسواتيني، ميناء القوقاز في جنوب روسيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ورست بعد أكثر من أسبوعٍ بقليل في محطة الحبوب بميناء الإسكندرية في مصر. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تشير صور الأقمار الصناعية التي حللها مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، إلى أن السفينة كانت راسية في ميناء اللاذقية السوري في 30 حزيران/ يونيو الماضي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد توقفها في ميناء سيفاستوبول في كانون الثاني/يناير، شوهدت السفينة فينيقيا وهي تبحر في المياه الزرقاء الصافية قبالة قبرص في حزيران/ يونيو باسم جديد &#8211; مونتي بيانكو &#8211; </span><span style="font-weight: 400;">Monte Bianco </span><span style="font-weight: 400;">وترفع علم تيمور الشرقية، وهو ما وصفه موقع المنظمة البحرية الدولية بأنه &#8220;علم مزيف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأبلغ سجل سفن تيمور الشرقية مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) في تموز/ يوليو الماضي، أنّ السلطات في  تيمور الشرقية لا تحتفظ بسجل دولي للسفن، وليس لديها علم بالسفينة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فيما رصد إيشيك من شركة الاستشارات &#8220;بوسفور أوبزرفر&#8221; السفينة &#8211; التي تحمل اسمًا جديدًا آخر، &#8220;باياز دي&#8221; &#8211; وهي تعبر مضيق البوسفور بعد بضعة أسابيع. ووفقًا لموقع </span><a href="https://www.vesselfinder.com/"><span style="font-weight: 400;">تتبع السفن</span></a><span style="font-weight: 400;"> &#8220;فيسيل فايندر&#8221;، كانت متجهة إلى ميناء &#8220;قوقاز&#8221; الروسي &#8211;</span><span style="font-weight: 400;">Kavkaz port</span><span style="font-weight: 400;">. وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، في 17 تموز/ يوليو، شوهدت مرة أخرى بالقرب من إسطنبول. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقًا لفلاديسلاف فلاسيوك، مفوض العقوبات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد أجرت السفينة &#8220;فينيقيا&#8221; زيارة في ميناء &#8220;كوميش-بورون&#8221; المحتل في آب/ أغسطس 2025. (تُظهر بيانات تتبع السفن التي راجعها مشروع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) السفينة في المنطقة في ذلك الوقت).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، شوهدت السفينة &#8220;لاوديسيا&#8221; بالقرب من سيمفيروبول في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا في حزيران/ يونيو الماضي، ورُصدت بعد أشهر عدة وهي تبحر بالقرب من اليونان وقبرص وتركيا قبل أن تتوقف في لبنان. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أوقفت السفينة نظامها الآلي لتحديد الهوية (AIS) حتى نيسان/ أبريل 2025. وخلال هذه الفترة &#8220;المظلمة&#8221;، رصد مراسلو &#8220;سراج&#8221; السفينة راسية في ميناء اللاذقية في منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد أكثر من خمسة أسابيع من سقوط نظام الأسد.</span></p>
<div style="width: 1920px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-12352-1" width="1920" height="1080" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-ship-Flourish.mp4?_=1" /><a href="https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-ship-Flourish.mp4">https://sirajsy.net/wp-content/uploads/2025/10/syrian-ship-Flourish.mp4</a></video></div>
<p>سفينة &#8220;مونتي روزا&#8221; يظهر اسمها جزئيًا تحت غطاء قماشي وضع لإخفاء الاسم. ميناء اللاذقية، كانون الثاني/ يناير 2025، حصري/ سراج.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان اسم السفينة الجديد مخفيًا خلف غطاء عُلق على ظهرها. لكن الاسم الجديد &#8211; &#8220;مونتي روزا&#8221; &#8211;  Monte Rosa ظل ظاهرًا على قارب نجاة على سطح السفينة. رَفعت هَبة رياح الغطاء لفترة كافية ليتمكن الصحافيون من رؤية كلمة &#8220;روزا&#8221; مكتوبة على هيكل السفينة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<h3><strong><i>* ساهم في إعداد التحقيق: أحمد حاج بكري (سراج)، رنا صباغ وموقع &#8220;درج&#8221;.</i></strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong><i> * </i></strong><strong><i>تم نشر نسخة من هذا التحقيق باللغة الانكليزية على موقع <a href="https://www.occrp.org/en/investigation/ships-accused-of-stealing-ukrainian-grain-linked-to-assad-regime-front">OCCRP</a></i></strong></h3>
<p>The post <a href="https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/">أسطول سوريا الخفي: قصة رَجل غامض باعَه نظام الأسد سفن الدولة بدولار واحد</a> appeared first on <a href="https://sirajsy.net/ar/">SIRAJ</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sirajsy.net/ar/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
